مادا يجري في ليبيا؟ليبيا بين الانتفاضة الشعبية والثورة المضادة وصراع
الرفاق الماويين من المغرب


امراء الحرب والتضليل التحريفي والتكالب الامبريالي

يجب النضال ضد الإتجاه داخل الحركة الأممية المتمثل فى عدم النظر إلى
الثورة فى بلد معين على أنها جزءا لا يتجزأ من النضال العام من أجل
الشيوعية . لقد قال لينين :

" لا يوجد سوى مفهوم أممي حقيقي واحد وهو أن يعمل كل فى بلاده بتفان من
أجل تطوير الحركة الثورية و النضال الثوري وأن يدعم (عبر الدعاية و
التعاطف و المساعدة المادية ) ذلك النضال ذاته و ذلك الخط نفسه و لا
سواه، فى جميع البلدان بدون إستثناء ". وقد أكد لينين كثيرا على أن على
الثوري ألا ينظر لمسألة نشاطه الثوري من وجهة نظر بلادي "أنا" بل من وجهة
نظر مشاركتى أنا فى الإعداد و الدعاية من أجل التعجيل بالثورة
البروليتارية العالمية "

من بيان الحركة الثورية العالمية 1984



في مقال سابق تناولت بعض المسائل المتعلقة بالحرب الشعبية باعتبارها
نظرية علمية للبروليتاريا التورية ردا على ما يقوله الرفيق امال الحسين
الدي عبر في الحقيقة ليس على مايجري في ليبيا الدي ادعى انه حرب تحرير
شعبية ؟ بل عبر على جهل مزدوج جهل بالنظرية العلمية العسكرية
للبروليتاريا من جهة وجهل بالاوضاع الجارية في ليبيا على الاقل في مجراها
العام ،ان امال الحسين لاينطلق من الواقع حتى يعكسه بشكل صحيح بل ينطلق
من الفكرة ويسقطها على الواقع حتى وان كان الواقع مختلف ، وبدلك اعتبر
الوضع في ليبيا حرب تحرير شعبيةانه لم يعكس حتى دلك الفهم السطحي المشوه
للحرب الشعبية الدي ساد في فترة العشرينيات من القرن الماضي عندما قاتل
الابطال الوطنيون الحاقدين على الامبريالية بشكل عفوي وحسي من امثال عبد
الكريم الخطابي وبمعية الجماهير لقد تم تجاوز هدا الهفم مع اندلاع الثورة
في الصين وقيادة الحزب الشيوعي والرئيس ماو وحتى الرفيق امال لم يصل الى
هدا الفهم العفوي للحرب الشعبية انه اصلا لم يفهم ما يجري في ليبيا ان
ماجرى في ليبيا هي انتفاضة فجرت حرب بين امراء الحرب بحكم غياب الوحدة
بين الامبرياليين للوضع في ليبيا ،

