تيار الجمود العقائدي اشد خطرا من الامبرياليين
الرفاق  الشيوعيين  الماويين  المغربيين

لقد تحدثنا  في مقال سابق ،عن ان "تيار الجمود العقائدي" الذي قلنا عنه  ليس سوى زمرة من المتشرديين ،تغيب في تفكيرهم المبادئ المادية  ،كما ان لافعل ثوري لهم مع تخبيل الوعي الناشئ وقلنا بانه لأحد يسطيع مقاومة الديالكتيك الثوري فمادا نقصد بكل  بهدا ؟ اننا نناظل من اجل تجاوز الفهم الضيق ، الذي يرى  ان كلمة غياب المبادئ لا تعني  سوى  شتم  ممارسة شخص او شيء من هذا القبيل بل نقصد غياب المبدئية في الفلسفة والسياسية والاقتصاد غياب المبدئية في التعاطي مع قضية الطبقة البروليتاريا .

بعد المقالات التي نشرها الرفاق  وخصوصا الرفيق البارز  خالد المهدي لسحق هذا التيار على مستوى المغرب والعالم  مسترشدا بافكار الرفيق ماو,  سنحاول بهده المساهمة المتواضعة ، على عزل هذه الزمر التحريفية  بقدر ما هي منعزلة اصلا .

ايها الرفاق ايتها الرفيقات ان تيار الجمود العقائدي  هو مفصل من مفاصل الحركة التحريفية العالمية تيار تحريفي تسايره مجموعة من كوادر البرجوازية البيروقراطية الليبرالية الانتهازية تقدم  له الدعم  وهو ما  جعل الزمر المعنية التي  تحاول طمس  الفكر  البروليتاري  وتحريف  وفق معادلات  البرجوازية  بالبيروقراطية . 

دحض  الرفيق ماو بقوة  عقيدة  هؤلا  المنافية  لعلم  الديالكتيك  المادي عقيدتهم   تنبع من عمق التفكير الطوباوي الذي لايختلف في محتواه عن المنظومات الدينة الرجعية المنغلقة   التي تحاول حجب الحقيقة بالتفكير المطلق المتلاصق  بتيار الجمود العقائدي بشكل تام .

ان  مبادئ الديالكتيك المادي الجدلي بالنسبة لهذا الاخير نقيض  القوالب  المطلقة يوجد شيئ مطلق مقدس نهائي  يوئكد حتمية اظمحلال  كل شيئ ولايوجد شيئ يستطيع الصمود في وجه حركة المادة  سوى المجرى المستمر للنشوء والزوال  للصعود اللامتناهي من مرحلة ادنى الى مرحلة اعلى  متطورة . ان الماركسية -اللينينية- الماوية هي الانعكاس الصحيح لهدا المجرى انعكاس  لحركة المادة  في  ادمغة المفكرين والممثلين البروليتاريين العظام  في حين تيار الجمود العقائدي يرى التصورات نهائية  قطعية  مطلقة . هذه  التصورات  مطعمة بالفلسفة المثالية  في عمقها محافظة تخنق المنافذ  الموجه نحو  الديالكتيك والتطور تنكر قانون نفي النفي ، ان ديالكتيك  هو قانون نفي النفي ساري المفعول  على جميع الاشياء  في العالـــــم المادي  بما فيها المادة العضوية  التي  يجتاحها  العقل  الباطني  وفي  دوامة  الغيير والتطور لايوجد  في العالم سوى المادة  الي  تجتاحها الحركة وتمر  في  مرحلة  التغير والتطور
المستمر .

ايها الرفاق والرفيقات ان"  تيار الجمود العقائدي"  بنكرانه قانون نفي النفي  اعلان عن التشعبات  والخلط   العشوائي بين  الفلسفة  المثالية  والمادية  مما  يعني التخلي عن الديالكتيك  بشكل كامل ، التحريفيين يخشون  افكار  ماوتسي  تونغ  الماركسية  اللينينية
اليوم الدور الهائل الدي  قام به الرفيق ماو في التفسير لمادية  الديالكتيكية  كمرحلة جديدة للتغير  والتطور  ، هذه  الحقيقة  تتدفق  من  الفلسفة  الماركسية  اللينينية  الماوية التي
تسفر  بنائج  معادلة  التطور المهول للديالكتيك المادي  والمبدئية البروليتاريا  في  حقل الفلسفة ، لقـد  ظهرت العلل التحريفية المرتبطة  بالجمود  العقائدي  بسذاجة  حاولوا
 اختراق  القيم  الثورية   للحركة  الشيوعية  في  زمن الرفيق لينين كان المناشفة من  المنزوين بتلك  الافكار "  من  خصلة  الجمود  الفكري والعقائدي "  كانت  دوم  جدوى
نتيجة الصراع الضاري القائم  بين الشيوعيين والتحريفيين الذين  لقبوهم  رفاقنا  الماويين  العراقيين ( بالاشتراكيين  الفاشين )  نفس الشيء  حدث  على  مسرح المغرب ، لقد ظهرت
علل هذا التيار التحريفي . نتيجة لصراع الفكري  بين الشيوعيين والتحريفين  فتمايل هذا
التيار مع  النظريات  البرجواية    تحت  اعتبارات  متعددة  في  شتى  الظروف .

