يجب تاديب القتلة النازيين بفوهة البنادق الحمراء
تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين
لا للتهاون ولا للمساومة مع الفاشية ، و لن نغفر للفاشييتن يجب وضع الحد لهؤلاء القتلة النازيين الماسونيين الحاكمين في العراق ، ليس عبر الانتفاضة التي تقودها الرجعية المحلية الظلامية بل بالحرب الشعبية ، ان عمليات الاغتيالات جارية في ارجاء العراق ، باشر الفاشيون الاغتيال للعلماء مجددا واغتيال من ينتمي للسكان الاصليين ، ففي الفترة الاخيرة قامت عصابة الجزار الارعن نوري المارقي باغتيال المواطن المعارض لنظامهم الدموي الاسود ، الشهيد العراقي المندائي الاصل هادي المهدي ، واغتال الفاشيون الشهيد الدكتور زيد عبد المنعم المختص ببحوث امراض السرطان .
و في شمال العراق عصابات المجرمين القتلة البرزاني والطالباني يقتحون المدن والقرى الاشورية ويشهرون بوجوه الناس العزل السلاح وتستعرض هذه العصابات الجبانة والقذرة عظلاتها على الناس بهدف ارهابهم وتشريدهم عن مدنهم . كما تلت الاخبار الاخيرة والتي تشير الى ان اربعة مواطنين اشوريين وتركماني واحد اختطفوا في جنوب كركوك في قرية داقوق واحرقت سيارتهم ، من نوع لاندكروز واحرقت فيها كلاب الصيد ، ان جهاز الاساييش والباراستن قتلوا في الامس الشهيد سردشت عثمان ، يخطفون الناس الابرياء ويقتلونهم بنفس الاساليب الخفية والخبيثة الكاتمة للصوت ، وللاسف الصحافة الكردية بشقيها اليميني واليساري صحافة غارقة في النزعة العرقية والتعصب القومي الاعمى حتى النخاع ، لم تنطق عبارة واحدة حول الحادث ، بهذا تبين لاشان لها بما يصاب ويتعرض له المواطنين العزل من القوميات الغير الكردية .
الانتفاضة التي تتهيمن عليها جمعة المساجد انتفاضة ابوية رجعية ، فعلا لقد اندحرة .
لايتادب الدكتاتوريون الفاشيون اللصوص وكلابهم البوليسية الا بفوهة البنادق الحمراء. الحرب الشعبية