بدمائهم  الزكية  سوف    تقطف  حركة الثورة  البروليتاريا  ثمارها

 

منتصف  ليلة  17  حزيران  2005  كانت  مجموعة  مكونة  من  17  رفيق  من   قادة  الحزب

الشيوعي  الماوي ( تركيا ) واعضاء  ومقاتلين  بارزين  في  الحزب  ولغاية  عقـد  مؤتمر  الثاني

للحزب  يقومون  بجولة  في  مناطق  درسيم  فتعرضوا  فجاءة  الى  هجوم  عسكري  مباغث من

الارض  والجو  ادى  الى  استشهادهم  جميعا  . ان  مذبحة  هؤلاء  الثـوار  على  ايدي  الجيش

الفاشستي  التركي  اثار  غضب  واستياء  الجمـاهير  التركية  وبشكل  خاص  الجمـاهير  الاكراد

واعتبروا  شيوعيـوا  البلدان  المختلفـة  ان  هذه  المذبحة  كانت  ضربة  قاسية  لهيكل  الحركة 

الشيوعية  العالمية  واعلنوا  عن  تضامنهم  وتعاطفهم  مع  الحزب  الشيوعي  الماوي  التركي ..

الاف  من  جمـاهير  المـدن  في  درسيم  وانقره  واستانبول  ومدن  تركية اخرى  شاركت  في

تشيع  جنائز  هـؤلاء  الرفاق  بشكل  لائق  وكبير  معبرا  على  شكل  رسالة  واضحة الى القوى

الرجعية  من  انهم  سيحملون  ويرفعـون  خفاقا  عاليا  العلـم  الاحمر  تكريما  لهؤلاء  الشهداء

حتى  النصر  الاكيد .  وقام  كذلك  العمال  المهاجرين  من  تركيا  في  اوروبا  بالتعاون والتنسيق

مع  الاحزاب  والتجمعات  السياسية  الثورية  بتنظيم  مسيرات  احتجـاجية  ضد  الطغمة  الحاكمة

في  تركيا  واعلان  تضامنهم وتكاتفهم مع  حركة  الثورية  في  تركيا  وشهدائها  الابطال . كما ان

لجنة  حركة  الثـورية العالمية  اصدرت  بيانا  حول  هذه  المجزرة وتخليدا للسكرتير  العام للحزب

الشيوعي  الماوي التركي  الذي  كان  من  بين  اولئك  الضحايا  واليكم  ما  جاء  في  هذا  البيان .

 

        بدمائهم  الزكية  سوف  تقطف  حركة  الثورة  البروليتارية  ئمارها

تعرب  لجنة  حركة  الثورة  العالمية  عن  حزنها  وغضبها  للمذبحة  التي  قام   الجيش  الرجعي

للطغمة  الحاكمة في  تركيا  والتي  راح  ضحيتها  الرفيق  البارز  جعفر  جانكوز  السكرتير  العام

للحزب  و 16  من  الرفاق  الاعزاء  في  الحزب  الشيوعي  الماوي  في  تركيا  لقـد  شارك  قي

هذه  المجزرة  الشريرة  الوقحـة  المدبرة  ثلاثة  طائرات  هليوكوبتر  واكثر  من  الف  جنــدي

حيث  قام الجيش  التركي  باستخدام احدث  الاجهزة  الالكترونية  لتحديد وتعين  مواقع  وتحركات

المجموعة  القيادية  كذلك الاستفادة  من  احدث الأسلحة العالمية لارتكاب  تلك  المجزرة المشؤومة .

ان  هذه  الواقعة  تبين  الى  أي  مدى  وصلت  اليه  الطغمة  الحاكمـة  في  تركيـا  من  وقاحة

ونذالة  في  مواجهة  افضل  ابناء  الشعوب   في  تركيا  ،  ان  هؤلاء  الرجعيـون  الوحوش  و

اسيادهم  الامبرياليون يعيشون ، ويدب  في  اعماقهم  الرعب  والقلق  الحقيقيين ، لانهـم  يدركون

جيدا  من ان  العمال  والفلاحين  والشعوب  المظلومة  والمثقفين  الثوريون والقوى  الديمقراطيـة

التركية  باسرها  تنظر  لهم  بعين  الازدراء  والاحتقـار  ،  ان  الطغمة  الحاكمة  لايمكن  لها  ان

تدوم  في  دفة  الحكم  يوما  واحدا  لولا  مساندة  الإمبرياليـة  العالميـة  ودعمها  لها  وخاصة

الإمبريالية  الامريكية  ومصانعها  العسكرية .

 

بينمـا  كان  الرفاق  جعفر  جانكوز  السكرتير  العام  للحزب  والرفيق  ايدين  همبـايات  مساعد

سكرتير العام  للحزب  يرافقهـم  الرفاق  اوكان  اونسل ، علي  رضا  صبور  ،  علاء  الين  اتش  

كمال  جكماك ، برنا سايقيلي  اونسل  ،  كنعان  جاكي جي  ، اوكس  قره  اوغلو  ،  يتلان  ايليد،

ابراهيم  اقدنيس ، بيانلي  كولر ، دورسون  توركوت ، وارسين  كانتــار ،  يعدون  السير  نحو

المكان  المقرر  لانعقاد  المؤتمر  الثاني  للحزب  تعرضوا  الى  الحصار  من  قبل  الجيش  التركي

ومن  ثم  تم  اطلاق  الرصاص  والنار  عليهم  من  الارض  والجو ،  وكان  العـدو  يعلـم  جيدا

