تقرير حول الاشكال
الجماهيرية الاخيرةفي مدينةتالسينت
تقديم
هدا التقرير  هو محاولة من الشيوعيين الماركسيين اللينينيين الماويين
لربط اولا رفاقنا ورفيقاتنا الماويين والماويات و جميع الشرفاء
الديمقراطيين والتقدميين  والجماهير الشعبية على مستوى المغرب  امام
المستجدات والتغيرات التي تطرأ بسرع على اوضاع شعبنا وكدلك للاستفادة
المتبادلة  من تجاربنا .

عرفت منطقة  تالسينت  بني  تدجيت وبوعرفة  في الايام الاخيرة اشكالا نضالية  وازنة
من بينها تظاهرات عرامة ومسيرات حاشدة  جابت شوارع البلدتين  شارك فيها
العمال والفلاحون والنساء والاطفال والشيوخ والطلبة والتلاميد حيث  رددت
الجماهير الشعبية  العديد من الشعارات المنددة بغلاء الاسعار والتهميش
والاقصاء  وقمع الحريات السياسية والنقابية ونهب   البرجوازية
البيروقراطية  الفاسية عباس الفاسي الفهري ومن يلف لفه    لخيرات البلاد
من خلال رفع شعار ...الغلاء في الاسعار وعبيبس ماجب اخبار ... كما أشادت
الجماهير الشعبية بتالسينت وبني تدجيت  بالانتفاضتين  المجيدتين  في كل
من تونس ومصر  مما دفع بممثل النظام القائم في اقليم فيجيج الى الدعوة
الى حوار عاجل  مع المحتجين والمنتفضين في تالسينت  يوم السبت على الساعة
الرابعة  مساءا حيث انبثقت لجنة من الجماهير الشعبية للحوار مع عامل
الاقليم  على ملف مطلبي  جماهيري  على مستوى الملف المطلبي  ينقسم هدا
الاخير الى قسمين  مطالب ديمقراطية ومطالب اقتصادية  ابرز المطالب
الديمقراطية هي وقف جميع  المتابعات  والمحاكمات الصورية في حق المناضلين
والمناضلات ورفع جهاز الاوكس عن البلدة ووقف استفزازات الشيوخ والمقدمين
للجماهير الشعبية والمناضلين  ووقف ابتزاز رجال الدرك  وقائد الملحقة
للجماهير الشعبية بتالسينت والجماهير الشعبية  ببومريم  اما فيما يخص
المطالب الاقتصادية فهي كثيرة  ابرزها خفض  الاسعار المواد الغدائية
وفواتر الماء والكهرباء   ... مباشرة بعد الحوار الدي انتهى مع الساعة
العاشرة ليلا  تقدمت اللجنة لتقديم خلاصات الحوار الدي تفاعلت معه
الجماهير بشكل منظم في حلقية جماهيرية يوم الاحد مع الساعة الرابعة
تبقى نتائج الحوار  عبارة عن وعود  الى حين توقيع المحضر  مع اللجنة على
ما ثم الاثفاق عليه اما فيما يخص النقاشات التي برزت في  الحلقيات
الجماهيرية   فقد انعكست في صراع الخطين  كتعبير ملموس على التناقضات في
صفوف الشعب خط الاقتصادوية الضيقة الدي يمثل الاقلية وكل الافكار الذيلية
والخاطئة الاخرى التي تجد اسسها في سيادة الايديولوجية الفردية للنظام
القائم   على تفكير العديد من ابناء الجماهير والمناضلين مدة طويلة   وخط
الجماهير من جهة كتعبير على   نمو حركة الجماهير الشعبية  ونضج الصراع
الطبقي والحركة الشيوعية اساسا  وكانت نقاط الخلاف هي حول  ادراج  الشق
الديمقراطي  في الملف المطلبي حيث حاولت الانتهازية  اليمينية تضليل
الناس في هدا الاتجاه والتأكيد فقط على المطالب الاقتصادية وان المطالب
السياسية ليست لها اهمية الشيء الدي تصدت له الجماهير الشعبية بنفسها
وبتأطير من أغلبية المناضلين  بأن الشق الديمقراطي يستجيب لجل الشعارات
التي رفعتها الجماهير الشعبية ضد قمع الحريات السياسية والنقابية تكون
بدلك الانتهازية اليمينية في قلب الحركة الجماهيرية قد كشفت وجهها
الحقيقي  في الصراع من أجل ثثبيت خلاصاتها الخاطئة أمام الجماهير الشعبية
التي انتصرت    لقد حاولنا الى حدود هده الاسطر توضيح  صراع الخطين بما
