الاشتراكيين  الفاشيين  اجتازوا  الخطوط  الحمراء   

الماركسية في  بلداننا  تتعرض الى ابشع  الانتهاكات  الفكرية  والتشويهات  على  مر العقود على  يد 

الاشتراكيين  الفاشيين  وجملة  تفرعاتها  اليسارية  المتشظية  عنهـا  وبعض  الاكادميين  التحريفيين 

المتناوبين  على  اثارة  النعرات  الشوفينية  القبلية.. وحقن التعصب ومغازلة  الحركة الاقطاعية  في 

شمال  العــراق  ببعض  المقالات  لاثارة  حدة النزاعات  العرقية البالية  بذريعة  حق  تقرير  المصير 

للقبائل الاقطاعية الارهابية ، دون المبالات  لما تعكس باثارها السيئة على مستقبل الثورة البروليتاريا 

من  مخاطر التي  تحصد  ثمارها  اسرائيل  وامريكا  .

 

 ماوتسي  تونغ  مارس  عبقريته  في  التحليـل  والتفسير الديالكتيكي  ،  فسر تفسيرا  عميقا  لنظرية 

التناقض ، وفي  الوقت  عينه ، دفع  العلاقات  الاممية  قدما  على  اطار الصين  والعالـم ، على  نحو 

تغليب الفكر الاممي على النزعات القومية ، الصين  مؤلفة  من 56  قومية  مختلفة  لكن  ماو وحدها

في  اطار دستور الدولة  الاشتراكية  الذي  اقره  المؤتمر الإستشاري السياسي  للشعب  الصيني في 

المشاورات  السياسية  تحت  قيادة  الحزب الشيوعي  الصيني  وتمسكا  بتعاليم  ماو العظيمة  ، وحد 

ماو هذا  الكم الهائل من القوميات  الصينية  كامة  واحدة  واسرة واحدة  ، دفع  بالفكر الاممي  قدما

وضع  في الحساب  تنامي  حركة  الثورة البروليتارية  العالمية الى مستوى  بارز ، فالمسيرة  الكبرى

التي  قادها  الرفيـق  ماوتسي  تونغ  قبرت العلاقات الاقطاعية  وقضت  على التقاليد  الاقطاعية ، ولم 

تمنح  لهم  فرص  تمزيق  وحدة  البروليتاريا الصينية  على اسس عرقية  ،  الحرب  الشعبية  نزعت 

فتيل ازمات  التبحر  بالنزعات  القومية العرقية  بالرغم  من  كون  الصين  بلد  شاسع  يضم (  56 )

قومية ولغات  متعددة  التي  تمكن ماو توحيدها  بعبقريته  فحولها الى قوة  ثورية بروليتارية متحدة 

تتمسك  عن وعي  طبقي  بوحدة  الحزب الشيوعي  الصيني  ووحدة  الصين  شعبا  وجغرافيتا ، جأة 

الحرب الشعبية  التي  قادها الرفيق  ماو  كقفزة  نوعية  نادرة  في العالم ، التي احالت  دون  الرجوع 

الى  استنساخ  التجربة  السوفيتية  في  فصل  العناصر على  اساس  عرقي  ، مع  توسع  هوة  تلك 

التناقضات  التي  لم  تتم  معالجتهــا  وفق  المفهوم  الجدلي  الديالكتيكي  على اسس  وحدة  الاضداد   

مع  تعمق النزعات  العرقية وطامتها  بالتوجه العرقي  وثم الانفلات  والعودة  الى الصراعات العرقية 

القديمة  وثم  لانفـلات  القومي  على  اسوء  صوره 

 

لم  تعد  الحاجة  نحو توحيد البلاد  بسوفيتات  الصين ، ولم  تعد  بحاجة الى  كسب  العواطف  بالروح 

القومية  وفصل  القوميـات  جغرافيا  عن  بعضها  البعض  استنساخا  للتجربة  السوفيتية  ،  فالحــرب 

الشعبية  لعبت  الدور الحيوي  في  تجفيف  النزعات  العرقية  ،  و قبر شتى  قوى  النزعات  التمزيقية 

