دروس في الحرب الشعبية

هل حقا ما يجري في ليبيا حرب تحرير شعبية كما يدعى الرفيق امال الحسين

الرفاق  الشيوعيين  الماويين  في  المغرب

فى البلدان المستعمرة و شبه المستعمرة ( أو المستعمرات الجديدة )، تمثّل اسلو 

الإنحراف الرئيسي فى الفترة الأخيرة (و لا تزال) فى الميل إلى عدم

الإعتراف أو إنكار بهذا التوجه الذي  يغتمدوه  للحركة الثورية فى مثل هذه البلدان

: الميل إلى إنكار الدور القيادي للبروليتاريا  و للحزب  الماركسي

-اللينيني- الماوي و إلى رفض أو تشويش إنتهازي لنظرية الحرب الشعبية  و إلى

التخلى عن بناء جبهة متحدة على أساس تحالف العمال و الفلاحين تقودها

البروليتاريا . من بيان الحركة الثورية العالمية مارس 1984

تناول الرفيق أمال الحيسن في مقال له تحث عنوان * الشعب يريد اسقاط

النظام * الاوضاع في شمال افريقيا والشرق الاوسط  مصنفا هده الاوضاع بين

الثورة والانتفاضة ،- وحرب التحرير الشعبية -حسب ما يشهده كل بلد حسب

تعبيره وسأركز في هدا المقال  على مايسميه الرفيق أمال ، بحرب التحرير

الشعبية في ليبيا  مع أن الرفيق أمال لم يعطي  اي توضيح حول هذه   الحرب و

اين تتجلى طبيعة شعبيتها ،،هل حقا مايجري في ليبيا حرب تحرير شعبية ؟ كيف

يفهم الشيوعيين والشيوعيات الحرب الشعبية ؟ الى ماذا  تحتاج الحرب الشعبية

؟ مادا تعني نظرية الحرب الشعبية في الماركسية اللينينية الماوية الماوية
اساسا؟ أين

يتجلى تشويه نظرية الحرب الشعبية في البلدان الشبه الاقطاعية والشبه

المستعمرة ؟ في ليبيا  التي تعرف انتفاضة  شعبية هل ستنطلق  الحرب الشعبية من

تلقاء داتها؟ وماهي التيارات التحريفية التي شوهة نظرية الحرب الشعبية والعنف

الثوري في هذه البلدان؟ كلها اسئلة  سنحاول   تناولها في هده المقالة

معتمدا في ذلك التحليل الملموس للواقع الملموس ،على اساس في المقال

المقبل سنتناول  ما   يجري في ليبيا .

يفهم الشيوعيين والشيوعيات من مفهوم الحرب الشعبية تلك النظرية العلمية

البروليتاريا التي بلورها فكر الرئيس ماو في سيرورة طويلة الامد ،من النظال ضد

الاقطاعية والبرجوازية الكمبرادورية والبروقراطية وضد الامبريالية بشكل

مباشر الامبريالية اليابانية  وغير مباشر عملاء الامبرياليات الغربية
لقد بلور الرفيق ماو، نظرية الحرب الشعببية  على ارضية

الممارسة العملية الاجتماعية  الطويلة في قيادة الثورة في الصين  والعالم
وفي صراع الخطين المنظم داخل الحزب الثوري

الصيني في سيرورة ممارسة الحرب الشعبية صارع من جهة بلا  هوادة ضد الخط الانتهازي
الدي يسقط تجربة الجيش الاحمر في روسيا على الصين الشبه

الاقطاعية والشبه المستعمرة ومن جهة تانية ضد الخط  الانتهازي الدي يتشبت

بتجربة الشيوعيين الصينيين وبالظبط تجربة الحملة الشمالية   ،    كما   دار  صراع  من

