شوفينية  البرزاني  والطالباني  الغيلان  منبع  من  منابع  الصهيونية  الصفراء

 

لايوازي  فشلا  تاريخيا  بحجم  فشل  دمج  القوى التحريفية  في الصراعات  القبلية  والعرقية

بامرة  هذا الوحش  القبلي  الفتاك  المتربص  على  صدر الفلاحين  الفقـــراء  في  شمال  بلاد 

الرافدين  وعلى  البلاد  باسره ، اقرار  منهــج  تزاوج  التيارات  التحريفية  مع  هذا  الوحش 

القبلي  لايكتنفه  الغموض  في  جوانبه  العامة  لها  خلفياتهــــا  وتاريــخ  طويل  مبني  على 

تزاوج  الطرفان . نكاية  بالطبقة  البروليتارية  ونكاية  بالنسيج  الاجتماعي  وضرب  مصلحة

البروليتاريا  بعرض  الحائط  . واحتضان  رؤساء  القبائل الاقطاعيين  على  ضؤ  هذه الخلفية

اتخذت  التحريفية  من  الفكرة  القومية   كصيغة  جديدة  ومن  منطلقاتهــــــا  الفكرية  حماية 

للنظام  القبلي  من  الانقراض  والزوال ، البرجوازية  الصغيرة  التي تواطئت  مع  الاقطاعيين

وكانت الرموز القومية  خدعة  عصرية  التي  زادت  من الشهية  القومية  والتعصب  القومي

في  اطار  مفعم  بامثلة  عقيمة  وموبؤة  مفادها  العودة  الطوعية  للتقاليد  القبلية  الاقطاعية

   وكانت الدعوى  قائمة  لتوسيع الارضية  الاجتماعية  للنظام  القبلي  لقبيلة البرزاني  بموازات

قبيلة  الطالباني  حتى  بلغت  مستوى  قوتها  تفوق  القبــــائل  الاخرى  سواء  على  مستوى

شمال  العراق  او العراق ، باستثناء  قبائل  تكريت  التي  سندتها  الامبريالية  الامريكية  حيث

تمتعت  بالسلطة والمال  لمدى اربعين عاما  حتى  شهدت  نهايتها  في 9  نيسان عام 2003

 

وضعت  معايير القبيلة  ورؤساء القبيلتين  فوق المجتمع  كما  كان انذاك  قبيلة  صدام  فوق 

المجتمع  ايضا عرضت  قبيلتي " البرزاني  والطالباني " وقبيلة  صدام " النسيج  الاجتماعي

الى  كوارث  محدقة  مزقت  الوحدة البروليتارية  العراقية  بشكل  منظم  وبالتالي انزلت افدح

الاضرار بتركيبة النسيج  الاجتماعي  العراقي  وموزائيكه   ، منذ  نصف  قرن  يعيش  العراق 

النزاعات  القبلية  والدينية   بحكم  هذه  القبائل  هذا  الوحش  الكاسر . التي  ساقت  المجتمع 

العراقي  الى  نفــق  الظــلام  بالتنسيق  مع  البرجوازية  الصغيرة  التي  تمثل  ( الاشتراكيين 

الفاشيين  )   حيث  دخلت  في  نزاعات  دموية على  اثر تلك  النزعات  القيلية  سقط   ملايين

 العراقيين  ضحايا  سخافات  القبلية  والعرقية  ،  اصبح  لكل  مجموعة  عراقية  قومية  حزب

 قبلي  يتعارض النسيج  الاجتماعي  ولايقيم  تاريخ  وحضارة  العراق ، وكان  كل  من العميلين 

الصهيونيين المخرفين  ملى  مصطفى البرزاني  وميشيل عفلق  وعمامات  نجف وكربلاء فوق

المجتمع  والحضارة  والتاريخ  العراقي  وفوق العلم  والقيم الاجتماعية ،  تلك  كانت  من  اكبر

اهانات  التاريخ  التى  تعرض  لها  الشعب  العراقي  على  يد الوحش  القبلي  الكاسر .

