صراعنا مع الدين ورجال الدين صراع طبقي
تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين


صراعنا مع الدين صراع فلسفي صراع قائم بين العلم والخرافات بين عالم الملموس وعالم الفراغ المبني على الاساطير الخيالية ، صراعنا مع رجال الدين صراع طبقي ، رجال الدين اعداء طبقيين .. مع شديد الاسف التحريفيون طمسوا هذه الحقائق عن عمد ، خاصموا العلم وابتعدوا عن مخاصمة البديهيات الخيالية لم تصدر منهم جملة واحدة تناقض ذلك . ولاسيما التعصب الديني الذي لايعالج الا بالثورة الثقافية ، واعتبروا الاشتراكيين الفاشيين الفلسفة المثالية غطاء المجتمع لايمكن المساس بها ، تحت ذريعة مراعات المشاعر الدينية لضحايا التعصب الديني ، اي بمعنى ليبقى الانسان تحت كابوس التعصب ونصوص الوهم لمدى الحياة ، بهذه الافكار البالية اظهروا ان الفلسفة الماركسية عاجزة عن مجابهة الفلسفة المثالية والميتافيزيقية وهنا يكمن انحراف التحريفيين عن الفلسفة الماركسية ، جاءت تلك اساءة لواقعها ، وهذا امرا غريبا بالتصويب الخطىء للحقائق ، فالماركسية فلسفة مادية تناقض الفلسفة المثالية لاتساوم مع تقاليد الدين النابعة من الفلسفة المثالية وهم متحالفين مع عمامات الدولار والباون ، الدين وسيلة من وسائل الحرب الفكرية والطبقية وامتداد للنظام الراسمالي والاستغلال الطبقي ، الدين يتبنى نظام طبقي جائر تكمن بمضمونه وسائل الاحتكار وتسديد الضربة للحقائق العلمية ، صراعنا مع الدين ورجال الدين هو صراع طبقي لايقبل الجدل ، الدين وسيلة من وسائل الاستغلال الطبقي واستمرارية للتركيبة الشبه الاقطاعية وعلاقة الابوة علاقة السيد والعبيد ، الدين يمول الراسمالية بالبرهان الوهمي ان الراسمالية امر مبعث من السماء محقة بما تملك ومن حقها المشروع ، لان الاموال مبعثة لها من السماء ومن الاههم الذي منحها هذا الحق المشروع والمفروض ، من يجابه هذه النظرية الرجعية يعتبر مخالف لشرائع الدين ، ينتقمون له باجهزة النظام العسكرتاري للدولة الشبه الاقطاعية او الراسمالية ، ويامر الحاكم ببتر اليدين وفصل الراس عن الجسم بالسيف ، وتعليق الرقاب بالحبال بالساحات العامة والخ ومن العقوبات الوحشية ، ففي القرن السادس عشر كانت تصدر اوامر قتل من لاينصاع لامر رجال الدين ويتم حرقه ، والمراءة التي تمر في منامها باحتلام الليل تقتل تحت ذريعة مضاجعتها للشيطان ، الاستغلال الطبقي للنظم الراسمالية نما وتتعزز على الارض وليس في السماء ، ولهذا الخلاف والنزاع الطبقي قائم على الارض وليس في السماء ، هنا بمضمون يعبر عن حرب التميز التي يتبعها رجال الدين المتحيزين للراسمالية والانظمة الشبه الاقطاعية ، وبالتحيز للاثرياء في نهب الفقراء والمهضومين وسحقهم للمراءة والتمتع بمفاتنها مقابل بعض النقود تكسر بها فقرها وتعدد الزوجات ، تلك هي وسيلة من وسائل الحرب وامتداد لسلوكية النظام الراسمالي والاستغلال الطبقي والجنسي ، بالشرائع الميدانية وقانون حماية اموال الاثرياء وحماية تلك الاموال التي امتصوها من الفقراء والمسحوقين ، ويلي الدين امتدادا لعصر الظلم والظلام ، الدين غطاء من اغطية الانظمة القومية والعشائرية وتجارة مربحة لرجال الدين اللصوص ومكسب مالي كبير جدا يستمتعون به ، فمن الذي يسعى لجر الناس بعيدا عنهم ويتعرض لمصالحهم يضربونه بوحشية وبيد من حديد كما يفعلون اليوم بشباب (( الايمو )) المناهض لهم ، هذا ما يفعلونه اليوم رجال العمامات واللحلى بشعبنا ، ليس الاههم الا رمزا للقتل والاغتصاب والتميز بين الجنسين والفتك بالنساء بابشع الصور ، لقد قتلوا بوحشية مئات الالوف من النساء ، واضعافها عبر التاريخ ، وفتكوا بالكادحين الابرياء ، سقوط النظريات الدينية يعني سقوط سلطان رجال الدين يعني نهاية مصالحهم ونهاية الاستغلال الطبقي والجنسي ، نهاية استعبادهم للكادحين الفقراء ،وتحطيم حياتهم ومستقبل اجيالهم ، سقوط النظريات الدينية يعني نهاية الراسمالية والانظمة الشبه الاقطاعية ، يعني سقوط تجارة الفاتيكان ، وتجار اللاما ، سقوط تجار الحوزة ورجالها ، كنوري دبليو المارقي ومقتدى الصدر المخرف وعمار اللاحكيم والمخرف والسيستاني الذي منحته امريكا 200 مليون دولار كرشوة يساعدهم على غزو العراق هذا ما اكده رامسفلد , و الطالباني والبرزاني اشباه ابن لادن . هؤلاء الطفليين هم بمثابة عالة على شعوبنا لايعملون وياكلون ويقتلون الناس الكادحين والنساء والاطفال ويعيشون على اكتاف وجهد الفقراء ، لم يشهد عالمنا الراهن ناكرين الجميل واعداء اللداء للانسانية والحق كرجال الدين .