داخل الحزب الشيوعي حول النظرة  الى الحرب  التي  تعتمد على النظريات العامة

لقهر  العسكرية للبرجوازية بمنطقها السافر كما ناضل ضد الانهازميون الذين يقللون من
شأن الجماهير والجيش الاحمر  ويعطون العدو الطبقي قوة مطلقة في حين ناضل
ضد نظرة المغامريين المتحدثين عن النصر العاجل للجيش الاحمر  وناضل كدلك
ضد النظرة السطحية للحرب الشعبية  وفي هده السيرورة من الصراع بلور لنا

الرئيس ماو نظرية الحرب الشعب على قاعدة الممارسة العملية و التحليل
الملموس للواقع الملموس

للحرب والتشبث المطلق بالنظرية البروليتارية للثورة مؤكدا على ان
البروليتاريا كي تنتصر يجب ان تسيرقدما  بالضرورة في

مسيرة طويلة الامد  لقد حارب بنشاط الرئيس ماو كل التيارات الانتهازية
المهادنة وتيارات المغامرة وتيارات والعقائدية  وكشف جدورها الاجتماعية
مؤكدا على انها ستضهر من جديد في سيرورة الثورة ويجب مكافحتها بلا كلل
ولاملل ،وبدلك انتقل الرئيس ماو بالنظرية البروليتاريا في

الميدان العسكري الى مستوى ارقى وهي حرب الشعبية الطويلة الامد التي

ستعتمدها البروليتاريا في مواجهة عدو طبقي  قوي منظم ومسلح  في جميع

البلدان قائلا..

ان الإستيلاء على السلطة بواسطة القوة المسلحة , وحسم الأمر عن طريق
الحرب هي المهمة المركزية للثورة وشكلها الأسمى و وهذا المبدأ الماركسي
اللينيني المتعلق بالثورة صالح بصورة مطلقة للصين ولغيرها من البلدان على
حد سواء -- قضايا الحرب والإستراتيجية )

من هنا تتضح شمولية الحرب الشعبية غير ان الحرب الشعبية تحتاج

الى من يوجهها بالضرورة فهي لا تنطلق من تلقاء ذاتها؟

لخوض غمار الحرب الشعبية في بلد شبه اقطاعي شبه مستعمر متفاوت التطور بين
الريف والمدينة لابد للشيوعيين اولا من خوض صراع ايديولوجي سري  في
الريف اساسا وفي المدن  مع البحث عن الاشكال الشرعية الممكن فرزها  على

جميع الجبهات وخصوصا ضد التحريفية  ونظرتها للحرب لتهيئة الرأي العام

لخوض غمار الحرب الشعبية والصراع الايديولوجي لتهيثة  مناخ  الرأي العام لابد من

وجود حزب ثوري يوجهها بالماركسية الينينية الماوية  اساسا حتى لا

تسقط في الحرب التجريبية  كما ان الحرب الشعبية تحتاج بالاساس الى جيش

شعبي يمارسها على ارض الواقع كما أنها تحتاج الى جبهة شعبية موحدة تدعمها

هذه الجبهة  ،  التي يكون الحزب الشيوعي الثوري قد كسبها الى برنامج

الديمقراطية الجديدة ،   علمنا التجربة التاريخية والمعاصرة  على انه لخوض

غمار الحرب الشعبية بقيادة البروليتاريا يجب الدهاب الى اعماق الجماهير

يجب خوض الصراع الايديولوجي في قلب الجماهير والانتقال بجميع اشكال الصراع

الايديولوجي والسياسي الدي تخوضه الجماهير بشكل عام الى مستوى ارقي  حتى

يتخد صراع ايديولوجي ضد الدولة والطبقات الرجعية  كما أن على الحزب
الشيوعي  المنغرس في قلب

الجماهير ان يعمل على تطوير الاشكال المختلفة والجنينية والعفوية للعنف

الثوري الذي تمارسه الجماهير ضد الدولة والطبقات الرجعية  الى مرحلة ارقى
وهي الحرب الشعبية على

الدولة وجميع الرجعيين، في هده المرحلة يصبح الحزب اشبه بالسمكة في بحر
الجماهير،    تتحرك  بكل     حرية    وعنفوان

