الصراع الطبقي لايغلف بالنزعات العرقية
2010 / 1 / 1
الصراع الطبقي لايغلف بالنزعات العرقية الشبه الاقطاعية
لو نرجع الى تاريخ وجود الانسان الذي يرجع الى 120 مليون عام . يمكننا ان
نقتنع ان هذا الكائن وهو عبارة عن قوم واحد هو قوم الانسان الاول الدي
خرج من احشاء الطبيعة. هذا هو المنطق , اي يعنى التاريخ الحقيقي . بسبب
البعد الجغرافي الشاسع بين الكائنات البشرية وعدم توفر وسائط النقل بين
المجتمعات البشرية و المبعثرة على الارض الشاسعة فبحكم هذا البعد استطاعت
المجتمعات البشرية انتاج لغاتها الخاصة بها والتي يتعاملون بها في سياق
تطور التي تشهدها الحياة في سياق الممارسة العملية والنشاط الاجتماعي
والى العصر الراهن . اثبت الحقائق الموضوعية
والعلمية ان التركيب العضوي لدى هذا الكائن لايميز هذا عن ذاك , لو كانت
وسائط النقل متوفرة في الازمنة القديمة لكان العالم برمته ينطق لغة واحدة
. لغة مشتركة , ان الصراعات القومية بين المجتمعات البشرية وفي صميم
المجتمع الواحد ترجع صناعتها الى حكام الباشوات وامراء الحرب ورجال الدين
والاقطاعيين والمثقفين الرجعيين الذين عرفهم التاريخ , في العصر الراهن
تلعب الامبريالية وعملائها دور تافه في تاجيج النعرات القومية الشوفينية
الموتورة حيث دارت الصراعات والنزعات الدموية بين الكائنات البشرية التي
كانت ولازال يتحكمون في مصيرها الامراء والاباطرة والملوك والامبرياليين
الفاشيين والرجعيين كانوا المستفادين من عملية عزل الكائنات البشرية عن
بعضها البعض تمهيدا لاستعباد الانسان وقهره امتدادا مع التاريخ , هكذا
استعبدة المجموعات القوية للمجموعات الضعيفة اقصاديا وجغرافيا وفي مجالات
عديدة ايضا من الغزو الطبقي الذي يفسرونه الانتهازيين والرجعيين
والتحريفيين بالنزعات القومية . ان الازمة الحقيقية التي تعرقل التطور
والثورة الاجتماعية هو ظهور بوادر التعصب والنزعة العرقية ظاهرة العناد
القومي ظاهرة عرقية تمنح على اساس الافضلية محقة في الاجحاف من حيث
التحكم بمصير الملايين المقهوريين التي تعد بمثابة ضحايا النزعات العرقية
, بهذا يعملون على اخفاء حقيقة الصراع الطبقي ومن ثم غلق التاريخ
بالاقطاعيين والراسماليين اصحاب النزعة العرقية المريضة نحن نرى المشكلة
الاساسية نابعة من المشاكل الطبقية , مشكلة الطبقات والصراع الطبقي بين
قوى الانتاج وعلاقات الانتاج الذي هو المنطق وليس النزاع القومي نظرية
العرق الافضل او نظرية التفوق العرقي هي الاداة التي تحافظ بها هذه
الطبقات الاقطاعية والكومبرادورية السائدة على استمرارية
سلطانها بهذه المقدمة نحاول دحض الشوفينيين العرقيين المعتوهين من قوى
الثورة المضادة ومن ضمنها ما تسمى ( بالحركة الثقافية الامازيغية وخطوطها
الفاشية مثل خط ايت خيخوش الرجعي ) ثقافة جميع الشعوب تشكل ارثها الروحي
في مجري التاريخ لقد شهدة تطورا ملحوضا على مر التاريخ ايضا و انعكاسا
لقانون التناقض في صميم الاشياء ومن صلب الممارسة الاجتماعية اي الصراع
الطبقي والتجربة العلمية والكفاح الدؤب في الانتاج وتحسين الانتاج رغم
انف الشوفينيين والتحريفيين ومزاعمهم الباطلة . كما ان الشعوب تحمل
طياتها ماهو ايجابي نافع
وتطرح زفيرها اي ما هو سلبي ورجعي ضار بالذات وعلى سبيل المثال الافكار
الشوفينية الضيقة الافق والتي تشكل ثقافة البرجوازيين يعتمدون نشرها في
الوسط الاجتماعي كونها تدخل في الجانب السلبي الضار . لقد اكد
الرفيق ماو ان الثقافة هي انعكاس مركز لسياسة واقتصاد مجتمع معين ,ان
الثقافة التي انتجها واتبعها الشعب المغربي عبر مسيرة تاريخه لاتخرج عن
هذه الحقيقة العامة . ما تسوقونه الاقلام الصفراء الشوفينية الامازيغية
والعربية في المغرب هي محاولة تخريب للارث الروحي للشعب المغربي من خلال
