يانكي الامبريالي والضوء الاخضر لاحفاد الامبراطورية العثمانية المندحرة

شعبنا قادر على ردع اوردغان جمال باشا وباءالدين شاكير الجديد وخامنئي المخرف واسيادهم في واشنطاون
يانكي الامبريالي تواعد بدعم النظام التركي اذا استجاب لطلبها الداعي انتخب الاسلاميون الفاشيون في السلطة ، شريطة ان يتبع النظام الفاشي التركي منهاج العودة الى امبراطوريتهم المنهارة ، كقوة غازية بالنيابة عن يانكي كي تتحرك من الشمال نحو العراق ، والامبراطورية الاسلامية الايرانية الفاشية من الجنوب والشرق لتطويق العراق والتهام الارضي العراقية وابادة شعبنا والسيطرة الكاملة على الثروة النفطية العراقية ، ذلكم هي الامبريالية الامريكية الفاشية ، التي لم يعجز الطبالون والبلطجية في التطبيل والتزمير لها من التيارات السياسية العراقية العميلة.

لقد وضع اوردكان جمال باشا الجديد المسلمات لنشوء مثل هذه الفكرة العسكرتارية تحت مسميات جديدة لربما الامبراطورية الاسلامية للقيام بدور الذي كلفته امريكا . في العودة مجددا الى الابادة الجماعية لابناء العراق ودول المنطقة ، جلاوزة برزانستان فتحوا المنافذ امام الشركات التركية اللصوصية التي حصدة مبالغ خيالية هائلة ودسمة من دماء ابناء شمال العراق ، لقدت كشف اوردغان عن النيته الخبيثة المبيته ضد العراق وهو يمهد لغزو شمال العراق ولاسيما موصل وكركوك الغنيتان بالبترول ، على ابناء شعبنا العراقي ان يحملوا السلاح لاسقاط النظام الفاشي من بغداد والى اربيل تمهيد لمقاومة الغزات العثمانيين وعمامات الايرانية الفاشية .على شعبنا ان يقتبس الدروس من ما حصل للارمن والسريان على يد الجندرمة التركية العثمانية في الابادة الجماعية التي حدثت في عام 1914 و 1915

اقراوا حول ما نشرته بعض الصحف ووكالات الانبات حول الاطماع التركية الفاشية بالعراق ودول المنطقة بالشراكة من الحلف الاطلسي الفاشي -الناتو

خارطة تركيا الجديدة تضم ثلت اراضي العراق تقريبا
- نقلاً عن شبكة البصرة
ومنتديات شبكة ذيقار ووسائل اعلامية اخرى
هذا نص ما نشرته وسائل الاعلام :

نشرت وزارة التربية التركية خارطة جديدة لتركيا وقامت بتوزيعها على طلاب المدارس الابتدائية في مدينة اسطنبول. ونقلت صحيفة بوك ميديا نقلا عن صحيفة راديكال التركية ليوم الخميس 28/1/2010،

أن الإدارة السابقة لوزارة التربية التركية أعدت خارطة جديدة لتركيا ووزعتها على طلبة المدارس الابتدائية في استانبول، واللافت للأمر أن هذه الخارطة تضم ثلت اراضي العراق تقريبا (ولاية الموصل) بالعهد العثماني.

إلى جانب أجزاء من جورجيا وأذربيجان وقبرص
يذكر أن تركيا تعلن بين الحين والاخر أن "ولاية الموصل"هي جزء من تركيا وأنها انسحبت منها ضمن معاهدة خلال الحرب العالمية الاولى

من جهة أخرى

هنا في أربيل بدأت معالم العاصمة - عاصمة كردستان - تؤول الى الانكماش والتلاشي وكادت تنعدم نهائياً ومن ناحية أخرى اختفت الجعجعة والمهاترات التي كان يطلقها الزعماء القوميون الشوفينيون الاكراد واختفت معهم مفردات كثيرة كالاراضي المتنازع عليها وحدود اقليم كردستان وكركوك وغيرها من التهديدات باستخدام القوة التي اطلقها مؤخراً السيد مسعود البرزاني
وبعد ظهور خارطة تركيا الجديدة التي تضم شمال العراق بما فيه محافظتي نينوى وكركوك واصبح هؤلاء القادة الاكراد غير الميامين ابتداء من البارزاني واتهاءاً بنجيرفان الذين انهمدوا نهائاً واختفت اصواتهم وسرقت مرجلتهم وتهديداتهم التي كانوا يطلقونها ضد اخوانهم ابناء الشـــعب العراقي وبات ما عليهـم الا ان يوجهـوا انظارهم الى عاصمتهم ((انقره)) وعليهم ان يحترموا ارادة البيت العالي هناك
هؤلاء الشوفينيون القوميون الاكراد وضعوا الشعب الكردي بخيارات صعبة جداً وهذا ما كان الاخيار من شعبنا العراقي يحذرون منه، وبعد ما اصبح الطريق الذي سلكه هؤلاء القوميون الاكراد محفوفاً بالمخاطر وسيعرض الشعب الكردي في العراق الى المأساة والتشرد وسينزوي هؤلاء المعممين بسراويلهم التي تضم تحتها آلاف الشياطين التي لا يراها الا ابناء الشعب الكردي المغلوب على امره

*****************
هذا هو التقدم والازدهار المنتظر للعراق وشعبه من الغزاة الامبرياليين المجرمين ، سواء الغزو الذي امتد لمدى نصف قرن وبالوكالة البعثية ومن سبقوهم ، والى الغزو العسكري الامبريالي المباشر المجموعة اللصوصية الحاكمة في العراق باعت الوطن ومزقت العراق وزرعت الفتن والتفرقة بين ابناء البلد الواحد ، قدموا العراق على طبق من ذهب للغزات الامبرياليين ، واخيرا العراق والجندرمة التركية والباسدار الايراني وموساد الاسرائيلي
الحرب الشعبية هي الوسيلة الاساسية واستراتيجة انقاذ العراق وشعبه من هذه العصابات الظل
امية وقبر احلام الغزات