"  تيار الجمود العقائدي  "  تيار  مستبد  واصل  الاستمرار في  التواصل  مع  علل  تلك  المناهج  القديمة  البعيدة  كل  البعد  عن  الحركة الماركسية اللينينة المغربية ، لكن  يشكل
ذلك  عائقا  في  طريق  التطورا  وليس  نوعية ، هنا  في الحركة الشيوعية العالمية  ابان  عصر الرفيق العظيم لينين  الذي  سحق  تيار الجمود العقائدي  باقتدار  وذهب بالثورة نحو الامام نحو ثورة اكتوبر العظيمة . واضب "  تيار الجمود الفكري والعقائدي "الى التكتل على هيئة  مجموعة حثالات  صغيرة  متشرذمة  تتبنى النعرة الانعزالية  هناك العديد  من الكتابات اللينينية  وحدة  خطابها  الثوري  لدحض" الجمود العقائدي  وصد  الانعزالية " . لقد  برز   في الصين التواصل  مع  المفاهيم  الرجعية مفاهيم التخريب  الفكري  مفاهيم  الدمار التي 
تمت  بفعل  ما  ذهب  اليه  توفيقية  "-تنغ كيسياو بنغ-" خروتشوف الصين  الممثل للعقيدة  الجامدة  ، وناطق  لعقيدة محافظة  ورجعية  ادت الى عطب ألتها  وكسبت  دورا مشينا  في اظهارها  العداء  للفكر المادي الثوري ،  كما لعبت  دورا مشينا  في العداء المطلق  للثورة الثقافية  في  سعي  حثيث  وخبيث  لوقف  مسيرتها حينما  انثنوا  للمثاليات المزعومة  التي  تراصف  خلفها  الحثالات  الرجعية والبرجوازيين  ممن الحقوا بالصين  ضررا  بالغا  سارت  بركاب النظام الراسمالي العالمي .  بصدد توضيح الحقائق  المادية  والجدلية  التي  تقدم  لها الرفيق البروليتاري  البارز  خالد المهدي بصدد  توضحيح  التجربة الشيوعية الصينية وتجربة حركة والشيوعية العالمية المعاصرة  ككل . انسجاما  مع  افكار الرفيق ماوتسي  تونغ  الماركسية  اللينينية ، التي  حاصرة التحريفيين من مجموعات  تيار الجمود العقائدي والفكري على مستوى الصين والعالم  بعزيمة وثبات .
الرفيق ماو يعد من  المفكرين الجدليين  الماديين العظام ،  فسر  المادية  الديالكتيكية في كراسه  نظرية  التناقض  والكراس الاخر  اربع  مقالات  فلسفية  التي  تشكل  بادرة  التطور  الجدلي  للنظرية  الماركسية  اللينينية ، حيث  اجاد  ماو  السلاح  القويم  لتقزيم  المثاليات  ودحض  المنظومات الدينية  الاقصى  الرجعية  التي عرفها التاريخ البشري لقد  دحرة على  يده ماو  في  تحقيقاته  الفلسفية التي  ضربت  في عمق  التطور المادي  الديالكتيكي ، الى مرحلة قصوى لم يسبق لها مثيل ، هذا الذي يحاول التحريفين  تزيفيه و طمسه دائما  ازدادت  مخاوفهم  منه  فعلا ،  لم  يتجرىء اي تحريفي من  رفع راسه  في زمن ماو .

ايها الرفاق ايتها الرفيقات  ان الحركة الماركسية اللينينة الماوية العالمية  وهي تمر بمرحلة التطور مع    العصر  والاستمرار النوعي وفي  التعبير  الصحيح  للثورة الحقيقية المادية الملموسة في العالم ,  نحن الشيوعيين الماويين والماويات على مستوى المغرب والعالم نسترشد بافكار"  الرفيق ماو"  وافكار الحركة الشيوعية الماوية العالمية  من اجل نصرة الشيوعية.