ذات  الطموحات  العرقية  ،  الحـرب  الشعبية  الطويلة  الامد  عوضت  عن  سوفيتات  الصين  لاتعـــد 

صين  بحاجة  الى استنساخ  التجربة  السوفيتية  او تطبيق  نظرية  السوفيتات  بغية  فصلها  جغرافيا

عن بعضها  البعض  بدلا  من  زجها  في  غمار  توحيد  القوميات  الصينية   ،  مادام الحـرب  الشعبية 

كانت  وليدة وحدة الشيوعيين  الصينيين  تحت  القيادة الفذة  للرفيق  ماو العظيمة  ، كما  لعبت الثورة 

الثقافية  في  الصين  دورا  بارزا  في  توحيد  البروليتاريا  الصينية  وتوحيد  جغرافية  الصين  وجمع 

شمل  كل  القوميات  تحت  مظلة  النظام  الاشتراكي  بوحدة  اممية  متراصة  غير  مسبوقة  ،  قطعت 

الحـرب  الشعبية  انفاس  طبقة الكولاك  وازالت  اثار  فسادهم  الفكري ، فقدت  طبقة  الكولاك  قدرتها 

على  مجابهة  الحرب  الشعبية  التي  وحدت  صفوف  البروليتاريا  الصينية  بكل  قومياتها ، كان الامر 

يختلف  في  التجربة  الصينية  عن  التجربة  السوفيتية  لنقرا  ما  اشار  اليه   بيان  حركة  الثـــــورة 

البروليتارية  العالمية وحول   ما  اكده   ماوتسي  تونغ :   

في الوقت  الذي  دافع  فيه  ماو عن  ستالين  وقام  بالدفاع  عـن  افكاره  مـن  الطعن  قام  في  الوقت 

ذاته  بتقديم  نقد  جدي  وصحيح  للاخطاء السابقة  الذكر . اذا ماو فسر الاسس الايديولوجية  لاخطاء

 ستالين  فقال : "  لقـد  كان  لـدى  ستالين  قـدرا  كبيرا  مـن  الميتافيزيك  " بيد ان  ستالين  لم  ينجح 

في  رؤية  العلاقة  بين  صراع  الاضداد  ووحدة  الاضداد  .  فهناك  اشخاص  في  الاتحاد  السوفيتي 

يفكرون  بطريقة  جامدة  وميتافيزيقية  بحيث انهم  يعتقدون ان امرا ما  يجب  ان  يكون هذا  الشيء" 

او ذاك  ويرفضون  الاعتراف  بوحدة  الاضداد  . ولذا  تحدث  الاخطاء  السياسية " .

 

الصراعات  القومية  بطبيعتهـا  تخضع  لمفهوم  الصراع  الطبقي  وليس  صراع  عرقي  ساعي  الى 

الدوافع  الانعزالية  القومية  اذا  لم يكن  هناك  دافع  الغزو  المادي  للكائن  البشري  وجغرافيته .. ان 

مثل  هذه  الامور  لاتعالج  عشوائيا  بطريقة  جامدة  وميتافيزيقية ، كما  اشار  ماو ولم  تنجح  رؤية   

العلاقة  بين  صراع الاضداد ووحدة  الاضداد  فهناك  في الاتحاد  السوفيتي  يفكرون  بطريقة  جامدة 

وميتافيزيقية .

ان  ظاهرة  فصل الجغرافية  والبروليتاريا على اسس  قومية  بحتة  يدحض كاملا الطموحات  الاممية

والفكر الاممي  العلمي  .      

