لا اهمية  للانتقادات  الطوباوية 
سيبقى  تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين 
والمنظمة  الماوية  الثورية  العراقية  شامخين  متماسكين  باستراتيجية  الحرب
الشعبية  لايزحزوا  التحريفيون  والرجعية  المحلية  ارادتنا   قيد  انملة  .
 
اذا  ليس  لهم  فعل  ثوري  ليس  لهم  موقع  تاريخي  ولا  مكان  لهم  في  قلوب  الجماهير حاصل  ضرب  حساباتهم  لايجتاز  الصفر .
 
نقترح  على  من  جربوا  حضهم  العاثر  بالميتافيزيقات   ان  ينصرفوا بحججهم  الباطلة  عن  طريق  الاخرين  ويزحفوا  بعيدا  بعللهم  الطوباوية عن  طريق  الثورة  البروليتارية .
  
كلام  فارغ  اذا  لايدمجون  الاقوال   بالافعال  ويظهرون  الفعل الملموس  على  ارض  الواقع 
يكشفون  عن  بنيتهم  التحريفية  ويقارعون  حقائق الثقافة  الثورية  ، كلام  فارغ  من  لم  يخرجوا  من  باطن  الطوباويات  والخرافات  السائدة  في  المجتمع  العربي  حتى  يتلاقى  اهتمام  البروليتاريا ، لابديل  عن  البروليتارية  لخوض  الثورة التي  هي  قلب  وذراع  الايمن  لثورتها  الطبقية   .
 
مدخل  الى  تجربة  التحرر الوطني  من  بوابة  التيار  القومي  البرجوازي  والشبة الاقطاعي 
القمعي  الذي  استشري   بتحالفات  مكشوفة  من  التيارات  التحريفية  الانتهازية ،  من   
( الاشتركيين  الفاشيين ) ممن   تراصفوا  خلف  الوطنية  الشوفينية ، كوطنية  البعثيين  والبرزانستانيين  القتلة ، وهناك  في  بلدان  اخرى  اكادميين  وعلماء  اللغة  العربية  وثوار  كلاسيكيين  عاجزين عن ايجاد  وسيلة   للتخلص  من  الانظمة  الملكية  حتى  يذوقوا  طعم
شوفينية  النظام  الجمهوري ،  الذي  ذقناه  نحن  وغيرنا  في  بلداننا  .

عباقرة  اللغة  العربية  لم  يكتبوا  ولو  حرفا واحدا  حول المفردات   الخرافية التي  طغت  على  اللغة العربية   والتي  تسودها  قرابة  1400  عام من  عبارات  معيوبة  جدا  ،  متى  انتبهوا  وينتبهوا  ويستقضوا   لمعالجة  هذه  الازمة  التي  الحقت  ضررا  بالغا  باللغة  العربية  ولغات المنطقة  باسرها  ، التي طغت  بمفردات  الافيونية  تلك  التي  اقتبست  ونقلت  الى  قلب  لغات  اخرى  واطاحت  بجوهرها    حدث ويحدث   ذلك  دون  المبالات   .  متى  يستيقضوا  لشن  الحملة  المعاصرة  لتنظيف  اللغة  العربية  من  العبارات  الخرافية  التي  القت  بظلالها  على  اللغة  الاجتماعية  والسياسة  للغات  الجارة  ايضا .   بغية اخراج اللغة  العربية   من  براثن  المفردات  الخرافية  .

 المفكرين  الوطنيين  للعظم ، لقد  تغلبت  وطنيهم  على  امميتهم ، تعاطفهم  مع الفلسطينيين  ليس  تعاطف  طبقي  بل  تعاطف  ديني  وقومي  يتخذوا  من  الماركسية  ذريعة  للحفاض  على سلوكية   التعاطف  الديني  والقومي  .

الوطنية  لدى  اولائك  هي  مبرر  للقفز  عن الصراع  الطبقي  والوطنية  الدينية  والقومية 
تجرهم  بعيدا  عن  خوض  النظال  الطبقي  لتحرير الانسان  من  مظالم  نظام  الطبقات  والخرافات  ، نحن  الشيوعيين  الماويين  العراقيين   لانريد  ان  نعلق الحرب  الطبقية 
ونتبنى  منهج  تحرير الارض  من  المغتصب  الغازي  وتسلم  مفاتيح  الغزو  الى  الوصايا  ووكلاء الاستعمار  ،  لادامة  الاحتلال  عبر  الوكلاء  والوصايا  لايبالون   لتحرر  الانسان 
في  البدء  التحرر الفكري  والطبقي  وتحرير  المراءة  بالذات  من  الحجاب  والرجم  والجلد
والقتل  تحت  مبررات  خرافية  التي  يسمونهــــا  بالشرف  ،  الجرائم  بحق  المراءة  بلغت
مستوى  من  الوحشية  في  الانظمة  الاسلامية  سواء  في  ايران  او السودان  والعراق  وبرزانستان  ( الاسرئيل  الصغرى  في  شمال  العراق )  وفلسطين  وافغانستان ، تلك  تعد  من  اشرس  الانظمة  طغيانا  وعدائا  وكراهية  وحقدا  للمراءة . نود  ان  يتفهم  الوطنيين  الشوفيينيين  ان  الحماس  تقاتل  من  اجل  بديل  اسلامي  عن  الصهيونية  ، ان  حال  المراءة  في  فلسطين  ليس  افضل  من  حال  المراءة  في  السعودية  والعراق  وايران  والسودان  وبرزانستان  وافغانستان ،  هذا  ما  تتمناه  اسرائيل لايسعد  اسرائيل  ان  تتحرر  شعوبنا  من  الافيون  الديني  والقبلي  بالثورة  الثقافية ،  لايسعد  الكيان  الصهيوني  ان  تتحرر  المراءة  العربية  من  حكم  الرجال  وفحول  الدين والاقطاعيين  ، لحماس  والكيان  الصهيوني  والانظمة  الفاشية  العربية  وجه  واحد .  
الحرب  الشعبية  البروليتارية  بقيادة  تيارات  ماركسية  لينينية  ماوية  كفيلة  بتحرير
شعوبنا  من  المظالم  التي  تحكمنا  بالقوانين  الميدانية  قرون  طوال  .