صراع تحرير المراءة = صراع تحرير الرجل = صراع تحريرا  الانسان من  الاستغلال  والعبودية

=  الثورة  الاشتراكية  هي  الحل .

 باقة زهور حمراء  للمراءة  البروليتارية  العراقية  والعالمية  بمناسبة  يومها  المجيد  8  اذار .

يناضل نصف  المجتمع  المؤلف  من  النساء  لجانب  الرجال  بغية  كسر  القيود  التي  تكبل حريتها

حتى تعزز  قدرتها  لبلوغ مرحلة المشاركة  الفعلية  في  الثورة  الاجتماعية  والثورة  الطبقية  على 

حد  سواء ، لاجتثاث  الجذور  السامة  للنظام  الراسمالي  وتحقيق  المجتمع  الاشتراكي ،  في  هذه

الفرصة  نلقي  الضؤ على  موقع  المراءة  ومكانتها  وحريتهـا  في  المجتمع  الاشتراكي  ولاسيما

في الاتحاد السوفييتي  في الفترة  المنصرمة  بين  عام  1971 حتى عام  1953  بعد وفات  ستالين

اشتهرت الاتحـاد  السوفيتي انذاك  في  تطبق الاشتراكية  العلمية  بحذافيرها  الى  حين  تلى  بروز

القطب  التسلطي  التحريفي  الرجعي  البائد الذي  قاده  خروتشوف  التحريفي  واتباعه  التحريفيين  

البرجوازيين من أنصار الراسمالية العالمية  .  والمجتمع  الاشتراكي  الصيني  في  الفترة  المنصرمة

1949  حتى  وفات  الرفيق  ماوتسي  تونغ  عام  1976 تسلط  التحريفيين  الرجعيين  على  مقاليد

الحكم  بزعامة  التحريفي  الرجعي  الخائن  تنغ  هسياو  بنغ  (خروتشوف  الصين )  .

 

الاشتراكية ليس  حلم  دوغمائي كما  ليس  حلـم  تحلم  به  الاقطــاب  البرجوازية  والراسماليين 

ولاعطاء  وهمي وطوباوي  ولادردشة  عصر  العقول  هباءا  بالعصارة  التحريفية !!!!  وانما  تنشأ

كثورة  عمالية  تكتسح  المجتمع الراسمالي وتضع  نهايته  . وتحوله  بصورة  تدريجية وثورية من

مجتمع راسمالي فاسد  الى مجتمع اشتراكي ثوري ، ان الاتحاد السوفييتي نشأ في  مجتمع  راسمالي  

متأخر صناعيا  وزراعيا  الى  حد  ما  ، دمرته اهوال  وكوارث الحروب  العدوانية من  حرب التدخل 

الياباني وانكلتيرا والحرب  العالمية  الثانية وحرب  الباردة ،  في  الواقع  المجتمع  الاشتراكي  انطلق 

في  بناءه  التحتي  في ادنى  درجاته  أي  من  درجة  الصفر ، معززا  قدراته  العملية  لانهاء  حالة 

الفقر  والجوع  والحرمان  ومعالجتهما ، امتدت  افاق الثورة  لتشمل كل  مجالات الحياة  حتى تطورت 

الى مستوى  المجتمع  الاشتراكي ،  وكانت  قضية  المراءة  كاحدى  المهام  الاساسية  التي  تناولها 

المجتمع  الاشتراكي  لزج  المراءة  في عميلة البناء  حيث  اتيحت  لها  فرص المشاركة في  ترسيخ 

بنيان  النظام  الاشتراكي  بحرية  تامة لايعيق  مساوات  النساء  للرجال .

 

  ان  مفهوم الحرية تعني الحصول على  بعض الحقوق البسيطة والرديئة من  الطبقة الراسمالية الحاكمة

اما  في  ظل  المجتمع الاشتراكى جديد البناء !!!! تاخذ  الحرية  وجهها  الحقيقي بهذا  تعني ان الطبقة  

العاملة والفلاحين ، وسائر الكادحين اصبحوا المالكين لكل شيء ، وخصوصا  ادوات الانتاج  اهم  عامل  

تطور اقتصادي في البلاد ،  لذلك ما  كان يقال عنه من  مزاعم  الحرية في ظل النظام الراسمالي اصبح

شيئا  تافها  جدا بالمقارنة  للمجتمع الاشتراكى  الجديد !!!!  حتى في مبادراته  المقرونة  بالامل  تضع 

اقدامه  اول باول  كخطوة  في  مرحلة الانتقال  بدلا  من  بيع  قوة  عملها  لراسمال القطـاع  الخاص 

