عندنا نقرا هذه الانباء و غيرها نقول معها حق السلطات الصينية تعامل المسلمين بالعصا و الحذاء لانهم ما زالوا بدو و صحراويين و همج و سيخربون الحضارة و التقدم الصيني لو تركوا على هواهم و تخلفهم و عقولهم



هذا هو اللباس
الفاضح الذي ستجلد بسببه هذه الصحافية الشجاعة التي تدعو لمجتمع متسامح متعدد .. و تعادي التطرف الديني ..

فلم يجدوا سوى اعتقالها لانها ترتدي بنطلون بحسب
قانون تم وضعه عام 1991 على يد مجموعة من الحوش و المتخلفين الإسلاميين ..

أما الصحفية البطلة فقامت صحافية سودانية معروفة بتوزيع 500 بطاقة على
شخصيات إعلامية ومن حقوق الإنسان والمجتمع المدني لحضور عقوبة جلدها "40 جلدة " بتهمة ارتدائها لباسا "غير لائق"، وذلك كبادرة احتجاجية في حال تم الحكم عليها .

تم توقيف لبنى أحمد الحسين التي تكتب في صحيفة
"الصحافة" اليسارية وتعمل أيضاً مع بعثة الامم المتحدة في السودان، مع فتيات أخريات الأسبوع الماضي في الخرطوم، بتهمة أن طريقة لبسهن تتنافى مع قواعد النظام العام في البلاد .

واعتبرت بعض التنظيمات النسوية في السودان الحادثة قانونا
همجياً متخلفاً لا يمكن القبول به و دعت للتحرك لالغاء هذا القانون و القوانين التي يمكن ان تفسر بأشكال وهابية بشكل ف
وري .