المسيرة الكبرى تنطلق من جنوب تونس صوب العاصمة
الماركسيون  اللينينيون  الماويون  التونسيون
انطلقت صباح هذا اليوم مسيرة من منزل بوزيان التي سقط فيها أول شهداء الانتفاضة و هو محمد العماري برصاص قوات الحرس القمعية متجهة الى العاصمة تونس مصممة على انجاز المهمة التاريخية التي رفعها المنتفضون و هي إسقاط النظام التونسي تلك المهمة التي لم تكتمل بعد برغم ما تحقق إلى حد الآن من مكاسب ثورية أهمها هروب زين العابدين بن على حيث تحاول حكومة محمد الغنوشي الالتفاف على مطالب الانتفاضة باعتماد سبل التآمر المختلفة .

تفصل بين منزل بوزيان و تونس العاصمة حوالي 400 كلم سيجتازها المتظاهرون سيرا على الأقدام غير آبهين بالبرد و الجوع و التعب و في محطتهم الأولي كان في انتظارهم أهالي المكناسي التي تبعد 17 كلم فقدموا لهم الماء و الغذاء و التحق عدد منهم بالمسيرة الطويلة التي انطلقت مجددا صوب الرقاب و إذا ما تواصلت هذه المسيرة و انضمت إليها أوسع الجماهير في المدن و القرى التي ستمر بها بإمكاننا القول ان مهمة تحول الانتفاضة إلى ثورة وطنية شعبية قيد التحقيق .
يحرك هؤلاء المتظاهرين الذين ينحدر اغلبهم من ابناء الفلاحين الفقراء شعور عارم بالغضب فالانتفاضة في خطر بعد ان قام السماسرة من بين السياسيين و النقابيين و الإعلاميين الرجعيين باستثمار دماء الشهداء و الجرحى لصالح حسابات معروفة سلفا ، إنهم يرفعون قبضاتهم ضد الظلم و الفقر و البطالة و مطلبهم الحرية للشعب و الكرامة للوطن و الانعتاق الاجتماعي للمضطهدين من العمال و الفلاحين و المعطلين عن العمل و الطلبة و التلاميذ و سائر المسحوقين .

يحي الماركسيون اللينينيون الماويون في تونس المسيرة الطويلة و يعتبرونها خطوة مهمة على طريق تطوير الانتفاضة و يرفعون النداء لكل المضطهدين في قري تونس و مدنها و أريافها للالتفاف حولها و الانخراط فيها و تقديم كل أشكال المساعدة للمتظاهرين بما في ذلك تسخير الحافلات و العربات لنقلهم من مدينة إلى أخرى متى تطلب الأمر ذلك ، فالانتفاضة في خطر و لا حل غير الارتقاء بها إلى مستوى الثورة التي بإمكانها كنس الرجعية .

تونس 22 جانفي 20
11