التروتسكيون  والخروتشوفيون  ونشوة  العنصرية  والتفوق  العرقي

طفرة  التحريفيون  من  الأممية  الى الشوفينية  القومية .

 

 

اتخاذ  من  الماركسية  ذريعة  لاستهاض  نظرية  التفوق  العرقي  الكردستانية ، لا  كمبدأ  ولا  كايديولوجيـة  ولاكهدف 

للاطاحة  بالرسمالية  القومية  الشوفينية  ذلك  خطر  تحريفي  على  الماركسية ، من  شأنه  افراغ  الماركسية  من بنيتها 

الأممية  الثورية  وعكسها  للجماهير  كنظرية  سلبية  غير  صالحة  للثــوراة  البروليتارية  وتغير المجتمع  ،  يخولون 

انفسهم  صلاحيات  التلاعب  والتغير  الكيفي  كوكلاء  يضعون  انفسهم  مقام الماركسية  لمغازلة  العدو الطبقي مع  انهم

يعلقون مفاهيم  الماركسية  والشيوعية  ويتركونها  جانبا وعلى  الرفوف  المهملة ، امامنا  في العراق نشهد  اعتى اشكال 

اليسار المطعم  بالشوفينية  يسار متازم  يتراصف الى  جانب  قوي  وتيارات  قومية  نازية ، يسار  يمارس  سياسة  التميز

القومي  يتراصف  مع  السلاطين  القوميين  الدمويين  لسحق  البروليتاريا  من  القوميات الاخرى ، يقينا  ان  هذا  النظام 

المارق  يسحق  البروليتاريا  دون  استثناء  وحتى  البروليتاريا  الكردية  قبل  غيرها  ،  ويلمعون  يساريتهـم  الاصلاحية

والتصفوية  تلك  باقنعة  مختلفة ، ومزدوجة  يتخذون  من الماركسية  ذريعة  لتغطيبة  تركيبتهم  البرجوازية  القومية .

 

تسود الساحة  العراقية  كمية  هائلة  ومزدحمة  من هذا  النمط  من التيارات المقنعة  بقناع  اليسار  وفي  أولويتهـــا 

التروتسكيون  والخروتشوفيون  بمجموعة  توائمهم  المتشظية  والتي  تتنازع  داخل  تياراتهـا  على  التنظيم  من  اجل 

التنظيم  والحزب  من  اجل  الحزب  ،  الصراع  ليس  على  تنمية  الطاقات  الفكرية  والتنظيمية  لوضع  الاوليات  ورسم

استراتيج  لاجل  خوض  الثورة  البروليتارية ،  لا  غموض  في  تناقضاتها  الساذجة  وهي  محصورة  في  اطار  مزاعم 

افراد  حشت  بوصلة  سياساتها  من  الفها  والى  يائها  بزيف  الافكار  القومية  الشوفينية  البالية ،  فتراهم  في  مقـام 

المنظرين  المتباهين  بالثقافة  البرجوازية  المعششة  والمحفورة  في  عقولهم  ، لا  تمت  ارائهم  ونظرياتهـم  اية صلة 

بالماركسية  وانما  يتخذون  من  الماركسية  كورقة  الضغط  على الراسمالية  حتى تفتح  لهم  منافذ  الحـوار  من  جهة 

ومن  جهة  اخرى  كي تراعي  مصالحهم  ومطامحهم  الذاتية الضيقة  الافق،  واتاحة  الفرصة  لهم  حتى  يفتحوا  مراكز

لتياراتهم  ومؤوسساتهم  الاعلامية  الفوضوية  التخدبرية ،  وبصورة  مكشوفة  تقدم  الخدمات  الرخيصة  للطغـات  كل 

ذلك  يتم  مقابل  سحب اليد عن  الثورة  البروليتـاريا  ونبذها  بسبب  فهمهم  الخاطىء  للثـورة  ،  جروا  الشغيلة  نحو

الصراعات  والنزاعات  القومية  والتامر  بطاحونة  النظريات  القومية  الشوفينية على  وحدة  البروليتاريا  وعلى الثـورة 

البروليتارية  المسلحة  للحيلولة  دون  مواجهة  عنف  العدو  الطبقي  باللغة  التي  يفهمها .

