المعتقلون السياسيون: يوسف الحمدية ,عبد الرحيم ابو هان,محمد المؤدن سجن بولمهارز
2010 / 12 / 4

المعتقلون السياسيون: السجن المحلي
يوسف الحمدية ,عبد الرحيم ابو هان,محمد المؤدن بولمهارز
بيان تنديدي
"الامبريالين و كل الرجعيين نمور من ورق"
ياتي تعميق الهجوم الشرس الدي يشنه نظام الحكم المطلق على ابسط مظاهر
الحريات السياسية و النقابية في وقت يشهد فيه تعمقا خطيرا لازمته
السياسية ,وفي ظل بعترة واضحة لكافة اوراق الامبرياليات جميعها ليس امام
هول اختناق الراسمال المالي بفعل تعمق فوضى الانتاج و بلوغها مرحلة ارقى
مما سبق و حسب ,وانما ايضا امام المد الجماهيري العارم الدي تخوضه كافة
الطبقات المضطهدة بقيادة الطبقة العاملة و فكرها العلمي ,داك المد الدي
يمتد من الحرب الشعبية المدمرة التي يخوضها الهندي ضد قوات الناتو و
جحافل البلاكووتز تحث قيادة المخابرات الامريكية و الصهيونية...الى
الاضرابات العمالية الجماهيرية و الشبيبية بوجه عام بمختلف العواصم
الاوروبية و الامريكية اضافة الى الانتفاضات الشعبية العنيفة بمختلف
البلدان الاقطاعية و الشبه اقطاعية و على راسها بلادنا.
و ان النظام القائم اليوم يخوض حملة اختطافات و اعتقالات و مطاردات موسعة
على النطاق الوطني لا تشمل و حسب رفاق النهج الديموقراطي القاعدي بمراكش
الفصيل الماركسي اللينيني الماوي بالجامعة المغربية ,وانما تشمل مختلف
مناضلي و مناضلات الشبيبة الثورية في مجموعة مدن و قرى ,ولا يعبر دلك عما
بلغه عمق ازمة النظام وعدم قدرته على تقديم اي اجابة سوى تحريك الالة
القمعية المباشرة ,وحسب وانما يعبر كدلك عن القوة التي تمتاز بها هده
الفئة (الشبيبة)عندما تحتل موقعها الفعلي من دائرة الصراع الطبقي و من
الهموم الحقيقية للشبيبة و لغيرها من الكادحين و الكادحات من عمال و
فلاحين و عموم المضطهدين ,وان كانت هده الفئة احتلت تاريخيا مواقعا
متقدمة من صراع الشعب المغربي ضد عدوه الطبقي في حقل التعليم,فهاهي اليوم
تتقدم بخطوات تابتة في حقول اخرى نتيجة لتطويرها للاشكال التنظيمية
الملائمة للمهام التي وضعها التاريخ على عاتقها اضافة الى التصور السياسي
لتلك المهام ,الشئ الدي يتجلى بوضوح في رفعها لشعار "النظال من اجل
الحريات السياسية و النقابية ",وتسجيلها للحضور المطلوب في كافة الحملات
القمعية الموجهة ضد الجماهير الشعبية وهو ما اتضح بجلاء مند انتفاضة 14
ماي 2008 التي خاضتها الجماهير الطلابية بمراكش وما تلاها من ملاحم
بطولية في الجامعة و خارجها و على النطاق الوطني.
لكن هده الحملة جائت في وجه عام يتسم بما يلي :
- تعمق حدة الصراع بين الامبرياليات الدي انعكس على عمق التبعية
الاقتصادية التي تطبع الاقتصاد المحلي وخضوعه بالكامل لحركة متقلبة
مرتبطة بمصالح تلك الامرياليات كل حلف على حدى في المنطقة .
