النزاع الخرافي الطائفي مزق من الصميم جبهة الفاشية والحرب

سليم بولص

النزاع الثلاثي الغاشم بين البلطجية - هاشمي قطر والسعودية اسرائيل - ايران الباسدار نوري المارقي - وسوباي باسداران .. مقتدى صدر والسيستاني وعمار حكيميار ونيوشروان .. اغاي نيوشرواني باسدار ايراني – اما البرزاني والطالباني لاهذا ولا ذاك !.. لقد انتقل البرزاني القزم شارد الذهن ومصاب بالهستريا بين عواصم اسياده ليقبل ايادهم وخلفياتهم عسىاه يفلت من عقاب القازوق ، وبالتالي لاينفع الندم ولاينفع شيء مع الامبريالية الامريكية ، التي ليس لها صاحب صديق ، بطبيعتها تقف مع العميل الاقوى ، فالقازوق على الابواب وبئس المصير .

نناشد كادحي شعبنا ان تاخذ الحيطة والحذر حتى لاتتورط ابنائها بنزاع هؤلاء الاقزام ، لربما قد اصبح حريق الحرب على الابواب - الطرفان الفاشيان يعبئان تعبئة للمواجهة ، كما ليس خافيا على احد امريكا لايهمهــــا سوى صرف مخازن اسلحة الدمار الشامل المكدسة في مخازنها على اشلاء الضحايا من ابناء الخايبة، وتتفرج على ابناء العراق وبناته كيف تحترق ، هم كانوا دائما ثمن هذا المخزون من الاسلحة وقطع غيارها ، وضحايا المفخخات ، التي فاكتورتها مدفوعة من النفط ، الدفع واصل من ابار النفط التي تصرف ما يستخرج منها في تمويل الحروب لمدى اكثر من نصف قرن ويانكي الامبريالي يتمتع بنفطاتنا ، وفي نية امريكا المبيتة ان يحتل الباسدار الايراني نوري دبليو المارقي دور حاكم دكتاتوري من طراز ابن عوجة ومن على كرسي ابن عوجة وياخذ على عاتقه دور ابن عوجة المقبور ، امريكا عازمة على الوقوف مع نوري المارقي ، لمغازلة عمامات ايران التي تتقارب نحو روسيا والصين ، مع كل ذلك امريكا لن تزيح البرزاني كليا بل تقزمه و تتركه كادات لاستمرارية الحرب الفاشية في العراق ، هكذا كان حال الشعب العراقي يستخدم وقودا للحرب الفاشية منذ 1963 وحتى اليوم . في الامس الحروب كانت قائمة من اجل الدوافع العرقية الخرافية ماتسمى - كردستان - وعربستان لعلها اليوم - دخلت الحروب الابادة الجماعية مرحلة الانتقال من خرافة الطابع العرقي الى خرافة الحرب الطائفية – الطائفستان - ومن الاسف الشديد التيار التحريفي الليبرالي العراقي الذي يحتفل ب 78 عام من شيخوخة تيارهم الاشتراكي الفاشي المندحر ، هذا التيار كان متورطا في الحروب العرقية من القريب والبعيد منذ عام 1963 ومثيرا للثقافة الشوفينية ... هذا كردي وذلك عربي مع الشطبت بلا خجل وبلا حياء على تواجد السكان الاصليين التي تشكل جزءا هاما من الشعب العراقي ، بهذا اساء هذا التيار لحضارة وتاريخ العراق واصالة السكان الاصليين ، وعبر صحيفة طريق الشعب الصحيفة اللبيرالية الانتهازية الرجعية يكتبون بلا حياء الاقليات ، يعني تقزيم دور السكان الاصليين في العراق ، بالرغم من كونهم حلفاء العدو الطبقي وجزء من جبهة الفاشية والحرب ولكن لن يخرجوا سالمين ككل مرة دفعوا الثمن باهضا من قواعدهم المغلوبة على امرها .

