الحرب الشعبية في النيبال والمرتد برشندا

 

تكتسي دراسة الأوضاع العالمية لحركة الثورة البروليتاريا أهمية قصوى،
لتطور الحركة الشيوعية المغربية والعالمية، بما في دالك اعطاء موقف علمي
منسجم والخط الرئسي للثورة المعاصرة، الماركسية اللينينية الماوية
الماوية أساسا، وانطلاقا من حقيقة الشيوعيين الماويين أممين وبحكم ان وحدة
الحركة الشيوعية الماوية العالمية لن تبنى الا في النظال من اجهل فهم
اعمق للماركسية اللينينية الماوية ، سنخصص هدا المقال لثورة النيبالية
التي شوهها التحريفيون سواء داخل النيبال او خارجها بمعنى دراسة
الثورة المضادة في النيبال وتحديد موقف علمي بصددها .
فما هي الخطوط
العامة للثورة المضادة الحالية في النيبال ؟ اين تتجلى التحريفية في هدا
البلد ؟ كيف تطور موقف الحركة الشيوعية العالمية من هده التحريفية وكيف
تطورت التحريفية نفسها في النيبال ؟ ماهي الخصائص التي تجعل من انتصار
التورة ممكن في النيبال ؟انطلاقا من المادية الديالكتيكية هدا المقال
هو نقد للمواقف الحسية الخاطئة التي تجسدت في صفوفنا في مرحلة سابقة
ومن ناحية اخرى تطور للموقف الحسي الدي تميز بالرفض على اثر اعلان
الماويين وقف الحرب الشعبية في النيبال، , أي في الفترة التي أعلن فيها
الحزب الشيوعي )الماوي(، وقف مسيرة الحرب الشعبية 2005 والانخراط في اتفاقية
السلام سنة 2006تحت اشراف منظمة الامم المتحدة الفاشية واقامة جمعية
تأسيسية تعمل على عزل الملك والاعداد للانتخابات، ان هده المواقف الحسية
التي ظهرت في صفوفنا في هده المرحلة لها ما يبررها من خصائص ابرزها
الجهل بالوضع في العالم من حيث الحركة الشيوعية العالمية ، من جهة
ومنجهة تانية مستوى استعاب الاهمية
الاديولوجية العظمى لمفهوم الماوية مازال في بدايته على المستوى الذاتي، كما ان
موقفنا اليوم بحد ذاته يعكس تعمق الوعي والادانة للماويين في المغرب
و العالم لتحريفية النيبالية و يعكس تعمق فهمنا بالماركسية الينينية
الماوية الماوية اساسا كاديولوجيا عظمى ، غير أن هدا الفهم الذي نحن
بصدده تطور كدالك في سيرورة مرتبطة بتطور الوقائع الحقيقة و المعطيات
الحقيقة التي توصلنا بها بما فيها الانتقادات اللادعة ودحض للتحريفية
النيباللية التي
قامت بها احزاب شسيوعية ماوية عالمية، من خلال اطلاعنا على ترجمات غنية
في هدا الاطار وفرها الماويين والماويات الابطال.
يمكننا القول أن الانتهازية
اليمينية التي تشكلت في قلب الحركة الماوية النيبالية قد تطورت مند اعلان
وقف الحرب الى اليوم ، وكادت ان تسبب انشقاقا في الحركة الماوية العالمية،
بين خطين اختلافا في الموقف مما يجري في النيبال خط ثوري وخط انتهازي،
الاوضاع في النيبال تؤكد توقف مسيرة الحرب الشعبية في مرحلة التعادل
الاستراتيجي لصالح اتفاقية السلم والسلام والانخراط في الحكومة الى جانب
العدو الطبقي المهزوم، فبدل الاعداد للهجوم الاستراتيجي على قوى
النظام القديم واكمال هدم جهاز الدولة القديم الذي انحصر في رقعة
ضيقة واكمال سيرورة مسيرة الحرب الشعبية في مرحلتها الأخيرة
والاستعداد للحرب الدفاعية المتحركة الاستراتيجية من جديد من أجل تحصين
مكتسابات الثورة في حالة التدخل الامبريالي الامريكي والرجعي الهندي
بشكل عسكري مباشر , نجد ان الحزب الشيوعي-( الماوي)- بقيادة برشندا
انحرف عن المسار حيث عمل على وقف مسيرة الحرب الشعبية والدخول في نظال
سلمي ذيلي الى جانب الملاكيين الاقطاعيين والكمبرادوريين عملاء
الامبريالية الامريكية والرجعية الهندية، تحت مظلة حكومة برلمانية رافعا
ما سماه شعار التنافس السياسي السلمي الطويل الامد بين قوى الديمقراطية
الجديدة وقوى الاقطاع والكمبرادور في ديمقراطية القرن الواحد والعشرين
المطورة نظريا حسب مزاعمه كل هدا العمل سيجري من داخل جهاز الدولة
القديم هدا اضافة الى النظال من أجل دمج الجيش الاحمر وقوات حرب العصابات
في الجيش الأبيض تحت النظام الاداري والعسكري القديم المشبع بالثقافة
الاقطاعية والرجعية والامبريالية ولعله الصراع الدي برز مؤخرا بين
التحريفية وقائد الجيش الابيض الرجعي الممثل للاقطاعيين والكمبرادوريين،
والدي تسبب في تقديم برشندا التحريفي استقالته خصوصا بعد أن رفض قائد الجيش
الانصياع لقرارت برشندا وهو من ناحية اخرى تبلور في اجواء المؤمرات و
الصراع على النفود الاستراتيجي للامبرياليين الامريكيين وكلابهم من
الرجعية الهندية وحارسة مصالحهم في جنوب اسيا وبين التحريفية البرشاندية
وطموحاتها والقوى البرجوازية والاحزاب التحريفية المؤيدة للامبريالية
الصينية التي يتزايد نفودها على جنوب اسيا يوما بعد يوم ان أساس تطور
الصراع في النيبال اليوم مرتبط اساسا بتطور الانقسام الحاصل بين قوى أنصار
الحرب الشعبية التورية المسلحة المرابطين في الريف المدعومين من حركة
الثورة العالمية والقوى التحريفية البراشندية و أنصار النظال السلمي
البرجوازي الصغيرة والوطنية واوهامهم الخطيرة تطور هدا الصراع هو الدي سيحدد
مصير الثورة في النيبال بما في دالك بقايا سلطة الرجعيين الاقطاعيين
والكمبرادوريين عملاء الرجعية الهندية والامبريالية الأمريكية كشف
التحريفية في النيبال يجب ان يؤسس انطلاقا من كشف الخط الدي تصارعه هده
التحريفية كما يستدعي شرح العديد من النقاط من بينها مسيرة الحرب
الشعبية ومفهوم الدولة في الماركسية اللينينية الماويةو الثورة
الديمقراطية الجديدة والثورة الاشتراكية ؟

انطلاقا من قانون التناقض في الاشياء، اكد معلمنا ماو
ان قانون التفاوت في التناقض مطلق والتعادل في التناقض نسبي في صراع
الضدين ويتجسد التفاوت في الطرف الثانوي و الطرف رئسي في التناقض وتحول
الطرف الرئيسي الى طرف ثانوي وتحول القديم الى شيء جديد من حيث الطبيعة،
انطلقا من هدا الفهم الديالكتيكي العميق اكد الرفيق ماو مطور العلم
العسكري للبروليتاريا العالمية الحرب الشعبية الطويلة الامد انه عند
بدء الحرب الشعبية يجب اكمالها بجميع مراحلها من مرحلة حرب الدفاع
الاستراتيجي المتحركة الى مرحلة حرب التعادل الاستراتيجي (حرب- متحركة
موقعية )- الى مرحلة حرب الهجوم الاستراتيجي الموقعية في سيرورة
ديالكتيكية تتولد تكتيكاتها واستراتيجياتها انطلاقا من خصوصية البلد
(بلد شبه اقطاعي او بلد امبريالي )
التي تدور فيها نار الحرب الشعبية وتتطور على قاعد خصوصية دالك البلد
نفسه في ارتباط بحركة التورة العالمية ، كما أكد الرفيق ماو أن كل مرحلة
كدالك يجب الانتهاء منها بشكل كامل حيث أن الانتقال الى التعادل
الاستراتيجي النسبي لن يتم الا ادا تم اتمام مرحلة حرب الدفاع
الاستراتيجي باعتبارها حرب عصابات استراتيجية متحركة، التي يقوم بها
الجيش الاحمر الضعيق و تقوم على مبدأ
تركيز القوة على نقاط ضعف العدو القوي تتطور هده الاستراتيجية في حرب
الهجوم الاستراتيجي حيث تتطور الامور الى حرب جيش نظامي احمر قوي ضد جيش
أبيض ضعيف ان مراحل الحرب الشعبية بكاملها لها قوانينها العامة والخاصة
وتتطور في سيرورة ديالكتيكية مادية يجب دارستها قال الرفيق ماو قوانين
الحرب تطورية، ونحن نقول أي خلط في الامور المتعلقة بالحرب الشعبية
يؤدي الى التحريفية وهو بمثابة انقلاب على
مسيرة الحرب الشعبية في اي مرحلة يعد انقلاب يميني برجوازي صغير
ووطني ضيق الافق ذو افاق وطنية ضيقة في جوهره مهما تقنع- (باليسراوية )-
ان الصراع بين الخط العسكري الماركسي والخط العسكري البرجوازي هو قانون
تطور الحرب الشعبية في اي بلد وعلى قاعدته انبقت نظرية الحرب الشعبية في الصين
تتضح التحريفية وافقها في النيبال، في
تخليها عن مسيرة الحرب الشعبية ومحاولت هدمها لصالح النظال السلمي البرجوازي
البرلماني، معتمدة في دالك على تقيمات داتية ومثالية دبجها برشندا
ستنتهي الى عواقب وخيمة لا محالة لأنها لاتتطابق مع قانون وحدة وصراع
الاضداد الموضوعي ان الوعي الداتي كما اكد الرفيق ماو عندما لايتطابق
مع قوانين الواقع الواقع الموضوعي يتنتهي الى الفشل في الممارسة العملية
، سننتقل الى مسألة تانية وهي مسالة مرتبطة بنفس الموضوع وهو
العلم العسكري الماركسي، نجد ان التحريفية النيبالية تدعو الى دمج الجيش الاحمر
في الجيش الابيض تحت تأطير جهاز الدولة القديم المشبع بالعلاقات
التقليدية الاقطاعية والبروقراطية البرجوازية والكمبرادورية نحن
الماويين نعرف ان العكس هو الدي يحصل وهو المثابرة و النظال من اجل
الحرب الشعبية وانتصارها وعند تحقيق الانتصار يعني انتصار الجديد على
القديم و تحول الشيء القديم الى شيء جديد من حيث الطبيعة حيث يتم عند
الانتصار دمج فلول الجيش الابيض الضعيف في الجيش الاحمر القوي بعد ان
يتم تأهيل اديولوجي وسياسي للعناصر العسكرية البيضاء المقومعة سياسيا
واديولوجيا بل هكدا يتم التعامل مع الجنود العاديين المعتقلين في مسيرة
الحرب الشعبية وهي اعادة التاهيل الاديولوجي والسياسي لهم هدا الفهم
يتطابق مع قانون وحدة وصراع الاضداد الموضوعي في سيرورة المادية
الديالكتيكية .
