الشهيد  البروليتاري
  الرفيق  سوران  بلندر  تشي  جيفارا 

وكارلوس  ماريجويلا  العراق
 1988 ـــــ 1956

 الرفيق  سوران  الماركسي  اللينيني  الماوي  من  مواليد  مدينة  عنكاوا  ترعرع  في  خظم  اسرة  فلاحية 

فقيرة  اكمل دراسته  الابتدائية  والمتوسطة  في  مدينة  عنكاوا  وتخرج  من  معهد  صناعة  مدينة  اربائلو 

أي  مدينة  اربيل   وعمل  مدرس  معهد  صناعة  المدينة  على  اثر  ملاحقة  البعثيين  الفاشيين  له  التحق

بجبال  شمال  العراق  كمنطقة  ملائمة  للمقاومة  المسلحة  وخوض  حرب  العصابات  التقى  هناك  بعدد من

الافراد  المتلهفين  والمتحمسين  لمقاتلة  جـلاوزة  النظام  الدكتاتوري  الفاشي  ومناهضين  للتيار  الطالباني

والبارزاني  الفاشيين  ،  حيث  شكل  الرفيق  سوران  من  هؤلاء  خلايا  ثورية  يقودهم  من  جبل  الى جبل

ومن  وادي  الى  وادي  ومن  قرية  الى  اخرى   ومن  مدينة  الى  مدينة  لتاديب  ومعقابة  جلاوزة  النظام 

الدكتاتوري  الفاشي  ، اصبح  اسم  سوران  البطل  اسطورة  ثـورية  تزلزل  معـاقل  العـدو  وتهـز  الارض

تحت  اقدامه  ملى  الفزع  والرعب  مؤسسات  العسكرية  والبوليسية  والمخابراتية  للنظـام  ومعسكرات  و

مخافر  البوليس  وقواعدهم  العسكرية  ، ظل  سوران  الثائر  البطل  يلاحق  فلول  العـدو  الطبقي  وظباطه

وقادته  في  مقراتهم  وقواعدهم  العسكرية  وجعل  النهار  ليلا  عل  منظمات  المافيا  البعثية ، والإقطاعيين

الرجعيين  الموالين  للنظام  ،  جعل  من  شمال  العراق  جحيمـا  لجلاوزة  النظـــام  ،  وكان  سوران  الثائر 

جيفـارا ريف  شمال  العراق   وكارلوس   مايجويلا  مدنهــــا  مصرا على  امتداد  بقعة  الحرب  الثــــورية 

وتصاعدها ، بعد  تحذيرات  متواصلة  من  العميل  المجرم  جلال الطالباني  وحاشيته  من  اللصوص وقطاع 

الطرق  حتى  يتخلى  سوران  عن خوض النضال المسلح والعمليات  الثورية  ضد  الطغمة الحاكمة ، وتنظيم 

الفلاحين  تنظيما  ماركسيا  لينينيا  ماويا ، الا  ان  سوران  البطل  تشي  جيفـــــارا  شمال  العراق  رد  على 

الطالباني  الارعن  بلغته  الثورية  قائلا  لاتهاون  مع  الفاشيين  ان  البندقيـة  هي  لغتنا  واستراتيجيتــنا  في 

مواجهـة  العــدو  االطبقي  ووضع  تحذيرات  الطالباني  المجرم  تحت  اقدامه  واقدام  البروليتـاريا  العراقية

واكد  قائلا  سوف  نواصل السير  في  طريق  النضال  المسلح  رغم  انف  الطالباني  المجرم  وحاشيته  من 

الرجعيين  والعملاء  من الشيوخ  والاغوات  ورجال  الدين  . كان  الرفيق  سوران  مهتما  بمطالعة  مقولات 

ومؤلفات  ماوتسي  تونغ  في  استراتيجية  الحرب  الثورية  ويسترشد بافكار  ماو تسي  تونـــغ  الماركسية