ان الانتفاضة في ليبيا شأنها شأن الانتفاضة في العديد من مناطق العالم

ناتجة من جهة على تعمق الازمة المالية والاقتصادية التي تتخبط فيها

الامبريالية ،وعن تعمق أزمة قاعدتها ومرتكزتها المحلية الطبقات العميلة

من الملاكين العقاريين والبروجوازية الكمبرادورية والبروقراطية في الدول

المضطهدة المشكلة للانظمة الاقطاعية الكمبرادورية اساسا كما ان

الانتفاضة بحد داتها تعكس تنامي الوعي السياسي للشعوب المقهورة

واستعدادها لدك انظمة الاستعمار الجديد في البلدان الشبه اقطاعية المستعمرة والشبه

المستعمرة كما ان الوضع الحالي يعكس استعداد البروليتاريا في البلدان

الامبريالية كما شهدنا مؤخرا انتفاضة بريطانيا، والامر كله يعكس تطور

التناقض

بين الدول الامبريالية والشعوب المضطهدة من جهة وبين الامبرياليين فيما

بينهم وبين البروليتاريا والبرجوازية في البلدان الامبريالية هدا

الوضع يؤكد تطور التناقض بين الامبريالية والبروليتاريا

في الدول الامبريالية ممايعكس ان الاضطراب يعرفه العالم ككل، ان هدا

الوضع الثوري

يواجه غياب الاحزاب الشيوعية في العديد من البلدان و المتسلحة بارقى

ماوصلت اليه نظرية البروليتاريا الماركسية اللينينية الماوية الماوية

الان حتى تستطيع

خوض الحرب الشعبية في ثورتها الديمقراطية الجديدة وتنتقل الى الثورة

الاشتراكية والشيوعية عبر مراحل من الثورات الثقافية ضد خط بعت

الراسمالية ،وبما ان الامبريالية تتزعزع مصالحها الانية و

الاستراتيجية من خلال ما تخلفه الانتفاضات الجبارة للشعوب المقهورة فهي

في اطار استعمارها الجديد الغير المباشر على مستوى البلدان المضطهدة

ونظرا لعدم قدرتها على التدخل

العسكري والعودة الى الاستعمار المباشر في جميع البلدان على الاقل انظر

العراق مثلا لم تستطيع احتلاله بشكل مباشر ،الابعد سنوات من الحصار وتأجيج

النعرات الشوفينية والضلامية ، ان الامبريالية

تعمل على تنشيط الثورة المضادة وتنشيط البديل الضلامي في بلداننا وتتدخل

عسكريا بعد دلك لضمان مصاحها كما يحصل اليوم في ليبيا ، ان خط الثورة

المضادة سياسة امبريالية تلجأ اليها الامبريالية في البلدان التي

تستعمراها بشكل غير مباشر من اجل الحفاض على مصالحها الانية

والاستراتيجية وادا ما طرحنا الوضع في ليبيا نجد دلك واضحا بالملموس

فاندلاع الانتفاضة الجماهير الشعبية رافقه تنشيط القوى الضلامية

لأفكارها من اجل السيطرة

على البنية الفوقية للانتفاضة وقمع الجماهير الشعبية بالاديولوجية

الضلامية، والسيطرة على مجريات الانتفاضة ، واستغلالها غياب المعبر

السياسي للطبقة العاملة، كما تعمل على قمع اي صراع اديولوجي وسياسي يمكن

ان يتبلور في سياق سيرورة

الانتفاضة للطبقات المقهورة ، مثل تطوير شعارات الانتفاضة ضد الرجعية

والامبريالية بحيث يمهد الى انبتاق فهم علمي اعمق بالوضع كما حدث بشكل

كبير في تونس حين باشر الماركسيين

اللينينين الماويين هناك صراع اديولوجي وسياسي هائل عمل على تضيق الخناق

على الضلاميين ،وعملاء الامبريالية وهدا ناتج على مراكمتهم الطويلة في

تونس بالاساس واستفادتهم من العمل السري في مرحلة القمع البوليسي

الدموي للجنرال بن علي السفاح، لقد كانت مفاهيم وشعارات

الانتفاضة في تونس ارقى واكثر نضجا حيث دعت الجماهير الى تأسيس اللجان

الشعبية في الارياف ولجان الدفاع على الاحياء في المدن هدا يعكس مستوى