 

كان  الرفيق  ماوتسي  تونغ  الذي  استوعب  بعمق  حقيقة  الاقطاعيين  ومستوى  وحشيتهم 

وكان  على  حق  في  تعبئة  الفلاحين  الصينيين  وظمهم  الى  الحزب  وزجهــــم  في  الحرب

الثورية  ضد  النظام  الاقطاعي  والاقطاعيين  حتى  كسر  قيـود  التقاليــــد  الاقطاعية  واطاح 

بحكومة  تشانغ  كاي  تشيك  التي  كانت  تستند  في  قوتها  على  الاقطاعيين  .

 

في  احدى  المقولات  الثورية  اشار  الرفيق  ماو :  في  مقولته  من  يقف  الى  جانب  الشعب 

الثوري  فهو  ثوري ، ومن  يقف  الى  جانب الامبريالية  والاقطاعية  والراسمالية البيروقراطية 

فهو معاد  للثورة  . ومن  يقف  الى  جانب  الشعب  الثوري  بالقول  فقط  ويخالف  ذلك  بالفعل 

فهو ثوري  بالقول ، ومن  يقف  الى  جانب الشعب الثوري  بأقواله  وبافعاله  ايضا  فهو ثوري

 قلبا  وقالبا .

الكلمة الختامية  في الدورة الثانية  للجنة الوطنية الاولى  للمؤتمر الاستشاري السياسي  للشعب 

الصيني ( 23يونيو ـ حزيران ـ 1950  . 

مقتطفات  من  اقوال  الرفيق  ماو  ص  15 .

 

 جبال  سومر وبابل  والاحراش اشغلت  بال الامبرياليين واتباعهم لا  سيما  بعد  اندلاع  نظرية

 ماو في  مجال التعبئة  العسكرية  للشيوعيين  والشيوعيات  هذه  النظرية وهي  صالحة الاداء

 تركت  تجربة  عظيمة  في  الحركة الشيوعية  الاسيوية  والعالمية . حيث  يقتدي  بها التيارات 

الشيوعية  اذا  كانت  جادة  في  خوض  الثورة انطلاقا  من  مواقع  جغرافية  مساعدة . الا ان

الخروتشوفيين  واشباههــــم  كانوا  يشكلون  خطرا  كبيرا  على  حركة  الثـورة  البروليتـارية 

العراقية  والعالمية  ، في  العراق  بحث  الخروتشوفيين  نقاط  التواصل  مع الاقطاعيين  خشيتا 

الطرفان  من انهيار النظام  الاقطاعي  واندحار  البرجوازية  الصغيرة  على  يد  البروليتارية  اذا 

ترقت  الى  مستوى  مواجهة  الطرفان  الاقطاعيين  القبليين  والبرجوازيين . 

 

       لربما  مرة  رابطة  القبائل  الاقطاعية  مع  البرجوازية  الصغيرة  التي  تلقب  باليسار  ببعض 

الحزازات  وتارة   الانكماش  التكتيكي   في  مرحلة  زمنية   قصيرة .  لم  ياثر  على  التعاون

الاستراتيجي  .   وبدوافـع  الهيمنة  القبلية  المطلقة  على  التحريفيين  .  فسرعان  يتفقــون

 على  نقاط  اللقاء  واجتياز الازمة   في  ابصام  التيارات التحريفية على   الهيمنة  القبلية على

المجتمع والشغيلة ،  وما هو مطلوب  منهم التمسك  المشروط  بهيمنة  قبيلة البرزاني وقبيلة 

الطالباني ،  كانوا في  الاساس  تبعية  للقبيلة  ذات الوزن الاكبر  والاقوى   ،  وكان  مشروع 

كردستان الصهيوني  المدعوم  من  التيارات  التحريفية  هدف  هيمنة  قبيلة  البرزاني  على

 قبائل  الكردية  باسرها  في  شمال العراق  واخضاعها  لهيمنة  سلطانهــــــا  القبلي  الارعن .

 القبيلتان البرزانية والطالبانية  من  نواة  الطبقة الاقطاعية العسكرية  المسلحة  والتي اعتمدة

على  عسكرة  ذاتها  من  الذراع  صهيوني   الممتد  لها  عبر  اسرائيل  وبريطانيا  وامريكا  .

 

النزاعات  القبلية  للحفاض  على  سلامة  هيمنة القاب  وهيمنة  القبائل  القوية  على  القبائل 

الضعيفة  . الاخرى  لما  ضمت  قبيلة  الطالبانيين  الكم  الهائل  من  ابناء  العمال  والفلاحين

الفقراء  لما  كان  في  مقدورها  توازن  القوة  مع  قبيلة  ملى  مصطفي  البرزاني  المخرف .

