فضيحة جديدة :
صحفي يهودي يكشف الفضيحة
" إسرائيل سرقت أعضاء سجناء أبو غريب" 



2009-09-24

شهادة لصحفي يهودي ـ  / القوة الثالثة: كشف الكاتب والصحفي السويدي، إسرائيل شامير عن قيام "إسرائيل" بسرقة الأعضاء البشرية لسجناء "أبو غريب" غرب العاصمة العراقية بغداد.

وأكد شامير، في مقالة له، أن طبيب يهودي أمريكي كان يزيل برفق الكلى البشرية لسجناء أبو غريب ويضعها في وعاء خاص لنقلها إلى "تل أبيب".

يشار إلى أن شامير ولد من عائلة يهودية في سيبيريا ثم انتقل للعيش في "إسرائيل" عام 1969، حيث خدم في سلاح المظليين خلال حرب عام 1973، غير أنه تحول بعدها إلى أبرز مناصري القضية الفلسطينية.

وأشار شامير إلى أن مقاله هذا يأتي تأكيدًا لما نشره الصحفي السويدي، دونالد بوستروم بخصوص سرقة الأعضاء البشرية للشهداء الفلسطينيين في مجزرة غزة الأخيرة.

وقال إن هذه صور الشهداء كانت تؤرق دونالد بوسترم بسبب وجود شق من البطن حتى الذقن، مشيرًا إلى أن تسليم الجثث تم بعد خمسة أيام، وخلال فترة الليل مع قطع التيار الكهربائي وإغلاق المنطقة خلال الجنازة.

وأوضح أن بوستورم كتب القصة إلى صحيفة "داكين نيهيتر" الليبرالية، غير أنها رفضت نشرها باعتبارها مملوكة إلى عائلة "بونير" اليهودية، فيما نشرتها صحيفة "افتون بلادت" بجرئة وشجاعة.

وأضاف شامير أن الصحف "الإسرائيلية" قد نشرت عام 2007 ثلاثة مراهقين فلسطينيين في قطاع غزة قتلوا بالقرب من خان يونس، وقد قطعت جثثهم بوحشية بعد ست أيام، وتم دفنهم في مقبرة سرية.

فضيحة حاخامات نيو جيرسي:
وعلى صعيدٍ آخر، استشهد شامير بفضيحة "عصابة نيو جيرسي"، التي يديرها حاخامات يهود في أمريكا من أجل سرقة الأعضاء البشرية.

كما استشهد بما جاء في العديد من التقارير الصحافية، حيث أفادت صحيفة "جيروساليم بوست" العبرية بأن الأستاذ "الإسرائيلي"، زكي شابيرا اعتقل في تركيا بتهمة قطع الأعضاء البشرية للأتراك، كما أفادت بأنه تم إلقاء القبض على جهاز "إسرائيلي" غير مشروع للمتلقين والمانحيين للأعضاء البشرية في أوكرانيا، فيما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن عصابة تهريب "إسرائيلية" للنشطاء من جنوب أفريقيا إلى البرازيل، التي اعتقلت فيها الضابط "الإسرائيلي"، جيداليا تاوبر بسبب دفع الفقراء إلى بيع أجزاء من جسدهم.

وقال شامير "في كل الحالات فإن "الإسرائيليين" هم الأطباء والمتاجرين والمهربين والمستفيدين من أجزاء الجسم، كما أن "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في العالم التي تدفع للحصول على أفضل الأطباء والعاملين في زراعة الأعضاء البشرية بطريقة غير شرعية".

أكل لحوم البشر:
وأوضح شامير أن الحاخام اليهودي، اسحق كينزبورف لم يضع أي موانع أخلاقية لسرقة الكبد من الأجنبي (غير اليهودي).

وأضاف أن "الإسرائيليين" نسوا دينهم، ولم يعد هناك أي موانع، وأن صحيفة الأعمال "الإسرائيلية" نشرت مقالًا لمحام "إسرائيلي" يبرر فيه التجارة في الأعضاء البشرية، ويرى أن الأجساد مجرد سلعة وأنها يمكن أن تشتري وتباع مثل أي سلعة في سوق مفتوحة.

واختتم شامير قائلًا إن "الغضب "الإسرائيلي" هو دليل على الموافقة بسرقة الأعضاء البشرية، هذا شيء غير أخلاقي ومروع،
قريب جدًا إلى أكل لحوم البشر".