الشعوب تناضل من اجل التحرر من الدكتاتورية التسلطية على حياة ابنائها وبناتها ، الدين متلاصق بالنظم الشبه الاقطاعية ولصوص النفط وسراق المجوهرات والاثار، تلك التي تشكل في مضمونها حضارة شعوبنا عبر التاريخ ، هذا ما تؤكده المادية التاريخية ، وليس المثالية التي لاتستند على اي تاريخ مادي سوى الاساطير والاوهام ، تلك الاساطير لاتؤكد على جهد الانسان في بناء الحضارة قبل ظهور الاديان على السطح ، هذا يثبت الحقائق الدامغة ان الحضارة البشرية من صنع الانسان ليس للدين دور بها ، بسبب ظهور حضارة سومر واكد وبابل وحضارات الشعوب الاخرى قبل ظهور الاديان ، رجال الدين في العراق حطموا حضارات شعوبنا وسرقوا بعض من اثارها ، كما حطيمت التماثيل في بلدان الجوار ، وكذلك طالبان افغانستان حطموا بوحشية تمثال بوت باميان ، بهدف التخلص من الحضارة الانسانية ،بوت باميان المحفور بالجبل بارتفاع 53م واحدا من عجائب التاريخ السبعة في العالم الذي انجزه الانسان ، حطموه وحوش طالبان ، بهدف امحاء وجوده وتاريخه ، بغية ربط الناس بما قرره رجال الدين حفضا لمصالحهم وما يكسبوه من وراء الشرائع الدينية .

في بلداننا رجال الدين يشكلون دكتاتورية قمعية مدعومة بالشرائع العصر الجاهلي تساندها السلطة بالدستور الظلامي المستنسخ منها ، انظر الى العراق والسعودية وايران وتركيا وتونس وليبيا ومصر بما تتلخص تلك المقتبساته من شريعة الدين كقانون لايقبل الجدل ، تلك كارثة انسانية محدقة ، بضل هذه الدساتيور الظلامية التي سحقت جميع بوادر المؤدية للتحرر ، تحرر الانسان العراقي من الموت المحقق والمرض والايادة الجماعية ومن الفقر والجوع والتشرد ، اذا الدين ورجال الدين يشكلون نظام عسكرتاري قمعي ، بهذا سقوط الشرائع الدينية يعني سقوط عملاء امريكا .رجال الدين هم وسيلة من وسائل الحرب تتمسك بشرائع الفرقاق والتميز ومولدي الفتنة ونشر الحقد والفساد والخرافات والكراهية ، ونشر البلبلة في صفوف الناس بغية تعميق الجهل والتعصب في المجتمع وقهر الكادحين ، جعلوا رجال الدين من الدين ادات للقهر والارهاب والشعب هو فريستهم السهلة لهضمها وطحنها ، والسير بها نحو ترسيخ التقاليد الظلامية - تقاليد العصر الجاهلي - ذلكم بعد اتمام عملية غسل ادمغة الشعوب عبر الخطب الدينية الخرافية المشحونة بلغة القمع والارهاب ، وزج الرعب في قلوب الناس ، الارهاب المنظم يتم عبر اطلاق الفتاوى ، كانما الناس لايزال يعيشون في العصور البدائية ، وفي مرحلة العبيد ، وكذلك الناس فريسة دائمة لرجال الدين، وهم يلعبون دور الاسياد ودور تجارالمال -تجار الطبقة الثالثة - هكذا زجوا ابناء البلد الواحد في حقد الحروب التي لانهاية لها ، واغتصاب وافتراس النساء ككائنات يسهل قمعها وقتلها ، والشريعة تبرر فعلتهم الفاشية و تمنح لهم الحق في نهب وسلب الممتلكات العامة ، البلدان التي يحكمها الدين تتعرض شعوبها الى الحرب والدمار والارهاب وتخريب البنية الفوقية للانسان ، المعابد الدينية في العراق والبلدان العربية وافغانستان وباكستان وايران وتركيا تحكمها الشرائع الدينية بهذا تتحول رويدا رويدا تلك المراكز الى شبه شبه عسكرتارية بؤر المخابرات ، ورجال الدين بمثابة ظباط الامن والمخابرات بالعمامة ورواد الحرب وقادتها ، مساكين شباب العراق يتعرضون الى القمع والقتل والتعليق بالجسور و بالساحات العامة العامة عاجزين في الدفاع عن حياتهم .