 

 

التيارين  المذكورين  اعلاه  وتفرعاتهم عامل  مساعد  لمن هب  ودب  للعب  بالمشاعر الثــــــــــورية 

البروليتارية  وعن وعي انتهكوا القيـم الماركسية  ، وشاطروا  اقلامهم  على  تفسيخ  المفهوم العلمي 

للنظرية  الثورية ، وطي  صفحتها  الثـورية  لعرقلة  المجابهة  مع  العدو الطبقي ،  فتعاطت  التيـارات 

الانفة  الذكر  مع  المظاهر  القوميـة  الشوفينيـة  بدق  طبـول  النظرية  العرقيـة  والتعصب  القومي 

الاعمى  .  يرددون  كالببغاوات  ما  تردده التيارات  القومية  الشوفينية ، فتغلب  الطابع  القومي على 

الاتجاه  الماركسي ، مع  تكدس  وازدحام  الرايات  السلمية  المرفقة  بصور حمامات  السلام  البيضاء

هذه  الرايات  البيضاء  كانت  داعية  الى اسر اصحابها  ، تمكن  العدوا  الطبقي  اسر الكميات  الهائلة 

من  عناصرهم  دون  عائق  ودون  ان  تخوض  اي  معركة  حقيقية  فاصلة  لكسر  شوكت  الحــرب 

العدوانية  التي  يشنها  العدو الطبقي  على  البروليتاريا ، العدو  كان  على  يقين  ان القاعدة  الشعبية 

للتيارات  المذكورة  عاجزة  حتى  في  مجال  الدفاع  عن  النفس ، اذا  التيــار عاجزا  في  الدفاع  عن 

نفسه  فباي  وجه  يدافع  عن  البروليتاريا  و يحررها  من  قبضة  العدو  الطبقي  بعد ان  بلغ الصراع 

الطبقى  مستوى  الحرب  ،  وفي  مستهل  كل  فرصة  ، بنى  العدو الطبقي  قدراته  على  هزائهـــــم 

واستسلامهم ،  بصورة  تكتيكية  للحرب  الظالمة  وكان  ذلك  بالامر  السهل  على  العدو الطبقي  في 

اكتساح  تياراتهم  المحنطة  ببساطة  جدا ،  فالعدو  مطمئن  البال   يعمل على  راحته  دون  عنــاء او 

ارهاق ، هكذا  يتحرك  وفق ما  تقتضيه  ضرورة  سلامة  نظامه ، ولايخشى  هذه  التيارات  الصنمية 

المعوقة ، ولا  يتهاون  في  ردع  عناصرها  ممن اهلتكهم  دعوات  السلم ، ان العدو  يقاتل  قواعدهم 

شر  قتال  لا  لكونهم  قاعدة  للتحريفية  وانما  ينوي  اصطياد الكم  الاكبر من عناصرهم التي  تعارض 

الطبقات  الحاكمة  وتتمنى  ازاحتهـا  ، هذه  المجموعة  المكدسة  في  قواعد  التحريفيين  يرى  العدو

التخلص منها  امرا ضروريا . لان  بقائها  خطر يهدد  مستقبل  النظام  لكونها  متعطشة  للثورة  وفي 

سياق الزمن  ستلتحق  بالحرب  الثــورية  التي  تقودها  حركتنا  الماركسية  اللينينية الماوية  المتمثلة 

بتجمع  الماركسيين  اللينينيين  الثوريين  العراقيين  والمنظمة  الماوية  الثـــورية  العراقية  التي  بحد

ذاتها  تشكل (  اتحاد  الشيوعيين  الماويين  العراقيين  ) ان  الرد  الثوري الحاسم  للرفيقة  الشيوعية

 ( جوان   خاتون )  الذي  يتفق  جوهريا  مع  الديالكتيك  الماركسي  وتعاليم  الماو  العظيمة ، وبيــان

رفاقنا  الماويين ( تحت  عنوان  مؤتمر حرية العراق ) الذي  كشف  النقاب  عن  مشاركة  التحريفيين 

الانتهازيين  في  مؤامرة  تقسيم  العراق ، وكان  البيان علميا  ودقيقا  جدا في  دحض  ما  ذهبوا اليه 

المرتزقة  التحريفيين .  هذا  الذي اقلق  العدو الطبقي  ويخشى  من  قواعده  المغلوبين  على  امرهم 

يسعى  العدوا  انتزاع  منهم  كل  ما   يراه  مفيدا  ، ويخشى العدو  من  عدم  اطاعة  اعداد  منهــــم 