التقدم الهائل الدي حققه الشعب التونسي في مسيرته الطويلة، نحو الثورة

الديمقراطية الجديدة والثورة الاشتراكية والثورة الثقافية والشيوعية ان

تطور

الانتفاضة في ليبيا دفع بالتناقض بين الرجيعين الاقطاعيين

والكمبرادوريين الى حد الانشقاق وسرعان ما انظم عدد كبير من جنود لواء

الصاعقة التابعين الى البيروقراطي الجزار القدافي المسمى يونس عبد الفتاح

الى المنتفضين ضد القدافي وعائلته ،وباقي الرجعيين الكمبرادوريين واستمرت

الشرطة وما يسمى باللجان الثورية في حمايتهم بصواريخ كراد والاسلحة

المتنوعة وهنا نستحضر ما يسمى بالمجلس الانتقالي ان هدا الاخير لايمثل

الجماهير

الشعبية كما تدعي التحريفية المعاصرة والكلاسيكية على حد سواء خصوصا

اولائك الدين يدعون ان ما يقع في ليبيا هو حرب تحرير شعبية ؟ ،بل يمتل

الطبقات و الفئات العليا من البرجوازية الوطنية والكبيرة والمنشقين الكمبرادوريين

والاقطاعيين والبروقراطيين العسكريين الموالين للامبرالية الفرنسية

والبريطانيا والامريكية اساسا ، ضد الكمبرادوريين والاقطاعيين الدين

يمثلهم القدافي الموالي للامبريالية الروسية والامبريالية الصينية،

مجلس رجعي يستعمل الفكر الضلامي للاستلاء على السلطة السياسية ان كل

طبقة تسعى الى السلطة السياسية تخوض صراع اديولوجي لتهيئة الراي العام

وهدا ينطبق على البروليتاريا الثورية كما ينطبق على البرجوازية ، هده

حقيقة اكدها الرئيس ماو عند اندلاع الثورة الثقافية وفضحه تشاوتشي

التحريفي المرتد، ان

الدعوة الى حرق الكتاب الاخضر مباشرة بعد اندلاع الانتفاضة والاعتماد

على شعارات دينية مختلفة والتهليل الى الامبريالية والناتوا يؤكد ان

المجلس الانتقالي درس الوضع بدقة ان هدا المجلس يمثل طبقات رجعية

مختلفة ويتكالب على الجماهير الشعبية

كما ان ممثل الرجعين الجدد من امراء الحرب المسمى مصطفي عبد الجليل

يؤكد دائما على

ان مصالح الدول التي دعمت

ليبيا ضد القدافي ستكون لها الاولوية في مشاريع النفط ، وان تلك التي لها

علاقات اقتصادية سابقة مع القدافي سيتم الحفاض عليها انها الحقيقة

الواقعية ،ان ليبيا بلد تتكالب عليه عدة امبرياليات وهده نقطة مهمة

لدراسة الوضع في ليبيا والانتفاضة لم تفعل

اي شيئ غير انها سهلت تغلغل الامبرياليات الغربية في ليبيا على حساب

الامبرياليات الشرقية، وهنا تجدر الاشارة الى الانقلاب الدي قاده القدافي

باسم الضباط االاحرار وكتجلي من تجليات صعود البرجوازية الصغير والوطنية

على مسرح الصراع الطبقي في ليبيا ضد الملك دريس السنوسي عميل برطانيا

كان القدافي مدعوما من طرف

الاشتراكية الامبريالية ،حيث عمل مباشرة بعد دلك على غلق القواعد العسكرية

الامريكية والبريطانية بعد انقلاب 1969 عملت طبقة الكمبرادور التجارية

التي لم يستطع الانقلاب العسكري اجتاتها في

ليبيا على توطيد العلاقات الاقتصادية مع ايطاليا الامبريالية بل ان

الانقلابيين الجدد من البرجوازيين الصغار والوطنيين بحكم هيمنة الرأسمال

الدولي للامبرياليين سرعان ماتحولوا الى كمبرادوريين واقطاعيين كبار كما

فتحت ليبيا

الابواب على مصرعيها الى الامبرياليات الشرقية الصين

والامبريالية الاشتراكية الروسية ،غير ان هدا الوضع الدي لايخدم مصالح

الامبرياليات الغربية دفع الامبريالية

الامريكية ،الى فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية وصلت الى حد القصف بالطائرات