 

 

تخبط  التروتسكيين  وتورطهم   بالانحيـاز  القومي  والتفوق  العرقي  امر  يشكل  خطر  قومي  اخر  على  مصير  وحدة

الطبقة البروليتارية  ووحدة  جغرافية  البـلاد  كصفعة  اخرى  موجعة  وجهت  لوجه  البروليتاريا  العراقية  التي  تتعرض

 لمؤامرة  تمزيق  وحدتهـا  الطبقية  ،  فالمؤمراة  اخذت  امتـدادها  منذ  ظهور عربستانية  ميشيل  عفلق  وكردستانية   

ملا مصطفى  البارزاني التمزيقيتان  ،  تمزيق  وحدة  البروليتاريا  العراقية  وثم  تمزيق  خارطة  العراق  عن  بكرة  ابيها

تلقت  تلك  الافكار الشوفينية  بالترحاب  من  قبل  التروتسكيين  والخروتشوفيين  وتوائمهم  المتشظية  تحت  أية عناوين 

والقاب  كانت .

   

لعب التحريفيون  الخروتشوفيون  دورا  نشطا وفعالا في انماء  تلك  الفكرة  الظلامية  بصب  ثقلهم  السياسي والاجتماعي 

والاعلامي  المكثف  في مخطط  الفرقاق  والتميز  التأمري  ،  ولاسيما  قادة  تلك  الحركة  الناطقين  باللغة  الكردية  كانو

اشد  حماسا  لاستقبال  هـذه  الفكرة  بابعادها  الظلامية  الخطيرة  ،  والتي  تتصف   باعتى  اشكال  الشوفينية  القومية

لم  يشهد  الشعب  العراقي  خطرا بهذا  المستوى  من  ذي  قبل ،  ومن خلال  انفلونزا  الفرقاق  المحشوة  بالتميز ،  الذي 

اغرق الريف  في  شمال  العراق  ولا سيما الطبقة  الفلاحية  في  مستنقع  الولاء  لطبقة  الملاكين  والإقطاعيين  ورؤساء 

العشائر استطاع  كل  رئيس عشيرة  او اقطاعي على  حدى ان يشكل  كتلة  عسكرية  قوامها  من الفلاحين  الفقراء  وذلك 

باشراف  رئيس  عشيرة  او  رجل  دين  الذي  يسمونه  بيك  او طويل  العمر او (  ملا )  او شيخ  ،  فالنزاع  قائم  على 

حصة الاسد  كانت  دائما  من  نصيب  الاجنحة الموالية  للامبريالية الامريكية  وبريطانبا  واسرئيل ، وعلى  راس القائمة 

البارزاني  وافراد  عشيرته  ثم  الطالباني  وافراد  عشيرته  واتباعهم ، تم  تفعيل  دور المؤامرات  تحت  مزاعم  الحقوق 

القومية  التي لاتتجاوز  اطماع  حفنة  من  طبقة  الملاكين  ورؤوساء  العشائر والغاية  منها  اعادة  عجلة التاريخ  نحو 

الوراء  تحت  كابوس  العلاقات  الاقطاعية  والعشائرية  الابوية (  الباطريركالية ) لآحياء  دور  سلطانها ، دقتهم الصهيونية 

كالمسمار  في قلب  المجتمع  كتجار  حرب  ،  بالامكان  توسيع  رقعة  سيطرتهم  الارهابية  العسكرية لاستعباد  الفلاحين 

الفقراء ومسخ  مفاهيمهم  الفكرية  واغلال  ثوراتهم  الاجتماعية والطبقية  بسلاسل عبودية الماضي  البائد  لاطفاء  جذوة 

تلك  الثوراة  الطبقية  في  قلوب  الضحايا  ، اليوم  تنوب  تلك  القوى  الظلامية عن  الإمبريالية  في  القضاء  على  المـد 

الثـوري  البروليتاري  ,  كما  يشهد الجميع  ان  رؤساء  عشائر  البارزان  والطالبان  اللصوصيتان  يقودان المجتمع  في 

شمال العراق  نحو الظلام  والظلامية وبالحديد  والنار لاحتقار العمال والفلاحين  العاملات  والمزارعات  انها  حرب مفتوحة

على  شخصية الانسان  وهدر  كرامته  والمتاجرة  بالنساء  كبضاعة  جنسية  وخدامات  البيوت  . الارهاب  هو  القانون

والدستور لتجار  الحرب  العشائريين  .