للقيادت  التحريفية  يخشى  مغادرتها  والانخراط   في  جبهـات  الحرب  الثــــورية  لكون  زعمائهـــم 

يتعارضون على اكتساح مخطاط  العدو واجهاضها  وتفتيتها تماما ، لاحباط  دور العدو تمهيدا لعرقلة

وافشال  ما  في  جعبته  من  مخططات  صفراء  هدامة  التي  ينوي تحقيقها  مع  سرعة الزمن  بغية 

شل  قدراته في  ساحة  الصراع ، وعلى العكس  من  ذلك  فالعـدو الطبقي  اكتسح  تياراتهم  من عدة 

منافذ  ثم  لعب  لعبته  دون  عائق  او رادع ، دون ان  يواجه اية  صعوبات ، كانت  على الدوام خيرة

عناصرهم  مكشوفة  في  الهواء  الطلق  لايصعب  على  العدو الطبقي  صيدها  والتهاما . ليس  بيدها

 سوى الراية البيضاء وصور الفوتغرافية  لطير الحمام المسكين . فالبندقية  للدفاع عن النفس باتت  من 

المحرمات جعلت  من  قواعدهم  اسيري  الشعارات الاستسلامية  وضحيايا  السلم الباغي  ،  لقـد  اسر

العدو الطبقي  على  مر العقـود  الكم  الهائل  من افرادها .  ولم  تنفعها  شعارات  السلم  التي  رفرفت 

حتى  يومنا  هذا  فوق المقابر الجمـــاعية  ،  فوق  قبور  من  وقع  كبش  الفداء  لرايات  السلم  من 

القاعـدة  الشعبية  التي  تضحي  بالغالي  والنفيس  وتكافــح  من  اجل  القيـــود  والاسر ،  والاستلام 

للمهانة  و الموت  من  دون  ابداء  المقـاومة  وخوض  المعركة  الفاصلة  مع  العـدو الطبقي  الشبه

الاقطاعي  لقبره  ، والذي  كان  منتصرا عليهــــم  على  طول  المسافة  الزمنية  على  الضحايا  التي

تقدم  حياتها  مقابل  كرسي  لشقفة  وزير تحريفي  يعمل  بامرة  الصهيونية  العالمية .  مساكين  تلك 

القواعد  كان  ولازال  يقدمهم  حزبهم  كبش  الفـداء  من  اجـل  السلم  من اجل ان  تحصد  زعاماتهم 

ما  يروقها  من المراكز المخزية  والمهانة  ، التي  يفوزون  بهــا  مقابل  دم  الضحية  وينالون  على

مراكز شبه  ممتازة  ترفه  المنظرين التحريفيين ، في الولاء  المطلق  للعقلية الشوفينية  اسعدت  ولي 

نعمتهم البرزاني  واسياه  في  سرئيل  وبريطانيا  وامريكا  .

 

نحن  في  عصر الانتهاكات  الجسيمة  التي  تتعرض  لها  البروليتـاريا  العالمية . كما  شهد  جيل  بعد 

جيل  على  مر العقود  كيف  تتعرض  البروليتارية  العراقية  للابادة  الجماعية على مذبح الديمقراطية

والسلم  المجاني  الرخيص  .  فما  جدوى  من   تصميم  التحريفيين  على  خـداع  الجمـاهير  الكادحة 

باستعراض  ما  يسمى  وباء  السلم  وافات  التحالف  الديمقراطي  مع  العـدو الطبقي  السلم  والسلام 

لمقارعة  المقولة  العظيمة  والقيمة  لاحزب  ثوري  بدون  نظرية  ثورية . من  يفرض  الحرب  على 

البروليتاريا  هو الحل  الامثل ،  لتكن  الحرب  ولتكن  البروليتـاريا  كبش  الفداء  ولتكن  زمام  الامور

 والسلطة  بيد  طبقة  المال  وراس  المال  من تجار الحرب ،  لتكن  الحرب  لصالح  الطغات  من  تجار 

الحرب  وعلى الطبقات  الفقيرة  ان السلم  الباغي الذي  يناشدون  من  خلاله  البروليتـارية  هو منطق 