الماركسية اللينينية الماوية
تؤكد باعتبارها حركة
بروليتاريا لها تاريخ طويل ان العنف الثوري قانون عالمي والثورة
كاحلال عنيف لطبقة محل طبقة اخرى بشكل واعي قانون حتمي وبدالك ولأول
مرة اصبحت لنا رؤية
واعية بالعنف الثوري في التاريخ لتأكيد على هده الخلاصة يمكن العودة
لأطروحات ماركس حول الحرب الاهلية في فرنسا... وانتقادته للكمونة حول
وقف الحرب ضد البرجوازية كان الخطء الرئسي الدي سقطت فيه الكمونة
الباريسية اكد ماركس معلم البروليتاريا الاول ضرورة هدم الكامل لجهاز
الدولة القديم ووضعه هدا العمل قانون حتمي لانتصار الثورة كتب ماركس
يقول وفي رسالة وجهها ماركس في سنة 1871، إلى كوغلمان، يقول انه لا ينبغي
للثورة البروليتارية "... أن تنقل الجهاز البيروقراطي والعسكري من يد إلى
أخرى، كما جرى حتى الآن، بل أن تحطمه ... هذا هو الشرط الأولي لكل ثورة
شعبية حقاً في القارة;; كدالك يمكن
العودة لكتابات انجلز حول اصل العائلة والملكية والدولة ... لقد دافع
الماركسي لينين وممثل البروليتاريا العالمية ومطور العنف الثوري في
مرحلة الامبريالية كقانون عالمي للثورة حيث اكد على ضرورة هدم جهاز
الدولة البرجوازي القديم هدما كليا وبناء المجتمع الاشتراكي الجديد
والدولة الجديدة وهنا يمكن العودة لأطروحات الرفيق لينين في كتاباته
الدولة والثورة ,الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي ... يقول الرفيق
لينين "أن كاوتسكي يسير على سياسة برجوازية صغيرة نموذجية، على سياسة
ضيقة الأفق مبتذلة، حين يتخيل... إن إعلان شعار ما يغير شيئاً في القضية
فكل تاريخ الديمقراطية البرجوازية يفضح هذا الوهم: فالديمقراطيون
البرجوازيون قد وضعوا دائماً ويضعون دائماً كل أنواع "الشعارات"
المطلوبة، لكي يخدعوا الشعب. فالمهم هو التثبت من صدقهم، والمقابلة بين
الأعمال والأقوال، وعدم الاكتفاء منهم بالعبارات المثالية والتدجيلية، بل
التفتيش عن محتواها الطبقي الحقيقي". كدالك انتقد
الرفيق لينين الدولة البرجوازية والبرلمان البرجوازي التي يمتدحهم الخائن
وممثل الاممية التانية كاوتسكي واكد على ضرورة هدم جهاز الدولة القديم
مطور بدالك في مسيرة ثورة اكتوبر والثورة العالمية من الانتفاض المسلح في
المدن الى خوض حرب اهلية طويلة على الارياف في مقارعة فلول البرجوازية
الامبريالية كما انتقد الاطورحة التحريفية التي تقول.. بنزع السلاح
والاطروحة المنشفية المكثفة التي تقول مكان ينبغي حمل السلاح في حين
دعى الى مناهضة الحرب الامبريالية بالحرب الاهلية بمعنى مناهضة الحرب
بالحرب ... كما اكد الرفيق لينينإن مسألة الحكم هي المسألة الأساسية لكل
ثورة كما ان البرلمان هو مؤسسة سياسية قمعية
تستعملها البرجوازية من اجل قمع البروليتاريا والشعب وهو ماعمل به في
شروطه حيث عمل على فضح الاحزاب البرجوازية الرجعية والتحريفية وممثليها
حيث اكد في نفس الوقت ان السوفيات هو الشكل الاساسي لدولة ديكتاتورية
البروليتاريا على نفس الحقيقة الماركسية اللينينة دافع الرفيق ستالين
على اسس اللينينية ورفعها الى مرحلة تانية من تطور علم البروليتاريا في
السيرورة العلمية في مرحلة الاستعمار بما فيها اضافاتها في العنف
الثوري وتحطيم جهاز الدولة القديم كتب الرفيق ستالين العظيم مدافعا عن
اللينينية يقول أن قانون الثورة البروليتارية العنيفة، قانون تحطيم جهاز
الدولة البرجوازي، كشرط أولي لهذه الثورة، هو القانون الحتمي للحركة
الثورية في بلدان العالم الاستعمارية

طور الماركسي
اللينيني ماوتسي تونغ العنف الثوري الثوري والعلم العسكري البروليتاري
الى مرحلة اعلى في مسيرة طويلة لصراع الخطيين، هي نظرية الحرب الشعبية
وجعل منها قوة لاتقهر في عهد امتلاك الامبريالية للسلاح الذري لقد
شرحنا مسألة الحرب في البداية مؤكدين على ان وقف مسيرة الحرب الشعبية في
النيبال وتبرير دالك باطروحات مثالية رجعية لا تتفق وقوانين العالم
الموضوعي هو تحريفية ،على تعاليم الماركسية اللينينية الماوية ان ما
يهمنا في هدا الشرح الموجز اعتمادا على قانون التناقض الموضوعي
لنصل الى خلاصة مكثفة وهي ان الحرب الشعبية وحدها تملك القدرة الكلية
وان السلطة السياسية تنبع من فوهة البندقية ان هده القدرة الكلية وحدها
قادرة
على تحويل الطرف الثانوي الجيش الاحمر من حالة الضعف السياسي والتنظيمي والعسكري
الى طرف رئسي للتناقض جيش احمر قوي سياسيا وتنظيميا وعسكريا مع
اعتماد الخصوصية في بلداننا مثلا الصراع
بين البروليتاريا كقائدة لجبهة طبقات مسحوقة من الفلاحيين واشباه
برجوازية صغيرة وقسم من البرجوازية الوطنية في شروط معينة جبهة مدعومة من
شعوب العالم وحركة البروليتاريا العالمية، ضد جبهة الطبقات الرجعية
الملاكيين الاقطاعيين والكمبرادويين العملاء وادنابهم الوجهاء والاعيان
الاشرار في الريف، المدعوميين من طرف جبهة الراسمال العالمي والامبريالية،
في سياق توضيح التحريفية في النيبال ودحضها ننتقل الى تحريف برشندا
لمفهوم الدولة كما تطور في علم الماركسية اللينينية الماوية كما نعلم من
خلال دراستنا لتجارب معاصرة الدولة الديمقراطية الجديدة تقودها
البروليتاريا الى جانب الطبقات والتنظيمات المناهظة للاقطاع
والامبريالية هي تطوير ماو
لمفهوم الدولة في علم البروليتاريا هده الدولة تتطور كما اكد التاريخ
المعاصر تتطور بمرونة في قلب
نار الحرب الشعبية وتشكل نقيض الدولة البروقراطية القديمة تقوم الدولة
الديمقراطية الجديدة في تناقض مع الدولة البيروقراطية القديمة وتهدمها
هدما كليا في السيرورة وهي تتطور في سيرورة الحرب الشعبية حتى تتحول
بقايا الدولة البروقراطية القديمة المنهارة تماما الى شيء جديد من حيث
الطبيعةبعد انتصار الحرب الشعبية الطويلة الامد مباشرة تقوم الثورة
الاشتراكية البروليتاريا ويستمر الصراع الطبقي كتعبير على على نمو ونضج
النتاقض في صفوف الشعب، بين البروليتاريا والبرجوازية ,حسب مزاعم برشندا
وتنظيراته التحريفية والمثالية ، يقول ويطبق انه من داخل جهاز القديم يمكن احداث
تغيرات ثورية في طبيعة المجتمع ودلك بمنافسة سياسية على كسب الشعب بين
قوى الديمقراطية الجديدة بقيادة الماويين في حكومة انتخابية وبين قوى
الكمبرادور والاقطاع المدعومة من طرف الامبريالية ان هدا الفهم لايتطابق
وقانون وحدة وصراع الاضداد الموضوعي وهو اساس جميع المشاكل التي يتخبط
فيها الشيوعيين في النيبال ان الحقيقة التي لم يفهمها برشندا هي ان
الحرب اخر مراحل وحدة وصراع الاضدا د التي تكون قد نضجت وان السلطة
السياسية تنبع من فوهة البندقية وان الحرب الشعبية وحدها تملك القدرة
الكلية لحسم السلطة السياسية للبروليتاريا، وجماهير الشعب، ان هده
التحريفية تعطي الفرصة للعدو الطبقي لتظيم الثورة المضادة المسلحة على
قوى الثورة المسلحة و انصار الحرب الشعبية الشيوعيين الماويين، وخلق
حمام دم في النيبال
في اطار تتبعنا لسلوك السياسي لبرشندا ودالك من خلال دراستنا لم يعبر عنه
يقول انه من خلال الانتخابات قادر على تحويل النيبال الى جنة على الارض
وهده تعكس الاوهام التي تسيطر على البرجوازية الصغيرة والوطنية يجب دائما
ان لا ننسى ان التناقض في الافكار والمشاريع والخطط هي تناقض طبقات في
الواقع وان كل موقف له اثر في طبقة ما يعبر عن مصالح طبقات معينة ان
تحريفات برشندا حول امكانية
تحويل النيبال جنة على الارض في خمس سنوات بعد النجاح في الانتخابات لا
علاقة لها بالاممية لا من قريب ولامن بعيد نحن نعرف من خلال التجربة
التاريخية ان الاشتراكية مرحلة طويلة من الصراع الطبقي ، بين خط بعث
الراسمالية والخط الثوري البروليتاري مما يعني ضرورة الثورات الثقافية
في الثورات الاشتراكية للقضاء على الموروت الثقافي القديم ، في دحض
التحريفية النيبالية ضرورة
استحضار القائد العظيم الماركسي اللينيني الماوي غونزالو ان الرفيق
غونزالو الدي اقام الماوية على اسس صلبة كاديولوجيا عظمى لم يتخلى على
الحرب الشعبية لصالح النظال السلمي والسلام حتى وهو
داخل سجون الرجعية بل دعى الشيوعيين الماويين في البيرو الى تطوير حرب
العصبات المتحركة الى مستوى التعادل الاستراتيجي من اجل الهجوم
الاستراتيجي وخدمة قضية الاممية ان استمرار برشندا في تعنته رغم
الانتقادات الصلبة والمؤسسة التي تقدم لها الرفاق في العالم ومن بينهم
الشهيد العظيم ازاد في الهند يجعل برشندا تحريفي ومرتد معاصر وما يميزه عن
باقي التحريفين، هو كونه ابرز تحريفي ومرتد معاصر من داخل الحركة
الشيوعية الماوية ان برشندا الدي انتقل من التعبير عن الثورة الى
التعبير عن الثورة المضادة، يعبر على نمو تأثير قوى البرجوازية الوطنية
والصغيرة من داخل الحزب الشيوعي( الماوي )في النيبال ومحاولتها الحثيثة
لقطف ثمار الحرب الشعبية البروليتاريا في منتصف الطريق يجب التاكيد على
ان الواحد ينقسم الى
اثنان بما في دالك القيادة والهيئة المركزية هي بؤرة التناقض الحاد هدا
هو الديالكتيك المادي
ان من بين الامور التي تجعل من الا نسان شيوعي حقيقي هو الوعي بهده
الحقيقة كل شيء ينقسم الى اثنان مما يجعل المناضل الشيوعي دائما في تقيم
اخطائه واعمال ذكائه بشكل كبير والمبدئية المطلقة للبروليتاريا حتى لا
ينزلق الى الموقع النقيض انه
النظال ضد انفسنا والنظال ضد التحريفية ، وهده هي المبدئية البروليتاريا
الحقيقية التي اتبعها ماركس انجلز لينين ستالين وماو وماركسيين حقيين
اخريين مما جعلهم قادة كبار ومعلمين للبروليتاريا العالمية من زاوية اخر
يمكن القول ان معلمنا الرفيق علمنا ان مسألة الجبهة وضرورة فهمها حيث
تقوم اساسا على فهم دور البرجوازية الوطنية في الثورة وخطورة هدا الدور
فتدبدب هده الطبقة يجعلها تناظل ضد مسيرة البروليتاريا خوفا على مصالحها
لكن خوفها من الامبريالية وعلى مصالحها تجاه الرأسمال المالي الذي
يظطهدها فهي ترفع شعارات يسارية ردكالية وتهدد الامبريالية والاقطاعيين
بالحرب حيث تتلخص في عبارة ارفع يدك اليمنى لضرب البروليتاريا وارفع يدك
اليسرى لضرب الاقطاع والامبريالية هده هي سياسية البرجوازية الوطنية في
الثورة الديميقراطية الوطنية الجديدة وهده السياسة تعكس التناقض في صفوف
الشعب وتنعكس بشكل مكثف ومعقد في الصراع داخل الحزب الشيوعي بين الخط
البروليتاري والخط الانتهازي وصراع الخطيين هو المسؤول على تطور
الحزب من خلال النقد والنقد الذاتي، من خلال دراسة الثورة المضادة من
داخل الحزب كتعبير على التناقض في صفوف الشعب والثورة المضادة
بشكل عام ان البرجوازية الوطنية تنهج خطين سياسين في الثورة اما خيانة
الثورة والارتماء في احضان الاقطاع والرجعية والامبريالية عندما ترى
مصالحها اصبحت مهددة في الثورة او العمل على السيطرة على مجريات الصراع
داخل الحزب الشيوعي بخطوطها الانتهازية حتى تقطف ثمار الثورة دون السماح
لثورة في الدهاب الى النهاية نرى بحكم منطق التاريخ ان التحريفية في
النيبال تنهج الى حد ما سياسية البرجوازية الصغيرة والوطنية حيث تناهض
الامبريالية والاقطاعية بشعارات رديكالية، مدعية الماركسية اللينينية
الماوية وفي نفس الوقت لا تتجاوز حدود الشعارات حيث تناهض البروليتاريا
النيبالية والعالمية بالسياسة اليمينية من خلال وقف مسيرة الحرب الشعبية
والانخراط في الانتخابات الرجعية بتحالفاتها الرجعية الى جانب طبقة
الاقطاع والكمبرادور، وستبقى الامور هكدا الى حين يعمل الشيوعيين.
الماويين على دارسة الثورة المضادة بشكل عميق وكشف الجدور الطبقية
لتحريفية النبالية المعاصرة والاعتماد على الدعم الاممي ان تطرقنا للعديد
من القضايا قد يجعل اي شخص يرى افق الثورة في النيبال مسدود بحكم هيمنة
التحريفية والحقيقة ان هدا ليس سوى جانب من المسألة حيث ان هناك خصائص
كثيرة تجعل من امكانية الثورة قائمة يجب ان نتدكر الثورة النيبالية جزء
من الثورة الماركسية اللينينية الماوية العالمية وهي تعبير على تعمق
الثورة في العالم بما هي الخط الرئيسي وهي ستبقى تلقى الدعم من الاممية
الماوية الثورة البروليتاريا النيبالية لها تاريخ مجيد وعظيم في الدروس
الثورية والصراع مع التحريفية كما ان لها حيش احمر خاض عشر سنوات من حرب
شعبية طاحنة في نظال ديمقراطي طبقي ثوري وطني ثوري ضد الاقطاع الرجعي
وعملاء الامبريالية من البروقراطيين والكمرادوريين هدا الجيش ما زل مرابط
في الريف وله قواعد ثورية ملقنة تتناقض مع افكار التحريفية وتفسخ
القيادة النيبالية هده الامور ليست جامدة بل هي سيرورة تطور من التناقضات
المادية يجب النظر الى تحريفية برشندا باعتبارها نقيض خط ثوري موجد في
النيبال النيبال تخلصت من العائلة الملكية المتفسخة وتقاليدها الرجعية
لكن هدا لا يعني نهاية الاقطاع والرجعية يجب كدالكط استحضار تطور الحرب
الشعبية في الهند والفلبين وسيرلانكا والبنغلاديش وهي تعبير على تعاضم
تناقضات الامبريالية في هده المنطقة من جنوب اسيا وتطور الحركة
البروليتاريا العالمية وتعمق وعيها الثوري ان هده الخصائص كلها تجعل من
امكانية نجاح الثورة في النيبال ممكنة ونحن نراهن على الدعم الاممي وفضح
التحريفية النبالية عالميا من طرف الماويين وتطور الخط الثوري واعادته
لزمام الامور للبروليتاريا تكتسي دراسة الأوضاع العالمية لحركة الثورة
البروليتاريا أهمية قصوى،
لتطور الحركة الشيوعية المغربية والعالمية، بما في دالك اعطاء موقف علمي
منسجم والخط الرئسي للثورة المعاصرة، الماركسية اللينينية الماوية
الماوية أساسا، وانطلاقا من حقيقة الشيوعيين الماويين أممين وبحكم ان وحدة
الحركة الشيوعية الماوية العالمية لن تبنى الا في النظال من اجهل فهم
اعمق للماركسية اللينينية الماوية ، سنخصص هدا المقال لثورة النيبالية
التي شوهها التحريفيون سواء داخل النيبال او خارجها بمعنى دراسة
الثورة المضادة في النيبال وتحديد موقف علمي بصددها .
