العراق  بين  محرقة  جبهتين  فاشيتين .
 تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين
اليقضة  والحذر  من  العدو الطبقي   الحاكم  والعدو  الطبقي   المعارض 
  العراق  محصور  بين  محرقة  جبهة  الفاشية  والحرب  التي  تنقسم  الى  جبهتين  فاشيتين  الجبهة  الحاكمة  والجبهة  المعارضة :

منذ  ان  سحب الاسياد  البساط  من  تحت  اقدام  البعثيين  الفاشيين  يبحثون عن  حليف  استراتيجي  يمدهم    بالعون  فوجدوا   ظالتهم  عند الوهابة  السعودية  والاردن  ، تعتبر السعودية  الحليف  الاستراتيجي  في  المرحلة  الراهنة  لهذه  الشلة  من  المجرمين  والقتلة ،  وكانت  الوهابية  السعودية  حليفهم  الاستراتيجي  في  نهاية  الخمسينات  حتى  استطاع  هذا  التيار  الماسوني  العميل  اسقاط  نظام  قاسم  العسكرتاري  في  الشباط  الاسود عام  1963  وكانت  قيادة  البرزاني  الفاشية  سباقة  في التحالف  معهم  انذاك  . بعد  نصرة  الحرس  القومي  البعثي  تخلصت  السعودية  من  مخاوف  النظام  الجمهوري  الذي  يهدد  كرسي  العائلة  المالكة الصهيونية  اللصوصية  تجار الدين  الغارقين  بالجرائم  ضد الانسانية  .
 
جبهة  الفاشية  الحاكمة  والفاشية  المعارضة ، الامبريالية  الامريكية  البربرية  الوحشية  تشرف  بكثب على  النزاع  المنشوب  بين  المجموعة  الفاشية  الحاكمة  وذيولها  التيارات  التي  حشرة  نفسها  في   الولاء  لما  تقرره   اسرائيل  وامريكا وعمامات  ايران  ، وحلفائهم  المشاركين  في تقاسم  السلطة الفاشية  الطالباني  والبرزاني  والتيارات  العاملة  المتحشدة  في  خظم  هذه  الجبهة  القذرة .  والجبهة  الفاشية  المعارضة  للسلطة  تظم  البعثيين  الدمويين  والتيــارات  الوهابية  الظلامية  ممن  تعلن  ولائها  للوهابية   السعودية ،  بعض  منها  تعمـــل  تحت  القاب  مقتبسة  من  حضارة  وادي  الرافدين  ،  ومزاعـم  الديمقراطية ،  ووطنيين   ومجموعة  يتزعمون  انهـم  ماويين  وهم  في  الاصل  بعثيين  ايضا ،  استخدم   احد  افرادهم  عدد  من  الاسماء  المستعارة  كلعبة  خداع   يسهم  بها  اختراق  تنضيماتنا  وتنظيمات  الرفاق  الماويين  المغربيين  ،  وكان  يتركز هذا  البعثي  الوهابي  في  حملاته  على  الاكراد  الفيليين  منطلقا  بعداءه  بدافع  عقدتين  العقدة  القومية  والعقدة  المذهبية  الصفوية  ،  سبق  اكد  ان  احد  الاشخاص  قدم  من  الخليـج  استقبله  واجتمع  به  كما   نعلم  نحن  انه  معمم  وهابي  فاجتمعا  معا  لتكريس  التـأمر  ، واكد  ان  القادم  من  الخليج  تركز   ساله على  الرفيق  سليم  بولص  ،  واشار ان  الخليجي اكد  لو  تخلى الرفيق  سليم  بولص عن  نشاطه  كمنظر الحركة   الشيوعية  الماوية  العراقية  مقـابل  منحة  300000  ثلثمائة  الف  يورو والرفيق  سليم  جعلهم  يخرسون  للاخر ،  وفي  احد  المرات  توغلوا  الى  حقل  الفيس  بوك  الشيوعيين  تحت  صور  المجرم  الفاشي  المختفي  كخفاش   الليل  عزة  الدوري  ، واخذوا  يشتمون  الشيوعيين  وشتموا  الرفيق  سليم بولص  ،  وكان  رد  رفاق  الموقع  صارما  وحاسما  وضعوهم  تحت  الاقدام ، كما  شنوا  حملات  تافهة عبر  احد  المواقع  هجوما  على  الرفيق  سليم  وتجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين  .
 