يدفع  البروليتاريا  نحو الاستلام  والهزائم  المنكرة  والموت  المحقق ،  هي  في  الاساس  من  ردود 

فعل  نظرية  السلم  وفي  زمن  الحرب ،  من  خسر  ويخسر  الحرب  لمدى  عقود  طوال  غير ابنـاء

الطبقات  المسحوقة  ومن  ربح  الحرب  غير الطغمة  الراسمالية ، الى متى  يتسترون  تحت  اكذوبة 

الاشتراكيين  الفاشيين  ودعات  اليسار  الشوفيني  الرجعي  انهـــم  ليسوا  من  دعات  الحـرب  وانما 

من  انصار  ودعات  السلام ،  ويرفعون  عاليا  صور الطير البرىء  ( حمامات  السلام ) تحت  ذريعة 

انهم  من  مناهضي  الحروب  العدوانية  وينبذون  العنف  البروليتاري  المسلح  ولايرون  له  الحاجة 

حتى  تتخلى  البروليتاريا  في  الدفاع  عن  النفس  وتتخلى عن  كل اشكال  المقاومة  وتبقى  عرضة 

للموت  .  ان  حقيقتهم  تظهر للعالم  على  العكس  من  ذلك  وكيف  ؟؟؟ لنلقي  الضوء  على الحقائق 

الملموسة  على  ارض  الواقع  . لبرهنوا التيارات  التحريفية  الشوفينية  ان  حلفائهم  البرزانستانيين 

وعمامات  نجف  الدمويين والبعثيين  القتلة ليسوا من  دعات الحرب  وليسوا  بمستوى  تجار الحرب 

وليسوا  من  دعات  تقسيم  الجغرافية  العراقية  ،  ولم  يسرقوا  ممتلكات  ويهربونهـا  نحو  البنوك 

الراسمالية العالمية ، هل  هذه  الممارسات هي  بغاية  من الانسانية  التي  تمارسها  الطغمة  الفاشية

في  اربيل  والسليمانية  وبغـداد  والبصرة  والنجف  من  عمليات  الابادة  الجماعية  للبروليتــــــاريا 

العراقية ، ولم  يفخخوا  المركبات  بالجملة  في  الاسواق  الشعبية  والساحات  العامة  ولــم  يخطفوا 

الاطفـــال  ولم  يقتلوا  النساء  ولم  يغتالوا  الناس  الابرياء  العزل  ،  ولم  يقتلوا  مئات  الالوف  من 

النساء  والاطفال والطاعنين  بالسن  اذا كان الامر كذلك  ليبرهنوا الاشتراكيين  الفاشيين  للبروليتارية 

العراقية  ان  سلطة  الاحتلال  محبة  للسلم  والسلام ، ثم  يكتبون  قادتهم  الشوفينيين  لايتطلب الامر 

الى الحرب  الشعبية  حفضا  على  سلامة  الدكتاتورية  الفاشية التي  تحكم  بلدنا  بالحديد والنار حتى 

تتمتع  السلطة  واسيادها  الامبرياليين  بكامل الحرية  وتمارس  المزيد  من  جرائم  الابادة  الجماعية 

ونهب  الثروات  وتتيح  الفرص  للنالشيين  حتى  يقوون  مراكزهم  وجيوشهم  ومخابراتهــم  بهدف 

تأمين  مستقبل  سلطانهم  واطالة  امدة  بقاء  الغزات  على  ارض  وادي الرافدين  قاصدين  ان  نقبل

بالموت  ونستسلم  للموت   .

