الحرب الاهلية حرب طبقية
الحرب الاهلية تشكل ظاهرتين ولها بعدها الاستراتيجي ليست حرب تكتيكية او مرحلية في فحوى
المواصفات المتشعبة فقط ، او لاتعلن عن الاهداف الاستراتيجية الخفية للطبقة الحاكمة التي تتبنى
الحرب بشتى السبل وهي تتبـع الاساليب التكتيكية بصور مختلفة وتدريجية لنصرة خطتها الاستراتيجية
المبرمجة والتي تتجه بها نحو تحقيق الهدف الذي تسعى طغمة الطبقة الحاكمة لتحقيقه وتجريد
الطبقة البروليتاريا من مجمل حقوقها .
النزاع الاستراتيجي يختلف باختلاف التركيبة الطبقية للمتنازعين
البروليتاريا بصورة تدريجية تعلن عن هدفها وطموحاتها وهي تتطلع نحو النضام الاشتراكي
والراسمالية تناور وتنسق مع حلفائها حتى تخفي اهدافها الاستراتيجية الاحتكارية من احتكار
السلطة لاكمال مراحل السيطرة الكاملة على التجارة والصناعة والمصارف ( البنـــوك ) وحقول
الانتـاج والاراضي الزراعية الخصبة والبساتين والذهب والمجوهرات وابار النفط ومؤسسات
الغاز والكهرباء ودور السكن كل تلك تضيفها الى الممتلكات الخاصة بها وترفقها بشركاتها وهي
تعمل بموصفات الهيمنة على جملة المؤسسات الخدمية ، حتى تعقد طبيعة اسلوب المراجعات
امام المواطنين وتجعلها على هيئة مقرات للرشاوي والسلب والنهب والثرثرة لاتنجز معاملات
المواطنين الا باسلوب سخيف ومهان واللغة المتدنية وركيكة جدا ، كضغوط مباشرة لارغام
المواطنين على دفع الرشاوي الى عمــلاء السلطة الفاشية العاملين بتلك المؤسسات غالبا
لايتم انجاز معاملات المواطنين الا بتدخل شخص وسيط ومتنفذ في الاحزاب الراسمالية
التي تحكم مجتمعاتنا او من خلال عنصر متنفذ في اجهزة مخابرات جحوش الاساييش او
جحوش براستن او جحوس الامسلامية او مسؤول في مليشيات ( بيش ظرطة ) او رجل اغا
من بقيا المستنقع الاقطاعي او صاحب العمامة المخرف ، حتى يتلقى كل منهم اعلى نسبة
من الحصص من الرشاوي الدسمة جرها من فم المواطنين الفقراء والمعدمين ويتولون
من الطراز الحديثة الصنع للعب امر فتح المجال للترحيب بشركات المتاجرة باحهزة ومكائن
القمار ، مع توسع قاعدة تجارة الجنس التي تتم بالاعتمــــاد على مكاتب وبيوت الدعارة
وبيوت السمسرة للتجارة بالمومسات ، من الكادحات الفقيرات من ضحايا الطغمة الراسمالية
الحاكمة ، كما ينهمكون بالمتاجرة بسمسرة زواج المتعة وتتم عملة الانتقال كل ما يتيح
لهم بحثا عن طرق واساليب تجارية انحطاطية ، منه المتاجرة بالمــواد المخدرة القادمة .
عبر الاراضي الايرانية الذي ينتشر هذا الوباء في ظل حكم العمامات الظلامية الموالية لدولة
الخرافات والحجاب جمهورية الكيان الصهيوني الصفوي ، التي تدعم عملائها السفاحين من
جحوش بدر وجحوش الصدر لشن الحرب الفاشية الظالمة على الاشوريين والارمن والصابئة
في بغداد وجنوب العراق ، بسلاح جحوش الكيان الصهيوني الصفوي الايراني التي تحكم
العراق بالحديد والنار وبمساعدة جنود المارينز الغازية ، انها حرب طبقية لصوصية ودموية
تشنها طغمة العمامات الراسمالية الصفوية على الاشوريين والارمن والصابئة والغاية منها
سلب ونهب ممتلكاتهم البروليتارية العراقية دون استثناء ان جحوش العمامات الصفوية هم
من فدائيي الدكتاتور الفاشي المقبور صدام حسين ، ان هذه لاتستثني اي مواطن عراقي
ومن اي قومية كان ، اذا لايعلن الولاء لارادة طغمة الشركات ، عن اي خطة امان تتحدث
سلطة الشركات والمخابرات ، طغمة بدر وصدر وطغمة بيش ظرطة ، انهم اعلنوا الحرب
حتى يستولون اصحاب العمامات والكردستانيين على واردات النفط ، لذا لغة الحرب توفر
لهم قوت فرض الارادة على البروليتارية العراقية حتى تستسلم للنشالين واللصوص ، انها
حرب ظالمة تحرق الانسان والاخظر واليابس ، فالمجابهة لطغمة الحرب الفاشية بات امر
لامحالة منه .

