يانكي  الامبريالي  وثلاثي  الموت  وابادة  السكان  الاصليين  للعراق 
برزاني  كمياوي  والموصل   يانكي  والفلوجة  والعمامات  الصفراء  عملاء  ايران  واشرف  وجنوب  العراق
نبذة  مختصرة  عن  سلوكية  معارضي  صدام ،  معارضة ايام  زمان  اختصرة الطريق  نحو  حرق  سماء  وارض  العراق  وسكانها بقطعان  يانكي  الامبريالي  ومليشياتهم  واجهزة  مخابراتهم  المؤلفة  من  بقايا  البعثيين ، وهي  تشكل  مجموعة  من مخلفات  البعث  الذي  ازيحة  قيادته  وليس  نظامه  واركانه  من  الجذور  ، معارضة  ايام  زمان  ذرفت دموع  التماسيح  بغزارة على ضحايا  المقابر  الجماعية ، ومن  تلك  المعارضة  اللئيمة حثالات  العصر حزب الدعوى  الفاشي  وحثالات  الحزبان  النازيان  الجلاليين  والبرزانيين  جعلوا  من  حلبجة  مادة  سهلة  للتوجه  نحو  مشاعر  المجتمع  الكردي  وبمثابة  اغنية  فصلية   تصب   فيها  مجمل  الفعاليات  والعربدة ، كل  ذلك  لم  يخرج  عن  اطار اللعبة  الخبيثة  والتي  تقتصر على  مصالح  من  سيسلم  لهم  بغداد  واربيل  والنجف فتمهدوا  لفرش  الطريق  امام  الغزات  الامبرياليين  والصهاينة   بالزهور ، فحل  طغيانها  محل  طغيان  الاحتلال  المباشر  وحل الاحتلال  المباشر  محل  احتلال  البعثي  للعراق  بالوكالة  عن  يانكي  الامبريالي .
 في  عشية  استلامهم  الحكم  تحت  خيمة  الغزو يانكي  الامبريالي  شهروا  سيوفهم  تلبسوا  رداء  هولاكو وتتار ، اعدوا  العدة   لتنفيذ  المهام  الموكلة  اليهم  من  اسيادهم  في  سياق  زرع  الشقاق  والتفرقة  والتميز والبلبلة  في  صفوف  الطبقة  البروليتارية  العراقية  والشعب  العراقي  برمته  ، لم  تفلت  المصارف  العراقية  وقطع  اثار النادرة  والثروة  العراقية  بما  فيها  النفط   من  الفرهود  وحصة  الاسد  يتمتع  بها  يانكي  الامبريالي  واسرائيل  ،  هدموا  البنية  التحتية  والفوقية  العراقية على  اخر ، و بعد   فترة  قصيرة  من  توليهم  زمام  الامور  باشراف  اسرائيل  ويانكي  الامبريالي ، كشفوا عن  انيابهم  السامة  وعن  حقدهم  الاسود  على  الشعب  العراقي ،  وفي  اول  الامر  زرعوا  الرعب  والموت  بالمفخخات  التي  يفجرونها  بريموت  كونترول  ، وجعلوا  من  الشارع  العراقي  والمناطق  الشعبية  وساحات  الاسواق  العامة  مسارح  دموية ،  شنوا  حربا  فاشية  دموية  ضد  سكان  مدينة  فلوجة  الباسلة  ، لقد  تعرضت  هذه  المدينة  الى  هجمات  بربرية  شرسة  تحت  ذريعة  اعلامية سخيفة  ان  عصابات القاعدة  ينطلقون  باعمال  ارهابية  انطلاقا  من  مدينة  فلوجه ، وكان الهدف  من  ذلك  قمع  الانتفاضة  العشوائية   والغير منظمة  لسكان  مدينة  فلوجة  ،  يانكي  واتباعه  اثاروا  قصص  مختلفة  حتى  يصمون  انذاك  مسامع  الشعب  العراق  عن   هجماتهم  الدموية  على  سكان  مدينة  فلوجة  الباسلة ، حتى  لاتنتقل  شرارة انتفاضة فلوجة   وتعم  مدن  عراقية  اخرى ،  وتتسع  رقعة  الانتفاضة  وتتحول  الى  حرب  شعبية  واسعة  النطاق  من  اقصى  البلاد  الى  اقصاه  ،  لقد  فتكوا  بسكان  فلوجة وقمعوا  انتفاضتهم  الباسلة  ، الغزات  المجرمين  ومليشيات  تيارات  الحثالات  شنوا  هجماتهم  الوحشية على  سكان  فلوجة  دون  تميز بين  طفل  وامراءة  والطاعنين  بالسن  ،  وكانت  هذه  اولى  الانتفاضات  التي  خاضها  شعبنا  العراقي  انطلاقا  من  مدينة  الفلوجة  ضد  الغزاب  وكلابهم  السائبة ،  لقد  قمعوا  انتفاضة  سكان  فلوجة  بعد  ان  عزلوها  عزلا  تاما  عن  العراق ، وحاصروا  سكانها   حتى  لاتمتد  شرارتها  الى  مدن  عراقية  اخرى  قطعوا  الطريق  عن  اي  دعم  شعبي  لها ، زورا  وبهتانا  لبسوها  رداء  القاعدة  والبعثيين ، حتى  لاتتلقى  التعاطف  والدعم  من جماهير   الشعب  العراقي  على  نطاق  واسع  ، كان  من  المفترض  ان  يستوعب  شعبنا  ما  علاقة  البروليتارية  العراقية  بتنظيم  القاعدة  الامريكي  الفاشي  ، وفي  الوقت  ذاته  بعض  الحثالات  نظمهم  يانكي  بذريعة  تيار  القاعدة  في  العراق  وهم  يعملون  تحت  امرة  يانكي الامبريالي  يشكلون  بمثابة  قطعان  المارينز  الخفية ،  كان  على  الناس  ان  تدرك  هذه  الحقيقة  ان  القاعدة  تيار  صنعته  وتقوده  وكالة  المخابرات  المركزية  الامريكية ،  وهي  حريصة  على تواجده  ودوامته  لما  لعبة  القاعدة  الفاشية  لما  تحضض  يانكي في  الانتقال  بحرية    نحو  العراق  وافغانستان  وباكستان  وبلدان  الشرق  الاوسط ،  ان  هذا  التيار المخابراتي  كان  مفتاح  امريكا  لغزو  العراق  وافغانستان ، ابن  لادن  المخرف  قدم  خدمة  جليلة  لاسرائيل  وامريكا  كانتا  لايحلمان  به  .