محاولة  يائسة  للقطع وتمزيق التطور الديالكتيكي للتاريخ شعبنا  من جهة
وتشتيت وحدتة التاريخية وطاقته الثورية الخلابة وذلك من خلال تمزيق وحدة
البروليتاريا المغربية كما انها تستهدف الشعب الصحراوي من خلال افكار
صفراء فاشية استعمارية تخدم مصالح
الامبرياليات ( الفرنسية والامريكية والاسبانية وعملائهم المحليين ) من
خلال نشرها افكار هدامة في صفحات الانترنت هدفها الرئسي تسميم العقل
الباطني للشعب المغربي و الشعب الصحراوي بافكار الدمار يستهدف من حيث
المبدءالاساس وباعتبارها حركة نقيض رجعية مضادة لثورة الى وئد الثورة
واجهاض تطورها بمجمل ابعاده كما انها تعبر عن اشتداد حدة الصراع الطبقي
وتعمق الثورة في المغرب في نفس الوقت أما فيما يخص الشعب الصحراوي فهدفها
ضرب نظالاته القوية التي اصبحت تهدد مصالح الامبريالية في المنطقة (قضية
المناضلة اميناتو حيدر ) واعطاء تربة كبداية لتغطية فكرية
وسياسية وسط الشعب المغربي لتبرير الا عمال والممارسات الفاشية التي يقوم
بها النظام الرجعي القائم في حق الشعب المغربي و في حق الشعب الصحراوي في
بلاد الصحراء الغربية من اعتقالات واغتيالات وقمع وارهاب جماعي للشعب
الصحراوي من اجل تجاوز الجمود الحاصل للشعب الصحراوي الذي هو اليوم في
امس الحاجة الى تيارا ماركسي لينيني ماوي قادر على دحض التحريفية(
التروتسكية والخروتشوفية) والنزعات القومية

العرقية الرجعية واعطاء الضمانة الحقيقية على صعيد النظال الطبقي والصراع
ضد الاستعمار تيار يكون مناهظا للحركة الاقطاعية كدالك دك الايديولوجية
الاقطاعية الضلامية الشوفينية التي تكرسها البرجوازية الصحراوية
المتدبدبة بين القوى الامبريالية والاقليمية والرجعية المحلية لم نجد في
تحليلات المثقفيين الشبه الاقطاعيين الصحراويين من خط الشهيد وخط اللا
عزيز الشوفيني  اي شئ من الصراع الطبقي ولا الديمقراطية الجديدة ولا
الاشتراكية ( الصراع عندهم لايتجاوز حدود الصراع القومي والاقطاعي
الضلامي  والصراع على الارض ), هدا لا يمكن من خلاله بناء فهم صحيح
للصراع الطبقي ومناهضة الامبريالية وعملاءها على رمال الصحراء الغربية,
ان التقدم في
الاجابة على اشكالات الثورة الديمقراطية الجديدة والاشتراكية الصحراوية
ومن ضمنها الحزب البروليتاري الثوري المستقل و الجبهة المتحدة مع
الفلاحيين و البرجوازية الوطنية في حدود معينة والجيش الشعبي الثوري
المسلح رفقا بالنظرية والبندقية الحمراء,هذا لن تقوم به كفعل على ارض
الواقع الا تيارات ماركسية لينينية ماوية ماوية اساسا تنبثق من صلب الشعب
الصحراوي نفسة وهنا كدالك نتاول طرحا أخر و هو ان ثورة الديمقراطية
الجديدة هي الثورة الحقيقية تقودها البروليتاريا بتحالف مع طبقات ثورية
عبر مسيرة الحرب الشعبية الطويلة الامد وهي جزء من الثورة الاشتراكية
العالمية وتختلف جوهريا عن
الثورة الديمقراطية من النوع الكلاسيكي المتصدع التي تروحها التيارات
التحريفية القومية كنزعة تنطوي عليها البرجوازية الصغيرة , هده الحقيقة
الموضوعية تؤكد ان الثورة في البلدان المستعمرة والشبه المستعمرة مثل
المغرب والصحراء الغربية التي هي جزء من الثورة البروليتاريا العالمية ,
ان تركيبة الثورة الديمقراطية اصحبت من النمط الجديد اي ثورة الديمقراطية
الجديدة مند زمن بعيد تماما الى مرحلة العشرينيات من القرن الماضي , هدا
ما أكد عليه ماوتسي تونغ , هده الحقيقة , نحن اليوم نتعمق في فهمها, ان
تقدمية شعب في العالم تنعكس في مستوى
اندماج الحقيقة العامة في واقع الثورة ان الماوية باعتبارها مرحلة, قصوى
في تطور نظرية البروليتاريا هي بحد داتها التعبير الاقصى للندماج الحقيقة
العامة للماركسية والثورة البروليتاريا بواقع الثورة.
