لقاء رفاقي بين الشيوعيين الماويين في اسكندنافيا

مكتب اعلام تجمع الماركسيين اللينينينيين الماويين الثوريين العراقيين

تلقى تجمعنا تقرير في اواسط تموز الماضي حول لقاء منظمة الشيوعيين الماويين السويديين بالتشكيلات الشيوعية الماوية في النرويج وفنلندا ، كان اللقاء مثمرا ناقش من خلاله الرفاق والرفيقات الظروف الذاتية والموضوعية ، في دول اسكندنافية واوروبا ، وكيفية وضع الدعائم الموضوعية في اعداد اساليب نظالية فعالة في مواجهة التيارات الراسمالية ، التي تعيد عجلة اوروبا نحو العقود الماضية بذريعة تحقيق الديمقراطية والوئام ، بالتحالف مع اليسار الرجعي والتيارات التحريفية التي مازالت تعاني من عبىء العقد والتراكمات والبؤس الفكري القائم على التخبط ، وغير ذلك من القوانين التي ليس لصالح الشغيلة ، و التي اتاحت لهم استعادة احكام نظام القطاع الخاص بصورة رهيبة ، الذي يعتمد على قوانين التميز الطبقي والعرقي والجنسي ، واتم فعلا على ضوئها استعادة نشاط الشركات الاهلية ذات الانتشار الكبير.

بهذا خلفت الانظمة الراسمالية في كل دولة من دول اسكندنافية مئات الالوف من العاطلين عن العميل ، كما خلفت الراسمالية الاوروبية عشرات الملايين من العاطلين عن العمل في بلدان القارة الاوروبية برمتها .

وفي بلدان اسكندنافية يتدني دخل الفرد بشكل مطرد مع مرور الزمن مع ارتفـــاع اجور السكن والكهرباء والادوية والعقاقير ومقابل الفحص الطبي والمواد الغذائية والمنزلية ناهيكم عن الضرائب الخيالية التي تدمر دخل الفرد في جوانب متعددة.

حيث ادان الرفاق والرفيقات غزو يانكي الامبريالي للعراق وافغانستان وتدخل يانكي السافر في شؤون بيرو والهند وفلبين وكولومبيا ، بعد نقل اساطيل يانكي الفاشية الى الخليج العربي وكوريا وغيرها لاثارة الحروب الاقليمية وخلق اجواء التوتر في مناطق مختلفة من العالم .

واكد الرفاق بالضرورة نشر الثقافة الثــــــورية في صفوف البروليتارية بغية كشف وجه الراسمالية الكاذب . ومخططات الناتو الامبريالي الذي يخضع بشكل مطلق لقرار يانكي الامبريالي . ودحض راسمالية الوحدة الاوروبية التي تتيح لهيمنة البلدان الامبريالية فرنسا وبريطانيا والمانيا على بقية البلدان الاوروبية الاقل قدرتا وابتلاعها .

لقد استعاد الشيوعيين الماويين في غالبية بلدان القارة البيضاء تشكيل احزاب ومنظمات شيوعية ماوية على انقاض التيارات التحريفية ، لاسيما بعد سيطرة الراسمالية على سدة الحكم عبر مشروع الانتخابات الليبرالية تمهيدا لغلق التاريخ بالراسمالية .هذا في الحقيقة غير ممكن وذات الانتضار السلبي ، امامهم عائق كبير هو الصراع الطبقي ونضال الشغيلة ضد القمع الطبقي و الاستغلال الطبقي والسير قدما نحو ت
حقيق الاشتراكية .