بعد انتهاء  يانكي  واتباعه  من  قمع  انتفاضة  فلوجة  اعلنوا  ان  فلول  القاعدة  انطلقت  نحو  مدينة الموصل  لابد  من  ملاحقتها  هناك   فتولى  ملف  الموصل  العميلان  الصهيونيان  مسعور  البرزاني  وجلال  دولار ،  لقد  كشفت  الايام  الحقيقة  للشعب  العراقي  ان  سكان  الاصليين  في  مدينة   الموصل  من الاشوريين  واليزيديين  باتوا  هم   هدف  الابادة  الجماعية  ، فتبين  ان  يانكي  كان  ياشر  نحو  استهداف  الاشوريين  واليزيديين  وليس  هناك  في  مدينة  الموصل  ما  يسمى  بتنظيم  القاعدة ،  وانما  المخطط  المرسوم  لايتجاوز  ابادة  السكان  الاصليين  في  مدينة  الموصل  وسهل  نينوى  وتركمان  واشوريين  وعرب  مدينة  كركوك  ويزيديي  سنجار   بعصابات  البيش  وواية  والعصاييش  الارهابيين  التابعين  للسفاحان  المجرمان  مسعور  البرزاني  وجلال  دولار ،  وفي  طريقهم  من  مدينة  الفلوجة  نحو  الموصل  وجهوا  ضرباتهم  المميتة  لسكان  سامراء  الذين  قاوموا  الغزات ايضا ،  ان  ما  لحق  بسكان  الفلوجة  الباسلة  يتعرض  له  سكان  الاصليين  لمدينة  الموصل  وسهل  نينوى  اليوم  ايضا  ، كما  شنوا  حملاتم  الدموية  على  سكان المدن  والقرى   الرافضة  للغزو  الامبريالي  والسلطة  العميلة  في  كل  انحاء  العراق ،   كما  تعرضت  مناطق  واسعة  من  بغداد  التي حملات  دموية  من  قطعان  المارينز  الوحشية  والمليشيات  النازية  الدموية  ، على  ابناء  شعبنا  ان  لاينخدعوا  بوسائل  الاعلام  التشويشية  والتي  تنشر البلبلة  والاكاذيب  والخدع  الماكرة  . حتى  ينفذوا  يانكي  ومرتزقته  ما  في  رؤوسهم  العفنة  من  جرائم  ، كم  من  تلفيقات  وتهم  كاذبة  اثاروها  ضد  سكان  فلوجة  الضحايا ، تارة  قالوا  ان  سكان  فلوجة  من  اتباع  القاعدة  وتارة  اخرى  تابعيين  لفلول  البعث ، حتى  ضحكوا  على  ذقون  العراقيين  وعزلوا  سكان  فلوجة  عن  الشعب  العراقي  الى  لحضة  اتموا  بها  اخماد  انتفاضة  فلوجة  الباسلة ،  كما  يضحكون  اليوم  على  ذقون  العراقيين  والعراقيات  بمهازل  الانتخابات  انتخاب  عملاء  يانكي  الامبريالي  ،  هل  يبررون  جرائمهم  ضد  سكان  الموصل  وسهل  نينوى  من  الاشوريين  واليزيديين  انهم  يستحقون  الموت  بيد  جحوش  الافواج  الخفيفة  البيش  وواوية  من يعقل  ان  الاشوريين  واليزيديين  هم  من  اتباع  ابن  لادن  ومن  فلول  البعثيين ، ان  الهجمات  الدموية على  السكان  الاصليين   في  مدينة  الموصل  من  قبل  مليشيات  ومخابرت  ثلاثي  الموت  لا لكونهم  مسيحيين  وانما  يقتلونهم  لكونهم  اولا  من  السكان  الاصليين ...  وثانيا  الابادة  العرقية  للاشوريين  ويزيديين  والتركمان  لانهم  لايتبرزنون فظلا  عن  انهم  يرفضون  تقطيع  الخارطة  العراقية  الى  اسرائيليات  صغرى ، ويرفضون  الولاء  لعملاء  اسرائيل  وامريكا .  العراق  اصبحت  بمثابة  غابة  افتراس  بانياب يانكي  وعملائه ، والاشتراكيين  الفاشيين  جزء  من  السلطة  العميلة ومشروع  تقطيع  الخارطة  العراقية  الى  اسرائليات  صغرى  بعد  اتمام  عملية  ابادة  السكان  الاصليين  .