الاطفال ضحايا الفقر المدقع والاعمال الشاقة وضحايا الحرب الطبقية
ارغام الاطفــال على العمـــل الشاق ساعات طويلة في النهـار من صبغ احذية المارة وغسل
المركبات والعمل بمثابة حمالين في المتاجر والاسواق العامة والمطاعم والقهوخانات وغيرها
من الاعمال الشاقة نسبة لطاقة الاطفال الذين ارغمهم الفقر على العمــل لمساعدة الوالدين
لاطعام الاسرة ودفع نفقات الكهرباء والوقود والمواد الغذائية وتارة يتعرضون للضرب والشتم
والاهانات من قبل رب العمل بغية الاسراع في عملية رفع من مستوى الانتاج بساعات اظافية
دون مقابل ، اما ابناء النازيين القتلة الطالباني والبارزاني واطفال عمامات نجف وكربلاء وابناء
الحكيم والمالكي والجعفري ودكتاتور اربيل الفاشي نيو شروال البربرزاني الملياردير صاحب
عشرات الشركات اللصوصية التجارية هؤلاء الحثالات وابنائهــــم يلعبون بملايين وملايين من
الدولارات المسروقة من الجماهير البروليتارية العراقية ان النظريات المزايدة القومية النازية
والدينية الصفوية ، التي يتبنونها هؤلاء الانذال ماهي الا لاهدف سرقة اموال البروليتــــاريا
العراقية ، وارغام الفتيات من الاحداث التي لايتجاوزن عمر الزهور على الزواج من رجال ضعفي
او ثلاثة اضعاف عمرهن وعند النطق بالرفض لاتفلت تلك الصبية من الضرب المبرح واساليب
الارهاب المختلفة ، واحيانا تتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي ، لايكتفون بهذا القدر من الوحشية
بل يعمدون على قتـل النساء لاسباب تافهة وحقيرة ، على ما يسمي الشرف وما تتبعها من
مفاهيم دينة خرافية مريضة التي تحتقر عقل الانسان وكل اشكال الابداع وتناهض الواقع العلمي
وتقمع العقــول النيرة قمعـا بربريا ، وتغتال حرية الانسان في المهد ، وتبنى الجدار العازل بين
رجــال الفكر ورجال العلوم والادب والفن وبين الجماهير الغاضبة على السلاطين السفاحين .

لاتستطيع الراسمالية العاهرة ان تحقق هذه الاهداف والممارسات القذرة الا بالاعتماد على اساليب
الحرب ونغمات العنف وتجنيد جند الحرب الاهلية ، لاذعان الاطفال والنساء والطلبة والطالبات
وخيرة ابناء المجتمع العراقي بغية الرضوخ والاستسلام لتجـــــــار المزايدات القومية والدينية
والمذهبية الخرافية هذه الماسات هي حصيلة استرتيجية وتاكتيك الحرب الطبقية التي يتصفونـها
بالحرب الاهلية التي لاتخرج عن اطار او محور الحرب الطبقية ، ان الحرب الاهلية هي نواة الحرب
الطبقية القائمة في العراق لمدى اربعين عاما ، كما اشرنا ان هـــذا النزاع لايخرج عن اطار
الحرب بين الطبقات الفقير والطبقات الثرية، الطبقة الثرية تشكل كتلة العدو الطبقي الذي يسيطر
على مقاليد الحكم ، لقد قهر ويقهر الطبقات الفقيرة في المجتمع هذه الممارسات اكتسبت صفة
الحرب الطبقية التي تستند على الاسس التالية :
اولا الدروع البشرية من اجهزة الشرطة والجيش والجحوش واجهزة المخابرات ان تلك الفصائل
يجندها العدو الطبقي من ابنـاء الشغيلة العراقية ، فهي تدرب وفــق التركيبة الانحطاطية المتفسخة
