نيران مدافع عمامات بازار ايرن تنذر انتفاضة كاحي شمال العراق .
تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين
المعممين الارهابيين تجار بازار ايران وحملة قصف عشوائي لقرى وارياف المزارعين الفقراء في شمال العراق وقطع الطريق عن جريان مياه نهر الوند ، انتقاما من سكان خانقين الرافضين الولاء لسلطة برزانستان ولايران .

في موسم تصاعد التظاهرات في مدن شمال العراق ضد سلطة النازيين البرزانستانيين عملاء انكلوامريكا واسرائيل وايران والسعودية وتركيا ، لم تقف عمامات قم وطهران موقف المتفرج بل حشرت نفسها دون ان تتريض بسرعة جنونية و مذهلة وهي تبدي رد فعلها الجبـان بين حين لاخر ، الذي ياتي بمثابة موقف عدواني سافر ، قاصدا قهر الانتفاضات التي تستهدف عملائهم في سلطة برزانستان ، بهذا تجد الكولونيالية الصفوية الاسلامية تلك فرصتهـا لشن هجماتها على الريفيين المساكين ، وايقاف جريان مياه نهر الوند ، تعتبر تلك هجمات بمثابة انذار مباشر للمنتفظين الذي نزلوا الى ميادين المعارك الطبقية ، من اجل الحرية والخبز والديمقراطية هذا ما زاد ويزيد من مخاوف المعممين الصفويين تجـــار بازار ايران ، بهذا يشنون حملة القصف العشوائي لقرى وارياف المزارعين الفقراء والمهضومين في شمال العــراق . هذه العملية البربرية هدفها هو الانتقام المباشر من المتظاهرين الرافضين لسلطة اللصوص الثلاث المذكورين حتى لايعودوا المنتفظين الى نشاطهم تارة اخرى حتى يطمئن كل من مسعور البرزاني وجلال دولار والجحش الايراني ايت الله نيو شروان مصطفي رئيس تيار التغير تغير العربنجية .

الواقع الماساوي الذي عكس ويعكس على سكان شمال العراق ، التي تعاني من القهر والظلم والاستبداد على يد الانظمة الفاشية المتعاقبة ... وعلى يد التيـــــارات الفاشية التابعة للبرزاني والطالباني ونيو شروان ، واخيرا ما يجري على ارض الواقع ، ليس هناك في شمال العراق من يعارض اختراق اجهزة مخابرات الموساد ومعهم اجهزة الامن والمخابرات الايرانية شمال البلاد التي تسيطر على الموقف وهي تتجول بحرية دون رادع ، هذا ما يجعل ان يخشى المعارضين لنظام الرافعات الصفوية الاسلامية السفر نحو شمال العراق ، ولو بمثابة سواح على حد التعبير .

من وضع قدماه حدود شمال العراق من المعارضين لنظام قم وطهران الدموي ، من الايرانيين القادمين نحو شمال العراق ، يقع في المصيدة هناك سيقيد الضحية بالسلاسل الحديدية من قبل اجهزة المخابرات الفاشية الايرانية المتعسكرة في اربيل والسليمانية ويجري ذلك بالتعاون مع اجهزة مخابرات البيش اساييش وبيش باراسن الفاشيين التابعين لسلطة برزانستان ، وعبر من مطار عنكاوة يساق حالا الضحية نحو السجون الايرانية ويقضي نهايته بالرافعة ، هذه الامور تحدث بغاية من السرية ، بعيدا عن انضار المواطنيين ، السكان في شمال العراق ، مغمضين منطوين على نفسهم ، ليس هناك من يفيقهم على وضعهم الماساوي وهم وقعوا ضحايا نظام الفساد واللصوص ، والثقافة الشوفينية تسوقهم الى المزيد من الكوارث المحدقة والماسات ، بات صمتهم كصمت القبور على ما يفعلون بهم جلادي برزانستان ، ولا نعلم لماذا لاتتجراء سكان اي مدينة في شمال ان يرفعون راسهم ، و يفعلون شيء لا في اربيل او دهوك او سليمانية او كركوك والى متى يتحكم بهم الخوف .

مسعور البرزاني وجلال دولار ونيو شراوان في راس القائمة وهم في مقدمة اقدم العملاء لتجار بازار ايران ، يتاجرون مع هذا البازار بالممنوعات والممسوخات والنفط او قطع اثرية المسروقة من حضارة العراق ، من اثار بابل وسومر ويتم تهريبها نحو هذا البازار اللصوصي الاسود، الذي يحكم بالسياسة الايرانية منذ اكثر من مائة عام ، بازار ايران جلب الخميني من فرنسا الى ايران ليحل محل شاهنشاه ايران ، خشيتا ان يحل نظام ديمقراطي محل الشاه ، الا ان الخمينيء ملىء لهم الفراغ . كما امر هذا البازار الشاه بطائرة على مغادرة ايران وترك السلطة للخميني .

هذا البازار منذ زمن الشاه مكتض بتجار الكويت والخليج ولربما السعودية ايضا ، النزاع القائم بين بازار ايران وتجار مماليك السعودية والكويت وغيرها ، انه نزاع كاذب نزاع الضحك على ذقون الناس ممن يتراكضون وراء عمامات ايران ومماليك السعودية خالي بلاش لاناقة ولاجمل لهم في هذا النزاع ...

مماليك السعودية السلفيين وعمامات قم وطهران الصفوية وجهان لعملة صهيونية واحدة وهم معتادين على دفع الناس بعيدا عن طريقهم ، ليس لهم سوى حث الناس البسطاء والمسحوقيين حتى ينتقمون من بعضهم بعضا تحت ذرائع مذاهب التعصب والتخلف ، ان هذه الشلة من تجار الدم يتاجرون بدم الشعوب ، يقسمون الناس على بعضهم البعض . حتى تتشظي شعوبنا المغلوبة على امرها الى مليون شظية ، تحت مفاهيم بالية كانت عشائرية، او عرقية ، مذهبية ، طائفية وما الى ذلك من ادوات التخلف .

بازار ايران كان له الدور البارز والكبير في ربط الصهيوني ملا مصطفى البرزاني باسرائيل وانكلو امريكا ، هذا البازار يحكم بالسياسة الايرانية منذ اكثر من مائة عام . عمامات قم وطهران مكلفين من قبل تجار بازار ايران على حراسة الطالباني والبرزاني ونيو شروان . تاتي مداخلتهم خشية من تصاعد وتيرة الانتفاضة بالقرب من حدود ايران وخشيتا ان تدخل تلك الانتفاضات مرحلة الانتقال الى الحرب الشعبية وتنتقل حين اذا شرارتها نحو ارجاء ايران ومن هناك تنتقل شرارتها نحو بلدان المنطقة لاسيما الى ارجاء اقطار الخليج و السعودية