الرجاء الإنتباه للتصحيح وزير الاخلية الهندي وليس رئيس الوزراء
صباح الخير يا غزة
 
من شذرات سحر حمزة
 
آخر صرعات الموضة
 
الأحذية أقوى الأساليب الصحافية للتعبير عن الرفض
أستميحك عذراً يا غزة ,,فصباحك اليوم سيتلون بشيء مبتكر ,جديد ,,أبتكره الصحافيين في العالم ,,كي يردوا على قادة الظلم والإستبداد  ,,فأعذرني اليوم يا غزة وليكن صباحك اليوم بشيء جديد رافض لواقع مؤلم ,,هل تذكرون أحبتي ..قبل عدة أشهر ,,وإبان حكم الطاغية المستبد ,,"بوش"  لا سهل الله له طريقاً آمين ,,كيف ودع البيت الأبيض ,,وكيف رد عليه في عشاءه الأخير في العراق ,,أتذكرونه كيف أشعل فتيل الحرب على العراق ,,وحتى على غزة وما تداعى من فرض الحصار ,,لقد نال جزاءه جراء قرارته السطوية ,, كلنا نعلم كيف دمر العراق ,وفتك بشعبها الباسل مستخدماً شتى الطرق والوسائل ,, ها قد أهداه صحفي  عراقي جريء  ,,هدية عمره التي سبقت أنهاء فترة حكمه ,,"أهداه حذاء" لكنه  للأسف لم يصبه وتنحى براسه ,لاحظوا أنه خاف واراد أن يسلم رأسه ,في الحقيقة أنه ضربة قاضية عليه ,,سقطت فيها آخر ورقاته من جنة حكمه ,,كانت أشد وطأة عليه من قتل ببندقية ثائر ,وصدى الحذاء وصل كسهم أصاب الصحافة ليس بالذهول ,بل أكسبها وسيلة جديدة ,كي تعبر فيها ,عن إشمئزازها من شخصية طاغية ,,تناست مشاعر الناس ,وقلبت كياناتهم ,كي تسيطر بالقوة على أهدافها الإستراتيجية في مكان ما مثل أميركا وهيمنتها على العراق بعد أن فككته دويلات داخلية ,,فحذاء الصحفي العراقي الباسل ,,وصل صداه للهند ,,وبالأمس تناقلت الصحف والوكالات قصة الصحفي الذي ضرب وزير الداخلية  الهندي بحذائه ,,اصبح الحذاء الآن ذات قيمة عالية ,,ولا بد أن يقوم مصممي الأحذية بإبتكار أحذية ذات تأثير إعلامي أكبر ,,وأعتقد أن العديد من الفضائيات سوف تعلن عن جوائز إعلامية لمن يرمي بحذائه على طاغية مستبد ,,ولا ندري من هو الزعيم الثالث الذي سيتعرض لضربة حذاء من صحفي ,,في الحقيقة أنا "نفسي" أتمنى ضرب رابين بحذائي المدبب  ,,لاحظوا حذاء المرأة أقوى من حذاء الرجل  ,وليفي التي قامت بجولاتها المكوكية كي تأخذ تصريحاً لضرب غزة ,,في الحقيقة غزة كانت ضربة قوية من إسرائيل ضد المواطنيين القابعين تحت الحصار ,,لكنها ليست بقوة الحذاء الذي ألقي على بوش ,ولا على وزير الداخلية  الهندي  من صحفي هندي من السيخ ,,أخرالصرعات الصحفية ,,إستخدام الأحذية تعبيراً عن الرفض ,,كما أسلفت الأحذية ستصبح ذات قيمة مع أنها "أجلًكم الله " تخص الأقدام وليس الرؤوس ,,ترى هل سيرتدي الزعماء في المستقبل قبعات وقائية كي لا يتعرضوا لضربة حذاء ,,هل سيسن في قانون العقوبات نص جديد حول الضرب بالأحذية ,هل ستفرض نقابات الصحافيين في دول العالم غرامات وبراءة ممن يستخدمون الأحذية ,,من الملاحظ في هذا القرن أن الاحذية أقوى من السكين والرصاص ,,ورفض أمر ما حين يرد عليه صحفي بضربة حذاء ,,فهذا ناقوس خطر ,,إنذار وربما شيء أخطر مما قد يتصوره البعض ,,سيكون على مستشاري الزعماء توجيههم لإرتداء ما يشكل درع وقاية من حذاء طائش ,أو قلم ثائر ,,سيما وأن الأطراف في غزة على سبيل المثال تلتقي وتجتمع وتجري محادثات بين الجهات المعنية كي يصلوا لإتفاق لفك الحصار وفتح المعابر ,,فليكن كل واحد منهم على حذر ,,فقناة "الجديد" اللبنانية تحمل الكثير من الطرق والوسائل للطرح الجريء ,,والجزيرة تبث أحيانا ما يتسم بما وراء الأبواب ,,والعربية تبدع في تصوير الحقائق بدقة وقد تكرر كل واحدة منها ضربات الحذاء الموجههة لبوش ووزير الداخلية  الهندي عبر شاشاتها لإعطاء دروس في الرفض,والتعبير العكسي بالأحذية ,,لمن فرض عليه حمل السلاح ,,فها هي الحاجة أم الإختراع ,,والأحذية أصبحت أقوى سلاح ,,أحبتي في غزة ,,اهلي أصدقائي في كل مكان أعذروني اليوم لإني كتبت عن ضربة حذاء في مقالتي الصباحية هذه,,لكنها مفاجئة أن تتكرر ضربة الحذاء لتصبح موضة ,,صرعة جديدة ,لأن محلات الاحذية في غزة من المؤكد أنها بعد اليوم سترتفع مبيعاتها ,,والمصانع المتواضعة في غزة المتخصصة بصناعة الأحذية ,,سوف تضع في تصاميم الأحذية ,,أضافات حديثة للمقاومة ,,فليقابلني أحدهم الآن ويقول لي هل الرد فقط بالقنابل العنقودية والأسلحة الحديثة ,,مثل مطر القنابل الأخيرة على غزة ,,لا أعتقد ذلك ,,لأن الحذاء أصبح موضة العصر وأكثر صدى في التعبير عن الرفض ,,هناك المزيد حول الأحذية الحديثة التي سيستخدمها الصحافيين مستقبلاً ,,إنتظروا العرض القادم ,,,وصباح الخير يا غزة مع إعتذاري لمقالتي  هذه التي تضمنت قصص الأحذية الفتاكة .
من شذرات سحر حمزة