على يد مسؤولي التيارات الفاشية قناصي القدرة الفكرية للانسان وقناصي القيم الاجتماعية ، تكرس
افعالها الشنيعة والانحطاطيه التي اتسمت بالروح العدوانية الملموسة على الشارع العراقي
للتاكيد من ان التركيبة الاجتماعية لقاعدتها قد بلغت ذروة من الانحطاط والتفسخ وبلغت ذروتهــا
في الوحشية وافتراس الانسان الكادح وهي جاهزة لشن الحرب دفاعا عن العدو الطبقي ،بلغت
حدا من الاستهتـار بالقيم الانسانية لقد غرزة الدكتاتورية الفاشية الصفوية والكردستانية الروح
الشرانية المعززة بالعدوانية ، تلك الاصناف صنعت من عجينة الخرفات منذ ان تم غرز الطبيعة
العدوانية في كياناتهـا الانحطاطية حتى اصبحت ادات من ادوات التفسخ والافتراس وهي تذعن
لتوصيات تيـارات السلطة التي تنفرد بتياراتها تسهيلا لاستخدامهـــــا كادات عدوانية في شن
الحروب الظالمة دون عائق وفي في الزمان او مكان وما يترتب عليها من اليات التنفيذ او
التطبيق على ارض الواقع .. كاداء ، وتكون في اهبة الاستعداد لتنفيـــذ اوامر طغمة جبهة
الفاشية والحرب وهي تتبع نظرية نفذ في الاول ثم ناقش ، اطلاق مثل هذه العبارات غايتهـا
قمع الطبقة التي تناهضها تمهيدا لسحقها والتهامها ، تلك هي صور واضحة لتصعيد من
طاحونة الحرب الاهلية التي تخوضها تيارات طغمة جبهة الفاشية والحرب القائمة بين تجار
طغمة راسمال التي تتنازع على تقسيم الغنائم وكرسي التسلط من هذه من جهة ومن جهة
اخرى تنهمك بحرب قمع طبقي واسعة النطاق بممارسة عمليات الابادة الجماعية بغية التخلص
من التخلص من المناهضين للامبريالية ووصاياها .
ثانيا تستكمل الاستراتيجية الراسمالية محاورها بالاعتمـــاد على تشكيلة من الاحزاب القومية
والدينية وماتسمى بالديمقراطية الليبرالية الانحطاطية ، وفي العراق وجــدت في بلادنا بكثرة
من هذه التركيبة الزائفة والمؤلفة من تيارات النصب والاحتيال تيارات من قطاع الطرق والنشالين
واللصوص التي اغتصبت الكرامة العراقية وهتكت قيمهـا بالكامل ومن جملة تلك التيـــــارات
النازية التي تحكم سيطرتها على المجتمع العراقي مع تعزيز مراحل تسلطها والتنسيق فيما
بينها :
ا ـ جزب البعث الفاشي ــ ب ـ الحزب البارزاني النازي ــ ج ـ حزب الجلالييـن الفاشيين
د ـ حزب الدعوى النازي ، ه ـ بقية اقزام الاحزاب الفاشية الصغيرة المتفرعة من الاحزاب
النازية الكبيرة المذكورة التي خلقت جو من الفوضى السياسية العارمة التي استاء منهـــــا
المجتمع في المجتمع العراقي ، و ـ والخروتشوفيون المرتزقة من الاشتراكيين الشوفينيين
ذات الطبيعة الانتهازية المتحالفين مع الفاشية في حربها العدوانية الضروس ضد الطبقة
الطبقة البروليتارية العراقية ، تشكلت تلك التيـارات بدعوى ودعم مباشر من الامبرياليـة
الانكلو امريكية وعلى نمط التركيبة الهمجية التي تتسم بها طبيعة الاحزاب النازية المذكورة
وحلفائها من المرتزقة الاشتراكيين الشوفينيين الخروتشوفيين
الحرب الاهلية والبعد الاستراتيجي .