هو تعبير ملموس على التناقضات في صفوف الشعب وحيوية الحركة الجماهيرية
وصراع الجديد والقديم   أما على مستوى الحقليات والاشكال النضالية للايام
الاخيرة  عرفت كدلك صراعات ضارية بين الخطين خط الجماهير والخطوط
الانتهازية اليمينية واليسارية والافكار الخاطئة مثأترة بنقاشات الملف
المطلبي  ففي الوقت الدي تحاول بعض الافكار النزول بالنقاش  وسط الجماهير
الشعبية الى مستوى الاقتصادوية والذيلية ومفاهيم التضليل كان ابرز هده
الافكار المضللة  تلك التي ترى بأن حركة الجماهير الشعبية  حركة مطلبية
اقتصادية  محضة ولايمكن تطويرها الى حركة دات مطالب سياسية  اون كل نقاش
سياسي مثلا قمع الحريات السياسية  لا جدوى منه وان تحقق مطالب الجماهير
الشعبية يرجع الى مدى قدرة اللجنة المحاورة على تحقيق المكاسب  ان اصحاب
هده الافكار الضيقة المشبعة بالاديولوجية الفردية  لايمثلون في الحقيقة
الا مصالحهم الخاصة  التي يلهثون وراءها  ان معركة الاسعار  ومعركة
الحريات السياسية والنقابية  هي شعارات رفعها الشعب المغربي وليس تالسينت
او بني تدجيت وحدهم ونضالات جماهيرنا  تبقى وحدها غير كافية الا ادا
تظافرت معها مجهودات نضالات  الشعب المغربي  قاطبة لقد  برزت افكار خط
الجماهير لأنها صانعة الافكار  وهي تشكل الاغلبية وخط الجماهير  هو خط
الحقيقة ابرز افكار هدا الخط تتجلى في  فضح القمع السياسي  والاديولوجي
الدي  تتعرض له الجماهير الشعبية من طرف النظام القائم  اللاوطني
اللاديمقراطي اللاشعبي لقد أكد  خط الجماهير  بأن النضال من أجل تحرر
الجماهير الشعبية ليس في حدود حوار مع ممثل النظام القائم في الاقليم او
في حدود مطالب اقتصادية ضيقة  وأن اية محاولة  لحصر  تحقق المطالب
الكبيرة للجماهير الشعبية في مدى دهاء اللجنة  المحاورة هو تضليل  ان
مسيرة الجماهير مسيرة طويلة  وان النظال ضد النظام القائم الشبة المستعمر
الشبه الاقطاعي  يسدعي نظال مرير وطويل وجبهة مع كل المعادين للاقطاع
والامبريالية  أي كل المتضررين من الاوضاع القائمة للنظام القائم الشبه
المستعمر الشبه الاقطاعي  باعتباره قاعدة محلية تعتمدها الامبريالية
لتكبيل شعبنا واستعباده من زمن طويل  نضال طويل ومرير يحتاج الى جيش شعبي
بدون الجيش الشعبي  الشعب لايملك اي شيء نضال طويل ومرير يحتاج الى حزب
ثوري ماركسي لينيني ماوي  ينظم صراع الخطين كما حاولت  بعض العناصر
الضالة طبقيا المعروفة بأفكارالمساومة اليمينية الانتهازية تاريخيا في
قلب الحركة الجماهيرية
ان تضلل الجماهير الشعبية بأفكار يسارية كقناع على  وجهها الحقيقي البشع  من
خلال تجدير خطابها في مرحلة  اشتداد الصراع في  محاولة  منها تحريف الحركة
الجماهيرية على خطها المنظم وتكريس العفوية لكن نظرا لخبرة الجماهير
الطويلة في النظال بتالسينت سرعان ما ثم كشف  هده الافكار  المضللة عن خط
الجماهير من خلال استحضار الخلفيات الحقيقية من وراء هده النفحة اليمينية
والمغلفة باليسارية وبدلك يمكن القول اننا نتعلم في الممارسة العملية في
قلب الجماهير الشعبية وفي صراع الخطين وفي الصراع  بين الجديد والقديم
وضد الافكار الخاطئة لقد حاولنا التدقيق في الوقائع  الاخيرة الجارية على
مستوى المنطقة والبلدة اساسا وشرحها متبعين بدلك الحقيقة كل الحقيقة
للجماهير الشعبية وان المعرفة كما يقول معلمنا ماو  هي مسألة علم ولايجوز
ان يصاحبها ادنى شك من الكدب أو الغرور بل العكس الصدق والت
واضع