اللينينية   ويكن  حبـــا   جما  لماو وتسي  تونغ   واصراره على مواصلة تعبئة الفلاحين الفقراء   وتنظيمهم

على اسس افكار ماوتسي تونغ  الماركسية اللينيني  وتثقيفهم  ثقــــافة  ثورية ،  كما ارغم  الرفيق  سوران  

الكولاك  ورؤوساء  العشائر المجرمين  على  دفع  الجزية للفلاحين الفقراء ، وكان سوران الثائر البطل تشي

جيفارا شمال  العراق  وكارلوس  ماريجويلا  مدنها  يتعايش قسوة  حياة  المعيشية  الصعبة للفلاحين الفقراء

وكان   سوران  الثائر  صديقا  ورفيقا  واخا  للفلاحين  الفقراء  ومدافعا  عن  حقوق النساء .

 

سوران الثائر البروليتاري البطل الذي  كان  يحتل  دور  تشي  جيفارا في  جبال  وارياف  العراق  وكارلوس

 ماريجويلا  مدن  العراق ،  تاريخ  سوران  الماركسي اللينيني  الماوي  العظيــم  حافل  بالبطولات  الثــورية

واسم   سوران  الشهيد الثائر شعلة  تنير  درب  الماركسيين  اللينينييـن  الماويين  وتجـربة  ثورية  معاصرة  

تقتـدي  بها  البروليتاريا العراقية  وبروليتاريا  الشرق  الاوسط  اجيال  بعـد  الاجيــــال  ، ارادت  الصهيونية

التخلص  من الرفيق  سوران  حيث  تامرة  على  حياته  من  خلال  الفاشيين  صدام  حسين  وجلال الطالباني

والمجرمين  الشوفينيين  كل  من  كوسرة  وملا  بختيار والمجرم التافه  برهم  صالح  والمجرم  فؤاد  مقسوم  

وغيرهم  من الحثالات  الجلاليين  والبعثيين  ومن  خلال اجهـزت  مخابراتهم  الفاشية  تمكنوا  وبطريقة  خبيثة

تصفية  حياة  هذا  الثائر  الماوي  ، كما  تامرة  على  حياة  تشي جيفارا  وكارلوس  ماريجويلا  وكايبــــاكايا

الماوي البطل  ،  كما  اعتقلت  القائد  البروليتـــــاري  البيروي  الماركسي  اللينيني  الماوي  الرفيـق  كونزالو 

والرفيق  فلسيان ، ان مؤامرة اغتيال الرفيق سوران  وهي اقرب الى مؤمرة اغتيـال  كل  من الرفاق الابطال
 تشي جيفارا  وكارلوس ماريجويلا  و ابراهيم كايباكايا .

 

في صيف  عام 1983  بعث الطالباني  المجرم  وفدا  برئاسة  زوجته  هيرو  ابنة  العميل  الصهيوني  ابراهيم  

احمد  الى  قرية  بحركة  التي  تبعد  قرابة  10  كيلو  مترات   شمال  مدينة  عنكاوة  لاقناع  الشهيد  سوران

البطل  في  العدول عن  قراره  الثــوري  في  اصراره  على  النضال المسلح  ،  رجعت  هيرو  الى  الطالباني

فارغة  اليدين  بعد  ان  واجهت  تعنت  وصمود  سوران  واصراره  على  خوض  النظال  المسلح  وقال  لها

الرفيـق  سوران  ان  زوجكي  حليف  البعثيين  ليذهب  الى  الجحيـم  مع  البعثيين  باءت  محاولات  الطالباني  

العميل  بالفشل  رجعت  زوجته  مع  الوفد  المرافق  معهـــا  الى  الطالباني  ليبلغـــونه  بعناد  الثوار  المرفق 

بالبنـادق  .  خاب  ظن  هذا  الطاغية  الكركدانستاني  الخبيث  واصابه  الجنـون  والارق  فسرعان  هرع  الى

اشقائه  البعثيين  لوضع  خطة  مخابراتية  مشتركة  لتصفية  حياة  سوران  وفعلوا  ذلك  .

