حملات الاعدامات الجماعية ومجازر السجون الرهيبة سمة من سمات النظام الايراني المجرم - زينب أمين السامرائي  
الكاتب العراق للجميع   
الجمعة, 06 أغسطس 2010 12:25
حملات الاعدامات الجماعية ومجازر السجون الرهيبة سمة من سمات النظام الايراني المجرم - زينب أمين السامرائي
الكاتب العراق للجميع   
الجمعة, 06 أغسطس 2010 12:25

اجمع. 

 سيحاكمون عن قريب كل المجرمين في نظام ولاية الفقية القمعي
حملات الاعدامات الجماعية ومجازر السجون الرهيبة سمة من سمات النظام الايراني المجرم

زينب أمين السامرائي

لقد افقد النظام الإيراني كلمة حقوق الإنسان معناها الحقيقي فهي ألان ليس لها أي معني لأنه ببساطة يقوم النظام الفاشي في طهران باستباحة حقوق المواطن الإيراني حيث تشهد إيران كل يوم الكثير من حملات الاعتقالات العشوائية فأن سجونهم تكاد تمتلئ بالمعتقلين ويتم هناك استباحت كل حقوقهم من خلال عمليات التعذيب المستمرة وناهيك عن حملات الإعدام العشوائية التي تقوم بها أجهزة نظام الملالي القمعية بحق أبناء الشعب الإيراني ومجزرة السجناء السياسيين في إيران هي جريمة كبرى ترتكب ضد الإنسانية وكما هو معلوم إيران احتلت المركز الثاني في عدد الإعدامات في العالم وليس الإعدام شنقاً احد وسائل النظام الفاشي التي يمارسها ضد أبناء الشعب وإنما هناك حالات أخرى لتطبيق عمليات الإعدام ومنها أنفرد النظام الإيراني في العالم كونه لا يزال ينفذ عقوبة الإعدام بالرجم وإن ضحايا أحكام الإعدام هم بشكل خاص من المعارضين السياسيين وهذا شيء طبيعي في ظل هكذا نظام دكتاتوري متسلط وهذا الأمر لا يتم معالجته أبدا مادام النظام السياسي الإيراني لن يتم حسم أمرة لحد ألان ويجب العمل على حدوث تغيير وبشكل جذري في النظام وإذا كان لنظام ولاية الفقيه كلمة الفصل فان هذا الأمر سيبقى معلقاً على حاله  لذلك يجب العمل على  أقامة  نظام سياسي جديد يؤمن بالديمقراطية والحرية والتعددية و يقوم على فصل الدين عن الدولة وهذا الأمر سيؤدي بالتالي إلى سقوط نظام الملالي الذي يستغل الدين سياسياً ضد الإسلام فيما الإسلام هو دين محترم وينافي كل الإعمال التي يقوم بها نظام ولاية الفقيه الرجعية ولقد استغلوا الدين من اجل تشويه صورة الإسلام امام المجتمع الدولي والعالم ولكنهم فشلوا وان ما يجب القيام به من قبل المجتمع الدولي هو دعم المنظمات السياسية وعلى راسها منظمة مجاهدي خلق الايرانية ومقاومتها المنظمة مما يؤدي الى تغيير النظام الرجعي في ايران لانه لا يمكن أن يتغير بنفسه ولا يمكن اصلاحه ابدًا لان النظام القائم على سلطة رجال الدين لا يسقط تلقائياً لانهم استغلوا الدين ابشع استغلال وان عملية التغير هي مسؤولية جميع الاحرار في عموم العالم لأن يساعدوا اولئك الذين يناضلون من أجل الحرية ومن أجل التغيير ومن أجل الديمقراطية المفقودة في ايران وما يحصل هو جريمة ضد الانسانية بعينها وجريمة الابادة التي يمارسها النظام المجرم في ايران اليوم لم تعد تطاق لانه يتم ممارستها لأسباب اعتقادية وسياسية وبصورة منتظمة من خلال التعذيب أو القتل أو الاغتصاب وحملات الاعدام الجماعية وما هو واضح في حكم ولاية الفقيه هو تطبيق سياسة التصفية ثم التصفية ولا ينتهجون غير تلك السياسة وحملات الاعدامات التي يطبقها النظام الايراني اكثرها كانت جماعية وشاملة حيث كانوا يُعدمون الضحايا خلال ثوان بالطبع هكذا جرائم مرفوضة من قبل المجتمع الدولي وعلى الامم المتحدة أن تبدأ تحقيقات بهذا الخصوص حتى يطّلع الرأي العام العالمي على ما حصل ويحصل كل يوم في إيران ويجب محاسبة المجرمين الرئيسيين عن هذه الجريمة وطبعًا كان المجرم الاول هو خميني المقبور الذي أصدر أوامره بارتكاب هذه الجريمة ضد الانسانية وعلى العالم ان يعرف حقيقة نظام الملالي الحاكمين في إيران بشكل اوسع حيث حاولوا الملالي بشتى الطرق ان يقتلوا المعارضة الا أنهم فشلوا وكان فشلهم ذريعًا فخلال 5 أشهر اُعدم 30 ألفاً من معارضي النظام شنقاً بواسطة رافعة الاثقال وكان معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولكن المقاومة مازالت حية وستبقى كذلك وستحقق النصر وترفع راية الحرية والديمقراطية في سماء طهران ويجب مثول الملالي أمام محكمة دولية تشكلها الامم المتحدة لمساءلتهم على هذه الجرائم التي اقترفوها بحق الشعب الايراني كون الكثير منهم شاركوا في تلك المجزرة المروعة التي حصلت بأبعاد كبيرة في عام 1988 وهم الآن من مسؤولي النظام فيجب محاسبتهم ومساءلتهم والعالم لم يعد يتحمل استمرار قمع اولئك الذين ينادون بالحرية والديمقراطية ولا يجوز أن ننسى الجرائم الكبرى والدماء التي سالت ومازالت آثارها باقية على أصابعهم وضمائرهم ولايجوز أن ينساه العالم لان تلك الدماء اصبحت طريقا للحرية ومنارًا من منارات الشموخ والصمود بوجة الطغمة الفاشية الحاكمة في ايران وعلى مجلس الامن الدولي أن يعمل ليلاً ونهارًا ويضمن بأنه سيتم القبض على اولئك المجرمون والمسؤولين عن تلك الأعمال القاسية ضد الانسانية وعليه النظر في هذه القضية بدقة وفي محكمة مختصة لمساءلة اولئك المتورطين في هذه الجريمة وأمام منظر العالم اجمع.