  

قبيلتا  البرزاني  والطالباني  صورة  مستنسخة  من  قبائل  جنجويد  وقبائل  افريقيــا  .  في

القرن  الافريقي التي   تتنازع   دفاعا  عن  رؤساء  قبائلها  والقابها  ومناطق  نفوذها  القبلي 

بجيوش  جرارة  من الفلاحين الفقراء والمسحوقين . جراء النزاعات سقطوا  ملايين الفلاحين

الفقراء  والقرويين  ضحايا   تلك  النزعات  القبلية  ، في  راوندا  طحنت  قبيلة  لقبيلة  اخرى

وفي  السودان  النزاع  القبلي العربي  قائم  بوحشية  ضد  قبائل  الزنوج  . وتفجير  المعارك 

في  تشاد  ضد  قبائل  محاميد  العربية  وسبق  تم  طردها  الى  النيجر   اعيد  تكرار  قمـــع

قبائل محاميد  لطرد  مائة  الف  من افرادها  نحو  تشاد  تارة  اخرى .  ناهيكم  عن  النزاعات 

والحروب  القبلية  في   بروندي  وجيبوتي  والسنغال  وليبيريا  والنزعات  القبلية  في  كينيـا 

ماهي  الطبيعة  الديمقراطية  في  امتــداد  محرقة  النزاع  والحروب   القبلية  بين  القبــــــائل 

في  سفك  دماء  الفلاحين  الفقراء  والقرويين  الابرياء  في  تلك  البلدان  ولاسيما   في شمال 

العراق والتي  خدمت  رؤساء  قبائل  برزان وطالبان  وبدماء الفلاحين الفقراء استعاد ترسيخ

النظام  القبلي  وبناء  كيانها  التخلفي  من  جديد ، والانسان  الكردي العراقي  لم  يتحرر حتى

يومنا  هذا  من  السيطرة  العبودية  القبيلة  تستعبده  شيوخ  القبائل  والكولاك .  بقوة  افراد

البيش  مرضى  الجندرمة  القبلية ،  كم  توافد  الى  ارض  العراق  قبيلة  اوجـــلان  وقريلان 

والتي  تحمل في  جعبتها  ما  حملته  قبيلتي  البرزان  وقبيلة  الجلاليين او( الطالبانيين ) على

البروليتــــــارية  في  شمال  العراق  ان  تكون  يقظة  وحذرة  جدا  حتى  لاتقع  في   كماشة 

المصيدة  القبلية  لقبيلة  البرزانيين  والجلاليين  تجـــار  حرب  والنفط  اللصوصيين  ،  وعلى 

البروليتاريا  في  جنوب  العراق  حتى  تكون  هي  الاخرى  على  حـذر  شديد  كي  لاتقع  بين 

فكي  كماشة  طاغوث القبائل  ومصيدة رجال  العمامات  من تجار الحرب  والدولارات  والنفط  

وتجار الدين  والحوزات .

 

اضاف  هذا  الجيش  القبلي  المتخلف  جريمة  اخرى على  سلسلة  جرائمه  بحق  ابناء العمال

والفلاحين  الفقراء وقتل النساء  بوحشية  تفوق  وحشية هولاكو وجنكزخان ، والقمع البربري

للاشوريين  والتركمان  واليزيديين  والاكراد  الفيليين  والمواطنين الناطقين  بالغة  العربية  في

مدينة  الموصل . اغارة  جندرمة   قبلية ال  برزان  الوحشية  على  مدينة  تلكيف  وتم  خطف 

تلك  المجموعة  الهمجية  الكاتب الثوري  السيد  جوني  خوشابا  في  17ـ 2 ـ 2008  بسبب 

ان الكاتب  جوني  خوشابا  يهاجم  في  كتاباته  رجال  الكنسية  الرجعيين  والنظام  الدكتـاتوري 

الفاشي  الحاكـم  في  بغداد  وجلادي  اربيل  والسليمانية  والنجف  والبصرة .  سوف  لن  تمر 

جرائم  القبليين  الفاشيين  دون  عقاب  .

وبئس  المصر ايها  الاوغاد  .