في  مدينة كركوك يعود القصابين  مجددا  لذبح  السكان  الاصليين
سليم  بولص
السيافين  في  السعودية يستخدمون  السيف  لضرب  العنق  لفصل الراس  عن  الجسد ، اما  في  شمال  العراق  يستخدمون  الاساييش السلاح  الابيض  ، الخنجر،  في  عملية  ذبح  الانسان  كالخراف هذا  ما  حصل  مع  الضحية  اشور  يعقوب  عيسى ، لما  كان  اسم  الضحية  اشور  لما  ذبحوه  الاساييش ، بتوصية  من  المحتالين  اللصوص  البرزاني  وبلغم  صالح  ومسرور  عدي  برزانستان القذر، نحن  نلاحض  ان  الصحافة  الكردية  المعارضة  وغيرها   ومنها  كردستان  بوست  بشقيها  تعيش  مع  بقايا  اوهام  وخيالات التي كان  البرزاني  الاب   يسعف  بها  عنصريته المقيتة  الصفراء التي  عفى  عنها  الزمن  , الصحافة  الكردية  بيسارها  ويمينها  وهي  ذات  الطابع  العرقي لم  تتحرر  من  التركيبة  الفكرية  الشبه  الاقطاعية   لاشان  لها  باي  مواطن  غير  كردي ـ البرزاني  والطالباني  ونيو  شروان  لايخشون  الصحافة  الكردية  بيمينها  ويسارها  لكونها  لاتتعارض  نظرية  التفوق  العرقي  الشوفينية ، التي  انشاءة  على  اسسها  الاحزاب  والتيارات  الكردية  الشوفينية  برمتها  ، وان  تعارض  بالوجه  البرزاني  والطالباني  ونيو  شروان   وتياراتهم  ولكنها  بالمحتوى  لاتختلف  عنهم   تصميما ورجعيتا  ،  كانت  بعض  الصحف  الكردية  تنشر  مقالاتي  بين  اونة  واخرى  الا  ان  النزعة  العرقية الرجعية  ابعدتهم  عن  التقارب والتفاعل  مع  من  ليس  كرديا  ، الاعلام  الكردي  يقفز  عن  الاحداث  المؤسفة  التي  يتعرض  لها  الاشوريين  واليزيديين  والتركمان   والناطقين  باللغة  العربية  ،و لايتعقبون  اعلاميا  او  يكتبون  تعليقا  ولو  بسطر  واحد  على  الاقل  مالذي  يحصل  مع  الاشوريين  واليزيديين والتركمان  ،  جراء  الابادة  الجماعية  التي  يتعرض  لها  الاشوريين  واليزيديين    والتركمان على  يد  اساييش  وباراستن  التابعيين  للبرزاني  والطالباني ، النزعة  العرقية والاعلام  العرقي   اجهضتا  حركة الانتفاضات  في  مدينة  السليمانية  وبعض  المدن  الاخرى  بعد  شطبهم  على  النظال  الطبقي  بالنزعة  العرقية ، املا  ان  تتحرر  البروليتارية  الكردية  من  قبضة  هذا   النمط  الاعلامي  الذي  يسوق عقول  القراء   نحو  الماضي