سقوط الانتفاضة ليس بامر عجيب عندما تتحكم الرجعية في مسارها

تواصل مجتمعاتنا مع محنة تجارب الانتفاضات الابوية انتفاضات بسياق الذكور وغياب المراءة البروليتارية بمجملها سطرها التاريخ على الخطوط العريضة في سجل الذي يشهد هزائم الانتفاضات واندحارها ، ومن الذي قراء نصوصها بتمحيص ووعي كان بالامكان ان يضع النقاط على الحروف ، ويستنبط فكرة معاصرة لاتبعد المرء عن اطار الصراع الطبقي والمعارك الطبقية ، ومنها ينطلق نحو صياغة تجربة معاصرة بامتياز .

بضرورة ابعاد مضار انتفاضة الابوية التي تخترقها الرجعية المحلية ورجال الجمعة الظلاميين ، حتى لاتكون عثرة في طريق المعارك الطبقية ، تجارب عديدة اكدت سقوط الانتفاضات التي اخترقتها الرجعية المحلية واندحارها بعد جريان انهر من دماء العمال والفلاحين والطلبة والاطفال، كما كتبت الايام باسطرها الانتفاضة الفلسطينية التي كانت سباقة في التضحيات مع هذا التصعيد في المواجهة لم تفلت من قبضة الرجعية المحلية والظلاميين ، وبالاحرى من قبضة تيار حماس الظلامي ، وتيار ايتام عرفات الرجعيين ، والتحريفيين التي تلقب تيارتها الاشتراكية الفاشية بجبهات ذو تسميات رنانة وطنانة ، لاتحل ولاتربط تسير عشوائيا كتفا لكتف مع التيارات الرجعية ، وهي بالذات لم ترى للمعارك الطبقية من معنى ، وكانت دون جدوى والنتيجة استعاد النظام الشبه الاقطاعي الابوي احكامه مجددا على البروليتارية الفلسطينية التي كانت هي الضحية ، وفي هذا المجرى من النظال الذيلي حيث تلت من بعدها تجربة انتفاضة الشعب العراقي الابوية التي كانت تسوقها الرجعية المحلية والظلاميين والتحريفيين الرجعيين والشوفينيين القوميين البرزانستانيين ، وتشرف على مسارها الصهيونية العالمية وعلى راسها يانكي الامبريالي وربيبتها اسرائيل ، بهذا لم تدم طويلا دحرتها الرجعية المحلية وسقطت معها عشرات الالوف من الضحايا وملايين المشردين في اذار عام 1991 . كما لحقت بها الانتفاضات الابوية الرجعية المهزومة والمندحرة منها انتفاضة الشعب الايراني ، وكانت النتيجة ذاتها قوافل من الضحايا والمشردين ، حيث لحق بالمنتفضين الايرانيين ما لحق بالمنتفين الفلسطينيين والعراقيين ، وكانم الموعد مجددا مع الرافعات وربط الصفوية الحبال حول الاعناق الايرانيين والايرانيات لاخماد صوتهم ، وفي العراق سقطت الفاشية وبنت فوق انقاضها فاشية افضع شراستا وقسوتا ودمويتا ، تمارس القتل الجماعي والابادة الجماعية للشعب العراقي وللسكان الاصليين بالمفخخات وطرق متعددة للقتل .

والشعب الفلسطيني كان في الماضي المرير يواجه مظالم نظام تل ابيب العسكرتاري الصهيوني سلطة واحدة ترهب وتقمع الابرياء ، لكن ما نراه اليوم الشعب الفلسطيني يقمع تارتين من قبل سلطتين عسكرتاريتين فاشيتين ، سلطان صهاينة تل ابيب وعسكرتارية سلطان غزا حماس السيافين الظلاميين الحمقى ، والمصير البائس ذاته لحق بالمنتفظين العرب في مصر وتونس والمغرب واليمن والعراق والبحرين وقطر وعمان والجزائر وليبيا التي تقع تحت كابوس غزات الناتو ايتام هتلر وموسوليني ويانكي الامبريالي وكانت جمعة التظاهرات تسمم وتخدر عقول المنتفضين بالخرافات ، انه عار تاريخي الناس تجري خلف المعممين الظلاميين ، تصب نشاطها في خدمة عملاء اسرائيل وامريكا والناتو وانصهرة في مشروع الصهيوني الامبريالي .
يانكي الامبريالي بحث سبل انقاذ عملائه ومصالحه قبل ان تتعرض للخطر بجمعة والنطلاق من المساجد تحت قبضة الظلاميين ، وكان على يقين ان هذا الجمع الغفير من العرب الذين نزلوا الى ميادين المواجهة يمكن اختراق انتفاضاتهم وعقولهم ومشاعرهم بعدد ضئيل جدا من المعممين اخوان الفاشيين والصفويين ، بهذا لقد تشبث يانكي بعمامات قم وطهران والسعودية لتخريب البنية الفوقية للانتفاضة والمنتفضين ، والمراءة العربية اوقفت بعيدا عن الساحة لترى ماذا تفعل الذكور وكيف يقادون من قبل اتباع يانكي نحو نفق الظلام والى مصير بائس
.حررو الانتفاضة من اتباع الجمعة الرجعيين الظلاميين انتفاضة ذكور ظلاميين متعصبين ،لاتريد البروليتارية انتفاضة التميز بين النساء والرجال ، لابد وان ندرك الحقيقة انها معارك طبقية من اجل الحرية والخبز انتفاضة ضد الغزات الامبرياليين تساندهم صهاينة السعودية وايران