  لكن لحدود الساعة  تبقى نظرية حر بالشعب غير واضحة وكما

يتضح فانها تتعرض الى تشويه سافر قل نظيره في البلدان المستعمرة والشبه

المستعمرة ، من طرف التحريفيين والعقائديين كما تتعرض لتشويه من طرف
المثقفين البروجوازيين الصغار  ولهجوم  سافر من الرجعية والامبريالية فماهي
نظرية الحرب الشعبية الطويلة الامد؟ ،

تقوم نظرية الحرب الشعبية الطويلة الامد على حل التناقض مع العدو الطبقي

القوي والمنظم والمسلح جيدا على قاعدة ممارسة الحرب انطلاقا التحليل
الملموس للواقع الملموس

وتطبيق الديالكتيك المادي في الحرب بشكل كامل بمعنى الانتقال

بالبروليتاريا من واقع الضعف العسكري والسياسي التنظيمي الذي تواجهه في

البداية الى مرحلة القوة العسكرية والسياسية والتنظيمية عند حسم

السلطة السياسية ،لقد اكد الرئيس ماو معلمنا الكبير  على ان الحرب

الشعبية ارقى اشكال العنف الثوري  و الخط السياسي الرئيسي  للبروليتاريا

الثورية  ستتحرك بالضرورة في تلاث مراحل استراتيجية تنعكس فيها موازين

القوى للصراع الطبقي وهي مرحلة الهجوم الاستراتيجي للعدو الطبقي و الدفاع
الاستراتيجي من جانبنا ، ومرحلة المحافظة الاستراتيجية للعدو الطبقي
،والتحضير للهجوم المضاد الاستراتيجي من جانبنا

ومرحلة الهجوم  المضاد  الاستراتيجي من جانبنا  والتراجع الاستراتيجي للعدو الطبقي ،

ماذا  تعني الحرب الشعبية في مرحلة الدفاع الاستراتيجي الدي نخوضه  ، يؤكد الرئيس ماو

على ضرورة خوض الحرب المتحركة بالاساس المدعومة بحرب العصابات المتحركة

التي تكملها وهي تتخد شكل الاستراتيجية وهنا حرب العصابات تأخد لأول مرة
في التاريخ بعدا

استراتيجيا منها تنبثق الحركة والمخططات الهجومية وتتخد الحرب شكل التطويق

والابادة من داخل التطويق والابادة بمعنى تطويق الجيش الاحمر بقواته

الرئيسية المدعومة بقوات  العصابات لجناح عسكري ضعيف للعدو الطبقي  في

جغرافية تخدم الجيش الاحمر ولاتخدم العدو  في اطار عمليات ليلية ، وهكدا

دوليك تتطور عمليات الهجومية في الحرب الدفاعية وتتخد شكل حرب سريعة في
الحرب الطويلة الامد استراتيجيا وكل مرحلة من التطويق

والابادة داخل التطويق والابادة ترتقي الى مرحلة اعلى بشكل تدريجي ويظهر

جبروت حرب العصابات المكمل للحرب المتحركة التي لاقهر تتداخل مع قوة
العدو الطبقي في الحرب  تداخل انياب الكلب كما سما الرئيس ماو ويصقل
الجيش الاحمر في الحرب والدعاية  السياسية

وتتطور الاشكال الجنينية  للصراع الايديولوجي وللعنف الثوري عند الجماهير

ويظهر المجتمع المجند والبحر المسلح من الجماهير وتنجذب الجماهير الى

ممارسة الصراع الايديولوجي والسياسي  بشكل كبير  مما  يفرز بحر كبير من

الصراع الايديولوجي والمسلح  بحكم ان الجيش الاحمر راكم  خبرة في هذه المرحلة
فانه لن ينهزم ابدا

