الصهيوني الحقير من كلاب برزانستان السفاح خسرو كوران 29155 Nazest  Kasro  Goran.jpg

ع

تقلون يعترفون بتنفيذهم اغتيالات وتفجيرات بتكليف خاص من خسرو كوران نائب محافظ نينوى

الموصل بيد البيشمركة طوال خمس سنوات

17/05/2008

الجيران ـ الموصل ـ نقل موقع ( فاتحون ) عن مصدر أمني مهم في غرفة عمليات نينوى ان نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية الذي يقود منذ عدة ايام العمليات العسكرية ضد القاعدة في الموصل فوجيء بمعلومات لدى اطلاعه على تحقيقات احيطت بدرجة عالية من السرية اعترف فيها ثلاثة من المعتقلين انهم كانوا يعملون ضمن شبكة اغتيالات وتفجيرات خاصة مرتبطة بخسرو كوران نائب محافظ نينوى ورئيس فرع الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل . وقال المصدر لمراسل (فاتحون ) ان الاعترافات دلت على اشتراك الرائد احمد الجواري الذي كان يعمل لفترة من الوقت مديرا لمكتب المحافظ وهو حلقة ارتباط اخرى مع الشبكةوقد جرى اعتقاله فورا . وحسب الموقع المذكور فان المالكي طلب استدعاء كوران الى التحقيق فورا لكنه كان قد اختفى مرجحا عودته الى اربيل وكان المالكي قد رفض اشتراك كوران في انشطة غرفة العمليات التي كانت بعهدة الفريق جلال رياض توفيق الذي حصل على معلومات مماثلة ايضا ضد كوران واعلم المالكي بها الذي أبدى ندمه على ترك نينوى تحت سيطرة البيشمركة طوال خمس سنوات حسب مانقله ضابط ارتباط من غرفة العمليات .
فيما قال المصدر ان اتصالا بهذا الشأن جرى بين المالكي ومسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان والمسؤول التنظيمي لكوران في الحزب الديمقراطي الكردستاني . وحسب اعترافات العصابة الاجرامية فان كوران كان يشجعهم على الاتصال بجميع المرتبطين بتنظيم القاعدة ويطلب منهم منحهم تسهيلات مالية وتنقلية مقابل البقاء على صلة مع هذه العناصر التي ترتبط بخسرو كوران مباشرة . وكان تقرير اعدته المخابرات العراقية برئاسة عبدالله الشهواني المتحدر من الموصل ايضا قد وصل الى المالكي قبيل مجيئه الى الموصل وتضمن معلومات خطيرة عن دور كوران في عمليات الاغتيال بالمدينة . وقال المصدر ان العصابة اعترفت بتنفيذ اغتيال الشيخ فيضي الفيضي امام ابرز الجوامع في حي البلديات واغتيال نجم العراقي امين سر حزب البعث في الموصل قبل سنوات واغتيال نزار يونس المسؤول الآخر للبعث سابقا في الموصل ,الى جانب عدد من الاطباء الاختصاصيين واساتذة الجامعات . وقالت عناصر الشبكة ان عناصر اخرى كانت تعمل معهم اختفت منذ اكثر من سنتين واخرين اختفوا منذ بضعة شهور وان الشك كان يراودهم بأن عمليات تصفية تتم ضدهم للخلاص منهم. واعترف المعتقلون الثلاثة بأن اكثر اجتماعاتهم كانت تعقد في سنجار وزمار وفي مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني وبيوت تابعة للحزب ايضا . وفي اطار العمليات العسكرية ذاتها علم مراسل (فاتحون )ان محسن الحمدوني وشخصا اخر يعرف باسم ابو رجوة هما اثنين من ثلاثة أمراء تنظيم دولة العراق الاسلامية المرتبط بالقاعدة تم القبض عليهم في العملية العسكرية في نينوى . وحسب مصدر مطلع فان محسن الحمدوني كان سكرتير مدير مخابرات منظومة المنطقة الشمالية في عهد النظام العراقي السابق ز من جهته اعلن ناطق باسم وزارة الدفاع العراقية السبت 17-5 اعتقال الف و100 شخص بينهم ثلاثة من امراء تنظيم القاعدة، من قبل القوات الامنية التي تواصل تنفيذ عملية "ام الربيعين" لملاحقة تنظيم القاعدة في نينوى.