 

الطبقات  الفقيرة  والنساء  ضحايا  الصراع  العشائري  على  السلطة  والمال :

لم  يبقى  منفذ  امام  العشائر  ذات  الحجم  الاصغر  الا  الولاء  التام  لعسكرتارية  سلطة  عشيرتي  البارزاني  والطالباني 

المواليتين  لأنكلو امريكا واسرائيل ،  يتقاسمون  افرادها  بالسلطة والمال  وابار النفط  ومناطق جغرافية  حيوية المكتضة 

بالاسواق  التجـارية  ويمارسون  سياسة التخريب  المتعمد  لحضارة العراق  وتخريب  التركيبة  المدنية  لسكان  المدن 

بالذات  وتشويه  تمدنها  ومدنيتها  وذلك على  مستوي  شمال العراق ،  وكما  على  نطاق  العراق  باسره  وتقوم  امريكا 

واسرائيـل  كل  بدورها  في تدريب  عناصر العسكرتاريين  العشائريين  لمواجهة خطر الحرب الشعبية  البروليتارية  التي

فجرة  بركانها  في  وسط  وجنوب  العراق ،  ستلتحق  بها  البروليتاريا  من  على  قمم  جبال  سومر  وبابل  .  من  اجل 

تحقيق  نضام  ( الدكتاتورية  البروليتارية )  لربما لاسرائيل  نوايا  خبيثة من  شأنها  شراء  مواقع  جغرافية ومباني ذات 

تاريخ  وحضارة  عريقة  في  شمال  العـراق  في  المستقبل  بذريعة  استعادة  ممتلكات  اليهـود  المهجرين  قسرا  الى

اسرائيل ،  والاهداف  شرق  اوسطية  توسعية  لصالح  اسرائيل  وانكلو امريكا  الذي  يدمج  رويدا  رويدا  شمال  العراق 

كامارة  من  امارات  اسرائيل  لتقليص  واحباط   دور الثـورات  البروليتارية  في  الشرق  الاوسط  او تاخيرها  . اصبح

شمال  العراق  والعراق  ملتقى  المخابرات  الدولية  منها  سي  اي  ئي  والموساد  واطلاعات  ايران  وغيرها  .

 

 

انزلت  تلك  الحفنات  ضرباتها  القاصمة  على الاحزاب  القومية  الكردية  الشوفينية  في ايران  وتركيـا  بسبب  عدم 

انصباعهـا  لاوامر عشائرية  البارزاني  ،  ولاسيما  حزب اوجلان  الذي  نبذ  بشدة  خرافات  ملا  مصطفي  البارزاني 

والذي تعرضت  قواعده  للهجوم  المباشر  من قبلهم  وبسبب  تعنته  بعدم  الولاء  لاسرائيل  وحكام  تركيا ، ومن  خلال 

البارزاني  والطالباني  ،  نصب  له  الفخ  في  الجو  ومنها  الى الزنزانة  الانفرادية  المعزولة  في احدى  الجزر التركية 

النائية ، كما  شاركت عساكر البارزاني والطالباني  جنبا  لجنب الجندرمة الاسلاميين الفاشيين  من عصابات  الباسداران 

النازيين  التي  تسمى  بحرس  الخميني على  القمع الوحشي  لكادحين الاكراد  والاتراك  من الفلاحين  المنتفضين  ضد 

الاقطاعيين  ورجال  العمـامات  في ايران  ،  فتصاعد  غضب  الشارع  في  مناطق غربي  ايران  حيث  تعرضوا  لقبر

ملا  مصطفى البارزاني  ورفضوا  ان  يدفن  جثمـانه  على  ارضهم  . اين  هو  الجانب  الانساني  الذي  لمسته  تلك 

التيارات  المعنية  باليسار  التحريفي  بالعدو  الطبقي  الراسمالي  الكردستاني  .  في  الوقت  الذي  نبذوا  بشدة  التيار 

القومي  الاوجلاني  ولم  يتجرأؤا   ان  يفعلوا  ذلك  مع التياران الماسونيان  البارزاني  والطالباني ، سوى ان  موقفهم 

يقتصر على  سياسة  الثرثرة الكلامية  الفارغة  المعنى ،  كتدابير  انتقادية  هادئة  حتى  لايثيروا  من  مشاعر  العدو 

الطبقي ( وكانت  تلك  سياسة  مغازلة  العدوا الطبقي حتى لأيتم  ازعاجه  لا من  القريب ولا  من  بعيد ، ويقولون انها 

جاءت  من  باب  التعاون  الديمقراطي .

   

 

السؤال  يطرح  نفسه  في  خظم  هذا الموقف  المحرج  واللاحضاري هل  بالامكان ان  يفتحوا  التروتسكيون  فرع 

عربستاني  في مناطق  جنوب  العراق  لن  يفعلون  ذلك  لكونهم  كردستانيين  للعظم  وقيــادتهم   ناطقة  باللغة 

الكردية لارغبة  لها  بالقوميات  العراقية  الغير  الكردية  ،  كالاشوريين  والتركمــان  والارمن  واليزيديين  الخ .