اذا طبق التحليل الملموس للواقع الملموس في ممارسة الحرب الشعبية  وهي

بالظبط نظرية حرب الدفاع الاستراتيجي هي حرب طويلة  ورغم ضعفنا السياسي

التنظيمي والعسكري  فان انتصارنا  فيها حقيقة  حتمية،

بعد صراع طويل ومرير تبدأ موازين القوى في التبدل ، وتتعرض قوى  العدو الطبقي

الى ابادة سياسية وتنتزع منه القوة النارية  في اطار سياسة المحافظة على
النفس وافناء العدو هذه القوة النارية التي يرهب  بها الجماهير

الشعبية ، حيث ستكون بيد الجيش الاحمر يكون بذلك الجيش الاحمر دخل مرحلة

التعادل الاستراتيجي ، وهي حرب عصابات  واسعة النطاق بالاساس  مدعومة
بالحرب المتحركة  تقوم على المبادرة التخطيط  والاستطلاع  والمرونة  وتركيز
قوتنا على نقاط  ضعف العدو واختيار المكان المناسف ونقطة  الهجوم والتوقيت
والضروف المناخية ..في هذه الضروف يتبلورحركة الجيش الاحمر منظم وقوي

ومسلح   وكثافة  من  الجماهير العريضة تدعمه ، والثورة الزراعية تترسخ  في الارياف  كما

يعمد الجيش الاحمر الى بناء القواعد الثابتة وحرب العصابات ترتقي كدلك

الى مستوى اكثر تنظيما ، وهذه المرحلة يحد الجيش الابيض من حدود هجومه
الاستراتيجي وينتقل الى مرحلة المحافضة على المدن في الوقت الذي نتهيئ
الى الهجوم المضاد  الاستراتيجي  التي سيخوض فيها الجيش الاحمر

الهجوم ، اي التطويق والابادة  من موقع القوة في حين ينتقل العدو الطبقي

الى الدفاع الاستراتيجي لتحصين المدن  الرئيسية

واذا واضب الجيش الاحمر على ممارسة الحرب على قاعدة التحيليل الملموس للواقع

الملموس ، لتجنب الهزائم العسكرية وذلك من خلال نشاط مكثف ضد الانتهازية

اليسارية واليمينية على حد سواء في اطار صراع الخطين المنظم  داخل الحزب

في الميدان العسكري

يكون بذلك الجيش الاحمر قد انتقل الى مرحلة الهجوم الاستراتيجي وحسم

السلطة السياسية ، مرحلة يكون فيها الحزب الشيوعي  قوي ومنظم ومسلح ومدعوم

بالجماهير على  اطار  ذاتي  وموضوعي ، مرحلة يستكمل فيها الحزب الشيوعي الدعاية
العالمية والبحث عن المساعدة الدبلوماسية من القوى العالمية التقدمية
وبدلك يفجر الانتفاضات بواسطة خلاياه الثورية التي تكون راكمت القوى  في
المدن الكبيرة  بعدما حاصرها بشكل كامل من طرف الريف وفيها وحدها الحرب
الشعبية التي يقودها الحزب الثوري  والمدعومة بواسطة جبهة عريض من الشعب
المقهور تستطيغ تغير الوضع الكلي بعد االانتصار،  تبدأ الثورة الاشتراكية
التي تكون قد تبلورة وتوطدت

اشكالها الجنينية  في الريف  ، على مستوى البلاد من هنا تتضح ان الحرب

الشعبية لن تنطلق من تلقاء ذاتها ، الحرب الشعبية كما يدعي دعاة النظرة
السطحية للحرب الشعبية ، ان هذه الاخيرة  تحتاج الى البروليتاريا

الماركسية اللينينية الماوية ودعم الجماهير الشعبية وتحتاج الى

الايديولوجية العلمية توجهها حتى لاتسقط في الحرب التجربية  يجب استحضار

الطبيعة الطبقية للحرب والحرب الشعبية هي حرب تقودها البروليتاريا بمعية
الجماهير المتضررة من الاقطاعية والامبريالية ،  أما الحروب الاخرى فهي

