الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
                 جامعة بن زهر

الطلبة الماركسيون اللينينيون الماويون

           بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
تضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامني

لا للقمع و الاعتقال جميعا من اجل الحريات السياسية و النقابية

"كل الرجعيين و الامبرياليين ليسو الا نمورا من ورق"ماو.

فتح الموسم الدراسي أبوابه على إيقاع الهجوم على مكتسبات الجماهير
الطلابية حيث تتخبط الجامعة المغربية في جل المواقع الجامعية في مشاكل
جمة بيداغوجية مادية ديمقراطية تراكم في اتجاه خوصصة قطاع  التعليم مما
يعنيه ذلك من حرمان أبناء و بنات العمال و الفلاحين من حقهم المقدس هذا
إذ يسارع النظام القائم بإنزال المخططات تلو المخططات لغايته المخزية
هاته حيث يشكل آخرها اليوم  المخطط الاستعجالي لخوصصة التعليم. و من أجل
كل هذا يسخر الحكم المطلق كل ترسانته القمعية لتكسير عضام الجماهير و
الزج بخيرة أبنائها داخل سجونه السيئة الذكر في هجوم واضح و مكشوف على
أبسط الحريات السياسية و النقابية يمكن اختصاره في جملة واحدة " التفقير
و التجويع ....والي دوا يرعف  ؟؟؟ وهذا صراحة هو مضمون الشعارات البراقة
التي يلمع بها النظام القائم وجهه الدموي البشع " الانصاف و المصالحة
دولة الحق و القانون حرية التعبير ... ؟؟؟؟ ". وكان موقع الحمراء "
مراكش" هو أول موقع تطبق فيه هذه الشعارات على أرض الممارسة العملية بعد
اقتحام الحي الجامعي من أجل انتزاع حق السكن فكانت الحصيلة تدخل وحشي
لقوات القمع في حق مناضلي اوطم وهم بصدد فتح حلقية نقاش لتنظيم عملية
الإسكان و اعتقلت العشرات تم اطلاق سراحهم بعد ان ذاقو شتى أنواع التعذيب
من داخل درب مولاي علي الشريف الجديد كوميسارية جامع الفنا. ويستمر
الحصار بتطويق المركب الجامعي و تحويل الحي إلى ثكنة عسكرية تعج بالشرطة
السرية و العلنية بالاضافة الى الكلاب المدربة بعدما تم طرد كل الطلبة
الذين تم إسكانهم و تحويلهم إلى مشردين بأزقة الداوديات كما تستمر حملة
همجية للبحث عن المناضلين(ات)كان حصيلتها اختطاف الرفيق يوسف الحمدية من
منزله بحي المسيرة و استفزاز عائلته و الضغط عليها كما تم اختطاف الرفيقة
الهام الحسنوني  من منزلها بالصويرة و الحصيلة مرشحة للارتفاع ما دامت
الصهيونية المغربية قد حولت موقع مراكش إلى غزة جديدة.

أمام هذا الوضع هل سنبقى مكتوفي الايدي ام التحرك العاجل لرفع الحصار عن
الجماهير بموقع مراكش ؟؟.

ما كنا لنطرح هذا السؤال الاستنكاري لولا هذا الصمت و السكون من قبل
الكل، فغايتنا هنا ليست الهجوم على أحد بقدر ما هي استنهاض الهمم للنضال
من أجل الحرية السياسية و النقابية. فهذه دعوة منا لكافة الجماهير
الطلابية و لكافة القوى التقدمية من داخل الجامعة و خارجها من أجل رفع
الحصار عن موقع مراكش و النضال ضد الاعتقال السياسي بشكل عام كقضية طبقية
تلزم كافة المناضليين (ات) الشرفاء.

عاشت نضالات الحركة الطلابية

عاشت نضالات شعبنا البطل

عاشت وحدة الحركة الطلابية

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين
                                                              عاشت
اوطم جماهيرية تقدمية ديمقراطية و مستقل
ة