 

ومن  المفارقات  المؤسفة ،  ان  المثقف  والكاتب  الكردي  ممن  يتزعمون  اليسار (اليساري  الشوفيني ) .. الذي

اخفق  في  امميته  فزحف  نحو  القومية  والتعصب  القومي  ،  تنحصر  وتصب  مجمل  توجهاتهـم  وكتاباتهـم 

في  الوباء  القومي  والخرافات  التي  كان  يمليها  ملا  مصطفى  البارزاني  على  الناس  قسرا ،  منها  التمـادي 

بعبادة  طقوس  العلاقة  الابوية  الاقطاعية المحصورة  بإطار طغياني  بارزاني  لاتقل  طغيانا  عن  طغيان  باشوات 

العثمانيين ،  ان الحكم  العشائري  ليس  وليد  صدفة  وانما  وباء  من  الاوبئة  الاجتماعية  المعدية ،  انه  مجرب 

على  ارض  الواقع  ، زرعت  جذوره السامة  على  ارض  وادي  الرافدين   فاشتهرت  تلك  القوى الضالة  بالعنف.

على  شاكلة  السيطرة  الاقطاعية ...  العشيرة  الكبيرة  والقوية  تلتهم  العشائر  الضعيفة  والاقل  تعداد  من  حيث

الحجم  نسبة  لعشيرتها  الغازية   ،  غرر  بها  الامبرياليون  حتى  تفسر  كياناتهـا  باكبر  من  حجمهـا  الحقيقي 

هذا  الغرور اعمى  بصيرتها  حتى  في  اطار  مقياس  حجمهـا  تزن  حجمها  بوزنا  خياليا  جدا  ،  فعصفت  بها

العقلية العشائرية العدوانية  فدفعتها  نحو  غزو  العشائر  الاصغر  حجما  ومن  ثم  غزو  المجتمع  باسره .

 

                                                  **********

الديماكوكية  القومية  ( المخابراتية )

ودور  ها  في  اعاقة  مسيرة  التقدم  الاجتماعي  .

مرحلة الانتقال  من  اقطاعية  قمع  الفلاحين  الفقراء  في  القرى  والارياف  والى  مرحلة  العشائرية  الاقطاعيـة

الى عشائرية  متحزبة ، على  هيئة  تيارات  سياسية  تلبست  الطابع  القومي  الاستبدادي ، وسلطة  اقليمية  غزة 

المجتمع  بمدنه  واريافه  بدعم  الاسياد ، من  هنا ساقتها  احلام  نشوة  الفرقاق  والتميز  لامتـداد  حكمها  على 

ابعـد  واوسع  نطاق ، شكلت  تركيبة  جيوشها  الاستبدادية  الغازية  من  المسحوقين  والفلاحين  الفقراء  ممن

كانوا  يسمونه  ببش  مركا  ومن  تحولوا  الى  (  بوليس  مركا  ومخابرات  مركا  )  وانه  الجيش  القمعي  النازي 

يسحق البروليتاريا  في  شمال  البلاد , وبقوة  هذه  التشكيلة  العسكرية  النازية  تمارس سياسة  التصفية  العرقية

على  شاكلة  العثمانيين  وموسوليني  وهتلر  والبعثيين  ,  وتعمـل  بقوة  رهيبة  على  كم  أفواه  معارضيهــا 

باساليب  الزنزانات  والتعذيب  والقتـل  العشوائي  وزرع  الرعب  بقلب  البروليتاريا  حتى  تتخلى  عن  ثورتهـا

 وفي اول  خطوة  تسلطها  انذرت  الناطقين  بالقوميات  الاخرى  من مغبة الخروج  عن  طاعتها   وفرضت  عليهم 

احكامها  الظالمة  وكانت  سياسة  التكريد  القسري  مفتاح  باب  تسلطها  ،  تم  ارغام   بقية  القوميـات  العراقية 

القاطنة  في  شمال  العراق  بارض  اجدادها  وتحت  سوط  ارهاب ( قوى  البوليس  والمخابرات  مركا )  للخضوع 

والولاء  التام  لسيطرتها  بهذا  احكمت  عليهم  قبضتها  الحديدية القبلية ، واعتبار رئيس عشيرة  البارزان المجرم 