لطرابلس ضد المارد القدافي واتباعه الدي ابى ان يركع نظامه لمصالح الامبريالية

الامريكية، لقد استمر الوضع الى ما هو عليه الى ان بدأ القدافي من جديد

يفتح ابواب ليبيا لراسمال الغربي وبدأت العلاقات في الانقتاح مع فرنسا

وامريكا وبريطانية وانعكس دلك في تعويض عائلات ضحايا الطائرة الامريكية

وتعمقت سياسة الاستعمار الجديد الغربي في ليبيا وبدلك يكون القدافي قد

حول ليبيا الى عاهرة المستمرات تستغلها العديد من الدول الامبريالية

ايطاليا في التجارة وعقود النفط روسية في الاسلحة والمجال التقني الصين

في مجال النفط فرانسا الاسلحلة ومجال النفط بريطانيا النفط الولايات

المتحدة الامريكية النفط والتجارة، ان هدا الوضع جعل ليبيا مسرح صراع

للرجعيين من داخلها ، لقد فجرت الانتفاضة الشعبية التي تطورت انتفاضة

مسلحة صراع ما بين امراء الحرب القدامى القدافي وزمرته وامراء الجدد

الجدد المجلس الانتقالي وهدا شيء طبيعي في بلد يغيب في حزب شيوعي ثوري

بل حتى في وجود حزب شيوعي ثوري يمكن ان تتخد الاوضاع في حالة اندلاع

انتفاضة في بلد ما تتكالب عليه عدة امبرياليات هدا الشكل من الصراع حيث

يقتتل امراء الحرب فيما بينهم بكل قسوة على ضمان مصالح اسيادهم،

بيس الشرق والغرب.

خصائص ليبيا وضع ثوري ناضج وصل حد الانتفاضة لكن ليس كل وضع ثوري يؤدي

الى الثورة ليبيا بلد تتكالب عليه عدة امبرياليات وينقسم فيه الرجعيين

فيما بينهم غياب الوحدة بين الامبرياليين حول ليبيا يؤدي الى غياب الوحدة

بين الرجعيين وانتقال الوضع الى مستوى الصراع الحاد مما يعني ظهور امراء

الحرب حسب مصالح هدا البلد الامبريالي اوداك ،اعتقد فهم هده الخصائص قد

يساعد بشكل كبير في وضع دراسة دقيقة بالنسبة للشيوعيين اللبيين للبدء في

خوض صراع اديولوجي لتهيئة الرأي العام وفضح العملاء

*الامبريالية والتحريفية



* دور التحريفية في تضليل الوضع في ليبيا خدمة لناتوا والامبرياليين

ى البلدان المستعمرة و شبه المستعمرة ( أو المستعمرات الجديدة )، تمثّل

الإنحراف الرئيسي فى الفترة الأخيرة (و لا تزال) فى الميل إلى عدم

الإعتراف أو إنكار هذا التوجه الأساسي للحركة الثورية فى مثل هذه البلدان

: الميل إلى إنكار الدور القيادي للبروليتاريا و للحزب الماركسي

-اللينيني- الماوي و إلى رفض أو تشويش إنتهازي لنظرية حرب الشعب و إلى

التخلى عن بناء جبهة متحدة على أساس تحالف العمال و الفلاحين تقودها

البروليتاريا . من بيان الحركة الثورية العالمية مارس 1984

الامبريالية تستغل التحريفية بشكل كبير وخصوصا التحريفية التروتسكية، في

الدعاية المضللة مثل نشر ان ما يحدث في شمال افريقيا والشرق الاوسط هو
ثورة شعبية حقيقية تسير في اتجاه الحسم مع الاستغلال

وهدا حال التحريفية فبالاضافة الى كون مايحدث في هده البلدان هو انتفاضات
شعبية ترفع شعارات انية لاتستهدف دك الدولة والطبقات الرجعية من جدورها
وتحل محلها الطبقة البروليتاريا و غالبا مع تسبب هده الانتفاضات انشقاقات
كبيرة بين الرجيعين الكمبرادوريين من جهة والاقطاعيين من جهة اخرى ومدى
ارتباطات الرجعيين بين الدول الامبريالية مما ينعكس في مواجهة بين الجيش
واشرطة او فيما بين عناصر الجيش فيما بينهم التحريفية تسعى من خلال
دعايتها المضللة الى نشر دعاية خطيرة تقول ان الثورة لايمكن ان

