اليونيسيف تدين رجم فتاة تعرضت للاغتصاب حتى الموت في الصومال
11/5/2008 12:52:00 AM

نيروبي (اف ب) - دانت منظمة الامم المتحدة للطفولة الثلاثاء عملية رجم فتاة في الثالثة عشرة تعرضت للاغتصاب "حتى الموت" بعدما دانتها محكمة شرعية صومالية يسيطر عليه الاسلاميون بارتكاب الزنى .
وقال ممثل اليونيسيف للصومال كريستشان بالسليف-اوليسين "هذا حادث مأسوي ومؤسف
. لقد كانت الطفلة ضحية مزدوجة من قبل مرتكبي عملية الاغتصاب ومن ثم من قبل القائمين على العدالة ".
واضاف ان هذا "الحادث يظهر الهشاشة القصوى لوضع الفتيات والنساء في الصومال
". وتعتبر يونيسيف ان اعمال العنف المرتبطة بالجنس يؤججها عدم الاستقرار المزمن الذي تعانيه البلاد مسرح حرب اهلية منذ العام 1991 .
وتعرضت عائشة ابراهيم دولولو للرجم حتى الموت الاسبوع الماضي من قبل الجموع
بعدما دانتها محكمة اسلامية في كيسمايو في جنوب البلاد بتهمة ارتكاب الزنى .
وقالت يونيسيف ان الضحية تعرضت قبل ذلك للاغتصاب من قبل ثلاثة رجال خلال زيارتها
لجدتها. واوضحت المنظمة التابعة للامم المتحدة "بعد الاعتداء عليها لجأت الى السلطات للحصول على الحماية لكنها اتهمت بالزنى وحكم عليها بالاعدام ".

رجم طفلة عمرها 13 سنة في الصومال ؟!

محمد عبد القادر الفار

mohammed.alfar@hotmail.com
2008 / 11 / 5

فصل آخر من الفصول الهمجية للجماعات و"المجتمعات" الإسلاموية الإرهابية ... فصل كغيره لم يهز العالم الذي يجامل فيه غير المسلمين المسلمين في اعتبارهم المسلمين مسالمين وطيبين في طبيعتهم وشرائعهم ، و ذلك كما يبدو خوفاً من اعتبارهم متحاملين على الإسلام ومتواطئين مع كل قوى الشر التي تتآمر على المسلمين لتجريدهم من التطيب ببول البعير وغمس الذباب في الطعام... نعم،، عالم مريض يحرص فيه كثير من أدعياء التحضر على الحفاظ على صورتهم كأشخاص منفتحين على الآخر ومتقبلين لتخلفه ومتعايشين من همجيته أكثر من حرصهم على الانفتاح والتعايش نفسه... فيمكن أن تتعايش مع الهمجي فقط إذا هذبت همجيته،، ولا يمكنك أن تتعايش مع همجيته إلا إذا كنت منافقاً...

أقول ذلك لأنني لا أرى العالم يهتز للجرائم الإسلاموية إلا عندما يتعلق الأمر بمصالح ومنافع لا مانع من إلباسها ثوب محاربة الهمجية في حينها في حين أن الدافع الحقيقي يبقى تحقيق المصالح والاستحواذ والهيمنة فقط... وإلا فكيف يسكت العالم على رجم طفلة في الثالثة عشرة من عمرها بسبب الزنا... كيف لا يحطم المحاكم الإسلامية الصومالية كلها فوق رؤوس أصحابها!! لا أكاد أصدق أن العالم لا يزال يشهد هذا النوع من الجرائم الحقيرة دون أن يحتج أحد!!

الطفلة الصومالية عائشة ابراهيم دوهولو بحسب مصادر رسمية حكم عليها من قبل محكمة إسلامية بدفنها حية حتى العنق ثم برجمها الاثنين 27-10-2008، على أيدي خمسين رجلا في مرفأ كيسمايو الذي يسيطر عليه متمردون إسلاميون منذ 22 أغسطس/أب.

شيء لا يصدق ... الطفلة تتعرض للاغتصاب وعندما تشتكي يتم رجمها في ساحة احتشد فيها آلاف البهائم الإسلاموية لحضور مشهد رجم الطفلة حتى الموت!!

والأنكى من ذلك أن الهمج الذين حاكموها قالوا أن ذلك تم بناءً على طلبها هي!

وسأستغبي نفسي وأصدق أنها طلبت ذلك "لتطهيرها" من خطيئتها واقعة كباقي المسلمين في التنويم المغناطيسي الذي يجعلهم يحاربون ميكي ماوس ويصدقون أن مجموعة من القرود تجتمع لرجم قردة زانية وأن الصحابي الجليل الحمار يعفور يتحدث ويدردش مع راكبيه... نعم ،، سأصدق أن الطفلة المسكينة أرادت بالفعل أن ترجم !

ولكن هل ذلك مبرر... وهل إذا قال لك أحدهم -ولو كان بالغاً وعاقلاً وراشداً- أن تعذبه حتى الموت... هل تستجيب لطلبه عندها؟؟!!

لربما تكون قصة القردة الزانية مدسوسة وكذلك قصة يعفور ومن يدري ربما قصة أم قرفة وبني قريظة و جميع التاريخ "المشرف" الذي نتباهى به .. ربما كله مدسوس من أعداء الإسلام الملاعين...

لكن هناك شيئاً مؤكداً عن هذه الأمة

الأكيد فقط ،،، هو أن هذه الأمة هي أشبه بالفعل بالحمار يعفور مركوبة منذ آلاف السنين ولا أستبعد أن تبقى

مركوبة آلافاً أخرى من السنين..

http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.as...250&aid=152372

http://arabic.arabia.msn.com/channels/msnnewsarabic/article.aspx?CatID=6&ID=645492&S=Read
.