- عدم ايجاد بديل امام هدا الوضع سوى سن مجموعة قوانين رجعية في القطاع
المالي وفرضها ضدا على المصالح الاجتماعية للشعب المغربي و هو ما يندر
بهبة جماهيرية خطيرة ,واضحة مقدماتها في اوساط الجماهير.
- الضربة الموجعة التي تلقاها النظام القائم على اثر انتفاضة الجماهير
الشعبية الصحراوية وما وازاها من نسف لمخيم "اكديم ازيك" بضواحي العيون,
ودلك على الجبهتين الداخلية و الخارجية ,خارجيا من خلال قرار البرلمان
الاوروبي الاخير الدي عبر على اتره النظام على انبطاحه امام مجموعة
امبرياليات اوروبية (بعدم قدلرته على اتخاد قرارات اقتصادية ضدها تبين
حجم الرد)و انبطاحه التام امام الامبريالية الفرنسية.اما داخليا فمن خلال
الشاكلة التي تمت عليها مسيرة الدار البيضاء ,حيث اتضح مدى عزلة الحكم
المطلق و باقي ادياله عن عموم الجماهير الشعبية من الناحية السياسية ,
ومن المعلوم ان نجاح المسيرة استلزم من النظام القائم ممارسة عملية
ابتزاز واسعة النطاق بمساعدة خدامه ,على الجماهير مستغلا حاجتها الملحة و
تعطشها للانتفاض و الخروج للتظاهر في شوارع المدن الكبرى كالدار
البيضاء.ناهيك عن توفير اللوجستيك ,اما الحملة الاعلامية فانها لم تقنع
حثى اصحابها (بعدالة القضية).
ان الملقى على عاتق الجماهير الطلابية و المناضلين بكافة المواقع
الجامعية هو استنهاض الفعل النضالي الموجه نحو توحيد الحركة الطلابية
,فالهجمة المباشرة التي يعرف النهج الديمقراطي القاعدي بمراكش و معه كافة
مناضلي و مناضلات الشبيبة الثورية المغربية يطرح اكثر من اي وقت مضى
ضرورة الاسهام البناء في اطلاق النقاش الوطني حول توحيد الحركة الشبيبية
ببلادنا ,وليس هناك اي مبرر يسوغ التراجع عن شعار النضال من اجل وحدة
الحركة الطلابية على ارضية النضال من اجل مجابهة "الاصلاح الجامعي" ومن
اجل الحريات السياسية و النقابية ,بل شروط هده المرحلة تقتضي منا اكثر من
دلك و تقتضي التفاعل حول حقيقة الهجمة التي يشنها النظام و حقيقة النمو
الدي بلغه الفعل النضالي الشبيبي بوجه عام .
واننا اد ندين الهجمة المسعورة التي يشنها نظام الحكم المطلق ضد رفاق
النهج الديمقراطي القاعدي بمراكش وضد كافة مناضلات ومناضلي الشبيبة
المناضلة ,نعلن للراي العام الدولي و المحلي ما يلي:
تشبتناب:
-هويتنا الماركسية اللنينية الماوية
-البرنامج المرحلي الاجابة العلمية لازمة الحركة الطلابية
-شعار المجانية او الاستشهاد
تنديدناب:
-الاختطافات و الاعتقالات التي تطال المناضلين و المناضلات الشرفاء
-المسيرة المشبوهة التي نظمت بالبيضاء
عزمنا:
-النضال من اجل الحريات السياسية و النقابية داخل الزنازن و خارجها
المعتقلين السياسين : يوسف الحمدية رقم الاعتقال 8344
عبد الرحيم ابوهان رقم الاعتقال :8872
محمد المؤدن رقم الاعتقال:8954