فما هي الخطوط
العامة للثورة المضادة الحالية في النيبال ؟ اين تتجلى التحريفية في هدا
البلد ؟ كيف تطور موقف الحركة الشيوعية العالمية من هده التحريفية وكيف
تطورت التحريفية نفسها في النيبال ؟ ماهي الخصائص التي تجعل من انتصار
التورة ممكن في النيبال ؟انطلاقا من المادية الديالكتيكية هدا المقال
هو نقد للمواقف الحسية الخاطئة التي تجسدت في صفوفنا في مرحلة سابقة
ومن ناحية اخرى تطور للموقف الحسي الدي تميز بالرفض على اثر اعلان
الماويين وقف الحرب الشعبية في النيبال، , أي في الفترة التي أعلن فيها
الحزب الشيوعي )الماوي(، وقف مسيرة الحرب الشعبية 2005 والانخراط في اتفاقية
السلام سنة 2006تحت اشراف منظمة الامم المتحدة الفاشية واقامة جمعية
تأسيسية تعمل على عزل الملك والاعداد للانتخابات، ان هده المواقف الحسية
التي ظهرت في صفوفنا في هده المرحلة لها ما يبررها من خصائص ابرزها
الجهل بالوضع في العالم من حيث الحركة الشيوعية العالمية ، من جهة
ومنجهة تانية مستوى استعاب الاهمية
الاديولوجية العظمى لمفهوم الماوية مازال في بدايته على المستوى الذاتي، كما ان
موقفنا اليوم بحد ذاته يعكس تعمق الوعي والادانة للماويين في المغرب
و العالم لتحريفية النيبالية و يعكس تعمق فهمنا بالماركسية الينينية
الماوية الماوية اساسا كاديولوجيا عظمى ، غير أن هدا الفهم الذي نحن
بصدده تطور كدالك في سيرورة مرتبطة بتطور الوقائع الحقيقة و المعطيات
الحقيقة التي توصلنا بها بما فيها الانتقادات اللادعة ودحض للتحريفية
النيباللية التي
قامت بها احزاب شسيوعية ماوية عالمية، من خلال اطلاعنا على ترجمات غنية
في هدا الاطار وفرها الماويين والماويات الابطال.
يمكننا القول أن الانتهازية
اليمينية التي تشكلت في قلب الحركة الماوية النيبالية قد تطورت مند اعلان
وقف الحرب الى اليوم ، وكادت ان تسبب انشقاقا في الحركة الماوية العالمية،
بين خطين اختلافا في الموقف مما يجري في النيبال خط ثوري وخط انتهازي،
الاوضاع في النيبال تؤكد توقف مسيرة الحرب الشعبية في مرحلة التعادل
الاستراتيجي لصالح اتفاقية السلم والسلام والانخراط في الحكومة الى جانب
العدو الطبقي المهزوم، فبدل الاعداد للهجوم الاستراتيجي على قوى
النظام القديم واكمال هدم جهاز الدولة القديم الذي انحصر في رقعة
ضيقة واكمال سيرورة مسيرة الحرب الشعبية في مرحلتها الأخيرة
والاستعداد للحرب الدفاعية المتحركة الاستراتيجية من جديد من أجل تحصين
مكتسابات الثورة في حالة التدخل الامبريالي الامريكي والرجعي الهندي
بشكل عسكري مباشر , نجد ان الحزب الشيوعي-( الماوي)- بقيادة برشندا
انحرف عن المسار حيث عمل على وقف مسيرة الحرب الشعبية والدخول في نظال
سلمي ذيلي الى جانب الملاكيين الاقطاعيين والكمبرادوريين عملاء
الامبريالية الامريكية والرجعية الهندية، تحت مظلة حكومة برلمانية رافعا
ما سماه شعار التنافس السياسي السلمي الطويل الامد بين قوى الديمقراطية
الجديدة وقوى الاقطاع والكمبرادور في ديمقراطية القرن الواحد والعشرين
المطورة نظريا حسب مزاعمه كل هدا العمل سيجري من داخل جهاز الدولة
القديم هدا اضافة الى النظال من أجل دمج الجيش الاحمر وقوات حرب العصابات
في الجيش الأبيض تحت النظام الاداري والعسكري القديم المشبع بالثقافة
الاقطاعية والرجعية والامبريالية ولعله الصراع الدي برز مؤخرا بين
التحريفية وقائد الجيش الابيض الرجعي الممثل للاقطاعيين والكمبرادوريين،
والدي تسبب في تقديم برشندا التحريفي استقالته خصوصا بعد أن رفض قائد الجيش
الانصياع لقرارت برشندا وهو من ناحية اخرى تبلور في اجواء المؤمرات و
الصراع على النفود الاستراتيجي للامبرياليين الامريكيين وكلابهم من
الرجعية الهندية وحارسة مصالحهم في جنوب اسيا وبين التحريفية البرشاندية
وطموحاتها والقوى البرجوازية والاحزاب التحريفية المؤيدة للامبريالية
الصينية التي يتزايد نفودها على جنوب اسيا يوما بعد يوم ان أساس تطور
الصراع في النيبال اليوم مرتبط اساسا بتطور الانقسام الحاصل بين قوى أنصار
الحرب الشعبية التورية المسلحة المرابطين في الريف المدعومين من حركة
الثورة العالمية والقوى التحريفية البراشندية و أنصار النظال السلمي
البرجوازي الصغيرة والوطنية واوهامهم الخطيرة تطور هدا الصراع هو الدي سيحدد
مصير الثورة في النيبال بما في دالك بقايا سلطة الرجعيين الاقطاعيين
والكمبرادوريين عملاء الرجعية الهندية والامبريالية الأمريكية كشف
التحريفية في النيبال يجب ان يؤسس انطلاقا من كشف الخط الدي تصارعه هده
التحريفية كما يستدعي شرح العديد من النقاط من بينها مسيرة الحرب
الشعبية ومفهوم الدولة في الماركسية اللينينية الماويةو الثورة
الديمقراطية الجديدة والثورة الاشتراكية ؟

انطلاقا من قانون التناقض في الاشياء، اكد معلمنا ماو
ان قانون التفاوت في التناقض مطلق والتعادل في التناقض نسبي في صراع
الضدين ويتجسد التفاوت في الطرف الثانوي و الطرف رئسي في التناقض وتحول
الطرف الرئيسي الى طرف ثانوي وتحول القديم الى شيء جديد من حيث الطبيعة،
انطلقا من هدا الفهم الديالكتيكي العميق اكد الرفيق ماو مطور العلم
العسكري للبروليتاريا العالمية الحرب الشعبية الطويلة الامد انه عند
بدء الحرب الشعبية يجب اكمالها بجميع مراحلها من مرحلة حرب الدفاع
الاستراتيجي المتحركة الى مرحلة حرب التعادل الاستراتيجي (حرب- متحركة
موقعية )- الى مرحلة حرب الهجوم الاستراتيجي الموقعية في سيرورة
ديالكتيكية تتولد تكتيكاتها واستراتيجياتها انطلاقا من خصوصية البلد
(بلد شبه اقطاعي او بلد امبريالي )
التي تدور فيها نار الحرب الشعبية وتتطور على قاعد خصوصية دالك البلد
نفسه في ارتباط بحركة التورة العالمية ، كما أكد الرفيق ماو أن كل مرحلة
كدالك يجب الانتهاء منها بشكل كامل حيث أن الانتقال الى التعادل
الاستراتيجي النسبي لن يتم الا ادا تم اتمام مرحلة حرب الدفاع
الاستراتيجي باعتبارها حرب عصابات استراتيجية متحركة، التي يقوم بها
الجيش الاحمر الضعيق و تقوم على مبدأ
تركيز القوة على نقاط ضعف العدو القوي تتطور هده الاستراتيجية في حرب
الهجوم الاستراتيجي حيث تتطور الامور الى حرب جيش نظامي احمر قوي ضد جيش
أبيض ضعيف ان مراحل الحرب الشعبية بكاملها لها قوانينها العامة والخاصة
وتتطور في سيرورة ديالكتيكية مادية يجب دارستها قال الرفيق ماو قوانين
الحرب تطورية، ونحن نقول أي خلط في الامور المتعلقة بالحرب الشعبية
يؤدي الى التحريفية وهو بمثابة انقلاب على
مسيرة الحرب الشعبية في اي مرحلة يعد انقلاب يميني برجوازي صغير
ووطني ضيق الافق ذو افاق وطنية ضيقة في جوهره مهما تقنع- (باليسراوية )-
ان الصراع بين الخط العسكري الماركسي والخط العسكري البرجوازي هو قانون
تطور الحرب الشعبية في اي بلد وعلى قاعدته انبقت نظرية الحرب الشعبية في الصين
تتضح التحريفية وافقها في النيبال، في
تخليها عن مسيرة الحرب الشعبية ومحاولت هدمها لصالح النظال السلمي البرجوازي
البرلماني، معتمدة في دالك على تقيمات داتية ومثالية دبجها برشندا
ستنتهي الى عواقب وخيمة لا محالة لأنها لاتتطابق مع قانون وحدة وصراع
الاضداد الموضوعي ان الوعي الداتي كما اكد الرفيق ماو عندما لايتطابق
مع قوانين الواقع الواقع الموضوعي يتنتهي الى الفشل في الممارسة العملية
، سننتقل الى مسألة تانية وهي مسالة مرتبطة بنفس الموضوع وهو
العلم العسكري الماركسي، نجد ان التحريفية النيبالية تدعو الى دمج الجيش الاحمر
في الجيش الابيض تحت تأطير جهاز الدولة القديم المشبع بالعلاقات
التقليدية الاقطاعية والبروقراطية البرجوازية والكمبرادورية نحن
الماويين نعرف ان العكس هو الدي يحصل وهو المثابرة و النظال من اجل
الحرب الشعبية وانتصارها وعند تحقيق الانتصار يعني انتصار الجديد على
القديم و تحول الشيء القديم الى شيء جديد من حيث الطبيعة حيث يتم عند
الانتصار دمج فلول الجيش الابيض الضعيف في الجيش الاحمر القوي بعد ان
يتم تأهيل اديولوجي وسياسي للعناصر العسكرية البيضاء المقومعة سياسيا
واديولوجيا بل هكدا يتم التعامل مع الجنود العاديين المعتقلين في مسيرة
الحرب الشعبية وهي اعادة التاهيل الاديولوجي والسياسي لهم هدا الفهم
يتطابق مع قانون وحدة وصراع الاضداد الموضوعي في سيرورة المادية
الديالكتيكية .