تعمل في نطاق مصالحها ومطامحها رغم الفقر والمجاعات وانخفاض مستوى الانتاج الصناعي والزراعي

اصبح العامل  والفلاح يعمل  لنفسه لا للراسماليين ولذلك  تغير مفهوم الطبقة العاملة من  طبقة  لا تملك

سوى قوة عملها التي  تبيعها  للراسمالي المالك  الوحيـد لوسائل الانتاج الى  طبقة عاملة  تملك  جميع

وسائل الانتاج  وتعمل على  تطويرها  للانتـاج  الاجتمـاعي في  مجالات  مختلفة  كالصناعة والزراعة

والرعاية الصحية والثقافة ، و ميادين الحياة  بغية  تحسينها لصورة  حياة  الجماهير وتطويرا  لحرياتها

واستيعابها  لمداولة  حقها  في الحرية ، ان المقايس اختلفت عما  كانت عليه  حتى في الظروف القاسية

التي كان  يمر بها الاتحاد السوفيتي  في العشرينات من القرن الماضي ولكن التطور فى النظام الراسمالي

عكس  بارتفاع الملحوظ  لدرجة الفقر والبطالة وبؤس ومعاناة الطبقة العاملة  والكادحين . وعلى العكس

من  ذلك  اصبح التطور الاقتصادي  فى  المجتمع الاشتراكى الجديد عونا للعمال والفلاحين  ومنقذا  لهم  

من البؤس  والفقر والجوع  والبطالة  والاستغلال .

 

ومن اهم التطورات التي  حدثت  في حياة  المجتمع السوفيتى  في اوائل الثورة البلشفية الاشتراكية وضع

الحرية في  الاولوية  امرا مشجعا  لتحرير المرأة  الروسية  من الدعارة  ومن الزواج  التجاري ، اسهمت

سلطة دكتاتورية البروليتاريا بالقضاء  التام  على  ظاهرة الدعارة  ليس باصدار قانون لمنعها  فقط  وانما

بخلق فرص العيش النزيهة  دون  عناء  ، اظهرت بنتيجة  ايجابية  لذلك  ان النساء  اللواتي كن يمارسن

بيع اجسادهن من اثر الفقر من اجل نيل لقمة العيش تمكن  من رد  اعتبـارهن  حتى  اصبحن ذات  قيمة

انسانية عالية وذات  دور كفاعلات  في المجتمع  الاشتراكى الجديد ،  بحيث  نشأت  من  بينهن  المربيات

والعالمات والمهندسات ومعلمات وطيارات وفنانات وبطلات في الانتاج وحتى كادرات قيادية في الهيكــل

التنظيمي  للحزب ومؤسسات  الدولة  والمنظمات  والنقابات السوفييتية ,  ودليـل على ذلك  شغلت  اول

امرأة فى العالم بمنصب وزيرة ، ولعبت دورا هاما فى الحزب ومؤسسات  الدولة  الاشتراكية  وكذلك  فى

السلك الدبلوماسى اضافة الى مساهماتها  النضالية من اجل تحرير كيانهـا  من  قيود  علاقة  الابوة  كل

ذلك كان  بفضل النظام  الاشتراكي ، فتم  بالفعل  تحرير النساء العاملات  بشكل خاص منهن  بلغن مرحلة 

ككاتبة  ومناضلة شيوعية كالكسندرا  كولونتاي .

 

نعم ان القضاء على الدعارة هى السمة الاساسية والحقيقية للقضاء على استغلال النظام الراسمالى لحرية

المرأة وتحت  سقف  المجتمع الجديد! اصبحت  مفاهيم الحرية التي  تناضل المرأة  من اجل  تحقيقها  في

المجتمعات الراسمالية  مفاهيم  لا معنى  لها  لاتعير الراسمالية  قيمة  لنضال المرأة  اذا  لن  يكن نضالها

نضالا  مسلحا  الذي  يحسب  له  العدو  الطبقي  الف  حساب ،  مثلا  في  اطار  المساوات  مع  الرجل 

وفي اجور العمل المتساوي ، لا تتمتع  المراءة  بحرية  في  ممارسة جميع الاعمال التي  يمارسها الرجل  

ان  مفهوم الحرية  نفسها  يتغير تغيرا جوهريا وفقا لظروف حياة المجتمع الجديد رغم ان حياة  المجتمع

الراسمالي في  سائر بلدان اوروبا المتقدمة  كان افضل اقتصاديا من ظروف حياة  هذا المجتمع الذي  بدأ  

من تحت الصفر .