الصينية والعالمية وهي التعبير الاقصى لحركة الثورة في الصين والعالم ,
ابان عصر الرفيق ماو وذلك في تقيمه قدم الرفيق ماوتسي تونغ تقدمية الشعب
الصيني تنعكس في مستوى ا ندماج الحقيقة العامة للماركسية والثورة
البروليتاريا بواقع الثورةالعالمية
والصينية تكمن بالظبط في احرازه على الحزب الشيوعي الثوري البلشفي في
الصين وبين اخفاق الثورة من النمط القديم في تركيا الكمالية و الحبشة
التي كانت تنتقل من عصر العبودية الى الاقطاعية في تقيمه لفشل حرب
التحرير هناك ضد الامبريالية الايطالية , ولهدا قد فشلت الثورة في هده
البلدان وفي العديد من اقطار الاخرى وهدا بالظبط ما تطرحه حاليا حركة
الثورة العالمية الماركسية الينينية الماوية المعاصرة  من ضرورة بناء
الاحزاب الشيوعية وتجنيدها لمناهضة الحروب الامبريالية بالحروب الشعبية
الثورية ان هناك العديد من الرفاق والرفيقات لم يفهموا بعد هده الامور
وغالبا ما يخلطون الحابل بالنابل يخلطون الاوراق بين الثورة الديمقراطية
من النمط القديم والجديد , وبين حركة
التحرر القومية الشوفينية والتي تقودها التيارات التحريفية المناهضة
لحركة الثورة البروليتاريا العالمية الماركسية الينينية الماوية التي
تقودها البروليتاريا في البلدان الشبه مستعمرة والشبه اقطاعية والبلدان
الامبريالية , الحرب الشعبية التي قادها الحزب الشيوعي الصيني تثبث
بالملموس ان الامبرياليين نمر من ورق من الناحية الاستراتيجية وتتبث ,
كدالك القدرة الكلية للحرب الشعبية في درء سموم الرجعية  والتحريفية
الاستسلامية , هزيمة الامبرياليين في كمبوديا وفي الفيتنام تتبت هده
الحقيقة التي ظهرت  على مسرح التاريخ قبل سيطرة التحريفية في هدين
البلدين هده المهة قد فشلت فيها العديد من الحركات القومية الشبه
الاقطاعية الرجعية والبرجوازية الوطنية والصغيرة ايضا المسلحة حتى تلك
التي وصلت الى مستوي السلطة
سرعان ما ارتمت في احضان يانكي الامبريالي وول ستريت وصندوق النقد الدولي
, ان ما اصبحانا نسمعه مؤخرا من بعض الرفاق والرفيقات حول مايسمى (
بالمقاومة الباسلة في العراق وفلسطين ) كان عليهم اضافة افغانستان
والصومال  ايضا ) ليس سوى شكل من عدم استيعاب وادراك جوهر حركة الثورة
البروليتارية العالمية المعاصرة . في بلداننا والعالم ؟حيث تطرح سؤال من
الدي يجب دعمه؟ وماهو الموقف الدي يجب ان نتباناه تجاه مأسات
البروليتارية الفلسطينية التي ترزح تحت حكم الاستعمار الصيهوني والنظام
الشبه الاقطاعي الفاشي الفلسطيني و القضية العراقية ؟ بالنسبة لنا
العراق هو في مرحلة تقدمية هناك انتعاشة للحركة الشيوعية الماوية الثورية
بقيادة تجمع الماويين العراقيين الدي يعكس مستوى متقدم من اندماج الحقيقة
العامة للماركسية في واقع الثورة العراقية البروليتارية, هناك جبهة طبقية
ودعم اعلامي قوي للحركة الماوية المستقلة سياسيا واديولوجيا عن
التحريفيين واليسار الانتهازي الرجعي , نجد تطور الخط العسكري فصائل
الجيش الشعبي بقيادة البروليتاريا الماوية كما ان الشيوعيين في العراق
ادركوا بعمق , هده المسالة وهم اول من بادرا في دعم ومساندة الحركة
الماوية المغربية اعلاميا , اكد التجمع ان
الحركة الشيوعية الماوية المغربية بقيادة الرفيق البروليتاري البارز (
خالد المهدي ). هي جزء من حركة الثورة البروليتارية الماوية العالمية .
بالنسبة لفلسطين هناك جحافل القوى الضلامية الاقطاعية تتحكم في مصير
البروليتارية الفلسطينية وتقدمها كبش الفداء من اجل لحايا الدولار ,
لاعلاقة لهم بالثورة الديمقراطية الجديدة سواء من القريب اومن البعيد, بل
هي تشكل في محورها عدو طبقي للشعب الفلسطيني والبروليتارية الفلسطينية .
