ردعا للعملاء الرفاق الماويين المغربيين

البروليتاري الثوري الماوي سليم بولص صليوا، هذا نص المقال ردا على
صاحب القلم المأجور المدعو رحمان رشيد، من رفاقكم ورفيقاتكم الشيوعيين
الماويين الثوريين المغربيين

ان تعرض الثوريين
، لشتى أنواع القهر والتعديب ،والاعتقال والموت من طرف الرجعيين والامبرياليين
هي حقيقة موضوعية، كما حالات تعرض الثوريين لمضياقات من طرف خدام الرجعيين
والامبرياليين ، أي نقصد الاقلام الرخيصة المناهضة للشيوعية هي كذلك حقيقة يجب
مجابهتها بالصراع الايديولوجي والسياسي الحازم ، طالما عملت الطبقات
الرجعية عبر التاريخ على ملاحقة الثوريين ، والتنكيل بهم وسجنهم
وتعديبهم وقتلهم بشتى الطرق بشاعتا وانتقاما من الجماهير الكادحة ،

ومن منطلق الصراع الايديولوجي والسياسي البروليتاري ، يأتي مقالنا هذا كرد على
أحد هذه الاقلام المأجورة والرخيصة ، وبالتالي ندحض بقوة الافكار الضالة التي
عبر عنها المدعو ( رحمان رشيد) في موقع كوردستان بوست في هجومه على رفيقنا
الغالي سليم بولص هو بمثابة هجوم على الشيوعية بشكل عام ، فما هو المضمون الطبقي والمغزى
السياسي للهجومات الرخيصة على الحركة الماوية العراقية بشكل عام ، و على
رفيقنا سليم بولص بشكل خاص ؟ ولماذا في هذه الفترة بالذات تزايدة حدة هذه
الهجومات الصبيانية ؟ ان المتتبع لصراع الطبقي في العراق ، بشكل موضوعي
وينظر لها من زوايا متعددة يستخلص منهاالنتيجة التالية التي هي واقع تنامي الوعي السياسي
للجماهير المناضلة ، حيث ان جرائم يانكي والخونة تولد في كل مكان يوميا ردود فعل
حالة فكرية ثورية لدى البروليتارية ، على أرض العراق والعالم ومن جهة اخرى تزداد يوما
بعد يوم عزلة يانكي الامبريالي والخونة ، ويزداد تخبطهم ، أكثر فأكثر في
مأزق لايستطيعون الخروج منه اطلاقا ، اضافة الى افلاس الانتهازية المتمثلة في
الاشتراكيين الفاشيين دعاة( الماركسية) القابعين في زريبة المنطقة الخضراء وهي مهزلة من مهازل
القرن الحالي وهي في الحقيقة تعكس تفسخ التحريفية واستغلال الامبريالية
لها ، ان تنامي الوعي
السياسي للجماهير الشعبية ينعكس في المستوى الكبير الذي تجسد في
مقاطعة انتخابات الخونة في العراق من جهة ، كما ان الماركسية اللينينة
الماوية بحد ذاتها تعكس تعمق واندماج مفاهيم حركة الثورة البروليتاريا
الماوية الملخصة لوقائع الصراع الطبقي والصراع ضد الامبريالية الامريكية
بواقع حركة الشعب الثورية في العراق ، أما من زاوية واقع العدو الطبقي
والامبريالي فعزلتهم تنعكس في الحقيقة التالية .حيث نجد تراجع التحريفية الى
المؤخرة وتراجع القوى الضلامية الفاشية ،وكدالك القوى الشوفينة القومية
و العرقية وانهيار ايديولوجيتهما بشكل تدريجي وبالتالي ازدياد عزلة
الامبريالية الامريكية واديولوجيتها الاستعمارية وفقدان نفودها باعتبار
ارتبطها الجدلي بالطابع الشبه المستعمر و بالعدو الطبقي الشبه اقطاعي
في العراق ، كما أن عزلة الخونة التحريفين وتراجعهم أمام ازدياد نفوذ
الماوية البروليتاريا الثورية على اطار العراق والمغرب والشرق الاوسط
والعالم ضمنيا
فان عزلة يانكي وباقي الضواري تزداد يوما بعد يوم امام هذا المد
الثوري البروليتاري وبالتالي
الامور تتضح اكثر فأكثر امام الجماهير الشعبية العراقية بقيادة
البروليتاريا الثورية الماركسية اللينينية الماوية ، مباشرة في مواجهة
الخونة الاقطاعيين والشوفينيين ويانكي الامبريالي في هدا الوضع بالذات
تتزايد الهجومات الرخيصة للاقلام الرجعية المتعفنة ومعها التحريفية على
المناضلين الثوريين ، وليس الرفيق سليم بولص المنظر الماوي البارز سوى واحد
منهم ؟ ان الرفيق سليم بولص هو ممثل الحركة البروليتاريا الثورية ، في
العراق وهو أقصى تعبير على اندماج الحقيقة العامة الماركسية اللينينية
الماوية بواقع حركة الثورة العراقية بشكل خاص والعالم بشكل عام ، انه
التعبير النظري والسياسي والتنظيمي الادق والأكمل في الحركة الماوية
العراقية الذي هو نتاج الصيرورة الديالكتيكية لتطور الحركة الماوية
العراقية ، ان الرجعيين الصهيونيين الاقطاعيين الاكراد ومن يلف لفهم يعملون على
شق صفوف الجماهير العراقية وخداعها بالتعصب القومي والعرقي الاعمى وابادة
طليعتها ، قاصدين اضعاف الحركة الثورية البروليتاريا والرفيق سليم يعد بحق