حروب  تعتمد التجريبية وتبيد الانسانية وتقوي الرجعية  والامبريالية
والطبقات التي تقودها لاتملك نظرة علمية للحرب بل نظرة ميكانيكية تهلك
البشرية وتسرع  ذابها الى المقابر الجماعية وهنا نستحضر نظرة الانتهازية
والتحريفية للحرب

لقد تعرضت نضرية حرب الشعب الى تشويه قل نظيره في البلدان الشبه اقطاعية
والشبه المستعمر ويرجع ذك الى المفاهيم المغلوطة التي تروجها التحريفية
المسلحة في امريكا اللاتينية ،التي جذرها في الاخطاء اليسارية التي وقع
فيها تشي غيفارة ، لتي سرعان ماتحولت الى تيار تحريفي موالي الى
الاشتراكية الامبريالية ، دعو منها لقد طور تشي غيفارة فهم خاطئ للعنف
التوري حيث ينظر الى حرب العصابات بمعزل عن الحرب المتحركة وبمعزل عن
الشعب المقهور طور حرب الغوار في مقابل الحرب الشعبية الماوية اضافة الى
الاخطاء الاييولوجية والسياسية وغياب النظرة الى الجبهة لم يستطع غيفارة
بحم تذبذبه   في مقاومة الهيمنة التحريفية للاشتراكية الامبريالية على كوبا
وامريكا اللاتينية بشكل عام   ، انتهت نزعته الخاطئة الى تيار تحريفي استغلته
الامبريالية جيدا في محاصرة الفكر الامع  للبرولتاريا الماركسية اللينينية
الماوية  ،الماوية اساسا كما ان هذا  الفهم انتهى الى الزقاق المسدود ان
الحرب الشعبية نظرية علمية وعدم اعتمادها يعني التخلي عن النظرية
البروليتاريا في الميدان العسكري وبالتالي الارتماء في احضان التحريفية
لقد استطاع الشيوعيين المحريرين لهدا البيان  تبين التحريفية في موضوع
حرب والشعبية والعنف  الثوري جاء في البيان ... قد تجلى هذا الإنحراف
التحريفي فى الماضي فى شكل "يساري " أو فى

شكل يميني  مفضوح . و لطالما نادى التحريفيون الجدد ب " الإنتقال السلمي

للإشتراكية " (و خصوصا إلى حدود الماضى القريب ) ثم  سعوا إلى دعم القيادة

البرجوازية فى نضالات التحرر الوطني و لكن هذه التحريفية اليمينية التى

لا تخفى سياستها الإستسلامية ، كانت دائما ما تجد صداها فى شكل آخر

 التحريفية   تتقاطع معها اليوم أكثر فأكثر : نوع من التحريفية المسلحة

اليسارية " تدعو لها في  من يدعو لها ، من حين لآخر القيادة الكوبية و تؤدى

إلى سحب الجماهير بعيدا عن النضال المسلح  و التى تدافع عن فكرة دمج  كل

مراحل الثورة و عدم القيام إلا بثورة واحدة ، ثورة إشتراكية مزعومة.    و

تؤدى هذه السياسة عمليا إلى محاولة دفع البروليتاريا  إلى أفق محدود جدا و

إلى إنكار الواقع أن على الطبقة العاملة أن تقود الفلاحين و قوى أخرى  ،  وأن

تسعى  بذلك إلى تصفية الحساب  كاملا  مع الإمبريالية و للعلاقات الإقتصادية و

الإجتماعية المتخلفة و المشوّهة التى ينتعش منها رأس المال الأجنبي و

الذى يجتهد فى تدعيمها . و يمثل هذا الشكل من التحريفية اليوم واحدة من

الوسائل الرئيسية التى يستعملها الإمبرياليون الإشتراكيون للإندساس فى

نضالات التحرر الوطني و مراقبتها .

بيان الحركة الأممية الثورية المعد  في (مارس 1984ان كل ماقلته حتى الان لايجري في
ليبيا  كما يدعي الرفيق أمال والى حين ان اتناول مايجري في ليبيا     سنترك

لرفاقي
 قرأة هذا  المقال