  الزيارات  المكوكية المنسقة  تتم  بين  هؤلاء  البغات  ينتقلون  من  لندن  والى  مالمو  جنوب  السويد  ،  والنرويج  ولربما  المانيا  ايضا ، ان  شتى  محاولاتهم  جاءت  بهدف تكريس  التأمر ضد  تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين ، والاساءة  لقادة  التجمع . كان  يحلمون   هؤلاء  الاوغاد  انهم  قدرين  على  خلق  فجوة  بيننا  وبين  الحوار المتمدن  لالحاق  الضرر  بالثورة  الثقـافية  العلمية   التي  يخوضها  الحوار  المتمدن  ضد  الخرافات  والتخلف  ، الذي  اثار  غضب   السيافين  السعوديين المخرفين . لكنهم   باتوا على  يقين ،ان  تجمعنا  تربطه  روابط  وثيقة  بموقع  الحوار  المتمدن  المجيد  ،  تلقوا  ردا  صارما  من  تجمعنا   نحن  في  خندق  اعلامي  ثوري  واحد  الى  جانب  موقع   الحوار  المتمدن المجيد  ،  نشكل  معا  جبهة  اعلامية  تقارع  الخرافات   والافيون  والرجعية  بلا  هوادة  ،  بعد  فشل  شتى  محاولاتهم   الخبيثة  لجاءوا  الى  قرصنة  ،  حقل  الفيس  بوك  للمنظر الشيوعي  الماوي  العراقي  الرفيق  سليم  بولص  كان  بمثابة  موقع  في  خدمة  الثورة  الثقافية  ،  لقد  سرق   الفاشيون  الحقل  تارتين  ، والحقل  لازال  يستخدمه  هؤلاء  الحثالات الفاشيين  تحت  اسم  سليم  بولص  للاساءة  بالرفيق ، وهم  يقومون  بعرض  دعايا  عن  افلام  انحطاطية  ومتفسخة  بهى،  لذا  نعرض  هذا  الخبر الى  كل  الاخيار والمناهضين  للفاشية  للضغط  على  الفيس  بوك  ان  يضع  حدا  لهذه  المهازل  التي  تسىء  لحقل  الفيس  بوك  ،  لقد  اجرى  بعض  العناصر  الخيرة  الاتصال  بالموقع  المسروق  ، ومن  وضعوا  يدهم  القذرة على  الموقع  مستفسرين  من  انتم  كان  الجواب  المجرمين  انه  من  الناصرية  ومهندس  في  مجال  الكومبيور،  ولكنهم  في  الحقيقة  يشكلون  المجموعات  المذكورة  جبهة  الفاشية  المعارضة  للفاشية  الحاكمة  وعملاء  المخابرات  الصهيونية  ،  وثم  اكدوا  انهم   حاقدين  على  سليم  بولص  حسب قولهم  ان  سليم  بولص  شيوعي  ماوي  ملحد كما  اطلقوا  بعض  الكلمات  السوقية  ،  حيث  كتب  الرفيق  سليم  مقالة  في  حقل  الفيس  بوك  تحت  عنوان  متى  يضع  الفيس  بوك  حدا  لهذه  المهازل  وللاسف  كانت  دون  جدوى .                                                                                                 النص :                           
هل سيضع الفيس بوك الحد لهذه المهازل ،                                                      سليم  بولص
يقال انها ايادي  خفية للقراصنة الصهاينة تضع قبضتها  على حساب  الاخرين  في حقل الفيس بوك ثم يسرقون حقل الاخرين ببساطة دون حسيب او رقيب لاغراض تجسسية ، ثم يستخدمون  اسم  من  يسرقون  حقله هذا الذي حدث   معي  انها ممارسة عدوانية وجريمة السرقة ، سرقة حقول الاخرين لابد من وضعها ضمن اطار جرائم السرقة العادية واحتيال وتزوير واعتداء على حقوق الاخرين ، باي حق واي قانون هؤلاء المنحطين يسرقون مواقع الاخرين ، انها عملية استفزاز و تزوير وعملية احتيال واعتداء على حقوق الاخرين ، ممارسات تلك تخضع للجرم العادي وبمثابة عملية انفلات وعدم احترام مكانة وشخصية الاخرين ، لايحترموا هؤلاء المستهترين قوانين الفيس بوك ـ التي يحق لكل فرد ان يمارس حقه ضمن موقعه . اي قوانين تسمح لعصابات القرصنة  العملاء كي يستهتروا بحق الناس ، وممارسة السرقة بمنطق عدواني سافر ، هذه تعد بمثابة اساءة كبرى لحسابات الفيس بوك ، ان سرقة حسابي الشخصي في الفيس بوك ، ليست جريمة بحق حقلي فحسب ، وانما هي جريمة اسهتهتار بحق الملايين و الملايين من الناس الذين يستخدمون حقل الفيس بوك ، اليس من الحق ملاحقة هكذا وحوش بشرية بغية وضع الحد لهذه القاذورات وابعاد  سيئاتهم عن طريق الناس ، لابد من تطهير الفيس بوك من هذه القاذورات و حثالات مستهترين ممن يتعرضوا لفيس بوك الاخرين حتى يتادبوا ، ويرغموا على تحرير حسابات الاخرين من قبضة هكذا قاذورات منفلته تتصرف بحماقة واستهتار تفوق كل التصورات  . سنكشف عن هؤلاء الحثالات في مقالة لاحقة عبر موقع الحوار الم
تمدن .