مع اهتزاز الدور الامريكي في الهيمنة ولو نسبيا في الشرق الاوسط ، على اثر حدوث ثغرة توزان جديدة في المنطقة .. بعد ان تم حشرا الدولتان الراسماليتان الصين وروسيا دورهما في معالجة الازمة التي اختلقتها الامبريالية الامريكية ، باعتمادها على الاعمدة التي تشكل الثلاثي المساير للمؤامرة الامريكية المحاكة ضد شعوبنا - اسرائيل - قطر - سعودية - حيث احبطت الاستراتيجية الامريكية في ليلة وضحاها ، بالتوازن النسبي فتغيرشكل المعادلات بعد تقزيم الدور الامريكي والناتو نسبيا على اثر تلقيهم الضوء الاحمر الروسي الصيني ... الدولتان اللتان رسمتا الخط الاحمر في الازمة المشتعلة امريكيا في المنطقة بعد ان شعرتا الدولتان بالخطر الامريكي القادم بمحاذات الدول التي تقع على حدودهما ويهدد مصالحهما ، الضوء الاحمر الروسي الصيني اقلب الموازين لدى المخطط الانكلو امريكي والناتو ، هذا التوازن النسبي اقلق امريكا والناتو واسرائيل وقطر والسعودية ، تمكن الضوء الاحمر امتصاص قوة المؤامرة المحاكة والغطرسة الامريكية الوحشية وتخفيف من دورها الفاعل ، عادة الامبريالية الامريكية لبحث سبل المساومة ، التي انحصرة في مغازلة عملائها المعممين في ايران حلفاء النظام السوري الذي تسانده روسيا والصين في هذه الازمة الطائفية ، ولكون ايران مجاورة لحدود روسيا وتتلقى العون الروسي في مجال التقنية العسكرية ، ولهذا ، امريكا وجدة ظالتها بدعم ومساندة النفوذ الايراني في العراق ، ولهذا منحت السلطة الكاملة نوري المارقي في العراق بغية معالجة ازمة التوازن ، بالانفتاح على عملاء ايران في العراق .

اما بصدد ما يتعلق بدور تعاطف البرزاني والطالباني الطائفي مع الهاشمي حيث نال رضا قطر والسعودية لكون الطالباني والبرزاني من الطائفة السلفية ذاتهــا ، لكنهم تورطوا حينما انقلبت موازين القوى داخل العراق لصالح عملاء ايران ... وامريكا تساند دور نوري المارقي الخميني الصغير ، الذي استقبل اثناء تواجده في واشنطن في غضون الاسبوع الماضي على صعيد عالي واجتمع بزعيم الامبريالية اوباما ، واما البرزاني المسكين لم يتلقى تلك الحفاوة بل استقبله موظف عادي من وزراة الخارجية الامريكية في المطارههههههه ، هكذا تحتقر الامبريالية عملائها ، تستقيل البعض وتدير ظهرها على البعض الاخر وتقزمهم ، واهم ما تناوله نوري المارقي السفاح مع سيده اوباما ينطوي على ضرورة تنظيم الجيش العراقي الفاشي الجديد تاهبا للحرب ، هذا ما اقلق البرزاني والطالباني ، القوة التي تحرسهم ليست على كفاءة ومقدرة عالية استعداد لخوض الحرب النظامية بل هي قوة انهزامية . التي القت اسلحتها ارضا 2003 حينما الامبريالية انقضت على نظام عميلها صدام ، جميع من هم من حول البرزاني والطالباني هم بقايا من الافواج الخفيفة في زمن ابن عوجة ، اذا لجئا البرزاني والطالباني للجبــال لن يلتحق بهم احدا من بقــايا الافواج الخفيفة ستنصرف عنهم كما انصرفت عن ابن عوجه عند الضرورة ، من كان في الماضي يحمل السلاح ويقــاتل فدائا للعشرتين ونصرة ال برزان وال طالبان لقد ولى ذلك اليوم ، الكل يتمنى زوالهم واندحارهم قبل الغد ، والاكراد الفقراء والمسحوقين ينادون في علو صوتهم من سياتي حتى ينقذتنا من دكتاتورية هذه العصابة اللصوص وقطاع الطرق ، لقد اصبح كل من البرزاني والطالباني على يقين ان موازين القوى تلعب الدور وليس العنتكة وطول اللسان والانفراد بالقرارت الدكتاتورية الظالمة والقمع الطبقي للطبقة للبروليتارية وابادت الاصليين الاشوريين واليزيديين وقتل النساء واضطهاد الاكراد الفيليين والتركمان .

ان جبهة الفاشية والحرب لن توقف حربها العدوانية ضد كادحي شعبنا دون مواجهتها بالحرب الشعبية ـ الحرب اساسا هي امتداد للسياسة ، الحرب تنقسم الى شكلين الحرب الظالمة والحرب العادلة ، الحرب الظالمة تفرضها الامبريالية واذيالها على الشعوب ، والحرب العادلة تخوضها البروليتاريا ضد الغزو الامبريالي وضد الانظمة الطبقية الطاغوثية ، وحتى هذه اللحضة بلدنا العراق يئن تحت مظالم جبهة الفاشية والحرب ، الحرب العادلة كفيلة بوضع نهاية الحرب الظالمة .