الماركسية اللينينية الماوية
تؤكد باعتبارها حركة
بروليتاريا لها تاريخ طويل ان العنف الثوري قانون عالمي والثورة
كاحلال عنيف لطبقة محل طبقة اخرى بشكل واعي قانون حتمي وبدالك ولأول
مرة اصبحت لنا رؤية
واعية بالعنف الثوري في التاريخ لتأكيد على هده الخلاصة يمكن العودة
لأطروحات ماركس حول الحرب الاهلية في فرنسا... وانتقادته للكمونة حول
وقف الحرب ضد البرجوازية كان الخطء الرئسي الدي سقطت فيه الكمونة
الباريسية اكد ماركس معلم البروليتاريا الاول ضرورة هدم الكامل لجهاز
الدولة القديم ووضعه هدا العمل قانون حتمي لانتصار الثورة كتب ماركس
يقول وفي رسالة وجهها ماركس في سنة 1871، إلى كوغلمان، يقول انه لا ينبغي
للثورة البروليتارية "... أن تنقل الجهاز البيروقراطي والعسكري من يد إلى
أخرى، كما جرى حتى الآن، بل أن تحطمه ... هذا هو الشرط الأولي لكل ثورة
شعبية حقاً في القارة;; كدالك يمكن
العودة لكتابات انجلز حول اصل العائلة والملكية والدولة ... لقد دافع
الماركسي لينين وممثل البروليتاريا العالمية ومطور العنف الثوري في
مرحلة الامبريالية كقانون عالمي للثورة حيث اكد على ضرورة هدم جهاز
الدولة البرجوازي القديم هدما كليا وبناء المجتمع الاشتراكي الجديد
والدولة الجديدة وهنا يمكن العودة لأطروحات الرفيق لينين في كتاباته
الدولة والثورة ,الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي ... يقول الرفيق
لينين "أن كاوتسكي يسير على سياسة برجوازية صغيرة نموذجية، على سياسة
ضيقة الأفق مبتذلة، حين يتخيل... إن إعلان شعار ما يغير شيئاً في القضية
فكل تاريخ الديمقراطية البرجوازية يفضح هذا الوهم: فالديمقراطيون
البرجوازيون قد وضعوا دائماً ويضعون دائماً كل أنواع "الشعارات"
المطلوبة، لكي يخدعوا الشعب. فالمهم هو التثبت من صدقهم، والمقابلة بين
الأعمال والأقوال، وعدم الاكتفاء منهم بالعبارات المثالية والتدجيلية، بل
التفتيش عن محتواها الطبقي الحقيقي". كدالك انتقد
الرفيق لينين الدولة البرجوازية والبرلمان البرجوازي التي يمتدحهم الخائن
وممثل الاممية التانية كاوتسكي واكد على ضرورة هدم جهاز الدولة القديم
مطور بدالك في مسيرة ثورة اكتوبر والثورة العالمية من الانتفاض المسلح في
المدن الى خوض حرب اهلية طويلة على الارياف في مقارعة فلول البرجوازية
الامبريالية كما انتقد الاطورحة التحريفية التي تقول.. بنزع السلاح
والاطروحة المنشفية المكثفة التي تقول مكان ينبغي حمل السلاح في حين
دعى الى مناهضة الحرب الامبريالية بالحرب الاهلية بمعنى مناهضة الحرب
بالحرب ... كما اكد الرفيق لينينإن مسألة الحكم هي المسألة الأساسية لكل
ثورة كما ان البرلمان هو مؤسسة سياسية قمعية
تستعملها البرجوازية من اجل قمع البروليتاريا والشعب وهو ماعمل به في
شروطه حيث عمل على فضح الاحزاب البرجوازية الرجعية والتحريفية وممثليها
حيث اكد في نفس الوقت ان السوفيات هو الشكل الاساسي لدولة ديكتاتورية
البروليتاريا على نفس الحقيقة الماركسية اللينينة دافع الرفيق ستالين
على اسس اللينينية ورفعها الى مرحلة تانية من تطور علم البروليتاريا في
السيرورة العلمية في مرحلة الاستعمار بما فيها اضافاتها في العنف
الثوري وتحطيم جهاز الدولة القديم كتب الرفيق ستالين العظيم مدافعا عن
اللينينية يقول أن قانون الثورة البروليتارية العنيفة، قانون تحطيم جهاز
الدولة البرجوازي، كشرط أولي لهذه الثورة، هو القانون الحتمي للحركة
الثورية في بلدان العالم الاستعمارية

طور الماركسي
اللينيني ماوتسي تونغ العنف الثوري الثوري والعلم العسكري البروليتاري
الى مرحلة اعلى في مسيرة طويلة لصراع الخطيين، هي نظرية الحرب الشعبية
وجعل منها قوة لاتقهر في عهد امتلاك الامبريالية للسلاح الذري لقد
شرحنا مسألة الحرب في البداية مؤكدين على ان وقف مسيرة الحرب الشعبية في
النيبال وتبرير دالك باطروحات مثالية رجعية لا تتفق وقوانين العالم
الموضوعي هو تحريفية ،على تعاليم الماركسية اللينينية الماوية ان ما
يهمنا في هدا الشرح الموجز اعتمادا على قانون التناقض الموضوعي
لنصل الى خلاصة مكثفة وهي ان الحرب الشعبية وحدها تملك القدرة الكلية
وان السلطة السياسية تنبع من فوهة البندقية ان هده القدرة الكلية وحدها
قادرة
على تحويل الطرف الثانوي الجيش الاحمر من حالة الضعف السياسي والتنظيمي والعسكري
الى طرف رئسي للتناقض جيش احمر قوي سياسيا وتنظيميا وعسكريا مع
اعتماد الخصوصية في بلداننا مثلا الصراع
بين البروليتاريا كقائدة لجبهة طبقات مسحوقة من الفلاحيين واشباه
برجوازية صغيرة وقسم من البرجوازية الوطنية في شروط معينة جبهة مدعومة من
شعوب العالم وحركة البروليتاريا العالمية، ضد جبهة الطبقات الرجعية
الملاكيين الاقطاعيين والكمبرادويين العملاء وادنابهم الوجهاء والاعيان
الاشرار في الريف، المدعوميين من طرف جبهة الراسمال العالمي والامبريالية،
في سياق توضيح التحريفية في النيبال ودحضها ننتقل الى تحريف برشندا
لمفهوم الدولة كما تطور في علم الماركسية اللينينية الماوية كما نعلم من
خلال دراستنا لتجارب معاصرة الدولة الديمقراطية الجديدة تقودها
البروليتاريا الى جانب الطبقات والتنظيمات المناهظة للاقطاع
والامبريالية هي تطوير ماو
لمفهوم الدولة في علم البروليتاريا هده الدولة تتطور كما اكد التاريخ
المعاصر تتطور بمرونة في قلب
نار الحرب الشعبية وتشكل نقيض الدولة البروقراطية القديمة تقوم الدولة
الديمقراطية الجديدة في تناقض مع الدولة البيروقراطية القديمة وتهدمها
هدما كليا في السيرورة وهي تتطور في سيرورة الحرب الشعبية حتى تتحول
بقايا الدولة البروقراطية القديمة المنهارة تماما الى شيء جديد من حيث
الطبيعةبعد انتصار الحرب الشعبية الطويلة الامد مباشرة تقوم الثورة
الاشتراكية البروليتاريا ويستمر الصراع الطبقي كتعبير على على نمو ونضج
النتاقض في صفوف الشعب، بين البروليتاريا والبرجوازية ,حسب مزاعم برشندا
وتنظيراته التحريفية والمثالية ، يقول ويطبق انه من داخل جهاز القديم يمكن احداث
تغيرات ثورية في طبيعة المجتمع ودلك بمنافسة سياسية على كسب الشعب بين
قوى الديمقراطية الجديدة بقيادة الماويين في حكومة انتخابية وبين قوى
الكمبرادور والاقطاع المدعومة من طرف الامبريالية ان هدا الفهم لايتطابق
وقانون وحدة وصراع الاضداد الموضوعي وهو اساس جميع المشاكل التي يتخبط
فيها الشيوعيين في النيبال ان الحقيقة التي لم يفهمها برشندا هي ان
الحرب اخر مراحل وحدة وصراع الاضدا د التي تكون قد نضجت وان السلطة
السياسية تنبع من فوهة البندقية وان الحرب الشعبية وحدها تملك القدرة
الكلية لحسم السلطة السياسية للبروليتاريا، وجماهير الشعب، ان هده
التحريفية تعطي الفرصة للعدو الطبقي لتظيم الثورة المضادة المسلحة على
قوى الثورة المسلحة و انصار الحرب الشعبية الشيوعيين الماويين، وخلق
حمام دم في النيبال
في اطار تتبعنا لسلوك السياسي لبرشندا ودالك من خلال دراستنا لم يعبر عنه
يقول انه من خلال الانتخابات قادر على تحويل النيبال الى جنة على الارض
وهده تعكس الاوهام التي تسيطر على البرجوازية الصغيرة والوطنية يجب دائما
ان لا ننسى ان التناقض في الافكار والمشاريع والخطط هي تناقض طبقات في
الواقع وان كل موقف له اثر في طبقة ما يعبر عن مصالح طبقات معينة ان
تحريفات برشندا حول امكانية
تحويل النيبال جنة على الارض في خمس سنوات بعد النجاح في الانتخابات لا
علاقة لها بالاممية لا من قريب ولامن بعيد نحن نعرف من خلال التجربة
التاريخية ان الاشتراكية مرحلة طويلة من الصراع الطبقي ، بين خط بعث
الراسمالية والخط الثوري البروليتاري مما يعني ضرورة الثورات الثقافية
في الثورات الاشتراكية للقضاء على الموروت الثقافي القديم ، في دحض
التحريفية النيبالية ضرورة
استحضار القائد العظيم الماركسي اللينيني الماوي غونزالو ان الرفيق
غونزالو الدي اقام الماوية على اسس صلبة كاديولوجيا عظمى لم يتخلى على
الحرب الشعبية لصالح النظال السلمي والسلام حتى وهو
داخل سجون الرجعية بل دعى الشيوعيين الماويين في البيرو الى تطوير حرب
العصبات المتحركة الى مستوى التعادل الاستراتيجي من اجل الهجوم
الاستراتيجي وخدمة قضية الاممية ان استمرار برشندا في تعنته رغم
الانتقادات الصلبة والمؤسسة التي تقدم لها الرفاق في العالم ومن بينهم
الشهيد العظيم ازاد في الهند يجعل برشندا تحريفي ومرتد معاصر وما يميزه عن
باقي التحريفين، هو كونه ابرز تحريفي ومرتد معاصر من داخل الحركة
الشيوعية الماوية ان برشندا الدي انتقل من التعبير عن الثورة الى
التعبير عن الثورة المضادة، يعبر على نمو تأثير قوى البرجوازية الوطنية
والصغيرة من داخل الحزب الشيوعي( الماوي )في النيبال ومحاولتها الحثيثة
لقطف ثمار الحرب الشعبية البروليتاريا في منتصف الطريق يجب التاكيد على
ان الواحد ينقسم الى
اثنان بما في دالك القيادة والهيئة المركزية هي بؤرة التناقض الحاد هدا
هو الديالكتيك المادي
ان من بين الامور التي تجعل من الا نسان شيوعي حقيقي هو الوعي بهده
الحقيقة كل شيء ينقسم الى اثنان مما يجعل المناضل الشيوعي دائما في تقيم
اخطائه واعمال ذكائه بشكل كبير والمبدئية المطلقة للبروليتاريا حتى لا
ينزلق الى الموقع النقيض انه
النظال ضد انفسنا والنظال ضد التحريفية ، وهده هي المبدئية البروليتاريا
الحقيقية التي اتبعها ماركس انجلز لينين ستالين وماو وماركسيين حقيين
اخريين مما جعلهم قادة كبار ومعلمين للبروليتاريا العالمية من زاوية اخر
يمكن القول ان معلمنا الرفيق علمنا ان مسألة الجبهة وضرورة فهمها حيث
تقوم اساسا على فهم دور البرجوازية الوطنية في الثورة وخطورة هدا الدور
فتدبدب هده الطبقة يجعلها تناظل ضد مسيرة البروليتاريا خوفا على مصالحها
لكن خوفها من الامبريالية وعلى مصالحها تجاه الرأسمال المالي الذي
يظطهدها فهي ترفع شعارات يسارية ردكالية وتهدد الامبريالية والاقطاعيين
بالحرب حيث تتلخص في عبارة ارفع يدك اليمنى لضرب البروليتاريا وارفع يدك
اليسرى لضرب الاقطاع والامبريالية هده هي سياسية البرجوازية الوطنية في
الثورة الديميقراطية الوطنية الجديدة وهده السياسة تعكس التناقض في صفوف
الشعب وتنعكس بشكل مكثف ومعقد في الصراع داخل الحزب الشيوعي بين الخط
البروليتاري والخط الانتهازي وصراع الخطيين هو المسؤول على تطور
الحزب من خلال النقد والنقد الذاتي، من خلال دراسة الثورة المضادة من
داخل الحزب كتعبير على التناقض في صفوف الشعب والثورة المضادة
بشكل عام ان البرجوازية الوطنية تنهج خطين سياسين في الثورة اما خيانة
الثورة والارتماء في احضان الاقطاع والرجعية والامبريالية عندما ترى
مصالحها اصبحت مهددة في الثورة او العمل على السيطرة على مجريات الصراع
داخل الحزب الشيوعي بخطوطها الانتهازية حتى تقطف ثمار الثورة دون السماح
لثورة في الدهاب الى النهاية نرى بحكم منطق التاريخ ان التحريفية في
النيبال تنهج الى حد ما سياسية البرجوازية الصغيرة والوطنية حيث تناهض
الامبريالية والاقطاعية بشعارات رديكالية، مدعية الماركسية اللينينية
الماوية وفي نفس الوقت لا تتجاوز حدود الشعارات حيث تناهض البروليتاريا
النيبالية والعالمية بالسياسة اليمينية من خلال وقف مسيرة الحرب الشعبية
والانخراط في الانتخابات الرجعية بتحالفاتها الرجعية الى جانب طبقة
الاقطاع والكمبرادور، وستبقى الامور هكدا الى حين يعمل الشيوعيين.
الماويين على دارسة الثورة المضادة بشكل عميق وكشف الجدور الطبقية
لتحريفية النبالية المعاصرة والاعتماد على الدعم الاممي ان تطرقنا للعديد
من القضايا قد يجعل اي شخص يرى افق الثورة في النيبال مسدود بحكم هيمنة
التحريفية والحقيقة ان هدا ليس سوى جانب من المسألة حيث ان هناك خصائص
كثيرة تجعل من امكانية الثورة قائمة يجب ان نتدكر الثورة النيبالية جزء
من الثورة الماركسية اللينينية الماوية العالمية وهي تعبير على تعمق
الثورة في العالم بما هي الخط الرئيسي وهي ستبقى تلقى الدعم من الاممية
الماوية الثورة البروليتاريا النيبالية لها تاريخ مجيد وعظيم في الدروس
الثورية والصراع مع التحريفية كما ان لها حيش احمر خاض عشر سنوات من حرب
شعبية طاحنة في نظال ديمقراطي طبقي ثوري وطني ثوري ضد الاقطاع الرجعي
وعملاء الامبريالية من البروقراطيين والكمرادوريين هدا الجيش ما زل مرابط
في الريف وله قواعد ثورية ملقنة تتناقض مع افكار التحريفية وتفسخ
القيادة النيبالية هده الامور ليست جامدة بل هي سيرورة تطور من التناقضات
المادية يجب النظر الى تحريفية برشندا باعتبارها نقيض خط ثوري موجد في
النيبال النيبال تخلصت من العائلة الملكية المتفسخة وتقاليدها الرجعية
لكن هدا لا يعني نهاية الاقطاع والرجعية يجب كدالك استحضار تطور الحرب
الشعبية في الهند والفلبين وسيرلانكا والبنغلاديش تكتسي دراسة الأوضاع
العالمية لحركة الثورة البروليتاريا أهمية قصوى،
لتطور الحركة الشيوعية المغربية والعالمية، بما في دالك اعطاء موقف علمي
منسجم والخط الرئسي للثورة المعاصرة، الماركسية اللينينية الماوية
الماوية أساسا، وانطلاقا من حقيقة الشيوعيين الماويين أممين وبحكم ان وحدة
الحركة الشيوعية الماوية العالمية لن تبنى الا في النظال من اجهل فهم
اعمق للماركسية اللينينية الماوية ، سنخصص هدا المقال لثورة النيبالية
التي شوهها التحريفيون سواء داخل النيبال او خارجها بمعنى دراسة
الثورة المضادة في النيبال وتحديد موقف علمي بصددها .