 

 

النضال في سبيل تحرر المرأة  في النظام الراسمالي كما  لاحظنا  هو  نضالا  شاقا  ومزدوجا تناضل  فيه

المرأة الى جانب الرجل  من اجل توسيع افاق  الحريات  التي  يغتصبها  الراسماليون ،  تكافح  فيه المراة

للحصول على الحريات التي يتمتع بها  الرجل التي  تحرم المرأة  منها . ولكن هذا النضال المزدوج يختلف

بطبيعته  في  المجتمع الاشتراكي  فالرجل  والمرأءة متساويان ، يكافحان من اجل تقدم   المجتمع  وزيادة

رفاهه ، وهما  يتمتعان  معا بكل الحريات التي  ينالانها  نتيجة نضالهما ،  فلم  يعد هناك  تمييز بين المرأة

والرجل في ممارسة الحقوق التي يحصل عليها المجتمع ولكن كل هذا لا يعني ان المجتمع الاشتراكي تطور

منذ اليوم الاول  الى مستوى  مجتمع اشتراكي  حقيقي خالي  من  شوائب  الماضي  فلم  يعلن عن اكتمال

المجتمع الاشتراكي ، الا في مرحلة  الثلاثينات حين تم القضاء على كل الفئات الراسمالية كطبقة بهذا  قطع

الاتحاد السوفييتي شوطا في طريق التطور الصناعي والزراعي والتطورالاجتماعي والثقافى وبقية القطاعات

 

 

اصبح حق العمل مضمونا للمرأة والرجل بحكم القانون ولم يعد للبطالة وجود ،الدولة بدورها  وفرت السكن

للشباب والشابات المتزوجين واصبح التعليم  مجانا و متاحا  للجميع  على مختلف الاعمار للمجتمع  اصبحت

وسائل الرفاة  واللهو من  سينما  و مسرح  و اوبرا  و باليه و موسيقى ومعارض الرسم  باثمان  رخيصة

استطاع انذاك  كل عامل وعاملة ان  يتردد عليها ، ولم تعد  مشكلة العاملة بعناية اطفالها  حيث  وفرت دور

للحضانة  كان الاطفال  يقضى  فيها  اوقات  فراغهم  .

 

حرية المرأة في النظام الاشتراكي كانت  تعني نضالها المتعادل  مع الرجل  في  سبيل تحقيق  ضروريات

القانون الاقتصادي الاساسي  للاشتراكية وتوفير  حاجات المجتمع المادية والثقـافية . و عندما  استولت 

عصابة الخروتشوفيون الراسماليون على  قيادة  الحزب  وادارة  الدولة الاشتراكية ، هدموا البنية  الفوقية 

والتحتية  للمجتمع  الاشتراكي ،وضعوا كل تلك الحقوق التي حصل عليها المجتمع فى كفاح صعب  وطويل

في  مهب  الريح  لكي  تصبح  الطبقة العاملة  طبقة لا تملك  سوى قوة عملها  لبيعها  من  اجل الحصول

على رمق  العيش ، تفتت المجتمع السوفييتي غلب على  طبيعة  كل  جمهورية  من  جمهورياته  الطابع 

القومي  الشوفيني  فاشتدت  فيما  بينها  النزاعات  والحروب القومية والدينية والعرقية  ،  فلم  يحصدوا

غير مانراه اليوم  بام  اعيننا من الفقر والجوع والتشرد  والدعارة  وعصابات  مافيا ، تلك  كانت  حصيلة

التحريفية الخروتشوفية . وكما  اعاد  تنغ هسياو بنغ خروتشوف  الصين عجلة الصين  نحو الوراء  نحو

المجتمع  الراسمالي  المتعفن  والسي  الصيت  .  

 

ما جرى وشاهدناه  فى عهد النظام الدكتاتوري  الفاشى الصدامى ليس فقط  ممارسات  فاشية ضد المرأة

وانما  كان  ضد الرجل ايضا من اغتصاب جنسى وتعذيب وسجن واغتيال  وقتل  وابادة  جماعية وحروب

عدوانية بربرية ، وجاء الاحتلال الانكلوامريكى وخلفه مطاياه من العراقيين العملاء ، ذات  خبرة  في النهب

والسلب  وارتكاب  الجرائم ، وممارسة الإرهاب  بكل  الوانه ، من التفجيرات في كل  حارة  وزقاق  وشارع

والابادة  الجماعية للابرياء  من جديد والعودة  الى  دساتير  وشرائع  الغاب ، الى معايير  الجهل  والتخلف 

و