متى يرفع الشعب العراقي راسه ويلتحق بالشعوب المنتفضة
تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين
babilon@iraqmlr.org
هذا هو الزمن الحقيقي لسحق الفاشيين والشعب العراقي صم وبكم
مع تصاعد غضب البروليتارية والشعوب العربية هنا نلمس غياب الشعب العراقي في اتخاذ القرار ولازال غارقا بالصمت والاستسلام والخضوع والمهانة ، لقد هدرت كرامته سلطة المفخخات والابادة الجماعية ، نظام الطاعون الصهيوني الاسود في المنطقة الخضراء واربيل ،التيارات اللصوصية ووصايا الاستعمار تفتك بجسد العراق وشعبه ، انه لمن الماسات لم يقتبس شعبنا درسا من انتفاضة الشعب التونسي حتى يحذوا حذوه تمهيدا لردع السلطة الفاشية التي انتهكت كرامته وسيادة العراق ، وضعت البلاد في دوامة الماسات التي يئن شعبنا تحت ثقلها باستمرار ، بعد الغزو اخترعوا
القتلة الجدد اسلوب تفخيخ المواطنين في الساحات العامة والمراكز الشعبية بغية حصد حياة اعداد هائلة من سكان العراق بفنون القتل الحديثة ، لم يشهد مثيلا لها لدي اي شعب من شعوب المعمورة باستثناء الشعب العراقي الذي لم يفيق على جراحه ولم يتعلم الدروس من ماضيه الماساوي ، التي تزداد حدتا وكثافتا ، من جرائم تفخيخ المناطق الشعبية المزدحمة بالمواطنين عبر المركبات التي يفجرونها اجهزة مخابرات النظام الظلامي باجهزة حديثة وذكية ، خاب ظن العالم الذي كان يترقب الشعب العراقي ويتوقع ان يكون هو السباق في مبادرة صد الفاشيين المفخخجية ، الا ان
الشعب التونسي سبقه كان صاحب المبادرة بتحريك الساحة العربية برمتها نحو دك معاقل الفاشيين حتى المغاربة والاردنيين والمصريين نزلوا الى الشارع ليقارعوا الانظمة الفاشية في بلدانهم ، ان الشعب   العراقي  لم يتحرر من وباء العصور القديمة ، يئس العالم من شعب لم يفيق على حاله الذي يرثى له حتى يصوت بالدم كما فعل الشعب التونسي البطل الذي صوت بالدم واسقط الدكتاتورية الرجعية الغاشمة ، واكد للعالم ان ثورة الشعوب ممكنة لا من قوة تستطيع الوقوف في وجه زحفها ، واكد للعالم عن انتهاء الحقبة القديمة بعد ان دقوا
البسمار في نعش النظام الشبه الاقطاعي التونسي وقراؤا علية القداس الجنائزي ، ان ثورة الشعب التونسي الباسلة منعطف جديد في مسيرة الثورة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، في هذا الضرف الحرج يتشبث من تبقى من رؤوس النظام بشعار الديمقراطية والتعددية الرجعية البائسة لانقاذ نظامهم المنهار من نهايته والهلاك الذي حل به .

ان رؤوساء ومماليك العرب وايران التي تحمل في مكوناتها الفكرية كل سمات التخلف لما خجلوا من العالم ومن اسيادهم بالذات ، لفروا واحدهم بعد الاخر من عواصم بلدانهم ولحقوا بالمجرم زين العابدين خشيتا من ثورات شعوبهم الغاضبة ، كى يجتمعوا معا في زريبة المماليك السعودية هناك يتسلون مع بعضهم البعض وتسلاية لاال سعود ، وفي حال اذا انتفض الشعب السعودي وذلك في الغد القريب الى اين يفر ملك السعودية وضيفه دكتاتور تونس .

الثورة الشعبية خير رد على العصابات الحاكمة في العراق وشمال العراق السباقة بوحشتها على الحكومات العربية والاسلامية الفاشية برمتها ، وهي التي فرضت هيمنتها على شعبنا باستخدامها اسلوب الابادة الجماعية للشعب العراقي ، وهي ترتكب تحت اسماء ومزاعم وهمية افضع الجرائم بحق شعبنا كما اعتادة على الاحتيال وسرقت كل ما وقع في قبضتها ، النظام العراقي هو من افضع الانظمة وحشيتا وبربريتا في العالم الراهن ، لابد من ازالة هذا النظام الدموي الذي تحميه اساطيل يانكي الامبريالي بالانتفاضة التي تمهد الطريق للحرب الشعبية

ان محنة المواطنين في جنوب البلاد هو تعنتهم على التعصب المذهبي هذا التعصب منحدر من المذهب الصفوي ، ايماما واحدا يكفي لجر مئات الالون من الناس السذج بامرته ويغرقهم في البكاء حتى يلطمون على رؤوسهم وصدورهم ويظربون القامات والزناجير بدرجة غريبة من التخلف
والشعب الكردي لم يتحرر من كارثة التبعية للاغوات ورجال القبائل
والتيارات السياسية في العراق يقودهم ياني كالبهائم
اصبح شعبنا من شماله والى جنوبه مكفخة العصابة الرباعية البرزاني والمارقي وجلال دولار وعلولو وشركائهم التحريفيون الرجعيين والصبي الايراني مقتدى الصدر وعمار الغبي واسيادهم الامبرياليون
متى يرفع الشعب العراقي راسه ويلتحق بالشعوب المنتفضة