سيد  الامة وصاحب القرار ومالك الارض والنفط  والبنوك  والشركات  ومالك  العبيد  حتى  وسائل  اعلامهم  تصب

في  كيل  المدائح  للتركية  القبلية  ، والاخرين  لايحق  لهم  التصرف الا  بمثابة  عبيد  واقنان  كما  ارغمت  جميع 

التشكيلات  العشائرية  بافخاذها  الولاء  التام  لسيطرتها ،  وبالتالي  العودة  بهـا  الى  عصر  العبودية  وإلاذلال  ، 

والعودة  بعقارب  الساعة نحو  الوراء  لم  تفلت  عشيرة  من  تلك  العشائر او اية  قومية  في  شمال  العراق  من

قبضتها وفسادها  الفكري ،  حتى  ضمتها  تحت  تسلط  كابوس  سلطانها  البغيض  بالرغم  من  حكم  العصر ، على

العكس  من  هذا  التسلط   القبلي ،  يعيش  العالــم  المعاصر  حالة  اندثار واضمحلال  افة  العشائرية  والنزعات 

العرقيـة  الشوفينية  وتكثف  البروليتـاريا  من  نضالاتها  لدحر  الطغات  القوميين  ،  وتناضل  في  كل  بلد  على 

حدى  للتخلص  من  هذا  الوباء السرطاني ،  لكن  اليسار الشوفيني  في شمال العراق  يالذات  يشارك  فكرة  التميز

العرقي  و يقف  في  الامس  واليوم  في   خنـدق  الماسونيين  من  عملاء ( الموساد )  ( وسي  اي  ئي )   دفاعا 

عن  خرافات  العشائرية  الكردستانية  الفاشية  وسلطانها  الارعن  سلالة  (  ملا البارزاني  )  و خلفائه  الظلاميين 

من  الطبقة الراسمالية  الناشئة ، ساهم  هذا  اليسار المتعجرف على  مواصلة  دعمه  الاعلامي  وبشكل استراتيجي

وتكتيكي  مبرمج  ومنظم  بامتداده  الزمني  والى  هذا  الحين   وهم  يحثون  القراء  ورفاقهم  المساكين من  المغرر 

بهم  على  التعصب  القومي  والتبعية  لعبودية  العلاقات  الابوية  الكردستانية  الماسونية  بشكل  مقصود  ومتعنت 

دون  المبالات  لما  تنطوي عليـة   تلك  الفكرة  الشاذة  والساذجة  من  مخاطر  ...  منهـا  الانزلاق  نحو العزلة

الخانقة عن المجتعات  التي  يتعايشون  معها ونشر ثقافة قومية  عرقية فاسدة ،  دون  مراعات  اواحترام  لمشاعر

القراء  الكرام  ومشاعر المواطنين  من غير الاكراد  وحصر التعامل  معهم  في  اطار التبعية  العشائرية  البارزانية 

الارهابية  ومن اكثر  العشائر  تعصبا  وتخلفا  في  شمال  العراق .

 

يخوضون  غمار  القومية  على  حساب  الأممية  :

اين  اليسار  الطوباوي  من  قراءة  حقيقة  النزعة  البرزانيـة  الشاذة  والغريبة على  العقــل  والمنطق  كعلة 

اجتماعية  رجعية التي  يلمعـون  وحشيتهـا  بالديمقراطيات  دون  وجه  حق  ،  لهـذا  لم  يمنحوا  انفسهم  اية

فرصة على خط  رجعة  بعد  اجتيازهم  الخطوط  الحمراء ،  فيصعب  عليهـم  الخروج  عن  تلك  الدائرة  الضيقة 

جدا  او  التخلص  من  عبئها  الثقيل  ،  كما  كانوا  غير  جديرين  في  الوقاية  من  هذا  الوباء  وهـذا  الانفلات

وبالتالي  ادى  بهـم  الامر الى  حالة  التذمر  والهزيمة  حتى  في  البحث  عن  طرق  العـلاج  من  هـذا  الوباء

للخروج  من  تلك  الازمة  الطارئة  على  كيانهم  ، مع  الظرف  التاريخي  للعصرنة  الانسانية  والتطور  البشري 

خارج  عن  اطر  الظلامية  القومية ، التي  يصيدون  دعاتها  في  شمال  العراق  في  الماء  العكر  يضحون  بحياة

رفاقهم  ويقدمونهم  كبش الفداء  منذ عام  اوائل  الستينات  من  اجل  نصرة  طبقة  الاقطاعيين  والقبائل  القومية