تنجح في الدول المضطهدة ،الا ادا دعمتها الامبريالية ،وان الثورة في
البلدان الاقطاعية الشبه اقطاعية لن تقودها البروليتاريا كما تعمل على
تشويه نظرية الحرب الشعبية وكونيتها، التحريفية تنكر الثورة الديمقراطية
الجديدة في البلدان الشبه اقطاعية والشبه مستعمرة ، هد بعض النقاط
الاساسية لفهم التحريفية في بلداننا،وبدالك فالتحريفية

تدافع وتغطي بأضاليلها على التدخل

الامبريالي ضد الشعب الليبي، وبما ان التحريفية تمتل غالبا مصالح

البرجوازية الصغيرة فلا نستغرب ان اثار التروتسكيين الان

وبعد انهيار القدافي وزمرته من امراء الحرب القدامي ،في ليبيا على يد
امراء الحرب الجدد الدين يطلقون على نفسهم المجلس الانتقالي لقد انتشر
زعيق التروتسكيين حول الناتوا، وضرورة مغادرته،

البلاد واجواء ليبيا الجوية ، ان البرجوازية الصغيرة تخشى على نفسها من
الثورة البروليتاريا

مثلما تخشى على نفسها من الراسمال المالي ،وهدا ينعكس في مواقف التحريفية والمثقفين

البرجوازيين الصغار

ويجب ان لاننسي التحريفيين اليمينيين من دو

التوجه الدغمائي والجمود العقائدي اولائك الدين يدافعون على نظام القدافي

المتخلف الشبه الاقطاعي والشبه المستعمر مند زمن بعيد تحت دريعة دعم

الانظمة الوطنية والمناهضة للامبريالية الامريكية ، ويدعون ان امير الحرب
القدافي مناضل جدري

...وهؤلاء يقولون على انفسهم

(ماركسيين لينينيين )وبالتالي يمكن

القول ان الوضع في ليبيا نتج موقفين تحريفيين ،موقف مساند لقوات التحالف

الامبريالية والقوى الضلامية ، وهو موقف يعبر عليه التروتسكيين بالرغم من تشويههم

وبعض الخروتشوفيين من عبيد دينك خروتشوف الصين وانوار خوجا الخائن
الالباني وهؤلاء وصل بهم

