انتم  المنتفضون  العرب  خنتم  قضية الشهيد  الثائر  البوعزيزي .

.
جعلتم   المعارك  الطبقية  من  اجل  الخبز  والحرية  ومقارعة  العدو  الطبقي الى  قصص انتفاضة  ذكورية  ظلامية  بزعامة  الاعداء  الطبقيين   الظلاميين  المتخلفين  والمخرفين ، يقودونكم  من  نفق  الظلام  الى  نفق  الظلام   من  اجل  ارضاء  اسيادهم  ومنافعهم  الشخصية ، جعلوا  منكم  كبش  الفداء  يريدونكم  عبيد  للنهاية  . .
       
على الكم  الهائل  من  المنتفضين  ينبغي  عليهم  ان  يعلموا  قصة  عملية  انتحار الذي  اقدم  الشاب  الثوري  التونسي  الكادح  الشهيد   محمد  البوعزيزي ، الذي  احرق  نفسه  حينما  سكب  سائل  البنزين  واشعل  النار بجسده  بعد  ان  اظطرته  البطالة  والبؤس  والفقر الى  حد  الانتحار ، احتجاجا  على  خلفية  الاهانة  التي  تعرض  لها  من  قبل  شرطة بلدية  ولاية  سيدي  بوز المجرمين ... 

نعم  اشعل  النار  في  جسده   احتجاجا  على من قطع  رزقه  وعرضوه  للقمع ،  ولم  يسمحوا  له  ان  يعمل  كبائع    متجول  للخضار،  مع  انه  كان  يحمل  شهادة  عالية  .

ارفعوا  الغشاوة  عن  عيونكم  واصحوا  انتم  ايها  المنتفضون  الراكضين   خلف  الرجعية  المحلية  خلف  الظلاميين  التيارات  الدينية  الصهيونية ، اصحوا  متى  عارض  رجال  الدين  السلاطين  والدولة  الشبه  الاقطاعية  التي هي  بمثابة ولي  نعمتهم ،  هذا  هو  تركيب  البنائي  للدولة  العسكرتارية  تسحق  الطبقات  الفقيرة  بدعم  مطلق  من  الاقطاعيين  والمعممين  الظلاميين .

 اصحوا   اصحوا  ان  البوعزيزي  لم   ينطلق  من  منضار  ديني  ومذهبي  ظلامي  ، ولم  يحرق  جسده  من  اجل  نصرة  عملاء   الدولتين البوليسيتين  الصهيونيتين  السعودية  وايران  ، تلك الدولتين  يشكلان   قواعد  امريكية  وهما   اشد  خطر  على  مستقبل  شعوب  الشرق  الاوسط  والشعوب  العربية  من  اسرائيل  .
 الدولتين  العسكرتاريتين  صورة  واضحة  تعبر  عن عسكرتاريي  الدين  ولصوص  النفط  والذهب ،  يرهبوا  شعوبهم   ويسحقونهم  سحقا  بربريا  بالسيوف  والرافعات ، بغية  كم  افواه  كادحي  ايران  والسعودية ،  ويسيؤون  التعامل  مع المراءة  بالاساءة  لكرمتها  وشخصيتها  وحريتها ، وينظرون  للمراءة  نظرة  دونية  سخيفة  ،  حيث  تعامل  المراءة  في  هذين  الدولتين  ومعهم  افغانستان  والعراق  والسودان  والاردن  ودول  الخليج كانسانة  من  الدرجة – صفر -   ويضعون الكادحين  ضمن   الدرجة  العاشرة ...  اي  تخلف   هذا  اهذه    ما  كان  يسعى  تحقيقه  المنتفضون   .

 كل  البلاوي  التي  لحقت  الاذى  بالعراق  منذ  اكثر  من  نصف  قرن ،  قدمت  عاصفتها  الصفراء  عبر  السعودية  وايران منذ  عام  1963  والى  اليوم ، الشعب  الفلسطيني  هو  الاخر  ضحية  اخرى   للسلوكية  العدوانية  الظلامية  لتك  الدولتين  الفاشيتين  حزام  امان  ظهر اسرائيل  وعامودها  الفقري .

 من  الذي  صنع  حكام  غزة  الظلاميين  غير  مماليك  السعودية  ، هذه  الحقائق  حدثت  على ارض  الواقع  يعلم  بها  القاصي  والداني ، ماذا  فعلت  ايران  عبر عملائها  في  العراق  لقد  شنوا  حملات  ابادة  جماعية   ضد  الفلسطينيين  العراقيين  عبر  هجمات  بربرية  لجحوش  بدر  وجحوش  صدر وجحوش  المجرم  نوري  دبليو  المالكي  والجعفري  الفاسد ،  لتعطية  جرائم  عملائهم   يتباكي  ملالي  قم  وطهران  على  الفلسطينيين  بدموع  التماسيح  حتى  يخدعون  الناس  البسطاء  ،  يقتلون  القتيل  ويسيرون  في  جنازته ،  كما  شنوا  هؤلاء  النازيين  المذكورين  ومعهم  البرزاني  والطالباني  حملات  الابادة  الجماعية  ضد  السكان  الاصليين  في  العراق   .

ايها  المنتفضون متى  ستيفقون ، الى  متى  تتحكم  اتباع  السعودية  وايران  في  مسار  الانتفاضات  خدمتا  للصهيونية  والامبريالية  العالمية . ارفعوا  الغشاوة  عن  عيونكم ... ايران  والسعودية  يشكلان  ذراع  امريكا  واسرائيل  الطويل ارفعوا  الغشاوة  عن  عيونكم   واصحوا  . لم  يحرق  البوعزيزي  نفسه  من  اجل  نصرة  اسرائيل  وامريكا ، ولم  يحرق  جسده  من  اجل  نصرة  ناتوا  بمارينز  الليبيين  المجرميين ،  ممن  يسمونهم  القوى  الرجعية  العربية  والعالمية  بالثوار عبر  وسائل  اعلامهم  ، نعم  ثوار الظلاميين  والعار ،  ثوار  قاتلوا  من  اجل  اختصار  الطريق  للشركات  الراسمالية  الاحتكارية  الكبرى  حتى  يتيح  لها  ان  تمتص  نفط  ليبيا  وثرواتها  كما  فعلوا  في  العراق ، ثوار  الاقزام صنعوا نظام  بوليسي ظلامي  معقد في  ليبيا ،  ثوار  الخزي  قاتلو  باسلحة  الناتو  وامريكا  من  اجل  ترسيخ  نظام  المخابرات  يشرف  عليه  الناتو  وامريكا  ،  ثوار  يلحسون  حذاء  وطيز  قادة  الناتو الامبريالي  وسيدتهم  الامبريالية  الامريكية   . 

لقد  احرق  المارينز  الليبيين الاقزام  كتاب  القذافي  الاخظر  وجلبوا  الكتاب  السعودي  الاصفر ، واسقط  مارينز  ليبيا  العار  الظلامي القديم  بالعار الظلامي  الجديد  ،  حلت  الفاشية  الجديدة  على  انقاض  الفاشية  القديمة ،  نعم  ايها  المنتفضون  في  مصر  وسوريا  وليبيا  والعراق  واليمن  وقطر  والخ ، لقد  شطبتم  بغباء  رهيب على  المعارك  الطبقية  من  اجل  الخبز  والحرية  وجريتم  خلف  الرجعية  المحلية  والتيارات  الظلامية  ، بهذا  قد  خنتم  القضية  التي  احرق الشهيد  الكادح  البوعزيزي  جسده  من  اجلها   .