لماذا العالم الإسلامي مأوى للوحوش البشرية و المجرمين و الدمويين





_______________

الحقيقة أن الإنسان يملؤه التشاؤم و الذهول عندما يقرأ بعض أخبار هؤلاء المختلين
عقلياً و المجانين الدمويين المتأسلمين و المشحونين بالحقد على البشرية و الإنسانية .
قرات اليوم خبر رفع الممثلة عبيرد صبري دعوى على المحام نبيه الوحش بسبب
تحريضه على قتلها و قطع يديها و رجليها و صلبها بعد أن قررت خلع حجابها ..
شيء يفجع الإنسان أن يرى عقليات بهذه الوضاعة ، فكرة لأحد أفلام مصاصي دماء
البشر ، أو هؤلاء المجرمين المرضى نفسياً ، و ممكن للمحامي أن يقدم أفكاره الشرعية النيرة لشركات
الإنتاج في هوليود ، فستجدها مناسبة و جديدة كسيناريو لبعض القتلة الساديين و العديمي الإنسانية ..
و يكسب بعض المال و الشهرة ..

سألت نفسي ماذا لو قرا أحد اليابانيين هذا الخبر في الجريدة ؟؟؟
ربما لا يصدق و يقول إن عهد أكلة لحوم البشر انتهى و حتى هؤلاء الأقوام في
أفريقيا يتحضرون و يتطورون حضارياً و تتغير مفاهيمهم نحو العلم و الإنسانية
و التعاون ...

لا أعرف ماذا أقول محام ، حاصل على شهادة جامعية ، يفترض أن يدافع عن
الإنسانية و عن الفكر و عن حقوق الإنسان . تساءلت ماذا سيفكر العالم الحر
و المتحضر و الإنساني من سيبيريا إلى تشيلي عندما يقرأ هذا الخبر ؟؟
و منذ أسبوع رفع نحو عشرين محامياً و طبيباً دعوى على شاعر مصري من أجل
بيت شعر يقول فيه ما معناه : لا تنتظروا أن الله سيأتي و ينظم حركة السير
و الفوضى في المحروسة مصر ..
ما هي نوعية و عقلية هؤلاء البشر ( إن صح فيهم اسم بشر ) التي تقطن هذا الجزء من العالم ...
ربما هم حيوانات متوحشة أو أن الحيوانات المتوحشة أرحم منهم ..
الحيوانات المفترسة تأكل و تصطاد طرائدها لتعيش فهي صياد مملوء بقيم الشرف
و لم نسمع أن نمراً أو هراً برياً اصطاد أرنباً و تركه يموت ثم تركه لتأكله الضباع مثلاً.




لنتخيل هذا المحامي سمع إعلان عن مطعم أو وجبة - ( أليس الإيمان أو الدين يماثل
هذا الأمر وجبة للروح ) و تشجع و ذهب و تناول الطعام ، قد لا يحبه منذ البداية ، قد
لا يستسيغه أو يتذوقه عدة مرات على مضض و للمسايرة ثم يقول يكفي ...
قد يستغرب البعض من هذا المثال - لكن أليس تشبيه واقعي ....
هل يرضى هذا المحامي لو ابنته أن يذبحها و يقطعها بهذا الشكل ؟؟
و ما الذي سيجنيه لو هو فعل ذلك ، ما الذي جناه الحمساويون من قتل و إعدام الفتحاويين من دون رحمة
أو إلقائهم و كأنهم أكياس رمل من الطابق العاشر ...
لا أظن أن هناك سادية و حقد تماثل هذا الأمر ..
تصوروا هؤلاء الهمج يعيشون في طوكيو أو موسكو أو بوينس آيرس .. ماذا لو ترشحت سهير البابلي بدل كريستينا كيرشنر
و ربحت الانتخابات أو تسيد ابن لادن على الصين أو على المدن التكنولوجية في روسيا أو كان سكان قرية نوكيا من أهالي كابول أو سقطت منهاتن بيد أهالي الأعظمية .. لنقل على الدنيا السلام من بعدها ..