مهلا  ايها  الطغات  كل شىء  اصبح  مكشوف  للعيان   
تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين

babilon@iraqmlr.org
بثقافة  الالحاد  وبندقية  الشيوعيين  الماويين  سنحرر  العراق  من  المفخخجية  والخرافات ,ومن  قطعان  الغزو  ومن  كل  الوان  الارهاب
وردت  لنا  مجموعة من التعقيبات  والاستفسارات  من  كم  كبير  من  العناصر  الخيرة  حول  موقف  الشيوعيين  الماويين  من  ما يتعرض  له  الاشوريين  في  الموصل وسهل  نينوى  وحول  ما  تعرضت  له  كنيسة  النجاة  المكتضة  بالمواطنين  الذين  سقطوا  ضحايا  .

قبل  درج  تعقيبنا  حول  ذلك  نقول  بوضوح  نحن  تيار  ماركسي  لينيني  ماوي  وديالكتيكي  وملحد .

ايها  الرفاق  ايتها  الرفيقات  ايها  الاخوة  والاخوات  يا  ابناء  شعبنا  العراقي  ايتها  البروليتارية  الثورية  ايها  الطلبو  ايتها  النساء  الصامدات  بوجه  الارهاب  الديني  والعشائري  والسلطوي  ،  الحقيقة  يجب  ان  تصان  وتقال  بجراءة  منقطعة  النظير  دون  خشية  من  احد  ، ان  ما  جري  لم  يكن  الهداف تفجر  الكنيسة  المذكورة  من  منطلق  ديني  بالحجم  الذي  يتناوله  الاعلام  الرجعي ابدا  . او  كان  المعبد  مكتظ  بالمسيحيين  بغية  التخلص  منهم  كلا  ليس  الامر  كذلك  اطلاقا  ، الكنيسة  تعرضت  للهجوم  المنظم  من  قبل  جحوش  الطغمة  الفاشية  الحاكمة .  والغاية
منها  ابادة  ذلك  التجمع  من  الاشوريين   المتواجدين  في  الكنيسة  فجروا  لكونهم  من  السكان
الاصليين . ان غاية النظام  النازي هي  نقطة  انطلاق  نحو  ابادة  العرق  الاشوري  وانهاء  تواجده  على  ارض  اجداده  كالمعتاد الفاشيون لايقولون  اشوريين  بل  يقولون  مسيحيين ،   لماذا  يقولون  مسيحيين  ولايقولوا  اشوريين.
   
. لماذا  يقولون للبرزاني  الشاذ  كردي  واتباعه  المجرمين اكراد  لماذا  لايقولون للبرزاني  مسلم  مخرف  واتباعه  مسلمين  مخرفين  كما  هم  يسمون  الاشوريين  مسيحيين ، ولو  ان البرزاني  عدو لدود  للبروليتارية  الكردية ، البرزاني  السفاح  ينكر  اشورية  الاشوريين  ويقول  للاشوريين   مسيحيين  ،  انه بكل  وضوح  هو  عداء  عرقي  صرف  يستهدف  هذا  الوقح  مع  حليفه المارقي  الصعلوك   وجلال  دولار  الاشوريين  والمندائيين  واليزيديين  والتركمان  ،

الطغمة  الفاشية  القابعة  في  اربيل  وبغداد  والنجف  مكلفة  من  قبل  الصهيونية  العالمية   ويانكي  الامبريالي  مواصلة  عملية  ابادة  السكان  الاصليين  عبر  المصائد  المغفلة  ،  وعبر الهجمات  شتى  سواء  يتم  تنفيذها من  خلال  الاغارة  على  المعابد  الدينية  او  في  عقر  دورهم  او  يفجرونهم  وهم  في  الحافلات  بالعبوات
الناسفة ،  كما  فعلوا  جحوش  البرزاني  والطالباني  والنجيفي  والجحش  خسرو  كوران الوقح  بطلبة  بغديدا ، ان  هؤلاء  الاوباش  يقفون  وراء  قتل كل  امراءة  وطفل  وطاعن  بالسن. الذين  سقطوا  بدمائهم في  مدينة  الموصل  وقرى  ومدن  سهل  نينوى  .  هذا  هو  الواقع  الذي  يراه  العالـم  من  اقصاه  الى  اقصاه  ، ذلكم هي الطغمة  النازية التي  تخطط  وتشرف  علنا  على  عملية  الابادة  الجماعية  للاشوريين  والمندائيين  واليزيديين والتركمان  والاكراد  الفيليين  ،وتفخيخ  ابناء  وبنات  الشغيلة  العراقية  في  مناطق  مختلفة  من  بغداد
ومدن  عراقية  باسرها ،  تحت  ذرائع  كاذبة  وسخيفة  المبررة
تنظيم  القاعدة  الذي لا  اثر  له  في  ارض  العراق .هذا  التنظيم  الخرافي  اللئيم  بنته  الامبريالية  الامريكية  لتعميق  الخرافات  والافيون  في  مجتمعاتنا   وبالتالي  يانكي  سيشرف  على  تفكيكه  حينما  يتحقق  ما  رسمه  البنتاكون  ( وسي  ئاي  ئي ) .

لم  يفلت  الاكراد  الفيليين  المساكين  من  قبضة الابادة  الجماعية  على  يد  عصابات  هذه  الطغمة  المارقة  التي  تتحكم  بها  العصابات  الاربعة  الصفراء ، المؤلفة من  المفخخجية والعصبجية  والحرامية 1السفاح  نوري  المارقي  2 والسفاح  علاوي  3 والجزارين  والقصبجية  مسعور  البرزاني  وجلال  دولار  ،4  وتوابعهم  عملاء  خامنئي  السفاح  وحلفائهم زمرة التيار التحريفي  الرجعي  الاشتراكيين  الفاشيين  مجموعة  حميد  مجيد  موسى  وكمال  شاكر  والتيارات المرتزقة  من  الاشورية  والكلدوبرزانيين  الخونة . وغيرها  من  التيارات
القذرة  التي  تعمل  تحت  خيمة  الغزو  الامبريالي ,   لزرع  الموت  والدمار  الشامل  بتخريب  وتحطيم البنية  الفوقية  والتحتية  العراقية

في  الحقيقة  المقروءة   لايهاجمون  اجهزة  الطغمة  النازية  الاشوريين  كونهم  من  الديانة  المسيحية  على  الاطلاق ...  وانما  يستهدفونهم  ويبادونهم  لكونهم  من  العرق الاشوري  ومن  السكان  الاصليين  لوادي  الرافدين ،  هذه  هي الحقيقة  لاينبغي  طمسها  او  القفز  عنها  بمررات  الدين  وغيرها  من  الم
بررات  الهزيلة .