ثورة  الكادحين  من  دون  سلاح  كالطير من  دون  جناح 
تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين .
babilon@iraqmlr.org
ايها  المنتفظون  في  تونس  ومصر خيار  الحرب  الشعبية  هو  الحل  ، استخلصوا  الدروس  والعبر  من  تجربة   انتفاضة  الشعب  الايراني  .
  كادة  انتفاضة  الشعب الايراني  تدك  طغيان  الملالي المجرمين  وكنسهم  من  الوجود  لظمان النصر  الاكيد لو  المنتضين  والمنتفضات من  الشعب  الايراني انذاك   وضعوا  ابهامهم  على  زناد  البنادق  وواجهوا   قطعان  الملالي  وجحوشهم  بالمواجهة  المسلحة  ، حقا  لو دخلت  انتفاضة  الشعب  الايراني  الواسعة  النطاق  اواسط  عام  2009  التي  كانت   تغطي   شرارتها  سماءء  مدن  ايرانية  برمتها ، مرحلة  الانتقال  الى  انتفاضة  مسلحة ،  لتخلص  الشعب  الايراني  من  كيد هذا   الكابوس  الظلامي  الاسود  من  المعممين  الصهاينة  اللصوص  ،  بدورنا   نبهنا  انذاك  عدد  من  العناصر  الايرانية  البارزة  حول  حث  المنتفظين  الى  حمل  السلاح  لانزال  الضربات  الماحقة  بقطعان  الملالي  الجبناء  وباجهزة  مخابراتهم  وباسدارن  حرس  المخرفين  . كانت  دون  جدوي لم  ينتبهوا  هؤلاء  الى  ما سيحصل  لاحقا  وما  حصل  فعلا  .

 بعد ان  توقفت  مسيرة  الانتفاضة  الجماهيرية   الايرانية  المليونية  اتيحت  الفرصة  للمعممين  المجرمين  كي       يشنوا  حملات  اعتقالات  الواسعة  النطاق  في  صفوف  المنتفظين  ومناهضي  النظام ،  حيث  مارست  اجهزتها  القمعية  البربرية  التعذيب  على  من  وقع  بقبضتهم ،  عاد  الملالي  الى  سلوك  عدواني  وحشي   اسوء  من  ذي    قبل  ، بهذا  لقد ارتفع  عدد  قوافل  الضحايا  المدندلين  في  ساحات  العامة  لمدن  ايران  بالرافعات  الصفوية   الاسلامية ، ان  هذا  يعني  اقصاء  عملية  الصراع  اذا  لن  تلجىء  البروليتارية  الى  حمل السلاح . العدو  الفاشي  يعمل  ما  بوسعه   لانقاذ  نظامه  من  الاندحارو الهلاك   .
 
نناشد  الشعب  التونسي  والمصري  الى  حمل  السلاح  قبل  فوات  الاوان  بغية  مواجهة  عساكر  الطغمتين  الفاشيتين  لارغامهما  على  الهزيمة  والاستسلام  ،  لايطوي  الحديد  ويكسر  طوقه  الا الحديد  ، لاتدعون  الفرص  المؤاتية  تفوتكم ،  النظامين  المستبدين  في  حالة  الذعر و التوتر  والانهيار النفسي  والجنون ، تفقد  قطعان  العدو  السيطرة  على  اعصابها  والسيطرة  على  الموقف  ، في  اثناء  المواجهة  مع  الجماهير الثورية ، ان  مهمتكم   حسم  قوى  العدو  وافراغها  من  قوتها بالعنف  الثوري  ، لاسيما  بعد  ان  كسرت  الشعوب  المنتفظة  طوق  الخوف  من  الدكتاتوريين  الفاشيين  باستثناء  الشعب  العراقي  الذي  مازال  لم  يفيق  على  ماساته  وابنائه  وبناته  يساقون  الى  المسالخ  البشرية   سلب  ونهب  اللصوص   ثورواته .
 ايها  المنتفضون  ستجعلون  العدو  يفقد  صوابه  تحت  ضغط  النظال  الثوري المسلح  فتشل  مقاومة  افراده  وتلتحق  اعداد  كبيرة  منها   بصفوف  الثورة  ،  انها  فرص  مؤاتية   للشعب  التونسي  والشعب  المصري  ، النظال  الثوري  يقلل  من حجم  الضحايا   في  صفوف  الشعب ، الظرف  الدقيق  الذي  تجتازه  الثورة  لترسيخ  التراكم  المعرفي  والالمام  العلمي  هذا  يعتمد  على  جهد  الماركسيين  الثوريين  الحقيقيين  الذين  يفسرون  استيعاب  الحدث  من  منطلق  ايجاد  الحل  الجذري  لتعزيز  الحركة  الثورية  بقيادة  الماركسيين  الثوريين  حتى  يتكامل  النصر في  اطار  اللوحة  الزمنية  القصيرة ، هذا  يتطلب  الى  الفهم  والتحول  السريع  من  اسلوب  المقاومة  الى  الهجوم  ،ان  محاولات  العدو  في  تفريق  الجماهير  المنتفظة  قد  باءت  بالفشل  الثورة  الشعبية  شلت  طاقات  العدو  ، ان  عملية  النزاع  مع  قطعان  العدو  الطبقي هي  نتاج  للصراع  الطبقي  وليس  نتاج  التعددية  التي  تنتج  دكتاتوريات  جديدة   من  نفس  النمط  القديم . يرفض  العدو  الغاء  تواجده  بشتى  السبل ،  النتائج  المترتبة  على هذا  الوضع  المزري  قابلة  لفتح  مجال  تسليح  المنتفظين  التي  لها  اهمية  كبرى  حتى  تنغمر  في  خطة  الهجوم  المسلح  التي  تتيح  للثورة  المضي  قدما  لتقريب  مسافة  القظاء التام  على  الدكتاتوريات  الشبه  الاقطاعية  المطلقة  .