فما هي الخطوط
العامة للثورة المضادة الحالية في النيبال ؟ اين تتجلى التحريفية في هدا
البلد ؟ كيف تطور موقف الحركة الشيوعية العالمية من هده التحريفية وكيف
تطورت التحريفية نفسها في النيبال ؟ ماهي الخصائص التي تجعل من انتصار
التورة ممكن في النيبال ؟انطلاقا من المادية الديالكتيكية هدا المقال
هو نقد للمواقف الحسية الخاطئة التي تجسدت في صفوفنا في مرحلة سابقة
ومن ناحية اخرى تطور للموقف الحسي الدي تميز بالرفض على اثر اعلان
الماويين وقف الحرب الشعبية في النيبال، , أي في الفترة التي أعلن فيها
الحزب الشيوعي )الماوي(، وقف مسيرة الحرب الشعبية 2005 والانخراط في اتفاقية
السلام سنة 2006تحت اشراف منظمة الامم المتحدة الفاشية واقامة جمعية
تأسيسية تعمل على عزل الملك والاعداد للانتخابات، ان هده المواقف الحسية
التي ظهرت في صفوفنا في هده المرحلة لها ما يبررها من خصائص ابرزها
الجهل بالوضع في العالم من حيث الحركة الشيوعية العالمية ، من جهة
ومنجهة تانية مستوى استعاب الاهمية
الاديولوجية العظمى لمفهوم الماوية مازال في بدايته على المستوى الذاتي، كما ان
موقفنا اليوم بحد ذاته يعكس تعمق الوعي والادانة للماويين في المغرب
و العالم لتحريفية النيبالية و يعكس تعمق فهمنا بالماركسية الينينية
الماوية الماوية اساسا كاديولوجيا عظمى ، غير أن هدا الفهم الذي نحن
بصدده تطور كدالك في سيرورة مرتبطة بتطور الوقائع الحقيقة و المعطيات
الحقيقة التي توصلنا بها بما فيها الانتقادات اللادعة ودحض للتحريفية
النيباللية التي
قامت بها احزاب شسيوعية ماوية عالمية، من خلال اطلاعنا على ترجمات غنية
في هدا الاطار وفرها الماويين والماويات الابطال.
يمكننا القول أن الانتهازية
اليمينية التي تشكلت في قلب الحركة الماوية النيبالية قد تطورت مند اعلان
وقف الحرب الى اليوم ، وكادت ان تسبب انشقاقا في الحركة الماوية العالمية،
بين خطين اختلافا في الموقف مما يجري في النيبال خط ثوري وخط انتهازي،
الاوضاع في النيبال تؤكد توقف مسيرة الحرب الشعبية في مرحلة التعادل
الاستراتيجي لصالح اتفاقية السلم والسلام والانخراط في الحكومة الى جانب
العدو الطبقي المهزوم، فبدل الاعداد للهجوم الاستراتيجي على قوى
النظام القديم واكمال هدم جهاز الدولة القديم الذي انحصر في رقعة
ضيقة واكمال سيرورة مسيرة الحرب الشعبية في مرحلتها الأخيرة
والاستعداد للحرب الدفاعية المتحركة الاستراتيجية من جديد من أجل تحصين
مكتسابات الثورة في حالة التدخل الامبريالي الامريكي والرجعي الهندي
بشكل عسكري مباشر , نجد ان الحزب الشيوعي-( الماوي)- بقيادة برشندا
انحرف عن المسار حيث عمل على وقف مسيرة الحرب الشعبية والدخول في نظال
سلمي ذيلي الى جانب الملاكيين الاقطاعيين والكمبرادوريين عملاء
الامبريالية الامريكية والرجعية الهندية، تحت مظلة حكومة برلمانية رافعا
ما سماه شعار التنافس السياسي السلمي الطويل الامد بين قوى الديمقراطية
الجديدة وقوى الاقطاع والكمبرادور في ديمقراطية القرن الواحد والعشرين
المطورة نظريا حسب مزاعمه كل هدا العمل سيجري من داخل جهاز الدولة
القديم هدا اضافة الى النظال من أجل دمج الجيش الاحمر وقوات حرب العصابات
في الجيش الأبيض تحت النظام الاداري والعسكري القديم المشبع بالثقافة
الاقطاعية والرجعية والامبريالية ولعله الصراع الدي برز مؤخرا بين
التحريفية وقائد الجيش الابيض الرجعي الممثل للاقطاعيين والكمبرادوريين،
والدي تسبب في تقديم برشندا التحريفي استقالته خصوصا بعد أن رفض قائد الجيش
الانصياع لقرارت برشندا وهو من ناحية اخرى تبلور في اجواء المؤمرات و
الصراع على النفود الاستراتيجي للامبرياليين الامريكيين وكلابهم من
الرجعية الهندية وحارسة مصالحهم في جنوب اسيا وبين التحريفية البرشاندية
وطموحاتها والقوى البرجوازية والاحزاب التحريفية المؤيدة للامبريالية
الصينية التي يتزايد نفودها على جنوب اسيا يوما بعد يوم ان أساس تطور
الصراع في النيبال اليوم مرتبط اساسا بتطور الانقسام الحاصل بين قوى أنصار
الحرب الشعبية التورية المسلحة المرابطين في الريف المدعومين من حركة
الثورة العالمية والقوى التحريفية البراشندية و أنصار النظال السلمي
البرجوازي الصغيرة والوطنية واوهامهم الخطيرة تطور هدا الصراع هو الدي سيحدد
مصير الثورة في النيبال بما في دالك بقايا سلطة الرجعيين الاقطاعيين
والكمبرادوريين عملاء الرجعية الهندية والامبريالية الأمريكية كشف
التحريفية في النيبال يجب ان يؤسس انطلاقا من كشف الخط الدي تصارعه هده
التحريفية كما يستدعي شرح العديد من النقاط من بينها مسيرة الحرب
الشعبية ومفهوم الدولة في الماركسية اللينينية الماويةو الثورة
الديمقراطية الجديدة والثورة الاشتراكية ؟

انطلاقا من قانون التناقض في الاشياء، اكد معلمنا ماو
ان قانون التفاوت في التناقض مطلق والتعادل في التناقض نسبي في صراع
الضدين ويتجسد التفاوت في الطرف الثانوي و الطرف رئسي في التناقض وتحول
الطرف الرئيسي الى طرف ثانوي وتحول القديم الى شيء جديد من حيث الطبيعة،
انطلقا من هدا الفهم الديالكتيكي العميق اكد الرفيق ماو مطور العلم
العسكري للبروليتاريا العالمية الحرب الشعبية الطويلة الامد انه عند
بدء الحرب الشعبية يجب اكمالها بجميع مراحلها من مرحلة حرب الدفاع
الاستراتيجي المتحركة الى مرحلة حرب التعادل الاستراتيجي (حرب- متحركة
موقعية )- الى مرحلة حرب الهجوم الاستراتيجي الموقعية في سيرورة
ديالكتيكية تتولد تكتيكاتها واستراتيجياتها انطلاقا من خصوصية البلد
(بلد شبه اقطاعي او بلد امبريالي )
التي تدور فيها نار الحرب الشعبية وتتطور على قاعد خصوصية دالك البلد
نفسه في ارتباط بحركة التورة العالمية ، كما أكد الرفيق ماو أن كل مرحلة
كدالك يجب الانتهاء منها بشكل كامل حيث أن الانتقال الى التعادل
الاستراتيجي النسبي لن يتم الا ادا تم اتمام مرحلة حرب الدفاع
الاستراتيجي باعتبارها حرب عصابات استراتيجية متحركة، التي يقوم بها
الجيش الاحمر الضعيق و تقوم على مبدأ
تركيز القوة على نقاط ضعف العدو القوي تتطور هده الاستراتيجية في حرب
الهجوم الاستراتيجي حيث تتطور الامور الى حرب جيش نظامي احمر قوي ضد جيش
أبيض ضعيف ان مراحل الحرب الشعبية بكاملها لها قوانينها العامة والخاصة
وتتطور في سيرورة ديالكتيكية مادية يجب دارستها قال الرفيق ماو قوانين
الحرب تطورية، ونحن نقول أي خلط في الامور المتعلقة بالحرب الشعبية
يؤدي الى التحريفية وهو بمثابة انقلاب على
مسيرة الحرب الشعبية في اي مرحلة يعد انقلاب يميني برجوازي صغير
ووطني ضيق الافق ذو افاق وطنية ضيقة في جوهره مهما تقنع- (باليسراوية )-
ان الصراع بين الخط العسكري الماركسي والخط العسكري البرجوازي هو قانون
تطور الحرب الشعبية في اي بلد وعلى قاعدته انبقت نظرية الحرب الشعبية في الصين
تتضح التحريفية وافقها في النيبال، في
تخليها عن مسيرة الحرب الشعبية ومحاولت هدمها لصالح النظال السلمي البرجوازي
البرلماني، معتمدة في دالك على تقيمات داتية ومثالية دبجها برشندا
ستنتهي الى عواقب وخيمة لا محالة لأنها لاتتطابق مع قانون وحدة وصراع
الاضداد الموضوعي ان الوعي الداتي كما اكد الرفيق ماو عندما لايتطابق
مع قوانين الواقع الواقع الموضوعي يتنتهي الى الفشل في الممارسة العملية
، سننتقل الى مسألة تانية وهي مسالة مرتبطة بنفس الموضوع وهو
العلم العسكري الماركسي، نجد ان التحريفية النيبالية تدعو الى دمج الجيش الاحمر
في الجيش الابيض تحت تأطير جهاز الدولة القديم المشبع بالعلاقات
التقليدية الاقطاعية والبروقراطية البرجوازية والكمبرادورية نحن
الماويين نعرف ان العكس هو الدي يحصل وهو المثابرة و النظال من اجل
الحرب الشعبية وانتصارها وعند تحقيق الانتصار يعني انتصار الجديد على
القديم و تحول الشيء القديم الى شيء جديد من حيث الطبيعة حيث يتم عند
الانتصار دمج فلول الجيش الابيض الضعيف في الجيش الاحمر القوي بعد ان
يتم تأهيل اديولوجي وسياسي للعناصر العسكرية البيضاء المقومعة سياسيا
واديولوجيا بل هكدا يتم التعامل مع الجنود العاديين المعتقلين في مسيرة
الحرب الشعبية وهي اعادة التاهيل الاديولوجي والسياسي لهم هدا الفهم
يتطابق مع قانون وحدة وصراع الاضداد الموضوعي في سيرورة المادية
الديالكتيكية .