الهديان، الى مستوى القول ان مايجري هو ثورة وطنية ديمقراطية شعبية

ناجحة ويقولون نفس الشيء على تونس حيث صاح احدهم بنجاح الثورة الوطنية

الديمقراطية الشعبية في تونس وضرورة الانتقال الى الثورة الاشتراكية

ونسى ان ماوقع في تونس هو انتفاضة شعبية طردت الديكتاتور وحققت بعض

المكاسب السياسية فقط لكن جهاز الدولة مازال قائما بجيشه وشرطته ... ان

الثورة عنل عنف تقوم به طبقة لتحل محل طبقة اخرى كما اكد الرفيق ماو

ونحن نؤكد على ان الثورة عمل عنف ثقوم به البروليتارية بمعية حلفائها من

خلال جبهة شعبية وبواسطة الحرب الشعبية التي يقودها الحزب الثوري

ويمارسها جيش الشعب الدي يضمن نجاحها والسير بها الى النهاية بالرغم ان

الرفاق الماويين هناك فضحوا

هده الادعاءات التحريفية وهناك موقف مساند لطاغية الديكتاتور السفاح

القدافي وهو

موقف الدغمائيين ودوي الجمود العقائدي المحسوبين على زعيمهم انور خوجا

والدين يدعون هم ايضا ان نظام القدافي نظام وطني وهم في الحقيقة لم

يفهموا انه الثورة الوطنية الديمقراطية حتى وان استطاعت برجوازية وطنية

من قيادتها بثورة او انقلاب عسكري كما فعل القدافي فان هده الطبقة

مساومة مع الامبريالية وسرعان ما ستحول البلاد الى مستعمرة وشبه مستعمر بحكم

طغيان الرأسمال المالي العالمي على العالم لقد كانت ليبيا مستعمرة وشبه مستعمرة

اطاليا وبريطانيا بعد تخلصها من الاستعمار المباشر بعد انقلاب القدافي

تحولت الى مستعمرة وشبه مستعمر من طرف الاشتراكية الامبريالية

والامبريالية الايطالية والصينية و بعد حرب الخليج الاولي تغلغلت رؤس

الاموال التابعة الى الامبريالية البريطانية والفرنسية والامريكية من
جديد ،ان هدا يجعلنا نقول ان ليبيا بلد تتكالب عليه عدة امبرياليات
واندلاع نزاعات مسلحة بين امراء الحرب مسالة حتمية ولا

نستغرب ان كان موقف بعض الخروتشوفيين الداعم للقدافي يعبر على مصالح

الامبريالية الروسية، في الحقيقة ان الموقف

العلمي هو دعم الجماهير الليبية وفضح التحريفية والقوى الضلامية،

باعتبارها تعبر على التورة المضادة التي تنشطها الامبرياليات من اجل

الحفاض على مصالحها وخصوصا الامبريالية الامريكية التي تحاول بسط سيطرتها

على شمال افريقيا والشرق الاوسط بما يعرف الشرق الاوسط الجديد وهو تعبير

صارخ على اعادة تقسيم العالم من جديد وفق موازين القوى الجديدة بعد

انهيار الاشتراكية الامبريالية كما تعمل

نشر دلك من خلال الابواق الاعلامية الرجعية الجزيرة والعربية مثلا وهو

يعكس تواطئ العملاء الرجعيين في الدول العربية ان الانتفاضة

على كل حال تعكس ان هناك تقدم في مسيرة الشعوب وزادياد وعيها لكن عندما

تواجه غياب الحزب الثوري الماركسي الينيني الماوي القادر على توحيد

الشعب والسير بالانتقال من الانتفاضة كمرحلة جنينية من العنف الثوري الى

مرحلة ارقى من العنف الثوري وهي الحرب الشعبية لحل التناقض مع الاقطاعية

والامبريالية في مسيرة الثورة الديمقرطية الجديدة السائرة نحو

الاشتراكية والشيوعية فانها قد تعطي عواقب وخيمة وتعمق معانات الشعب

المقهور مثل ليبيا التي نعتقد بحكم الانشقاقات الحالية بين الرجعيين

وغياب الوحدة بينهم وتعدد التكالب الامبريالي وانتفاضة الشعب المطحون

على انها ستعرف مزيدا من الموث والدمار مثل الدي خلفه الناتوا الامبريالي

حتى الان وايتامه من المجلس الوطني وكدلك زمرة القدافي الرجعية اننا

نعرف وثقتنا التامة ان الشعب الدي انتفض ضد القدافي العميل وكشف حقيقته

سيكشف في مسيرته نحو المستقبل حقيقة العملاء الجدد من المجلس الانتقالي
وسينتفض ضددهم وما ان

تنعكس الحقيقة الموضوعية في عقل الناس الممثلين للشعب الليبي العظيم حتى

ينتفض ويحمل السلاح مجددا ويتسلح بالتي لاتقهر الماركسية اللينينية

الماوية ويدك الرجعية والامبريالية وهدا لن يطول كثيرا بحكم تطور تناقضات
الامبريالية العالمية وتطور تناقضات الرجعية الليبية اساسا

الموث لرجعيين امراء الحرب القدامى والجدد

الموث لرجعيين امراء الحرب في السعودية وقطر وتركيا والاردن ...

الموث للامبرياليين المتكالب على ليبيا

عاش الشعب الليبي العظيم

عاشت الماركسية اللينينية الماوية قاهرة لاتقهر