كدالك الحركة التحريفية القومية الاليفة حليفة الفاشيين مايسمى ب(الجبهة
الشعبية) لتحرير فلسطين هي
بعيدة كل البعد عن الثورة الديمقراطية الجديدة والاشتراكية
الشيوعيةصراعها لايتجاوز = تحرير الارض مقابل السلام الدائم والانصهار مع
الامبريالي والصهيوني هده الحركات العديمة الفائدة هي حركات تخدم
الامبريالية صهيونية من حيث جوهرها تظهر بأقنعة مختلفة لكنها تعكس الصراع
الامبريالي العالمي وانقسام الرجعية , العميلة العربية بين صراع الضواري
يجب النظال من اجل تنظير ثوري صحيح او المساعدة في بناء حركات شيوعية
ماوية في فلسطين والعالم بقصد دحض الثرتارين التحريفين الاشتراكيين
الفاشيين لقد قال انجلز ان شعب يظطهد شعب اخر لا
يمكن ان يكون حرا ان موقف الشعب المغربي تجاه الشعب الفلسطيني هو موقف
ينبع من المصالح الطبقية المشتركة للشعبيين والاحساس بالظلم الصهيوني
والامبريالي الواقع على الجميع ولاعلاقة له بالقومية الضلامية الافيونية
كما تروج لها العناصر الرجعيةالتحريفية وعناصر القوى الضلامية كما ان
الشعب المغربي لايراهن لا على حماس النازية ولا على عباس الحرامي ولا على
التحريفين الرجعيين الدين يسمون انفسهم با( لجبهة الشعبية ) الجبهة
اللاشعبية مع القوى الاقطاعية الرجعية في تحرير الكاذب للشعب الفلسطيني ,
ان الشعب المغربي يراهن على ظهور
القيادة البروليتاريا الحقيقية التي ستجتث بقوة جميع
الاوساخ الامبرالية والصهيونية والضلامية والقومية والتحريفية
يجب عكس عواطف الشعب كما هي وعدم الانجرار وراء القوميين التحريفيين
والظلاميين المحليين الرجعيين , ان الحركات الرجعية المسلحة (لحماس
حزبالله والحركات والملشيات الضلامية والقومية البعتية في العراق السودان
افغنستان باكستان  الصومال  ...) تعكس نمو ونضج وثكثف الصراع والتناقضات
ما بين الامبرياليات العالمية على مسرح  الشرق  الاوسط واسيا  وافرقيا
والرجعيات المحلية العميلة ومن يعتقد انها تضعف الامبرياليات فهدا كان
قبل عشرينيات القرن الماضي والحرب العالمية الاولى , ان ماتفعله هده
القوى الفاشية ليس سوى تأكيد سلطة امبريالية في كل منطقة من مناطق النفود
الاستراتيجي المتنازع عليها بين الامبرياليات كمنطقة الشرق الاوسط,
بحقيقتها
تؤكد هيمنة سلطة الامبريالية
على العراق من ممارسة البعث الفاشي المنهار والى العناصر الضلامية
الاجرامية التي تلت بعد البعثيين القتلة دون ان ننسى جرائم حماس الفاتشية
في فلسطين ان الازمة الفلسطينية قضية وطنية واممية بمعنى ان نقدم شئ
للشعب الفلسطيني والبروليتارية الفسطينية بالذات هو ان نخوض النظال
الثوري ضد النظام القائم باعتباره نظام شبه اقطاعي عميل للصهيونية
والامبريالية كدالك لايجب الوقوف عند هدا الحد بل اعطاء فرصة للقراءة
العلمية لمجريات الصراع في الفلسطيني والشرق الاوسط مع الامبريالية
وربيبتها اسرائيل دون التورط بالنعرة القومية
او العاطفة شوفينية الهزيلة او تحليلات الجمود العقائدي التحريفي المقيت
, ان ما يجب علينا دعمه هو الوقوف مع الاحزاب الشيوعية الماوية العالمية
اما الحركات القومية  والتحريفية الظلامية ينبغي ردعها بقوة وبلا تريض
وتعريتها , ان الثورة في البلدان المستعمرة والشبه المسعمرة هي جزء من
حركة الثورة البروليتاريا الاممية العالمية هي ثورة البروليتارية
المعاصرة التي تقودها البروليتاريا الثورية بمعية طبقات ثورية نحو الثورة
الاشتراكية الى الشيوعية , وهي ثورة تناهض اديولوجيا و سياسيا تنضيميا
وعسكريا . كل اديولوجية وسياسة  وجيوش  القوى الظلامية من الاقطاعية
والكمبرودورية والامبريالية الفاشية , هده هي الحقيقة ثورة الشيوعيين
الماويين




عن الحركة الشيوعية الماوية  المغر
بية