وقال اللواء محمد العسكري ان "قواتنا الامنية اعتقلت خلال الايام الماضية 1100 شخص بينهم 533 مطلوبا" منذ انطلاق عملية "زئير الاسد" السبت الماضي. واضاف ان "بين المعتقلين ثلاثة من امراء تنظيم القاعدة الذين يمثلون اخطر عناصر التنظيم في نينوى".
ولم يكشف المتحدث العدد الاجمالي للمطلوبين مؤكدا ان "كل من يحمل السلاح ضد الدولة يعد مطلوبا للعدالة".وقال مصدر مطلع في نينوى لمراسل (فاتحون) ان عددا كبيرا من عناصر الجيش الاسلامي وجيش الراشدين وانصار الاسلام وجيش الرسالة وجيش المصطفى وسواهم قد تم القاء القبض عليهم من دون ان يكونوا مرتبطين بالقاعدة . واضاف ان بلاغات من الاهالي قادت الى القبض عليهم حيث ان الاهالي ل يعودوا يميزون بين فصيل وفصيل حيث ضاقوا ذرعا بالجميع بعد خمس سنوات من خراب مدينتهم التي كانت من اجمل مدن العراق واكثرها ثقلا سكانيا واقتصاديا وتجاريا .
من جانبه، اعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني عن "تشكيل لجنتين، الاولى تتولى تنظيم عودة منتسبي الجيش العراقي السابق الى صفوف القوات المسلحة والثانية ستتولى تسلم الاسلحة".
واشار الى ان "اللجنة الثانية سترتبط بقيادة عمليات محافظة نينوى وستتولى تثبت المبالغ التي ستقدمها الدولة مقابل الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة".
ووجه الوزير نداء الى المسلحين قائلا "رسالتنا لمن يحمل السلاح هي استثمار فرصة العفو خلال الايام التسعة القادمة" محذرا "والا سيكون (المسلحون) هدفا سهلا لقواتنا التي تفرض سيطرتنا على المحافظة".
واصدر رئيس الوزراء نوري المالكي الجمعة 16-5 عفوا عن "المطلوبين والخارجين عن القانون" في محافظة نينوى يستمر عشرة ايام.
واكد البولاني ان عملية "ام الربيعين" التي انطلقت الاربعاء "مستمرة لتحقيق اهدافها ضد الارهابيين الذين يحاولون تدمير المدينة وابتزاز اموال الناس".
والتقى وزير الداخلية مع عدد من ضباط الجيش السابق اشار فيه الى ضرورة مشاركتهم بتحمل المسؤولية في "الوصول بالعراق الى بر الامان" وطالبوه باعادتهم الى وحداتهم السابقة وتنسيب عملهم الى نطاق نينوى بدلا من تولي قوات البيشمركة الكردية السيطرة على الموصل التي لا ترحب بالغرباء عادة .
وكان المالكي وصل الى الموصل الاربعاء للاشراف على عملية "ام الربيعين" الامنية لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة والخارجين عن القانون في محافظة نينوى ثاني اكبر محافظات العراق بعد بغداد).ويقول زعماء قبليون ان هناك اعتقالات على الشبهة لضباط من الجيش السابق واخرين اعضاء في المكتب العسكري لحزب البعث المحظور عمله في العراق .
واكد العسكري تواصل العملية التي يشرف على تنفيذها قوات الامن العراقية بحضور مشترك لوزيري الدفاع محمد عبد القادر العبيدي والداخلية جواد البولاني.
واشار العسكري الى ان القوات العراقية قامت ب"مصادرة 1400 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار بينها 630 كيلوغراما من مادة +سي 4+ والباقية +تي ان تي+".
وتابع انه "تمت ايضا مصادرة 45 قذيفة صاروخية مختلفة و263 قنبلة هاون و 171 قطعة سلاح مختلفة" خلال الايام الماضية