2-12-2010

مرسلة من قبل :مناضلماوي

المصدر : المعتقلون السياسيون: يوسف الحمدية ,عبد الرحيم ابو هان,محمد المؤدن
XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX

بيان تنديدي
2010 / 12 / 1  الطلبة الماويون موقع فاس



لازالت الإمبرايالية العالمية تقوم بالهجوم تلوى الآخر على الشعوب
المظطهدة وذلك من أجل التنفيس عن أزمتها التي تزداد تأزما يوم بعد آخر
والناتجة عن تراكم الرأسمال المالي في أيدي حفنة من الإمبريالين والرجعين
وكذا استغلال الطبقة العاملة العالمية ،فالإمبريالية من أجل ديمومة
سيطرتها تقوم بشن مجموعة من الحروب (العراق، أفغانستان.....)تحت شعار
محاربة الإرهاب.

أمام هذا الهجوم الضاري لم تقف الشعوب المظطهدة مكتوفة الأيدي بل فجرت
ولازالت تفجر مجموعة من الإنتفاضات والحروب الشعبية الطويلة الأمد (
الهند ، الفلبين، البيرو...)
لقد عمل النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي بالمغرب وبحكم تبعيته
وإرتماءه في أحضان الإمبريالة العالمية على الهجوم على القوت اليومي
للجماهير الشعبية من خلال شن مجموعة من المخططات التصفوية (مدونة الشغل،
مدونة الأسرة ، مدونة السير ، المخطط الاستعجالي ،المخطط الأزرق ، المخطط
الأخضر ....) أمام هذا الهجوم الوحشي للنظام القائم ستقوم الجماهير
الشعبية بتفجير مجموعة من المعارك و الإنتفاضات الشعبية (صفرو ، إفني ،
ميسور...)وذلك من أجل الدفاع عن مصالحها الطبقية.
ففي الاونة الأخيرة سيقوم النظام القائم بالمغرب بهجوم وحشي على الجماهير
الشعبية الصحراوية المنتفضة في العيون مصاحبا ذلك بدعاية إعلامية الهدف
منها تصفية حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
والحركة الطلابية بإعتبارها جزء لا يتجزأ من حركة التحرر الوطني لم تسلم
هي الاخرى من الهجوم الوحشي للنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي فبعد
فشله الذريع في تركيع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من خلال تطويق
الجامعات المغربية والهجوم المادي المباشر على الحركة الطلابية سيلجأ هذه
المرة كما حدث في السابق إلى إعتقال وإختطاف مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب ولعل الاختطافات التي تطال موقع مراكش الصامد (يوسف الحمدية ،
إلهام الحسنوني ، عبد الرحيم أبوهان ،محمد المؤذن، عبد الحكيم السنابلة)
لخير دليل على إتجاه النظام نحو تصفية الصوت المكافح من داخل الجامعة.
أمام وضع الهجوم السالف الذكر تخوض مجموعة من المواقع الجامعية معارك
تلوى المعارك ضد بنود المخطط الإستعجالي الهادف إلى ضرب الحق القدس في
التعليم للجماهير الشعبية.
في هذا الجو المتسم بالهجوم على الشعب الصحراوي والإختطافات والإعتقالات
التي تطال مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (مراكش ،مكناس ، وجدة....)
نجد سكوت مطبق لجل التيارات السياسية الأوطامية وكل الأحزاب الاصلاحية ،
إن هذا السكوت لا يخدم إلا مصلحة أعداء الشعب المغربي ، إن الحياد كما
قال الرفيق مهدي عامل ليس سوى" ذر الرماد في الأعين " .
إن هذا الوضع يتطلب من كل الديمقراطين و التقدمين النضال والتعاطي بشكل
مبدئي مع قضايا الحركة الطلابية والجماهير الشعبية والنضال من أجل إطلاق
سراح كافة المعتقلين السياسين بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة .

وفي الأخير نعلن:

- تضامننا المبدئي واللامشروط مع كافة المعتقلين السياسين .
- تنديدنا بما يتعرض له الشعب االصحراوي من هجوم وتقتيل ومحاولة طمس حق
تقرير مصيره.
- تنديدنا بالإختطافات والإعتقالات التي تطال الرفاق بموقع مراكش .
- دعوتنا كافة المواقع الجامعية إلى تفجير معارك ضد المخطط الإستعجالي
وضد الهجوم على الحركات النقابية والسياسية.
- عاشت الماركسية اللينينية الماوية .
- عاشت الثورة المغربية.


المصدر طالب ماوي من فاس .