الشيخ الجاهل سيزيل الجبلين/ ماو

عميد كلية ام عميد شرطة!!؟

إن السمة الأساسية للوضع السياسي بالمغرب ،هي الهجوم المكثف و مصادرة ابسط الحريات السياسية و النقابية من طرف الاوتقراطية التي مافتئت أزمتها، و انفضاح شعاراتها الرنانة من " عهد جديد "و " دولة الحق و القانون "...،تتعمق يوم بعد آخر، لاسيما بعد الانتعاشة الملموسة التي عرفتها جل التحركات الشعبية ضدا على واقع الغلاء و البؤس . و التي واجهها نظام الحكم المطلق بالقمع الدموي ، و ما انتفاضة صفرو و ميسور و خنيفرة إلا دليلا على ما نقول .
ومن داخل الجامعة فقد عاين الكل طيلة السنوات الأخيرة ، أي طيلة مرحلة أجرأة ما يسمى " ميثاق التربية و التكوين" ، الهجوم السافر الذي يشنه النظام على الحريات السياسية و النقابية من داخل الجامعة ، حيث سيدرك حقيقة مفادها : خارج ضرب الحركة الطلابية و القيادة السياسية لهذه الحركة ( النهج الديمقراطي القاعدي ) ، لا يمكنه التقدم ولو قيد أنملة في خوصصة التعليم، هذا الهجوم الذي يشكل استمرارا للعداء التاريخي بين الحركة الطلابية و الاوتقراطية . الذي يجد أساسه في التناقض العدائي بين الجماهير الشعبية و بين التحالف الطبقي المسيطر وليد الامبريالية .
وما تاريخ الحركة الطلابية إلا تاريخ صراع ضاري بين الجماهير الطلابية و النظام كانعكاس لصراع الجماهير الشعبية و على رأسها العمال و الفلاحين و الحكم المطلق داخل حقل التعليم ، منذ قطيعة الطلاق و الانطلاق في المؤتمر السادس لأوطم إلى حدود الآن .
فماهي أهم مميزات الوضع داخل الجامعة هذه السنة ؟
بعد الهجوم الفاشي الذي شنته إحدى تيارات " الحركة الثقافية الامازيغية " اليد الأخرى للنظام على مستوى السنة الماضية على مواقع الراشيدية و مكناس ... و الذي خلف استشهاد الرفيقين القاعديين ع الرحمان الحسناوي و الطاهر الساسيوي في محاولة لضرب أي تواجد لفعل نضالي من داخل الجامعة ، كان الغرض منه ماترجم في بداية هذه السنة بموقع الراشيدية حيث سيشن هجوم بالسيوف و الهروات من طرف الاوكس و المخابرات على الرفاق بالموقع، في خنق سافر لأبسط الأشكال النضالية و في تعميق للحضر العملي على أوطم ، و بموقع مراكش سيعمد النظام إلى تحريك سفيرته بكليتي الحقوق و العلوم -الادارة- لتقوم بالاعمال نفسها أي ضرب الحريات السياسية و النقابية التي حصنت من داخل حقل التعليم بتضحيات جسام .
عميد كلية أم عميد شرطة ؟؟
منذ توليته منصب عميد كلية الحقوق سيعمد إلى لعب ادوار مشبوهة ، فمنذ السنة الماضية و بالضبط في مقاطعة امتحانات الدورة الاستدراكية عندما كانت الكلية مطوقة بمختلف انواع القمع ، سينزل العميد بشخصه" المحترم " ليعتقل!! الطلاب المحتجين و يسلمهم للبوليس !!. فما علاقة هذا العميد بعمال و موظفي الكلية ؟ لم يتوانى سماحة العميد منذ توليته في طرد العديد من العمال و المظفين الشرفاء الرافضين للقيام بادوار التجسس على الطلاب دون أن تحرك نقابة هؤلاء ساكنا اللهم في القيام بوقفات مشبوهة، ضد الطلاب تدعو فيها البوليس بتواجد أكثر من داخل الكلية ،و هذا ما عبرت عنه الوقفات المشبوهة التي اشتهرت شهرة هيروسترات السنة الماضية ، أما الطلاب فقد نالوا القسط الأوفر من هجوم هذا العميد من ضرب و شتم و اعتقال و طرد بالمجان دون أن ننسى صراعه مع الأساتذة الشرفاء لنتسائل عن أي دور موكل لهذا العميد ؟ طبعا انه دور عميد الشرطة .
فهل هذا الهجوم هو محض اجتهاد شخصي من العميد ؟ لا بالتأكيد فما هذا الهجوم إلا شكل من أشكال ضرب الحرية السياسية و النقابية من داخل الجامعة . فما هي المهمة الملقات على عاتقنا نحن؟ هل سنبقى مكتوفي الأيدي ؟ لا بكل تأكيد ، فلا بديل للرفاق و للجماهير الطلابية إلا النضال و بشكل حازم ضد كل المحاولات خنق الحرية السياسية و النقابية من داخل الجامعة ، و ذلك بتفعيل النقطة البرنامجية الثانية ( أي النضال من اجل رفع الحضر العملي على أوطم ) من البرنامج المرحلي الإجابة العلمية لواقع أزمة الحركة الطلابية الذاتية و الموضوعية .
جماهيرنا الطلابية
ان الطبقات الحاكمة أرعبتها تحركات الجماهير في السنوات الأخيرة، وترعب نضالات الجماهير الطلابية ، كأحد أجزاء النضال الجماهيري الحكم المطلق بالمغرب ، الذي يفقد صوابه عند سماع التحام الطلاب بالشعب ، فلن ينسى 1965 و 1981 و1984 و 1990 و2007 ، من اجل ذلك يصب جام غضبه على الجماهير الشعبية و أبنائها من داخل الكلية ، محاولا منع كافة الأشكال و الأنشطة النقابية و الفكرية السياسية الهادفة إلى توعية الطلاب فكريا و سياسيا ليساهموا من موقعهم في مسيرة التحرر الشعبي.
فمزيدا من النضال من اجل الحريات السياسية و النقابية
فمزيدا من وحدة صفنا ضد وحدة صف اعدائنا
فمزيدا من الالتحام بهموم الجماهير الشعبية و تجسيد الدور المنوط بنا في مسيرة التحرر من الاستغلال و التبعية
فالشعب على رأسه العمال و الفلاحين سيزيل هذا النظام الشائخ الجاثم على صدره

وعاشت أ و ط م رمزا للنضال و الصمود
مراكش في 2007/10/07


الشيخ الجاهل سيزيل الجبلين/ ماو