الماركسية اللينينية الماوية
تؤكد باعتبارها حركة
بروليتاريا لها تاريخ طويل ان العنف الثوري قانون عالمي والثورة
كاحلال عنيف لطبقة محل طبقة اخرى بشكل واعي قانون حتمي وبدالك ولأول
مرة اصبحت لنا رؤية
واعية بالعنف الثوري في التاريخ لتأكيد على هده الخلاصة يمكن العودة
لأطروحات ماركس حول الحرب الاهلية في فرنسا... وانتقادته للكمونة حول
وقف الحرب ضد البرجوازية كان الخطء الرئسي الدي سقطت فيه الكمونة
الباريسية اكد ماركس معلم البروليتاريا الاول ضرورة هدم الكامل لجهاز
الدولة القديم ووضعه هدا العمل قانون حتمي لانتصار الثورة كتب ماركس
يقول وفي رسالة وجهها ماركس في سنة 1871، إلى كوغلمان، يقول انه لا ينبغي
للثورة البروليتارية "... أن تنقل الجهاز البيروقراطي والعسكري من يد إلى
أخرى، كما جرى حتى الآن، بل أن تحطمه ... هذا هو الشرط الأولي لكل ثورة
شعبية حقاً في القارة;; كدالك يمكن
العودة لكتابات انجلز حول اصل العائلة والملكية والدولة ... لقد دافع
الماركسي لينين وممثل البروليتاريا العالمية ومطور العنف الثوري في
مرحلة الامبريالية كقانون عالمي للثورة حيث اكد على ضرورة هدم جهاز
الدولة البرجوازي القديم هدما كليا وبناء المجتمع الاشتراكي الجديد
والدولة الجديدة وهنا يمكن العودة لأطروحات الرفيق لينين في كتاباته
الدولة والثورة ,الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي ... يقول الرفيق
لينين "أن كاوتسكي يسير على سياسة برجوازية صغيرة نموذجية، على سياسة
ضيقة الأفق مبتذلة، حين يتخيل... إن إعلان شعار ما يغير شيئاً في القضية
فكل تاريخ الديمقراطية البرجوازية يفضح هذا الوهم: فالديمقراطيون
البرجوازيون قد وضعوا دائماً ويضعون دائماً كل أنواع "الشعارات"
المطلوبة، لكي يخدعوا الشعب. فالمهم هو التثبت من صدقهم، والمقابلة بين
الأعمال والأقوال، وعدم الاكتفاء منهم بالعبارات المثالية والتدجيلية، بل
التفتيش عن محتواها الطبقي الحقيقي". كدالك انتقد
الرفيق لينين الدولة البرجوازية والبرلمان البرجوازي التي يمتدحهم الخائن
وممثل الاممية التانية كاوتسكي واكد على ضرورة هدم جهاز الدولة القديم
مطور بدالك في مسيرة ثورة اكتوبر والثورة العالمية من الانتفاض المسلح في
المدن الى خوض حرب اهلية طويلة على الارياف في مقارعة فلول البرجوازية
الامبريالية كما انتقد الاطورحة التحريفية التي تقول.. بنزع السلاح
والاطروحة المنشفية المكثفة التي تقول مكان ينبغي حمل السلاح في حين
دعى الى مناهضة الحرب الامبريالية بالحرب الاهلية بمعنى مناهضة الحرب
بالحرب ... كما اكد الرفيق لينينإن مسألة الحكم هي المسألة الأساسية لكل
ثورة كما ان البرلمان هو مؤسسة سياسية قمعية
تستعملها البرجوازية من اجل قمع البروليتاريا والشعب وهو ماعمل به في
شروطه حيث عمل على فضح الاحزاب البرجوازية الرجعية والتحريفية وممثليها
حيث اكد في نفس الوقت ان السوفيات هو الشكل الاساسي لدولة ديكتاتورية
البروليتاريا على نفس الحقيقة الماركسية اللينينة دافع الرفيق ستالين
على اسس اللينينية ورفعها الى مرحلة تانية من تطور علم البروليتاريا في
السيرورة العلمية في مرحلة الاستعمار بما فيها اضافاتها في العنف
الثوري وتحطيم جهاز الدولة القديم كتب الرفيق ستالين العظيم مدافعا عن
اللينينية يقول أن قانون الثورة البروليتارية العنيفة، قانون تحطيم جهاز
الدولة البرجوازي، كشرط أولي لهذه الثورة، هو القانون الحتمي للحركة
الثورية في بلدان العالم الاستعمارية

طور الماركسي
اللينيني ماوتسي تونغ العنف الثوري الثوري والعلم العسكري البروليتاري
الى مرحلة اعلى في مسيرة طويلة لصراع الخطيين، هي نظرية الحرب الشعبية
وجعل منها قوة لاتقهر في عهد امتلاك الامبريالية للسلاح الذري لقد
شرحنا مسألة الحرب في البداية مؤكدين على ان وقف مسيرة الحرب الشعبية في
النيبال وتبرير دالك باطروحات مثالية رجعية لا تتفق وقوانين العالم
الموضوعي هو تحريفية ،على تعاليم الماركسية اللينينية الماوية ان ما
يهمنا في هدا الشرح الموجز اعتمادا على قانون التناقض الموضوعي
لنصل الى خلاصة مكثفة وهي ان الحرب الشعبية وحدها تملك القدرة الكلية
وان السلطة السياسية تنبع من فوهة البندقية ان هده القدرة الكلية وحدها
قادرة
على تحويل الطرف الثانوي الجيش الاحمر من حالة الضعف السياسي والتنظيمي والعسكري
الى طرف رئسي للتناقض جيش احمر قوي سياسيا وتنظيميا وعسكريا مع
اعتماد الخصوصية في بلداننا مثلا الصراع
بين البروليتاريا كقائدة لجبهة طبقات مسحوقة من الفلاحيين واشباه
برجوازية صغيرة وقسم من البرجوازية الوطنية في شروط معينة جبهة مدعومة من
شعوب العالم وحركة البروليتاريا العالمية، ضد جبهة الطبقات الرجعية
الملاكيين الاقطاعيين والكمبرادويين العملاء وادنابهم الوجهاء والاعيان
الاشرار في الريف، المدعوميين من طرف جبهة الراسمال العالمي والامبريالية،
في سياق توضيح التحريفية في النيبال ودحضها ننتقل الى تحريف برشندا
لمفهوم الدولة كما تطور في علم الماركسية اللينينية الماوية كما نعلم من
خلال دراستنا لتجارب معاصرة الدولة الديمقراطية الجديدة تقودها
البروليتاريا الى جانب الطبقات والتنظيمات المناهظة للاقطاع
والامبريالية هي تطوير ماو
لمفهوم الدولة في علم البروليتاريا هده الدولة تتطور كما اكد التاريخ
المعاصر تتطور بمرونة في قلب
نار الحرب الشعبية وتشكل نقيض الدولة البروقراطية القديمة تقوم الدولة
الديمقراطية الجديدة في تناقض مع الدولة البيروقراطية القديمة وتهدمها
هدما كليا في السيرورة وهي تتطور في سيرورة الحرب الشعبية حتى تتحول
بقايا الدولة البروقراطية القديمة المنهارة تماما الى شيء جديد من حيث
الطبيعةبعد انتصار الحرب الشعبية الطويلة الامد مباشرة تقوم الثورة
الاشتراكية البروليتاريا ويستمر الصراع الطبقي كتعبير على على نمو ونضج
النتاقض في صفوف الشعب، بين البروليتاريا والبرجوازية ,حسب مزاعم برشندا
وتنظيراته التحريفية والمثالية ، يقول ويطبق انه من داخل جهاز القديم يمكن احداث
تغيرات ثورية في طبيعة المجتمع ودلك بمنافسة سياسية على كسب الشعب بين
قوى الديمقراطية الجديدة بقيادة الماويين في حكومة انتخابية وبين قوى
الكمبرادور والاقطاع المدعومة من طرف الامبريالية ان هدا الفهم لايتطابق
وقانون وحدة وصراع الاضداد الموضوعي وهو اساس جميع المشاكل التي يتخبط
فيها الشيوعيين في النيبال ان الحقيقة التي لم يفهمها برشندا هي ان
الحرب اخر مراحل وحدة وصراع الاضدا د التي تكون قد نضجت وان السلطة
السياسية تنبع من فوهة البندقية وان الحرب الشعبية وحدها تملك القدرة
الكلية لحسم السلطة السياسية للبروليتاريا، وجماهير الشعب، ان هده
التحريفية تعطي الفرصة للعدو الطبقي لتظيم الثورة المضادة المسلحة على
قوى الثورة المسلحة و انصار الحرب الشعبية الشيوعيين الماويين، وخلق
حمام دم في النيبال
في اطار تتبعنا لسلوك السياسي لبرشندا ودالك من خلال دراستنا لم يعبر عنه
يقول انه من خلال الانتخابات قادر على تحويل النيبال الى جنة على الارض
وهده تعكس الاوهام التي تسيطر على البرجوازية الصغيرة والوطنية يجب دائما
ان لا ننسى ان التناقض في الافكار والمشاريع والخطط هي تناقض طبقات في
الواقع وان كل موقف له اثر في طبقة ما يعبر عن مصالح طبقات معينة ان
تحريفات برشندا حول امكانية
تحويل النيبال جنة على الارض في خمس سنوات بعد النجاح في الانتخابات لا
علاقة لها بالاممية لا من قريب ولامن بعيد نحن نعرف من خلال التجربة
التاريخية ان الاشتراكية مرحلة طويلة من الصراع الطبقي ، بين خط بعث
الراسمالية والخط الثوري البروليتاري مما يعني ضرورة الثورات الثقافية
في الثورات الاشتراكية للقضاء على الموروت الثقافي القديم ، في دحض
التحريفية النيبالية ضرورة
استحضار القائد العظيم الماركسي اللينيني الماوي غونزالو ان الرفيق
غونزالو الدي اقام الماوية على اسس صلبة كاديولوجيا عظمى لم يتخلى على
الحرب الشعبية لصالح النظال السلمي والسلام حتى وهو
داخل سجون الرجعية بل دعى الشيوعيين الماويين في البيرو الى تطوير حرب
العصبات المتحركة الى مستوى التعادل الاستراتيجي من اجل الهجوم
الاستراتيجي وخدمة قضية الاممية ان استمرار برشندا في تعنته رغم
الانتقادات الصلبة والمؤسسة التي تقدم لها الرفاق في العالم ومن بينهم
الشهيد العظيم ازاد في الهند يجعل برشندا تحريفي ومرتد معاصر وما يميزه عن
باقي التحريفين، هو كونه ابرز تحريفي ومرتد معاصر من داخل الحركة
الشيوعية الماوية ان برشندا الدي انتقل من التعبير عن الثورة الى
التعبير عن الثورة المضادة، يعبر على نمو تأثير قوى البرجوازية الوطنية
والصغيرة من داخل الحزب الشيوعي( الماوي )في النيبال ومحاولتها الحثيثة
لقطف ثمار الحرب الشعبية البروليتاريا في منتصف الطريق يجب التاكيد على
ان الواحد ينقسم الى
اثنان بما في دالك القيادة والهيئة المركزية هي بؤرة التناقض الحاد هدا
هو الديالكتيك المادي
ان من بين الامور التي تجعل من الا نسان شيوعي حقيقي هو الوعي بهده
الحقيقة كل شيء ينقسم الى اثنان مما يجعل المناضل الشيوعي دائما في تقيم
اخطائه واعمال ذكائه بشكل كبير والمبدئية المطلقة للبروليتاريا حتى لا
ينزلق الى الموقع النقيض انه
النظال ضد انفسنا والنظال ضد التحريفية ، وهده هي المبدئية البروليتاريا
الحقيقية التي اتبعها ماركس انجلز لينين ستالين وماو وماركسيين حقيين
اخريين مما جعلهم قادة كبار ومعلمين للبروليتاريا العالمية من زاوية اخر
يمكن القول ان معلمنا الرفيق علمنا ان مسألة الجبهة وضرورة فهمها حيث
تقوم اساسا على فهم دور البرجوازية الوطنية في الثورة وخطورة هدا الدور
فتدبدب هده الطبقة يجعلها تناظل ضد مسيرة البروليتاريا خوفا على مصالحها
لكن خوفها من الامبريالية وعلى مصالحها تجاه الرأسمال المالي الذي
يظطهدها فهي ترفع شعارات يسارية ردكالية وتهدد الامبريالية والاقطاعيين
بالحرب حيث تتلخص في عبارة ارفع يدك اليمنى لضرب البروليتاريا وارفع يدك
اليسرى لضرب الاقطاع والامبريالية هده هي سياسية البرجوازية الوطنية في
الثورة الديميقراطية الوطنية الجديدة وهده السياسة تعكس التناقض في صفوف
الشعب وتنعكس بشكل مكثف ومعقد في الصراع داخل الحزب الشيوعي بين الخط
البروليتاري والخط الانتهازي وصراع الخطيين هو المسؤول على تطور
الحزب من خلال النقد والنقد الذاتي، من خلال دراسة الثورة المضادة من
داخل الحزب كتعبير على التناقض في صفوف الشعب والثورة المضادة
بشكل عام ان البرجوازية الوطنية تنهج خطين سياسين في الثورة اما خيانة
الثورة والارتماء في احضان الاقطاع والرجعية والامبريالية عندما ترى
مصالحها اصبحت مهددة في الثورة او العمل على السيطرةتكتسي دراسة الأوضاع
العالمية لحركة الثورة البروليتاريا أهمية قصوى،
لتطور الحركة الشيوعية المغربية والعالمية، بما في دالك اعطاء موقف علمي
منسجم والخط الرئسي للثورة المعاصرة، الماركسية اللينينية الماوية
الماوية أساسا، وانطلاقا من حقيقة الشيوعيين الماويين أممين وبحكم ان وحدة
الحركة الشيوعية الماوية العالمية لن تبنى الا في النظال من اجهل فهم
اعمق للماركسية اللينينية الماوية ، سنخصص هدا المقال لثورة النيبالية
التي شوهها التحريفيون سواء داخل النيبال او خارجها بمعنى دراسة
الثورة المضادة في النيبال وتحديد موقف علمي بصددها .
فما هي الخطوط
العامة للثورة المضادة الحالية في النيبال ؟ اين تتجلى التحريفية في هدا
البلد ؟ كيف تطور موقف الحركة الشيوعية العالمية من هده التحريفية وكيف
تطورت التحريفية نفسها في النيبال ؟ ماهي الخصائص التي تجعل من انتصار
التورة ممكن في النيبال ؟انطلاقا من المادية الديالكتيكية هدا المقال
هو نقد للمواقف الحسية الخاطئة التي تجسدت في صفوفنا في مرحلة سابقة
ومن ناحية اخرى تطور للموقف الحسي الدي تميز بالرفض على اثر اعلان
الماويين وقف الحرب الشعبية في النيبال، , أي في الفترة التي أعلن فيها
الحزب الشيوعي )الماوي(، وقف مسيرة الحرب الشعبية 2005 والانخراط في اتفاقية
السلام سنة 2006تحت اشراف منظمة الامم المتحدة الفاشية واقامة جمعية
تأسيسية تعمل على عزل الملك والاعداد للانتخابات، ان هده المواقف الحسية
التي ظهرت في صفوفنا في هده المرحلة لها ما يبررها من خصائص ابرزها
الجهل بالوضع في العالم من حيث الحركة الشيوعية العالمية ، من جهة
ومنجهة تانية مستوى استعاب الاهمية
الاديولوجية العظمى لمفهوم الماوية مازال في بدايته على المستوى الذاتي، كما ان
موقفنا اليوم بحد ذاته يعكس تعمق الوعي والادانة للماويين في المغرب
و العالم لتحريفية النيبالية و يعكس تعمق فهمنا بالماركسية الينينية
الماوية الماوية اساسا كاديولوجيا عظمى ، غير أن هدا الفهم الذي نحن
بصدده تطور كدالك في سيرورة مرتبطة بتطور الوقائع الحقيقة و المعطيات
الحقيقة التي توصلنا بها بما فيها الانتقادات اللادعة ودحض للتحريفية
النيباللية التي
قامت بها احزاب شسيوعية ماوية عالمية، من خلال اطلاعنا على ترجمات غنية
في هدا الاطار وفرها الماويين والماويات الابطال.