 

قال  الرفيق  سوران  في  احدى  لقائاته  مع  رفاقه  الماويين  ،  ان  كوسرت  كلفني  لملاحقة  بعض  الافراد

وتصفية  الحساب  معهم  وكان  غرضه  غرض  شخصي  فكان  جوابي  له  شافيا  لماذا  تخشى  دخول  مدن

شمال  العراق  من  منافذ  مختلفة  وانت  مسلح  ومعك  رهط  من  المسلحين  ولاكنه  تربى  على  التركيبــــة

العشائرية  السخيفة  بعد  ان  رفعوا  من  مقامه  الى  مسؤول  لمجموعة  من  المسلحين ، وكما  وجه الرفيق

سوران  حملة  من  العبارات  الغضب  التي  يستحقهــا  الطالباني  ومنها  عبارة  الطالباني  الخبيث   لايساوي 

حذائي  .

 

وكان  سوران  رافعا  راية الثورة  ضد  النظام  البعثي  والجلاليين  والبارزانيين  والتحريفيين  المتعسكرين مع

البارزاني  الصهيوني  وكما  ادان  ملا  بختيار  وقال  ان  هذا  الاخر  وهو  يرقص  على  الحبال  ومدمن  على 

السياسته  التوفيقية  النفاقية .

 

الا  ان  الجلاليين  الفاشيين  يقتلون  القتيل  ويسيرون  في  جنازته  ، يريدون  تغطية  جريمتهم  بتصفية حياة

الرفيق  سوران التي  تمت  التي   بالاتفاق السرى  مع  البعثيين  المجرمين  حينما  قال  صدام  حسين المجرم 

انذاك  من  يقتل  سوران  سوف  اهدي  له  سيارة  حمراء  على  لون  دم  سوران  مع  منحة  ماليـة  ضخمة   

واليوم  نقول  للجلاليين ( ان  ياكلوا (  خرا )  ويسكتوا ) ان  الرفيق   سوران  الشهيد   كان  ماركسيا  لينينيا

 ماويا .  وليس  جلاليا  كما  يزعمون   الجلاليين  القتلة  الاوباش  جحوش  انكلو امريكا  واسرائيل  .

 

المجد والخلود للشهيد الماركسي اللينيني الماوي البارز   الرفيق سوران البطل .
المجد المجد والخلود للبطل البروليتـاري البارز   الثائر تشي  جيفار
المجد والخلود للشهيد البروليتاري  البرازيلي  البارز  الرفيق  كارلوس  ماريجويل
 
التركي والمنظر الشيوعي البارز ابراهيم كايبكايا ورفاقه الاماجد جعفر جانكيز وقافلة المجد والخلود للقائد البروليتاري الماوي والشهداء  والشهيدات الستة عشرة التي  رافقته  في  ميدان الاستشهاد  باسلحة  جلاوزة  النظام  الدكتاتوري  التركي  الفاشستي المجرم  .

 
المجد والخلود  للرفيقة  الشهيدة  نورا عقيلة الرفيق  الشيوعي  الماوي  البارز  كونزالو التي  استشهدت  في  ساحات القتال  في  جبال  ايا  كوجو  مقر  انطلاقة  الحرب  الشعبية  في  بيرو .

 

 المجد  والخلود  للرفيقة  الشهيدة  (  جيان  جين  )  زوجة  ماوتسي  تونغ  العظيم  .

المجد  والخلود  للرفيق  البروليتاري  البارز  جان  جيان  جيائوا .

 

ان  الحرب  الشعبية  البروليتارية   ستدق  أبواب  المجرمين  لاحقا  ، ان  دم  الشهيد  سوران  وافراد  اسرته  ودم  الشهيدة  ماركريت  ودم  كل  ماركسي  لينيني  ثائر  لن  يذهب  هدرا . 

غذا  نحن  على  خطى  الثوار  الماويين  النيباليين  .