اول من تصدى لهم بقوة وحزم وعزم قل نظيرها في العراق والشرق الاوسط ، حيث
عمل على نشر ثقافة الحرب الشعبية و ابداع مفاهيمها على قاعدة الواقع
العراقي والممارسة العملية الاجتماعية في العراق ، ان
الرفيق سليم بولص هو بحق عملاق الثورة الثقافية في العراق . ولهدا بالضبط أصبح
الهدف المباشر لقوى الرجعية والتحريفيين ، لقد شجب بضيق الافق المدعو( رحمان
رشيد) مساهامات رفيقنا سليم واعتبرها انحطاط ، ونظرية خطيرة لانها تدحض
اسياده في زريبة المنطقة الخضراء واربيل وبتالي نطرح سؤال كيف يفهم هذا المغرر به الانحطاط
النظري هذا الضيق الافق المسمى (رحمان رشيد ) يمكن فهم هذه المسالة من
خلال فهم كيف يرى الضيق الافاق نقيض الانحطاط النظري ان الضيق الافق في
مناهضته الشيوعية لايرى في النظرية الا الجمل والتعابير المنمقة والوداعة
والتسامح الطبقي والحق في الاختلاف البرجوازي والتعبيرات التي تعكس
الايديولوجية الفردية نسي هذا الأخرق الساذج المدعو رحمان ان كل اختلاف في
المفاهيم ينطوي على تناقض موضوعي والاختلاف للمفاهيم السياسية
والاديولوجية ينطوي على الصراع الطبقي في الواقع الموضوعي كم هذا مضحك جدا
ان سذاجة الضيق الافق المغرر به الذي لم يرى الاختلاف
الجوهري ،الذي يقول ان الثورة في فترة قيادة البرجوازيّة، هي التي تتميز
بهدا النوع من أساليب المهادنة والمساومة الطبقية مع الامبريالية
وهي الاقطاعية المتطوعة في الجبهة الاستراتيجية العسكرتارية ، اما الثورة في
فترة قيادة البروليتاريا فهي تتميز كمرحلة
تاريخية مختلفة اختلافاً جذريا كبيراً عن السابقة في المجال . ذلك أن القيادة التي
تمارسها البروليتاريا تغير وجه الثورة بصورة جذرية ، حيث تؤدي نحو ترتيب
جديد ومعاصر في العلاقات الطبقية ، وإلى انطلاق عظيم في حرب الفلاحين ، حيث تصبح
الثورة الموجهة ضد الإمبرياليية والإقطاعية قوية تمنحها صفة الحزم
والعزم ، الذي لا
يعرف المهادنة، . بالنسبة لنا نحن الشيوعيين الماويين نرى أن الانحطاط
النظري والتفسخ مرتبط ارتباط جدليا ، بانفصال النظرية على الوقائع المادية
الجارية بشكل تكتيكي يومي وغياب الممارسة العملية القادرة على معالجة الواقع
وبالتالي نحن نرى ان الانحطاط النظري والتفسخ هو من نتاج الخمول و
الجمود العقائدي ، هي الذاتية والنظرة الاحادية الجانب والسطحية الحسية
وسيادة التفكير
الميتافيزيقي والمكانيكا ، والمثالية بشكل عام ، وبالتالي نحن نرى ان هدا
التفكير المغلوط هو ملازم لجميع الرجعيين المتعنتين و الانتهازيين
والتحريفين وليس
الثوريين الشيوعيين لأنهم على النقيض من هذا النوع من التفكير ويناضلون
دائما لاكتساب هذا النوع من التفكير الجدلي ، من الصعب على الضيق الافق المنفصل
على واقعه ومجتمعه ان يفهم
اطروحات رفيقنا سليم بولص ان الضيق الافق ل( رحمان رشيد) الذي يهرب من الواقع
الحقيقي الذي يقول له انت خائن ، والذي لا يجده الا في تفكير رفيقنا سليم
بولص لقد كتب لينين العظيم في مكان ما يقول_ لايلام العبد اذا ولد عبدا
غير ان العبد الذي يبرأ من النزوع الى حريته ويبرر عبوديته فضلا عن
ذالك يزينها ، ان مثل هذا العبد هو ندل وضيع يستدعي بحق شعور السخط
والاحتقار والاشمئزاز... كما نجد ان بالضيق الافق حاول ان يختزل نظام كبير
من التناقضات الملموسة في (صراع اشخاص) قائلا بانه صراع بين الرفيق سليم
وبعض القيادات الكردية انه مضحك ان يكتب الانسان مثل هدا الكلام . لقد
تعرض العديد من رفاقنا ورفيقاتنا في المغرب لمثل هكذا ممارسات صبيانية
واستفزازية ، لكن نحن نرى ونؤكد على ضرورة الاستمرار في الصراع الايديولوجي والسياسي
الحازم ، من اجل كنس الانتهازية وتغليب الروؤية العلمية الاجابية على
الروؤية الضيقة الافق والانتهازية الخرقاء، لن نعطي التافه الضيق الافق
اكثر من هذا وبتالي سنختتم مقالنا هذا ونقول كما قال قال ماركس في
مواجهته البرجوازيين الصغار من أنصاف المثاليين المناهضين للشيوعية ان
المرء الذي لم يفهم وضع مجتمعه في الظرف الراهن أعجز ايضا عن فهم
الحركة التي تسعى الى تدمير هذا المجتمع وعن فهم التعابير الادبية
لهده الحركة الثورية .
عاشت الاخوة الاممية بين العمال
ضد الشوفينية الوطنية البرجوازية الرجعية وشوفينية الاقطاعيين
والشبه الاقطاعيين في البلدان المستعمرة
عاشت البروليتاريا الاممية محررة
من الانتهازية
عاشت الماركسية اللينينية الماوية