حذاء  منتظر الزيدي  اثمن  حذاء  واشد  غضبا  في  تاريخ  البشرية
نادرا  بارجاء  المعمورة .
تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين

من  الان  فصاعدا  يخشى  الامبرياليون  واقزامهـــم  من  أي  عراقي  يلبس  الحــذاء  في 
قدميه  لربما  سيصدروا  الامبرياليين  واقزامهم  قرارا  على  كل  عراقي  ينزع  احذيته  قبل
الدخول  الى  البرزاني  والمالكي  والطالباني  والحكيم  واحمد  جلبي  والربيعي  لان  الحذاء
العراقي  لايشفق  على  القتلة  ،  سوف  يحذون  كل  شباب  العراق  وشاباته  حذوا  منتظر
الزيدي  البطل  الثائر ويقاتلون  العدو  الفاشي  واسياده  بالاحذية .

 حذاري  ايها  المجرمون  من  الحذاء  العراقي  الذي  يفوق  قدرة  الكلاشنكوف  وغيرها
من  الاسلحة  الخفيفة   والرشاشات  واقوى  من  اباتشي  وفانتوم  والشبح ، لان  الحذاء
هو  الدواء  لهذا  الداء   .

نحن  نعلم  في  العراق  من  يضرب  بالحذاء  دليل  على  اهانة  ذلك  الشخص  الذي  تنزل
الحذاء  على  راسه  تكفي  هذه  الاهانة  التي  استحقها  بوش  أي  ضربا  بالقنادر .

حذاء  الزيدي  ابطلت  مفعول  التكنلوجيا 

اصبح    مالكي  وسيده  بوش  اضحوكة  العالم في  تلك  اللحضه  مع  المحاولات اليائسة  حماية  المالكي  لسيده  بوش  ممددا  بذراعه  لصد  الحذاء  التي  قدمت  صوب  راس  سيده
بوش ،  بهذا  ذاقوا مرارة  هجوم  حذاء غاضب  حذاء   بطل عراقي  ثائر .

ان  حذاء  منتظر  الزيدى  مفاجئة  كبرى  للعالــم  ان  العراقي  يستطيع  ان  يهــزم  قادة
البيت  الابيض  الفاشي  بحذاء  غاضب و يستطيع  ان  يرعبهــم  بحذاء  يفوق  بمعنويته  معنويات  الجبناء  الذين  افزعتهم  حذاء  ثائر  عراقي  بطل  . 

لم  يكن  بوش  يحلم  ان  للحذاء  العراقي  قدرة  ان  تهزمه  عبر شاشات  التلفزة العالمية
لقد  اخرست  حذاء  هذا  البطل  العراقي  الثائر   بوش  وجحوشه  سرعان  انقلب  مؤتمرهم  على  رؤسهم الخاوية  ، ثم  لملـــــم  هذا  السفاح  لسانه  واوراقه   وخرج   ذليلا  منبوذا   يجر  اذيال  الخيبة  والخذلان  والعار .

نحن  الشيوعيين  الماويين  العراقيين   نقف  مع  منتظر  الزيدي  بكل  ما  نمتكلك  من  القدرات ، تلك  اليد  التي  تطال  على  هذا  الثائر  البطل  ستواجه  الرد  الحاسم   ،  لذا  نحـذر  السلطة  الفاشية  من  الحاق  اي  اذى  بهــذا  الثائر  البطــل  سوف  نردها  صاع  صاعين  . على   هؤلاء  الفاشيين  ان  يطلقـوا  سبيل هذا  الثائر البطل  من  الاسر  دون  قيـد  او شرط 
نحن  معك  ايها  الزيدي  الثائر ،  سلمت  يداك  التى  رفعت  الحــذاء  وانزلتها  كهدف تاديبي  لتاديب  هذا  السفاح  الارعن  واقزامه  الشريرة ، سوف  ندافع  عنك  بفوهة  البنادق الثورية  الحمراء  الذي  يمسك  سنلاحقه  في  عقر   داره  .