يمكننا القول أن الانتهازية
اليمينية التي تشكلت في قلب الحركة الماوية النيبالية قد تطورت مند اعلان
وقف الحرب الى اليوم ، وكادت ان تسبب انشقاقا في الحركة الماوية العالمية،
بين خطين اختلافا في الموقف مما يجري في النيبال خط ثوري وخط انتهازي،
الاوضاع في النيبال تؤكد توقف مسيرة الحرب الشعبية في مرحلة التعادل
الاستراتيجي لصالح اتفاقية السلم والسلام والانخراط في الحكومة الى جانب
العدو الطبقي المهزوم، فبدل الاعداد للهجوم الاستراتيجي على قوى
النظام القديم واكمال هدم جهاز الدولة القديم الذي انحصر في رقعة
ضيقة واكمال سيرورة مسيرة الحرب الشعبية في مرحلتها الأخيرة
والاستعداد للحرب الدفاعية المتحركة الاستراتيجية من جديد من أجل تحصين
مكتسابات الثورة في حالة التدخل الامبريالي الامريكي والرجعي الهندي
بشكل عسكري مباشر , نجد ان الحزب الشيوعي-( الماوي)- بقيادة برشندا
انحرف عن المسار حيث عمل على وقف مسيرة الحرب الشعبية والدخول في نظال
سلمي ذيلي الى جانب الملاكيين الاقطاعيين والكمبرادوريين عملاء
الامبريالية الامريكية والرجعية الهندية، تحت مظلة حكومة برلمانية رافعا
ما سماه شعار التنافس السياسي السلمي الطويل الامد بين قوى الديمقراطية
الجديدة وقوى الاقطاع والكمبرادور في ديمقراطية القرن الواحد والعشرين
المطورة نظريا حسب مزاعمه كل هدا العمل سيجري من داخل جهاز الدولة
القديم هدا اضافة الى النظال من أجل دمج الجيش الاحمر وقوات حرب العصابات
في الجيش الأبيض تحت النظام الاداري والعسكري القديم المشبع بالثقافة
الاقطاعية والرجعية والامبريالية ولعله الصراع الدي برز مؤخرا بين
التحريفية وقائد الجيش الابيض الرجعي الممثل للاقطاعيين والكمبرادوريين،
والدي تسبب في تقديم برشندا التحريفي استقالته خصوصا بعد أن رفض قائد الجيش
الانصياع لقرارت برشندا وهو من ناحية اخرى تبلور في اجواء المؤمرات و
الصراع على النفود الاستراتيجي للامبرياليين الامريكيين وكلابهم من
الرجعية الهندية وحارسة مصالحهم في جنوب اسيا وبين التحريفية البرشاندية
وطموحاتها والقوى البرجوازية والاحزاب التحريفية المؤيدة للامبريالية
الصينية التي يتزايد نفودها على جنوب اسيا يوما بعد يوم ان أساس تطور
الصراع في النيبال اليوم مرتبط اساسا بتطور الانقسام الحاصل بين قوى أنصار
الحرب الشعبية التورية المسلحة المرابطين في الريف المدعومين من حركة
الثورة العالمية والقوى التحريفية البراشندية و أنصار النظال السلمي
البرجوازي الصغيرة والوطنية واوهامهم الخطيرة تطور هدا الصراع هو الدي سيحدد
مصير الثورة في النيبال بما في دالك بقايا سلطة الرجعيين الاقطاعيين
والكمبرادوريين عملاء الرجعية الهندية والامبريالية الأمريكية كشف
التحريفية في النيبال يجب ان يؤسس انطلاقا من كشف الخط الدي تصارعه هده
التحريفية كما يستدعي شرح العديد من النقاط من بينها مسيرة الحرب
الشعبية ومفهوم الدولة في الماركسية اللينينية الماويةو الثورة
الديمقراطية الجديدة والثورة الاشتراكية ؟

انطلاقا من قانون التناقض في الاشياء، اكد معلمنا ماو
ان قانون التفاوت في التناقض مطلق والتعادل في التناقض نسبي في صراع
الضدين ويتجسد التفاوت في الطرف الثانوي و الطرف رئسي في التناقض وتحول
الطرف الرئيسي الى طرف ثانوي وتحول القديم الى شيء جديد من حيث الطبيعة،
انطلقا من هدا الفهم الديالكتيكي العميق اكد الرفيق ماو مطور العلم
العسكري للبروليتاريا العالمية الحرب الشعبية الطويلة الامد انه عند
بدء الحرب الشعبية يجب اكمالها بجميع مراحلها من مرحلة حرب الدفاع
الاستراتيجي المتحركة الى مرحلة حرب التعادل الاستراتيجي (حرب- متحركة
موقعية )- الى مرحلة حرب الهجوم الاستراتيجي الموقعية في سيرورة
ديالكتيكية تتولد تكتيكاتها واستراتيجياتها انطلاقا من خصوصية البلد
(بلد شبه اقطاعي او بلد امبريالي )
التي تدور فيها نار الحرب الشعبية وتتطور على قاعد خصوصية دالك البلد
نفسه في ارتباط بحركة التورة العالمية ، كما أكد الرفيق ماو أن كل مرحلة
كدالك يجب الانتهاء منها بشكل كامل حيث أن الانتقال الى التعادل
الاستراتيجي النسبي لن يتم الا ادا تم اتمام مرحلة حرب الدفاع
الاستراتيجي باعتبارها حرب عصابات استراتيجية متحركة، التي يقوم بها
الجيش الاحمر الضعيق و تقوم على مبدأ
تركيز القوة على نقاط ضعف العدو القوي تتطور هده الاستراتيجية في حرب
الهجوم الاستراتيجي حيث تتطور الامور الى حرب جيش نظامي احمر قوي ضد جيش
أبيض ضعيف ان مراحل الحرب الشعبية بكاملها لها قوانينها العامة والخاصة
وتتطور في سيرورة ديالكتيكية مادية يجب دارستها قال الرفيق ماو قوانين
الحرب تطورية، ونحن نقول أي خلط في الامور المتعلقة بالحرب الشعبية
يؤدي الى التحريفية وهو بمثابة انقلاب على
مسيرة الحرب الشعبية في اي مرحلة يعد انقلاب يميني برجوازي صغير
ووطني ضيق الافق ذو افاق وطنية ضيقة في جوهره مهما تقنع- (باليسراوية )-
ان الصراع بين الخط العسكري الماركسي والخط العسكري البرجوازي هو قانون
تطور الحرب الشعبية في اي بلد وعلى قاعدته انبقت نظرية الحرب الشعبية في الصين
تتضح التحريفية وافقها في النيبال، في
تخليها عن مسيرة الحرب الشعبية ومحاولت هدمها لصالح النظال السلمي البرجوازي
البرلماني، معتمدة في دالك على تقيمات داتية ومثالية دبجها برشندا
ستنتهي الى عواقب وخيمة لا محالة لأنها لاتتطابق مع قانون وحدة وصراع
الاضداد الموضوعي ان الوعي الداتي كما اكد الرفيق ماو عندما لايتطابق
مع قوانين الواقع الواقع الموضوعي يتنتهي الى الفشل في الممارسة العملية
، سننتقل الى مسألة تانية وهي مسالة مرتبطة بنفس الموضوع وهو
العلم العسكري الماركسي، نجد ان التحريفية النيبالية تدعو الى دمج الجيش الاحمر
في الجيش الابيض تحت تأطير جهاز الدولة القديم المشبع بالعلاقات
التقليدية الاقطاعية والبروقراطية البرجوازية والكمبرادورية نحن
الماويين نعرف ان العكس هو الدي يحصل وهو المثابرة و النظال من اجل
الحرب الشعبية وانتصارها وعند تحقيق الانتصار يعني انتصار الجديد على
القديم و تحول الشيء القديم الى شيء جديد من حيث الطبيعة حيث يتم عند
الانتصار دمج فلول الجيش الابيض الضعيف في الجيش الاحمر القوي بعد ان
يتم تأهيل اديولوجي وسياسي للعناصر العسكرية البيضاء المقومعة سياسيا
واديولوجيا بل هكدا يتم التعامل مع الجنود العاديين المعتقلين في مسيرة
الحرب الشعبية وهي اعادة التاهيل الاديولوجي والسياسي لهم هدا الفهم
يتطابق مع قانون وحدة وصراع الاضداد الموضوعي في سيرورة المادية
الديالكتيكية .
الماركسية اللينينية الماوية
تؤكد باعتبارها حركة
بروليتاريا لها تاريخ طويل ان العنف الثوري قانون عالمي والثورة
كاحلال عنيف لطبقة محل طبقة اخرى بشكل واعي قانون حتمي وبدالك ولأول
مرة اصبحت لنا رؤية
واعية بالعنف الثوري في التاريخ لتأكيد على هده الخلاصة يمكن العودة
لأطروحات ماركس حول الحرب الاهلية في فرنسا... وانتقادته للكمونة حول
وقف الحرب ضد البرجوازية كان الخطء الرئسي الدي سقطت فيه الكمونة
الباريسية اكد ماركس معلم البروليتاريا الاول ضرورة هدم الكامل لجهاز
الدولة القديم ووضعه هدا العمل قانون حتمي لانتصار الثورة كتب ماركس
يقول وفي رسالة وجهها ماركس في سنة 1871، إلى كوغلمان، يقول انه لا ينبغي
للثورة البروليتارية "... أن تنقل الجهاز البيروقراطي والعسكري من يد إلى
أخرى، كما جرى حتى الآن، بل أن تحطمه ... هذا هو الشرط الأولي لكل ثورة
شعبية حقاً في القارة;; كدالك يمكن
العودة لكتابات انجلز حول اصل العائلة والملكية والدولة ... لقد دافع
الماركسي لينين وممثل البروليتاريا العالمية ومطور العنف الثوري في
مرحلة الامبريالية كقانون عالمي للثورة حيث اكد على ضرورة هدم جهاز
الدولة البرجوازي القديم هدما كليا وبناء المجتمع الاشتراكي الجديد
والدولة الجديدة وهنا يمكن العودة لأطروحات الرفيق لينين في كتاباته
الدولة والثورة ,الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي ... يقول الرفيق
لينين "أن كاوتسكي يسير على سياسة برجوازية صغيرة نموذجية، على سياسة
ضيقة الأفق مبتذلة، حين يتخيل... إن إعلان شعار ما يغير شيئاً في القضية
فكل تاريخ الديمقراطية البرجوازية يفضح هذا الوهم: فالديمقراطيون
البرجوازيون قد وضعوا دائماً ويضعون دائماً كل أنواع "الشعارات"
المطلوبة، لكي يخدعوا الشعب. فالمهم هو التثبت من صدقهم، والمقابلة بين
الأعمال والأقوال، وعدم الاكتفاء منهم بالعبارات المثالية والتدجيلية، بل
التفتيش عن محتواها الطبقي الحقيقي". كدالك انتقد
الرفيق لينين الدولة البرجوازية والبرلمان البرجوازي التي يمتدحهم الخائن
وممثل الاممية التانية كاوتسكي واكد على ضرورة هدم جهاز الدولة القديم
مطور بدالك في مسيرة ثورة اكتوبر والثورة العالمية من الانتفاض المسلح في
المدن الى خوض حرب اهلية طويلة على الارياف في مقارعة فلول البرجوازية
الامبريالية كما انتقد الاطورحة التحريفية التي تقول.. بنزع السلاح
والاطروحة المنشفية المكثفة التي تقول مكان ينبغي حمل السلاح في حين
دعى الى مناهضة الحرب الامبريالية بالحرب الاهلية بمعنى مناهضة الحرب
بالحرب ... كما اكد الرفيق لينينإن مسألة الحكم هي المسألة الأساسية لكل
ثورة كما ان البرلمان هو مؤسسة سياسية قمعية
تستعملها البرجوازية من اجل قمع البروليتاريا والشعب وهو ماعمل به في
شروطه حيث عمل على فضح الاحزاب البرجوازية الرجعية والتحريفية وممثليها
حيث اكد في نفس الوقت ان السوفيات هو الشكل الاساسي لدولة ديكتاتورية
البروليتاريا على نفس الحقيقة الماركسية اللينينة دافع الرفيق ستالين
على اسس اللينينية ورفعها الى مرحلة تانية من تطور علم البروليتاريا في
السيرورة العلمية في مرحلة الاستعمار بما فيها اضافاتها في العنف
الثوري وتحطيم جهاز الدولة القديم كتب الرفيق ستالين العظيم مدافعا عن
اللينينية يقول أن قانون الثورة البروليتارية العنيفة، قانون تحطيم جهاز
الدولة البرجوازي، كشرط أولي لهذه الثورة، هو القانون الحتمي للحركة
الثورية في بلدان العالم الاستعمارية

طور الماركسي
اللينيني ماوتسي تونغ العنف الثوري الثوري والعلم العسكري البروليتاري
الى مرحلة اعلى في مسيرة طويلة لصراع الخطيين، هي نظرية الحرب الشعبية
وجعل منها قوة لاتقهر في عهد امتلاك الامبريالية للسلاح الذري لقد
شرحنا مسألة الحرب في البداية مؤكدين على ان وقف مسيرة الحرب الشعبية في
النيبال وتبرير دالك باطروحات مثالية رجعية لا تتفق وقوانين العالم
الموضوعي هو تحريفية ،على تعاليم الماركسية اللينينية الماوية ان ما
يهمنا في هدا الشرح الموجز اعتمادا على قانون التناقض الموضوعي
لنصل الى خلاصة مكثفة وهي ان الحرب الشعبية وحدها تملك القدرة الكلية
وان السلطة السياسية تنبع من فوهة البندقية ان هده القدرة الكلية وحدها
قادرة
على تحويل الطرف الثانوي الجيش الاحمر من حالة الضعف السياسي والتنظيمي والعسكري
الى طرف رئسي للتناقض جيش احمر قوي سياسيا وتنظيميا وعسكريا مع
اعتماد الخصوصية في بلداننا مثلا الصراع
بين البروليتاريا كقائدة لجبهة طبقات مسحوقة من الفلاحيين واشباه
برجوازية صغيرة وقسم من البرجوازية الوطنية في شروط معينة جبهة مدعومة من
شعوب العالم وحركة البروليتاريا العالمية، ضد جبهة الطبقات الرجعية
الملاكيين الاقطاعيين والكمبرادويين العملاء وادنابهم الوجهاء والاعيان
الاشرار في الريف، المدعوميين من طرف جبهة الراسمال العالمي والامبريالية،
في سياق توضيح التحريفية في النيبال ودحضها ننتقل الى تحريف برشندا
لمفهوم الدولة كما تطور في علم الماركسية اللينينية الماوية كما نعلم من
خلال دراستنا لتجارب معاصرة الدولة الديمقراطية الجديدة تقودها