 

 لايرضون  القوميون  الليبراليون الا  بالعراق  الممزق  الذي  تخطط   له  الصهيونية  العالمية  دون 

شك  رواد  السلم  والسلام  هم  ايضا  جزئا  من المخطط  الصهيوني  ذاته ، ولكن  هذه  المرة  يمهلون 

دفع   المخطط  قدما  وباسم  الماركسية  والشيوعية  العمالية . هاهم  اعلنوها  رسميا  انهــــم  قوميين 

لايتراجعون  عن  انشاء  كيان  صهيوني  برزانستاني  في   شمال  العراق  ولا  يتراجعون  قيــد  انملة 

عن  المشاركة  في  مخطط  تمزيق  العـراق  تحت  رداء  ماركسي  وشيوعي  ،   ماذا  يعني  الاشادة 

بالتميز  العرقي  الاعمى ، ماذا  يعني  دق  طبول التميز  بين  القوميات  العراقية  والتضحية  بالقوميات 

العراقية  الاخرى  خدمتـــا  لمشروع  العار  مشروع  انشاء  كيـان  صهيوني  برزانستاني  ،  من  الذي

 تهاون  مع  الاقطاعيين  تحت  ذرائع  قومية ،غير التيارات التحريفية  بالذات وزعاماتهم الناطقين  باللغة 

الكردية  ومن اعمدة  الفكر الشوفيني ، وكانت  الاشتراكية والماركسية  كبش  الفداء  للنظريات  القومية 

العنصرية  كوسيلة  لنصرة  حركة  البرزاني الصهيونية ، كيف  يبررون  تحالفهم  مع التيارات  القومية 

العميلة  لامريكا  واسرائيل  .  التميز  العرقي   ليس  بمثــابة  ابداع   فكري  او  نظرية  ثورية  معاصر 

حتى  يعتمدها  الماركسيون ؟؟ وانما  هي  ظاهرة  فكرية  بالية  منقولة  من  التقاليد  الاقطاعية  القرون 

وسطية ، التي  تثير  شهوتها  القومية  نحو التميز والتفرقة  واستعلاء  عرق  على العرق  الاخر وعلى 

اساس  الافضلية  للقوي  على  حساب  الضعيف  ،  مع  ارغام  العـرق  الاخر  بالرضوخ  الى  العبودية 

هذا  نال  رغبـــة  التحريفيين   بالانخرط  الكلي  مع  الافكار  الشوفينية ، ما  الغاية  وهـــم  يدقون  لها 

الطبول ، اذا هم  اممين  حقيقيين  لاينحازون الى  الشوفينية  القومية  الكردستانية  ويتنكرون للقوميات

الاخرى  كالاشوريين  والتركمــــان  واليزيديين  البابليين  والفيليين  المسحوقيين  والمنسيين  ، لارغبة 

لهم  بالفيليين  لان  الفيليين  لايعلنون  الولاء  للشوفينية  البرزانية  والطالبانية ، سوف  لن  تدم ظاهرة

غزوا  القومية  الكبرى  للقوميـــات  الصغرى  ومن  منطق الارهاب  والعنف  ،  مستغلة  نقاط   ضعف 

القوميات  الصغرى   في  مجرى  العلاقات  المتوترة  بين  القومية  الكبرى الظالمة  والقوميات  الاصغر

حجما  منها  ، وتسعى   لالتهامها  وتعكير  جوها  وتخريب  حياتها  واستعبـــادها  رويدا  رويد  وعلى 

شاكلة  غزو القبيلة  القوية  لقبيلة  ضعيفة . وغزو القومية  الكبيرة  للقوميات الاقل  حجما وقوتا  عنها

يتقاسمون  الغنائم  التي  يستولون  عليها  بالحرب ، بين  قواد  الحرب  ورؤساء  القبائل  او  زعمـــاء

 الاقليم  ،  لقد  نزل  التحريفيون  الى الحضيض  جراء  تبنيهم النظريات  القرون  وسطية  والتي  ليست 

مقتبسة  من  المبداء  الماركسي  ، كما  ليست  حصيلة  الافكـــــار  الماركسية  العلمية  الديالكتية  حتى 

تعطي  الضوء الاخضر للاشتراكيين  الشوفينيين  في  التوجه  الشوفيني  الاعمى  وفي  الوقوف  صفا 

واحدا  في  خنــدق  الحركة  الشوفينية  البرزانية  والطالبانية  وبحمل  هذه  الافكار الرديئة واظهــــار

مهارتهم  بسياسة  التطهير العرقي  . باسم  الماركسية  والشيوعية .