كان  حذاءك  حذاء  متميز  من  نوعية  الاحذية  المصنوعة  لهـدف  مقاومة  الامبرياليين
 واقزامهـــــم  من  طغات  المنطقة  الخضراء  و طغيان  القجغجية  والنشالين  الحاكمين  في
اربيل  والسليمانية  جميع  هؤلاء  البهائم  لايساوون  تكتا  حذاء  من  حذائك  الذي  رميت
به  سيدهم  الارعن  بوش  ، ان كل  تكت  حذائك  انزه  من   هـؤلاء  الاوغاد  سترتفع  فوق  رؤوسهم   ورؤوس  اسيادهم  .

لقد  جرب  بوش  حضه  العاثر  مع  الحذاء  البروليتاري  العراقي  الغاضب ، لقد  اقتحــــم
حذاء  الزيدي   بيت  السلطات  وقاعة  استقبال  زعماء  الامبرياليين  ولم  تستطيع  قواهم الجبانة  من  الوقوف امام  غضب  حذائكم  التي  انطلقة  كالصاروخ  الذي  طار  من  فوق
 كل  المقاعد  وقاطعة  طريقهـا  تصويبا  للهدف  راس  بوش ، الا  ان  هذا  بوش  الجبـان
 قد انحنى  براسه  تحت الطاولة  ، ململما  لسانه  الطويل  ، لقد  دخلت  حذاء  الثائر البطل  منتظر  الزيدي  سجل  بالتاريخ  العالمي  كعمل  ثوري  نادر  ترك  تجربة  للثوار  في  انحاء  العالم  حتى  يتعاملون  من  رؤوساء البلدان  الامبريالية  بالاحذية  البروليتارية  على  الطريقة   النادرة  والغير  مسبوقة  التي  ابتكرها  هذا  الشاب  العراقي  الثائر  البطل  ،  الذين  ينشرون  الفزع  والرعب  في  العالم  بالسنتهم  الوسخة  ,  لاقوا  هزيمتهــم  امام  هجمة  حذاء  منتظر زيدي  العراقي  الشهم  .

على  الشعب العراقي  والعالم  ان  يحتفلوا  بهذه  المناسبة  العظيمة  مناسبة  14  ديسمبر  مناسبة نصرة  حذاء  عراقي  ثائر  على  الامبرياليين  ، لقد  حققت  حذاء  الزيدي    نصرا  باهرا  في  مثل هذا  اليوم  14  ديسمبر   2008 ،  على  الفنانيين  والمسرحيين  والادباء
والاعلاميين  والشعراء  ونجوم  الطرب  والموسيقيين  ان  يهبوا  لعرض  نشاطاتهــم  في
مثل  هذا  اليوم  ، لينصبوا  نصب  تذكار  لحـذاء  الثائر البطل ( منتظر الزيدي ) في  الساحة
ساحة  التحرير  لمدينة  بغداد  وفي ميادين  العامة  للمحافظات  العراقية  ذلك  رغم  انف  الدكتاتوريين  الفاشيين  الموالين  لامريكا  واسرائيل   .

انتفاضة  الزيدي  بحذائه  جاءة  في  موسم  تصاعد  الانتفاضة  البروليتارية  اليونانية بقيادة  الحزب  الشيوعي  الثوري  اليوناني  .
لقد  تغلبت  قوة  حذاء   الغاضب  على  قوة  الفاشيين  وافشلت  مؤتمر  المؤمرات  لبوش
واقزامه  .
على  البروليتارية  العراقية  والعربية  والعالمية  ان  تدافع  عن  حياة  منتظر  الزبيدي  البطل
الحرية  والمجد  للزيدي.
 
والموت  للفاشيين  بوش  واقزامه  في  المنطقة  الخضراء  واربيل  والسليمانيـة  والنجف .
ان  حـذاء  منتظر  الزيدي  ستوضع  بين  سندانات  الزهور  بعـد  نصرة  البروليتــاريا  في  متحف  عراقي  مفتوح  الابواب  للزوار  من  ارجاء  المعمورة  .