وبدقة  الرفيق جعفر  جانكوز , فقد  كان  مناضلا  طوال  عدة  عقود  من السنين  من اجل  تحرير 

الجماهير  التركية ، وهذا  النضال هو  جزء  من  حركة  الثورة  البروليتاريا  العالمية  لقد  امضى

اكثر  من  عشرة  أعوام  في  دهاليز  الطبقة  التركية  الظلامية  الحاكمة ، وكان  ملهما  ومناضلا

جريئا  في  السجون ، وكان  محبوبا  من  قبل  المساجين  الثوار ،  وكذلك  كان  المسؤولون  في

السجون  يضمرون  له  الكراهية  والعداء ، اذ  كان  هذا  الرفيق  وعلى  الرغم  من  وجوده  في

السجن  كان  كثير  الاهتمام  في  دراسة  مسائل  الحركة  الشيوعية  داخل  تركيا  وارجاء  العالم

لقد  اطلق  سبيل  الرفيـق  جانكوز  من  السجن  عام  2002  وبلا  فاصلة  قام  الرفيـق  جعفر

 جانكوز  العمود  الفقري  لحركة  الثورة البروليتارية  العالمية  في  تركيا ، وتحت  توجيه  وقيادة

الرفيق  جعفر  جانكوز  توطدت  اواصر  الحـزب  مع  حركة  الثورة  العالمية  بشكل  اعمق  مما 

كانت  عليه  في  السابق  كما  لعب  دورا  بارزا  في  دعم  وتقوية  الحركة  الأممية ..

 

ان  فقدان  الرفيق  جعفر  جانكوز  وبقية  الرفاق  المقاتلين  هو  خسارة  فادحة  ومثيـرا  للحزن

والاسى  معا  ولكن  دمائهم  لم  تذهب  هدرا ، وسوف  يثمر  هذا  الفداء  والنضال  الذي  زرعت

بذوره  طوال  أعوام  الصراع  مع  حركة  الثورة  البروليتاريا  العالمية  هذه  البذور  نمت  بشكل

واسع  في  اوساط  جماهير  التركية ، انها  تنموا  وتكبر  في  قلوب  ونفوس  هذه  الجماهير ، ان

العدو  يامل  في  ابادة  وتشتيت  الحزب  الشيوعي  الماوي  ( ام  سي  بي  )  ولكن  الحزب  الذي

تحتضنه  الجماهير  يحظى  بحماية  هذه  الجماهير من  صميم  القلب  . لقد  بداءي المهمة الصعبة

في  ترجمة  هذا الحزن  والغضب  الى  برنامج  علمي  ثوري . ان العدو  يامل  في  زرع  الخوف

في  قلوب  الجماهير  التركية ،  ولكن  الان  تجـد  الاف  الاشخاص  يقفـون  بفخر  واحترام  في

تشيع  جثث  الشهداء  الى  مثواهم  الاخير  في  درسيم  .  وفي  استنبول  وانقرة   ومدن  تركية 

اخرى ، قامت  منتفضة  بمقاومة  العدو  والتمرد  عليه ، إننا  ندعوا  كل  الثـوريين  البروليتاريين

في  تركيا  للالتفاف  في  هذه  اللحضات  الحزينة  والصعبة  حول  الحزب  الشيوعي  الماوي  وان

ينهضوا  لمواجهة  العقبات  الجديدة  التي  يسعى  العدو  لوضعها  امام  حركة  الحزب  والثـورة

البروليتاريا  العالمية  باعتبارها  مركزا  جنينيا  للقوى  الماوية  العالمية  ، ان  من  وضائف  هـذا 

المركز  المساعد  على  ترسيخ  اركان  الاحزاب  والمنظمات  الماوية  في  العالم  وتقويتها .

 

ان  لجنة  حركة  الثــورة  الأممية  البروليتارية  تتعهد  بالوقوف  جنبا  لجنب  وكتفا  لكتف  مع

الحـزب  الشيوعي  الماوي  التركي  والمساعدة  بكل  ما  تملكه  من  قدرة  على  حل  المعضلات

والمشاكل التي  يواجهها  والتغلب  عليها  من اجل  التسريع  في  ايجاد  نقطة  منعطف  في النضال

الثوري  للجماهير  التركية  والتي  تتعطش  له  هذه  الجماهير ، وكما  قال  الرفيق  ماوتسي  تونغ 

( نضال ، خسارة  ،  اعادة  النضال  ، وتعويض  الخسارة  والتخطي  بالنضال  حتى  النصر :  هذا

هذا هو  منطق  الجماهير ) ليس  مهما  ان  تكون القدرة  العسكرية  كبيرة  ومهما  يكون  حجمها

فان  اليوم  الذي  ستثبت  فيه  قدرت  الملايين  من  الجماهير  المظلومة  والمحرومة  في  تركيـا

بانها  اكبر  من  تلك  القدرة  العسكرية  حينما  تتحرر  وتتحرك  تلك  الجماهير  في  انعتاقها  بشكل

منظم .

 

واخيرا  فان  الحرب  الشعبية  سوف  تطهر  البلاد  من  هذه  الطغمة  الشريرة  الحاكمة  في تركيا

واسيادها  الامبرياليين ، سوف  تفتح  أبواب  المستقبل  المشرق  في  تركيا  وسائر  انحاء  العالـم

المستقبل  الشيوعي  الذي  ضحى  من  اجله الرفيق  جعفر  جانكوز  ورفاقه  الابطال  الذين  ضحوا 

بدمائهم  الزكية  الطاهرة  من  اجله .

 

                                               24  حزيران  2005