من سقط  منهم  قالوا  انه  شهيد  الحركة  الوطنية ، ايها السادة  اين  الوطنية  من عملاء  انكلو امريكا  واسرائيل 

ماذا كانت  النتائج  ؟؟؟ غير  تكريس  ظلامية  علاقة  الابوة  والذوبان  بالبنية الابوية  الشوفينية  للبارزاني  الاب 

والابن  والحفيد  وشوفينية  الطالباني المشتقة  برزانيا  . بهذا  خرج  هؤلاء على  الفكر  الاممي  بعد  ان  شطبوا 

على  جوهر الأممية . ان  الأممية  لم  ترى  موقعا  لها  في  الكيانات  التحريفية (  اليسار  القبلي )  ممن  تعايشوا 

العقلة  القبلية ، وعن  سؤ نية  تجاه  الوطن  والطبقة  البروليتارية  والتاريخ  والصراع  الطبقي  القائم  بين طبقة

الفلاحين  الفقراء  والعشائرية الاقطاعية ، وبين  الطبقة  العاملة  والطبقة  الراسمالية  البربرية  . كانوا  يعلقـون

امالهـم  على  التحريفية  الخروتشوفية ( الأممية  الرجعية )  وعلى  الرجعية  المحلية  والقبلية  البرزانية  .

 

 

ان  المجتمع  الكردي  من  اكثر  مجتمعات  الشرق  الاوسط  تحكمه  العلاقات  القبلية  والاقطاعية  الظلامية  تلك

صورته  منذ  الامس  ان العلاقات  العشائرية  الاقطاعية  تتحكم  بحياة  البروليتارية  الكردية ، والتي  هي  بامس

الحاجة  الى  خوض  الحرب  الشعبية  لدحر  الاقطاعية  العشائرية  القومية والتي  تحزبت  فتحولت الى  عشائرية 

كردستانية  واسعة  النطاق  واشد  ظلاما  والتي  تتحول  الى الراسمالية  الناشئة  والتحـول المباشر  من  مرحلة  

الاستيلاء  على  اراضي  الفلاحين  الفقراء  الى  السيطرة  على  الموارد  والثروة  الطبيعية  والماليــة  كالنفط  

والمعادن  والسياحة  والتجارة  والكمارك  والبنوك  وما  الى  ذلك  ،  كما  بلغ  القمع  الطبقى  باعتى  اشكاله  في. 

شمال  البلاد  وقمع  النساء  بوحشية  تفوق  وحشية  البعث ، ان  الكردستانية  الراهنة  هي  مسلسل  من  الدمار

الاقطاعي  ووباء  علاقة  الاقطاعية ،  اين التركيبة  الديمقراطية التي  لمسوها  السادة  التحريفيون التروتسكيين 

والخروتشوفيين  حتى يضعونها  فوق  كل  الاعتبارات  بالتاكيد  لانهـا  تنسجم  وطبيعتهم  الطبقية  البرجوازية 

وتعصبهم  القومي  ، ولا  يختلفون  معها  لكونهم  يتعايشونها  بشكل  ملموس  . ان  ماركسيتهم  جاءة  اختيارية 

ومن  اجل  كردستانية  ماسونية ،  التي  نشأت على  استراتيجية  صهيونية  شرق  اوسطية ،  من  اجل  تكريس 

السياسة  المزدوجة  والتميز  العرقي  من  اجل  الانخراط  في  سياسة  قمع  البروليتــارية  من القوميات  الغير

الكردية  من الكلدو آشوريين  الذين  يسمونهم  ب (  كاوركان  ) ،  ويسمون  البقية  ب  عربكان  ، وتركمانكان ، 

وارمنكان  ويزيديكان ،  وصابئكان  وفيليكان ، والخ !!!!! وهم  ايضا ( ماسونيكان ،  وموسادكان  )  .

 

 

على البروليتـاريا  تلك  القوميـات ان تاخذ  حذرا من  مخاطر شوفينية  التحريفيين  حتى  لايموعون  بمنضماتهـم

القومية  سواء  تروتسكية  كانت ام  خروتشوفية ، استراتيجيتهم  قائمة على نظرية البارزاني الراسمالية  الشوفينية

لا  على  مبدأ  الدفاع  عن  البروليتاريا  ، لايتشبثون  بالثورة  البروليتـارية  من  اجل  اقامة  نظام  الدكتــاتورية

البروليتارية  وانما  يتشبثون  بالاقطاعيين  والراسماليين  القوميين  الناشئين  على  تحقيق  المزيد  من  الاصلاحات

والمزيد  من  الانفتاح  على  التحريفيين  .