البروليتاريا الى جانب الطبقات والتنظيمات المناهظة للاقطاع
والامبريالية هي تطوير ماو
لمفهوم الدولة في علم البروليتاريا هده الدولة تتطور كما اكد التاريخ
المعاصر تتطور بمرونة في قلب
نار الحرب الشعبية وتشكل نقيض الدولة البروقراطية القديمة تقوم الدولة
الديمقراطية الجديدة في تناقض مع الدولة البيروقراطية القديمة وتهدمها
هدما كليا في السيرورة وهي تتطور في سيرورة الحرب الشعبية حتى تتحول
بقايا الدولة البروقراطية القديمة المنهارة تماما الى شيء جديد من حيث
الطبيعةبعد انتصار الحرب الشعبية الطويلة الامد مباشرة تقوم الثورة
الاشتراكية البروليتاريا ويستمر الصراع الطبقي كتعبير على على نمو ونضج
النتاقض في صفوف الشعب، بين البروليتاريا والبرجوازية ,حسب مزاعم برشندا
وتنظيراته التحريفية والمثالية ، يقول ويطبق انه من داخل جهاز القديم يمكن احداث
تغيرات ثورية في طبيعة المجتمع ودلك بمنافسة سياسية على كسب الشعب بين
قوى الديمقراطية الجديدة بقيادة الماويين في حكومة انتخابية وبين قوى
الكمبرادور والاقطاع المدعومة من طرف الامبريالية ان هدا الفهم لايتطابق
وقانون وحدة وصراع الاضداد الموضوعي وهو اساس جميع المشاكل التي يتخبط
فيها الشيوعيين في النيبال ان الحقيقة التي لم يفهمها برشندا هي ان
الحرب اخر مراحل وحدة وصراع الاضدا د التي تكون قد نضجت وان السلطة
السياسية تنبع من فوهة البندقية وان الحرب الشعبية وحدها تملك القدرة
الكلية لحسم السلطة السياسية للبروليتاريا، وجماهير الشعب، ان هده
التحريفية تعطي الفرصة للعدو الطبقي لتظيم الثورة المضادة المسلحة على
قوى الثورة المسلحة و انصار الحرب الشعبية الشيوعيين الماويين، وخلق
حمام دم في النيبال
في اطار تتبعنا لسلوك السياسي لبرشندا ودالك من خلال دراستنا لم يعبر عنه
يقول انه من خلال الانتخابات قادر على تحويل النيبال الى جنة على الارض
وهده تعكس الاوهام التي تسيطر على البرجوازية الصغيرة والوطنية يجب دائما
ان لا ننسى ان التناقض في الافكار والمشاريع والخطط هي تناقض طبقات في
الواقع وان كل موقف له اثر في طبقة ما يعبر عن مصالح طبقات معينة ان
تحريفات برشندا حول امكانية
تحويل النيبال جنة على الارض في خمس سنوات بعد النجاح في الانتخابات لا
علاقة لها بالاممية لا من قريب ولامن بعيد نحن نعرف من خلال التجربة
التاريخية ان الاشتراكية مرحلة طويلة من الصراع الطبقي ، بين خط بعث
الراسمالية والخط الثوري البروليتاري مما يعني ضرورة الثورات الثقافية
في الثورات الاشتراكية للقضاء على الموروت الثقافي القديم ، في دحض
التحريفية النيبالية ضرورة
استحضار القائد العظيم الماركسي اللينيني الماوي غونزالو ان الرفيق
غونزالو الدي اقام الماوية على اسس صلبة كاديولوجيا عظمى لم يتخلى على
الحرب الشعبية لصالح النظال السلمي والسلام حتى وهو
داخل سجون الرجعية بل دعى الشيوعيين الماويين في البيرو الى تطوير حرب
العصبات المتحركة الى مستوى التعادل الاستراتيجي من اجل الهجوم
الاستراتيجي وخدمة قضية الاممية ان استمرار برشندا في تعنته رغم
الانتقادات الصلبة والمؤسسة التي تقدم لها الرفاق في العالم ومن بينهم
الشهيد العظيم ازاد في الهند يجعل برشندا تحريفي ومرتد معاصر وما يميزه عن
باقي التحريفين، هو كونه ابرز تحريفي ومرتد معاصر من داخل الحركة
الشيوعية الماوية ان برشندا الدي انتقل من التعبير عن الثورة الى
التعبير عن الثورة المضادة، يعبر على نمو تأثير قوى البرجوازية الوطنية
والصغيرة من داخل الحزب الشيوعي( الماوي )في النيبال ومحاولتها الحثيثة
لقطف ثمار الحرب الشعبية البروليتاريا في منتصف الطريق يجب التاكيد على
ان الواحد ينقسم الى
اثنان بما في دالك القيادة والهيئة المركزية هي بؤرة التناقض الحاد هدا
هو الديالكتيك المادي
ان من بين الامور التي تجعل من الا نسان شيوعي حقيقي هو الوعي بهده
الحقيقة كل شيء ينقسم الى اثنان مما يجعل المناضل الشيوعي دائما في تقيم
اخطائه واعمال ذكائه بشكل كبير والمبدئية المطلقة للبروليتاريا حتى لا
ينزلق الى الموقع النقيض انه
النظال ضد انفسنا والنظال ضد التحريفية ، وهده هي المبدئية البروليتاريا
الحقيقية التي اتبعها ماركس انجلز لينين ستالين وماو وماركسيين حقيين
اخريين مما جعلهم قادة كبار ومعلمين للبروليتاريا العالمية من زاوية اخر
يمكن القول ان معلمنا الرفيق علمنا ان مسألة الجبهة وضرورة فهمها حيث
تقوم اساسا على فهم دور البرجوازية الوطنية في الثورة وخطورة هدا الدور
فتدبدب هده الطبقة يجعلها تناظل ضد مسيرة البروليتاريا خوفا على مصالحها
لكن خوفها من الامبريالية وعلى مصالحها تجاه الرأسمال المالي الذي
يظطهدها فهي ترفع شعارات يسارية ردكالية وتهدد الامبريالية والاقطاعيين
بالحرب حيث تتلخص في عبارة ارفع يدك اليمنى لضرب البروليتاريا وارفع يدك
اليسرى لضرب الاقطاع والامبريالية هده هي سياسية البرجوازية الوطنية في
الثورة الديميقراطية الوطنية الجديدة وهده السياسة تعكس التناقض في صفوف
الشعب وتنعكس بشكل مكثف ومعقد في الصراع داخل الحزب الشيوعي بين الخط
البروليتاري والخط الانتهازي وصراع الخطيين هو المسؤول على تطور
الحزب من خلال النقد والنقد الذاتي، من خلال دراسة الثورة المضادة من
داخل الحزب كتعبير على التناقض في صفوف الشعب والثورة المضادة
بشكل عام ان البرجوازية الوطنية تنهج خطين سياسين في الثورة اما خيانة
الثورة والارتماء في احضان الاقطاع والرجعية والامبريالية عندما ترى
مصالحها اصبحت مهددة في الثورة او العمل على السيطرة على مجريات الصراع
داخل الحزب الشيوعي بخطوطها الانتهازية حتى تقطف ثمار الثورة دون السماح
لثورة في الدهاب الى النهاية نرى بحكم منطق التاريخ ان التحريفية في
النيبال تنهج الى حد ما سياسية البرجوازية الصغيرة والوطنية حيث تناهض
الامبريالية والاقطاعية بشعارات رديكالية، مدعية الماركسية اللينينية
الماوية وفي نفس الوقت لا تتجاوز حدود الشعارات حيث تناهض البروليتاريا
النيبالية والعالمية بالسياسة اليمينية من خلال وقف مسيرة الحرب الشعبية
والانخراط في الانتخابات الرجعية بتحالفاتها الرجعية الى جانب طبقة
الاقطاع والكمبرادور، وستبقى الامور هكدا الى حين يعمل الشيوعيين.
الماويين على دارسة الثورة المضادة بشكل عميق وكشف الجدور الطبقية
لتحريفية النبالية المعاصرة والاعتماد على الدعم الاممي ان تطرقنا للعديد
من القضايا قد يجعل اي شخص يرى افق الثورة في النيبال مسدود بحكم هيمنة
التحريفية والحقيقة ان هدا ليس سوى جانب من المسألة حيث ان هناك خصائص
كثيرة تجعل من امكانية الثورة قائمة يجب ان نتدكر الثورة النيبالية جزء
من الثورة الماركسية اللينينية الماوية العالمية وهي تعبير على تعمق
الثورة في العالم بما هي الخط الرئيسي وهي ستبقى تلقى الدعم من الاممية
الماوية الثورة البروليتاريا النيبالية لها تاريخ مجيد وعظيم في الدروس
الثورية والصراع مع التحريفية كما ان لها حيش احمر خاض عشر سنوات من حرب
شعبية طاحنة في نظال ديمقراطي طبقي ثوري وطني ثوري ضد الاقطاع الرجعي
وعملاء الامبريالية من البروقراطيين والكمرادوريين هدا الجيش ما زل مرابط
في الريف وله قواعد ثورية ملقنة تتناقض مع افكار التحريفية وتفسخ
القيادة النيبالية هده الامور ليست جامدة بل هي سيرورة تطور من التناقضات
المادية يجب النظر الى تحريفية برشندا باعتبارها نقيض خط ثوري موجد في
النيبال النيبال تخلصت من العائلة الملكية المتفسخة وتقاليدها الرجعية
لكن هدا لا يعني نهاية الاقطاع والرجعية يجب كدالكط استحضار تطور الحرب
الشعبية في الهند والفلبين وسيرلانكا والبنغلاديش وهي تعبير على تعاضم
تناقضات الامبريالية في هده المنطقة من جنوب اسيا وتطور الحركة
البروليتاريا العالمية وتعمق وعيها الثوري ان هده الخصائص كلها تجعل من
امكانية نجاح الثورة في النيبال ممكنة ونحن نراهن على الدعم الاممي وفضح
التحريفية النبالية عالميا من طرف الماويين وتطور الخط الثوري واعادته
لزمام الامور للبروليتاريا واكماله لمسيرة الثورة الديمقراطية بشكل كامل
والانتقال مباشرة لثورة الاشتراكية دون توقف نحن نراهن اساسا على تطور
الخط الثوري و دراسته واستعابه لثورة المضادة في النيبال .
على مجريات الصراع
داخل الحزب الشيوعي بخطوطها الانتهازية حتى تقطف ثمار الثورة دون السماح
لثورة في الدهاب الى النهاية نرى بحكم منطق التاريخ ان التحريفية في
النيبال تنهج الى حد ما سياسية البرجوازية الصغيرة والوطنية حيث تناهض
الامبريالية والاقطاعية بشعارات رديكالية، مدعية الماركسية اللينينية
الماوية وفي نفس الوقت لا تتجاوز حدود الشعارات حيث تناهض البروليتاريا
النيبالية والعالمية بالسياسة اليمينية من خلال وقف مسيرة الحرب الشعبية
والانخراط في الانتخابات الرجعية بتحالفاتها الرجعية الى جانب طبقة
الاقطاع والكمبرادور، وستبقى الامور هكدا الى حين يعمل الشيوعيين.
الماويين على دارسة الثورة المضادة بشكل عميق وكشف الجدور الطبقية
لتحريفية النبالية المعاصرة والاعتماد على الدعم الاممي ان تطرقنا للعديد
من القضايا قد يجعل اي شخص يرى افق الثورة في النيبال مسدود بحكم هيمنة
التحريفية والحقيقة ان هدا ليس سوى جانب من المسألة حيث ان هناك خصائص
كثيرة تجعل من امكانية الثورة قائمة يجب ان نتدكر الثورة النيبالية جزء
من الثورة الماركسية اللينينية الماوية العالمية وهي تعبير على تعمق
الثورة في العالم بما هي الخط الرئيسي وهي ستبقى تلقى الدعم من الاممية
الماوية الثورة البروليتاريا النيبالية لها تاريخ مجيد وعظيم في الدروس
الثورية والصراع مع التحريفية كما ان لها حيش احمر خاض عشر سنوات من حرب
شعبية طاحنة في نظال ديمقراطي طبقي ثوري وطني ثوري ضد الاقطاع الرجعي
وعملاء الامبريالية من البروقراطيين والكمرادوريين هدا الجيش ما زل مرابط
في الريف وله قواعد ثورية ملقنة تتناقض مع افكار التحريفية وتفسخ
القيادة النيبالية هده الامور ليست جامدة بل هي سيرورة تطور من التناقضات
المادية يجب النظر الى تحريفية برشندا باعتبارها نقيض خط ثوري موجد في
النيبال النيبال تخلصت من العائلة الملكية المتفسخة وتقاليدها الرجعية
لكن هدا لا يعني نهاية الاقطاع والرجعية يجب كدالكط استحضار تطور الحرب
الشعبية في الهند والفلبين وسيرلانكا والبنغلاديش وهي تعبر على تعاضم
تناقضات الامبريالية في المنطقة من جنوب اسيا وتطور الحركة
البروليتاريا العالمية وتعمق وعيها الثوري ان هده الخصائص كلها تجعل من
امكانية نجاح الثورة في النيبال ممكنة ونحن نراهن على الدعم الاممي وفضح
التحريفية النبالية عالميا من طرف الماويين وتطور الخط الثوري واعادته
لزمام الامور للبروليتاريا واكماله لمسيرة الثورة الديمقراطية بشكل كامل
والانتقال مباشرة لثورة الاشتراكية دون توقف نحن نراهن اساسا على تطور
الخط الثوري و دراسته واستعابه لثورة المضادة في النيبال .
وهي تعبير على تعاضم
تناقضات الامبريالية في هده المنطقة من جنوب اسيا وتطور الحركة
البروليتاريا العالمية وتعمق وعيها الثوري ان هده الخصائص كلها تجعل من
امكانية نجاح الثورة في النيبال ممكنة ونحن نراهن على الدعم الاممي وفضح
التحريفية النبالية عالميا من طرف الماويين وتطور الخط الثوري واعادته
لزمام الامور للبروليتاريا واكماله لمسيرة الثورة الديمقراطية بشكل كامل
والانتقال مباشرة لثورة الاشتراكية دون توقف نحن نراهن اساسا على تطور
الخط الثوري و دراسته واستعابه لثورة المضادة في النيبال .
واكماله لمسيرة الثورة الديمقراطية بشكل كامل
والانتقال مباشرة لثورة الاشتراكية دون توقف نحن نراهن اساسا على تطور
الخط الثوري و دراسته واستعابه لثورة المضادة في النيبال .