بعد نصف قرن من محرقة حرب الابادة الشاملة اليوم يتطرقون الاوباش عن معالجة هول الحرب
الاهلية، في الحقيقة كانو عنصرا ذات فعالية في اشعال فتيلها بغية بلـوغ مرحلة تحقيق اهدافهم
الطبقية في عام 1961 و 1962 التحق عدد كبير من شيوخ القبـائل والاغوات ورجـــال الدين
الاكراد بكتلة ملى مصطفى البارزاني رئيس قبائل البرزان وقبائل التي تجاورها تعاطفا مع تقاليده
القبلية ونزعته الدينيه ، مرحبين به لكونه ملى ينتمي الى اسرة غارقة بالتعصب الديني والتقاليـد
القبلية الاقطاعية هذا من جانب ومن جانب اخر خشية الاقطاعيين الاكراد ان تخرج من يدهم
زمام الامور ثم ئؤدي لانهيار سلطانهم الاقطاعي ويفقدون هيبة مشيختهم عند الفلاح الفقير
ويفقدون مركزهم القبلي وتركيبتهــم القبلية وهيمنتهــم الاقطاعية التي تصلب عودها التاريخي
القبلي في مواجهة الفلاحين الاقنان ، ودفاعا عن تقاليـــدهم الاقطاعية السائدة والمتعمقة في
تركيبتـم الاجتماعية كقبائل اقطاعية قاطنة في شمال العراق ، ذات صيت تاريخي قمعي للفلاحين
الاكراد الفقراء، وجدوا ظالتهم بخرافات التي تبناها ملى مصطفى البارزاني ، لمواجهة خطر سلطة
عبد الكريم قاسم في اتخاذ قرار في قانون تطبيق الاصلاح الزراعي انذاك ، علم البارزاني العميل
ان الاقطاعيين الاكراد تتطلب مصالحهم في تلك المرحلة الوقوف الى جانبه ودعمه لوجستيا بالمال
والسلاح ولايبخلون عليه بشيْ لان خطر قانون الاصلاح الزراعي سيهمش اقطاعيتهم ويجعل من
دورهم دورا ثانويا يفقد هيبته القبلية والاقطاعية عند الفلاحين الفقراء الذين كانوا خدم واقنـان في
بيوتهـــم وفي الحقول والبساتين . فانظم الى طاقم البارزاني بعض المثقفين الرجعيين امثـال العميل
جلال الطالباني وابراهيم احمد و، و، اخرين غيرهم غالبيتهـــــم نزحوا من الاقطاعيين ووريثي
اولياء امورهم في ترأس القبائل واستعباد الفلاحين الفقراء واستخدامهم بمثابة اقنـان في
خدمتهم ، فتكاملت شروط ( العصيان المسلح فأعلنوا حالة العصيان الاقطاعي المسلح في
جبال شمال العراق ـ جبال سومر وبابل ) منذرين سلطة عبد الكريم قاسم من تطبيـــــق )
قانون الاصلاح الزراعي وتوزيع الاراضي الزراعية للفلاحين الفقراء ، او المساس بتقاليدهم
الاقطاعية الابوية ، او اتخاذ أي اجرئات حازمة لتطبيق قانون الاصلاح الزراعي على اراضي
الزراعية التي يتحكم بها الاقطاعيين الاكراد ، او من مغبة توزيعهــا على الفلاحين الفقراء
او تحرير القرى من قبضة رؤوساء القبائل . في تلك المرحلة اخترقت الكتلة العسكرية المبيتة
ومن وصايا الاستعمار ، ومن عملاء امريكا سلطة عبد الكريم قاسم ، والسلطة ذاتها كانت تنقسم
الى كتلتين كتلة عبد الكريم قاسم وكتلة عبد السلام عارف الذي كان يمثل الشوفينيين العرب اوحزب
البعث الفاشي المناهظين لسلطة عبد الكريم قاسم ، حينمــــــا علم ملى البارزاني والمجموعة
الاقطاعية اللتفة حوله والمتحالفة معه التي مثلت الكتلة الاقطاعية المناهظة لعبد الكريم قاسم
كان همها وغمها الهيمنة الاقطاعية القبلية الكردية على الريف وديمومة صبغة التقاليـــد
الاقصى الرجعية وكانت تلك فرصة ملائمة لتحالف البرزاني مع العسكريين البعثيين لاسقاط حكومة
عبد الكريم قاسم قاسم ، والمشاركة بالسلطة مع البعثيين واختير الطالباني وصالح اليوسفي من
ضمن وزراء السلطة البعثية بعد استلام البعثيين العسكريين مقاليــد الحكم بدعم الامبريالية
الامريكية في صبيحة 8 شباط اطاح البعثيين بحكومة قاسم ، فنكتوا بحليفهم البارزاني وضموا
ما تبقى من رؤوساء القبائل من الاقطاعيين الاكراد تحت مظلتهم فدخلت الحرب الاهلية مرحلة
مرحلة خطيرة وحاسمة بين النظام الراسمالي البعثي العسكري وبين القبائل الاقطاعية العسكرية
الكردية ، كانت القوتان يتلقيان الدعم العسكري اللوجستي من الامبريالية الامريكية ، ووقودها
من ابناء العمال والفلاحين الفقراء ، واخيرا شارك الاشتراكيون الشوفينيون بالحرب فساهم
وشارك الاشتراكيون الشوفينيون بالحرب الى جانب القبائل الاقطاعية البرزانية فطالت يد الحرب
الفاشية الاخظر واليابس والقرى والمواطنين العزل ، كانت تلك الحرب من الطراز القبلي
اشرف عليها رجال القبــــائل والزمر الاقطاعية والبرجوازية العسكرية الكبيرة اشرفت على
تقسيم الجغرافية والسلطة والغنائم ، لاناقة ولاجمل للبروليتارية العراقية التي طحنتها طاحونة
هذه الحرب البربرية بين قوى فاشية المتنازعة على التسميات الخرافية . فطالت الازمة حتى
تم سيطرة قطعان بوش الاب الكويت وشمال العراق في ان واحد . لسنا هنا في معرض سرد
التاريخ ، وانما حتى تترقى البروليتاريا العراقية والكردية الى مستوى استيعاب حجم الكوارث
المحدقة ، حتى تتحرر من كابوس تلك التيارات القومية الفاشية والدينية الخرافية .