 

ان عروضهم  السياسية  تعتمد  على  مبدئين  المبداء  الاول  الاعتماد  الكلي على العلاقات  الاقطاعية  البرزانيــة 

المغلفة  بمهازل  الكردستانيان  (اسرائيل  العراق )  وثانيا  الحملات الجنونية الهزيلة  والرخيصة على الرفيق  ستالين

البروليتاري  الفذ  اسوة  بعدد  من الكتاب  الشوفينيين  القومييين  الكردستانيين  المارقين  الذين  لم  تستريح  يوما

اقلامهم  الظلامية القذرة  في صب  جام  حقدهم  الاسود  الدفين على  ستالين  متذرعين  بسخف لاطائل  من  ورائها 

 سوى  راس رمحها  موجه  ضد  الشيوعية  ، ماهي تلك  الا حملات  رخيصة  تصب  في المخطط  الامبريالي الخبيث

 بهذه  الحملات  المشينة  يكسبون  ود  الراسماليين  والامبرياليين  الذين  يخشون  نهضة  الحركات  البروليتــارية 

الثورية  المعتمدة  على   فلسفة  (  ستالين  وماوتسي  تونغ  الماركسية  اللينينية )  في  العراق  والمنطقة  .

 

ان  ما  يبغونه  التصدي  للعنف  ليس  التصدي  للعنف  البرجوازي  وانما  هو  التامر  و التواطىء  مع  الراسمالية 

الحاكمة  ضد  البروليتاريا  الثورية ، التي  لها  كل  الحق في مواجهة  العنف  الراسمالي  بالعنف  الثـوري  الا  ان

التروتسكيين  والخروتشوفيين  ينبذان  العنف  الثوري البروليتاري  القائم  ضد  العنف  والقمع البوليسي  الراسمالي 

والمليشيات  الارهابية  النازية  ، بدورهم  يدغدغونها  ويخرمشونها  ببعض  العبــارات  العابرة  ويعتبرون العنف 

الثوري  ضدها  غير  مشروع  او ( ارهاب ) ؟؟؟؟؟؟.

 

هل  انهم  محقين  بنبذ  العنف  البروليتاري  وليد  الصراع  الطبقي  المحتدم  لماذا  ينبذون  الثـورة  الحقيقية  ؟؟؟؟

 بهذا  ينبذون  معها  الماركسية  التي  تتبنى  وتعتمد  على الايديولوجية  البروليتارية  الثورية  ،  لاينبذونها   لشيء 

وانما  لانها  ارهاب  الثورة  الحقيقية  لسيرة  ارهاب  العدو  الطبقي   ودحر  عنفها  المضاد ، ان  العنف  البروليتاري 

قابلة التاريخ  كما  اشار  ماركس  على  هذا  النحو ،  لاتربط  هؤلاء  صلة  بالماركسية( النظرية  الثورية ) قلبا  وقالبا 

وهم  من  المناهضين  لماركس  والماركسية  حينما  ينبذون  العنف  البروليتاري  ، راس  حربتهــــا  موجه  ضد 

الماركسية  ويتخذون  من  الماركسية  ذريعة  لطحن  الماركسية  اللينينية  ونبذ  ثوريتهـا  ،  ان  منادات  الترتسكيين 

والخروتشوفيين  بالماركسية  ليس  الا  عمل  تحت  ستار  الماركسية  لتشويه  واقعها  الثوري  ونبذ  ثورية  ماركسية 

ماركس الديالكتيكية ، والثورة  البروليتاريا  تلاقي  رفضا  قاطعا  ولا  تقيم  لها  قائمة  بقواميسهم  .

 

اذا  كانوا  قوميين  كردستانيين  حتى  النخاع ، لاقيمة  لاممياتهـم  تلك التي  تجر رفاقهم  نحو  نزعة  التميز  القومي 

المعادلة  الشاذة  والمخالفة  للمنطق  الاممي  ،  ببعدها  السياسي  والاجتماعي  والنظري ،  اساسا  هم  ضد  التطرف

على  حد  التعبير  وبالتالي  بينوا  للبروليتاريا  انهم  فعلا متطرفين  قوميين  كردستانيين  جدا  ولا  يتراجعون  عنهـا 

وعن  سياسة  التميز  القومي  المطلق  والمشاركة  الفعلية  بالمؤامرة  الصهيونية  لتمزيق  الخارطة العراقية  وتمزيق 

