بيان تضامني مع الجماهير الشعبية المنتفضة بتونس

المعتقلين السياسيين الماركسين اللينينين الماوين بمراكش

السجن المحلي بولمهارز بمراكش


يا شباب الوطن اعملوا في همة و نشاط"ماو


لقد هزت انتفاضة الجماهير الشعبية التونسية المندلعة منذ 17 دجنبر الماضي اركان النظام الشائخ، القائم في تونس على جماجم كادحات وكداح الشعب التونسي، حيث خرجت الجماهير الشعبية وفي مقدمتها جموع الشبيبة الثورية(تلاميذ و طلبة و معطلين) مطالبة بحقها في التشغيل والعيش الكريم، واذ جابه النظام الرجعي القائم هذه التحركات بحملة قمعية مباشرة من اجل وقف مد الجماهير الشعبية حيث خاضت هذه الاخيرة فصولا تاريخية من المواجهة المباشرة المنظمة ضد كافة الاجهزة القمعية، دفاعا مستميتا عن حقها في الخبز والحرية، مقدمة مرة اخرى التضحيات الجسام ضاربة ايات من الصمود و الاباء عبر تقديم مجموعة من ابنائها شهداء على سبيل حسم السلطة السياسية لصالح الشعب وفي مقدمتهم الشهيد محمد العامري الذي سقط تحت نيران الرصاص الحي في انتفاضة سيدي بوزيد المجيدة.



ولئن تخوض جماهير الشعب التونسي الغفيرة اليوم نضالا ضاريا لا هوادة فيه ضد حفنة العملاء المحليين، فان تاريخ الشعب التونسي حافل بالمعارك والتضحيات منذ الاستقلال الشكلي، وكان للحركة الطلابية التونسية دورا بارزا في نضال (الشعب التونسي) في حقل التعليم ضد محاولة النظام الرجعي القائم افراغ المنظمة النقابية الاتحاد العام لطلبة تونس من مضمونه الكفاحي، حيث شكلة فبراير 1972 نقطة مشعة في تاريخ الحركة الطلابية والشعب التونسي عموما بخوضها للاضراب العام بكافة الجامعات التونسية يومي 31 يناير و 1 فبراير، واستمرارها في الدفاع عن حقها النقابي و السياسي رغم حملات القمع من اعتقالات وحملات التجنيد الاجباري و استمرار الهجوم على صعيد الاصلاحات المشبوهة (مشروع مزالي "وزير التعليم "في ابريل 1974) او تعميق الحضر العملي (قانون الفيجيل "ماي 1974" القاضي بانزال فرق البوليس السري الى الجامعة) بالاضافة الى محاولات اخضاع الحركة الطلابية بتقوية تياره الرجعي داخلها عن طريق مشروع الرابطات (74_75) تم مؤتمر صيف 1975 تم المؤتمر 20 بمدينة بنزرت واللذان جوبها بتنديد جماهيري واسع ادى الى حملات الطرد والتجنيد الاجباري، وصولا الى ما يعرف "بمؤامرة ضياء" سنة 1978 وما وازاها من فرض لمجالس الكليات كاشكال تنظيمية.......حيث مهد كل ذلك الى تفجير انتفاضة 26 يناير 1978 التي سجل خلالها الشعب التونسي التحام جماهير الشبيبة الثورية القادمة من الجامعة التونسية بجماهير العمال وجموع المضطهدات و المضطهدين.



وفي الامس القريب، فجرت الجماهير الطلابية بمعية الجماهير الشعبية الانتفاضة المجيدة، انتفاضة عمال الحوض المنجمي الصامدة حيث قدم خيرة ابنائه للاستشهاد والاعتقال استمرارا لمسلسل نضاله من اجل التحرر والانعتاق من قبضة الامبرياليين وخدامه المخلصين.



واذ انتفاضة سيدي بوزيد المجيدة تنضاف الى كل المحطات الوضاءة الخالدة في تاريخ الشعب التونسي المكافح انتفاضة رسمت بدماء شبيبته الثورية المسار الدي سيسلكه من اجل الفك النهائي لحبل التبعية الاقتصادية عن طريق دك بنيان النظام القائم و التقدم نحو تشييد مجتمع العدالة و الحرية، من خلال انخراط الجماهير اللطلابية في نضالات العمال و الفلاحين عبر خوض المعارك التي سيحمى وطيسها اكثر فاكثر مع تعمق الازمة الامبريالية ، ذلك ما عبرت عنه ايضا انتفاضة الجماهير الشعبية بالجزائر ضد واقع البؤس و الفقر والبطالة، في تعبير سافر عن الوضع الذي ستؤول اليه مشاريع الراسمال المالي في منطقة شمال افريقيا وعلى راسها مشروع حوض المتوسط الكبير.



اننا كمعتقلين سياسيين، مناضلوا النهج الديموقراطي القاعدي، الفصيل الماركسي اللينيني الماوي بالجامعة المغربية ، نعلن تضامننا المبدئي و اللامشروط مع انتفاضة سيدي بوزيد المجيدة و نندد بجرائم نظام الاستبداد الرجعي في حق الشعب التونسي كما نعلن للراي العام المحلي و الدولي ما يلي



- تضامننا مع عائلات الشهداء و المعتقلين



تضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين بالزنازن الرجعية بتونس



- تضامننا مع جماهير الشعب التونسي المناضل


- تنديدنا ب



- حملات التطويق والابادة في حق الجماهير الشعبية بتونس و الجزائر


- المحاكمات الصورية في حق ابناء هذين الشعبين


عزمنا النضال في سبيل وحدة الحركة الشيوعية العالمية

- النضال من اجل جبهة اممية ثورية موحدة في وجه كل الامبرياليين وخدامهم الرجعيين



فتحية منا الى عريس الشهداء محمد العامري الذي سقط شامخا والرصاصات مستقرة في صدره العاري.



الى كل المعتقلين السياسيين بالزنازن الرجعية قبصاتهم ترج عروش الفاشست رجا، ليسقط نظام الظلم و الاستبداد.



المعتقلين السياسيين السجن المحلي مراكش في 26 دجنبر 2010



الهام الحسنوني



يوسف الحمدية



محمد المؤدن



عبد الرحيم ابوهان

مراد الشويني

خالد مفتا
ح