في جنوب العراق تحالفت عمامات الحوزة مع الاقطاعيين ورؤساء القبائل :
ندد كبـار اصحاب العمامات الصهيونية بسلطة عبد الكريم قاسم تعاطفا مع طبقة الاقطاعيين
ورؤساء القبائل تصديا لقانون الاصلاح الزراعي حتى لايتم توزيع الاراضي الزراعية للفلاحين
الفقراء والعمل على انكماش وحجب دور الاقطاعيين ورؤساء القبائل الحلفاء الطبقيين لاصحاب
العمامات ، اندحار الاقطاعيين هو اندحار مباشر لحلفائهم الطبقيين من اصحاب العمامات .

قانون الاصلاح الزراعي لم يبلغ مستوى دحر الاقطاعية والقضاء على مخلفاتها وظلاميتها :
نظام عبد الكريم قاسم اقر قانون الاصلاح الزراعي الشكلي والسطحي لا حبا بالفلاحين الفقراء
وانما خشية من نهضة الثــــــورات الفلاحية التي غالبا تنطلق من الريف ويكون خطرها ذو
فعالية اذا بادرة باستنساخا للتجربة الصينية ، فتجربة الثورة الفلاحية الصينية زادة من مخاوف
دول عالم الثالث ، امامها التجربة الصينية التي قادها الرفيق ماو تسي تونغ في ( المسيرة
الكبرى ـ مسيرة خمسة وعشرين الف ميل ) التي دون شك لها تاثير بالغ الاهمية على مستوى
قارة اسيا والعالم ، خشية الزعيم العسكري عبد الكريم قاسم من اندلاع غضب ثورة الفلاحين
الفقراء ، اقر قانون ما يسمى بالاصلاح الزراعي في ظل نظام الطبقـة البرجوازية العسكرية
والذي قد يكون تحقيقه مستحيلا ، لكنه نجح في ضم تيـار الاشتراكيين الشوفينيين ، كحلفاء
لنظامه العسكري الرجعي ، تحسبا لاي طارىء ثوري ، حتى لايبطىء في اطفاء الغليان الثوري
لطبقة الفلاحين الفقراء عند الضرورة سواء كان موقع انطلاقتها من الريف في جنوب العراق
او جبال شمال العراق ووسطه ، الا ان قاسم وحلفائه الاشتركيين الشوفينيين لم يبلغــــوا
مرحلة استعاب الاختراق الاقطاعي الفلاحين الفقراء بتعاون وتنسيق رجال العمـــامات الظلامية
لجعل الفلاحين راس حربتهم في مواجه نظام قاسم ودفاعا عن كيانهم الاقطاعي بالاعتماد على
الفلاحين الفقراء الضحايا حتى يتراجع قاسم انذاك عن العمل بقانون الاصلاح الزراعي ، انطلقت
الحركة الاقطاعية في شمال العراق سرعان انظم لمسيرتها الرجعية صوت عمامات نجف وتلى
طاقم موشيل عفلق لينظم الى حركة الاقطاعيين الكردستانيين ، ورجال العمامات ، يقله القطار
الامريكي الى السلطة .
اعتمدت الامبريالية الامريكية على الطواقم الثلاث من الاقطاعيين والبرجوازيين الكبار في تنشيط
الحرب الاهلية حرب الطبقات الظالمة للانتقام من الطبقات المسحوقة والمظلومة ..
ا ـ اقطاعية ملا البارزاني ..
ب ـ عمامات نجف
ج ـ موشيل عفلق وزبانيته السفاحين البعثيين
جعلوا من العراق جحيما لايطاق وعلى مدى البعيد ، اتم تخريب البنية الاجتماعية العراقية بصورة
منظمة ، وتخريب متعمد للحضارة العراقية ، ثم مزقوا الخارطة العراقية وجعلوا من العراق ساحة
لاراقة الدماء والابادة الجماعية للسكان ، مع نزوح ملايين العراقيين عن ارض و
ادي الرافدين .