الصف  الطبقي  للطبقة  العاملة  والفلاحين  الفقراء ، تورطوا  بالتميز العرقي  ( خالي  بلاش  ) ومن  خلال عربستانية 

ميشيل  عفلق  وكردستانية  ملا  مصطفى  البارزاني  وعمامات  حوزات  المخرفيين  من  الاصل  الإيراني  في  جنوب 

العراق ، ما  نشهده  ان  هذا التيار  القومي الانتهازي  الجارف  الذي  يشكل  خيرة  عناصره  من  مجموعة  القوميين 

الكردستانيين  اليسار  الشوفيني  ،  دفعته افة  الروح  القومية  الكردستانيـة  والتلـذذ  العرقي  نحو  التورط  الفعلي 

بسياسة  التميز  القومي  لكونهـم  من  الناطقين  باللغة  الكردية  هذا  يشكل  عنصر  اساسي  في  تركيبتهم السياسية

القومية  الشوفينية  ولهذا  شكلوا تروتسكية  كردستانية  على  شاكلة خروتشوفية  كردستانية  واطلقوا  على  تيـارهم 

حزب  العمال الشيوعي  العراقي الذي  ينزع  الرداء  العراقي  ويغطي  بالعباءة  القومية  فغلب  عليهـم  الطابع  القومي 

الكردستاني  الشوفيني  كما  غلب  من  قبلهم  على  المجموعة  الشوفينية  للحزب  التحريقي  العراقي ( الخروتشوفيين 

الكردستانيين ) المرتزقة من  حلفاء ( ملا  مصطفى  البارزاني )  عميل  موساد  اسرائيل  ووكالة  المخابرات  المركزية 

الامريكية ومنذ  9  نيسان  2003   يعملون تحت  مظلة الاحتلال  ويشاركون  بالسلطة  الفاشية  العميلة  وكجزء  فعال 

في  هذه  السلطة  ويقفون  معها  في  خندق  واحد  ضد البروليتـاريا  العراقية  ويشاركون  السلطة  في الجرائم  التي 

ترتكبها  بحق  البروليتاريا  العراقية  . ان  تلك  التيارات  الانتهازية  والقومية  الشوفينية  الداعية الى  سياسة  تمزيق

خارطة  العراق  وتمزيق  وحدة  البروليتاريا  العراقية  جنبا  الى  جنب  حلفائهم  الحزبين  النازيين  (  حزب  البارزاني 

وحزب  الطالباني ) ويشاركون  معهم  في سياسة  تكريد  القوميات  الاخرى ( كاوركان ) يقصدون  بها  الكلدو آشوريين 

ويسمون  الاخرين  ،  تركمانكان  وارمنكان   ويزيديكان  وعربكان   وفيليكان  قسرا ، تلك  القوميات  العراقية  الاصيلة 

تتعرض  الى  سياسة  التصفية  العرقيـة  البربرية  والقمع  العرقي  الفاشي  من  قبل  هؤلاء  الصهاينة  الكردستانيين

 بامر  من  اسرائيل  وامريكا ، مالذي  دفع  بالتروتسكيين  المنافقين  والخروتشوفيين  المرتزقة الى  التامر مع  التيارات 

القمعية  الماسونية  البارزاني  والطالباني  ضد  القوميات  الغير  الكردية ، ثم  ارغامهم على  التكريد  القسري  وبفوهة

بنادق  جحوش ( البوليس  مركا  والمخابرات  مركا ) الجيش  الدموي  التابع   للراسماليين  الكردستانيين  القتلة  .  ما 

الذي  دفع   بالخروتشوفيين  والتروتسكيين  واليسار  الانتهازي  الشوفيني  يشاركون  المخطط  الصهيوني  الداعي  الى

تمزيق  الصف  الوطني  للمجتمع  العراقي  وتمزيق  وحدة  البروليتـاريا  العراقية  وتقطيع  خارطة  العراق الى  امارات 

وإسرائيليات  صغرى  .

 

عاشت  وحدة  البروليتاريا  العراقية 

الاندحار  والموت  للماسونيين  الكردستانيين  عملاء  اسرائيل  وامريكا .

تحيا  الحرب  الشعبية  البروليتارية .

الموت  لاجهزة  الاسايش  والبارا ستن  والموساد  وسي  اي  ئي .

الموت  للصيونية  العالمية  وامريكا  .

الموت  للدكتاتورية  الفاشية  الحاكمة  في  بغداد  واربيل  والسليمانية  والنجف  والبصرة .

عاشت  الماركسية  اللينينية  الماوية 

الاندحار  والموت  للمرتزقة  التحريفيين