الشوفينية    مشكلة  عويصة
سليم  بولص 
الى  من  اكلت  نزعة  التعصب  القومي  مخهم ، وطغت على  مجمل  مرافق  الحياة عندهم . انها    مشكلة  عويصة  هذا  الوباء الشوفيني  العقيم  دائه  هي  الثورة   البروليتارية .
ان  كل  الاستنتاجات  التي  وصل  اليها  شعبنا ان  التيارات  الكردية  الاقطاعية  كانت  مسؤولة  تاريخيا  عن  ما  تعرض  له  شعبنا  العراقي  والعراق  من  مأسات  وخراب  ودمار وموت  جماعي ، وحروب  دموية  طاحنة ، وكانت  تلك  المجموعة  الماسونية  تقاد  من  قبل  الصهيونية  العالمية         ـ ابو  ناجي ـ  وتلت اسرائيل  وثم  امريكا ، وقد  اعدت  لها  خريطة  سايكس  بيكو  مهيئة  جديدا  لوضع  تصاميم  اسرائيل  صغرى  في  شمال  العراق ، على  نمط  اسرائيل  وهكذا  انخرطت  قياداتها  المؤلفة  من  رؤساء  القبائل  ورجال  الدين  بمؤامرة  خطيرة  من  شانها  تمزيق  الشعب  العراقي  والجغرافية  العراقية  عن  بكرة  ابيها  ، تمهيدا  لنهب  ثروات  العراق  النفطية  ،  هذا  المخطط  الصهيوني  الذي  اوجد  هذه  التيارات  العفنة  حتى  تضع  يدها  على  ثورات  المزارعين  ومد  نفوذها  في  المناطق  الجبلية  لاخظاع  المزارعين  الفقراء  تحت  امرتهم  خشيتا  من  نهوض  اي  مجموعة  ديمقراطية  ثورية  تقود  المزارعين  نحو  ثورة  عارمة  تقضي  على  الاستغلال  الاقطاعي  والعشائري  الفاسد  والانظمة  العميلة  المتعاقبة  التي  صنعها  ابو  ناجي ـ وكان  التحريفيون  اول  من  تحالف  مع  هذا  التيار  الصهيوني  الوسخ  تحت  ذريعة  الحكم  الذاتي  للعشائريين  والاقطاعيين  جاء  هذا  التعاطف  مع  الحركة  العشائرية  الاقطاعية لكون  بعض  القيادات  حركة  التحريفية  قوميين  شوفينيين  فاسدين  ، والانظمة  الفاسدة  بطبيعتها  كانت  من  صنع  انكلو امريكا  ايضا  ـ  ومن  خلال  مزاعم  الحقوق  القومية  والحكم  الذاتي  العسكرتاري  العشائري  البغيض  تمكن  هؤلاء  العملاء  من  كسب  عواطف  الفلاحين  المساكين المهضومين  وقيادتهم  نحو  تحقيق  الحلم  الصهيوني  في  العراق  ،  وبالتالي  لو  سال اي  مواطن  في  شمال  العراق  كان  كرديا  او  اشوريا  او  يزيديا  او  تركمانيا  او  عربيا  عن  هذه  الزمرة  اللصوصية  العفنة  لعبر  عن  استياءه  ويرفضهم  رفضا  قاطعا  ويتمنى  لهم  الاندحار العاجل  .
كل  استنتاجات  سلطان  برزانستان  الصهيوني  ان  الشعب  العراقي  والقوميات  العراقية  برمتها  هم  من  صنف الاعداء  ، هذه  المعادلة  الظلامية  وليدة  التعصب  القومي  الظلامي  الاعمى  والتخلف  الاجتماعي ، هذه  هي  من  احدى  عاهات  الشوفينية ، وحتى  الطبقة  الكادحة  الكردية  والمراءة  الكردية  يعاملون  بقسوة  ومعاملة  مهينة  وسيئة  جدا .
 بالرغم  من  عزلتهم  عن  الشعب  العراقي  والعالم  الواسع  جراء  نهجهم  الشوفيني الاعمى  وهم متمسكين  باجهاض  حياة  الناس  الابرياء   بعمليات  التفخيخ  الوحشية  ،  التي  حدثت  في  كركوك  في  اوائل  من  شهر اب  هذا  العام  ، خلفت  المركبة  المفخخة  مجموعة  من المواطنين  بين  قتيل  وجريح  ،  حيث  تمت  بشكل  منظم  وكاتم  للصوت  من  قبل  اجهزة  مخابرات  سلطة  برزانستان  الفاشية ، التي  يشرف  عليها  رئيس  مخابرات  برزانستان  السفاح  مسرور ابن  مسعور  البرزاني  الذي  نظم عمليات  ابادت  الكم  الاكبر  من  السكان  الاصليين  في  مدينة  الموصل  وسهل  نينوى وارجاء  مختلفة  من  شمال  العراق ، اسوة  باشقائهم  الفاشيين  في  بغداد  ، ان  هذه  الجريمة  البشعة تظاف  الى  قائمة  جرائمهم  من المصائد  المغفلة ، هذه  الاخرى  كسابقاتها  ، وبعدها  بيومين  او  ثلاث  اتجهت  المليارديرة  هيرو  ابنت  الصهيوني  المقبور ابراهيم  احمد  وزوجة  المحتال  واللص  الكبير  جلال  دولار  الى  مكان  الحادث  لتذرف  دموع  التماسيح  على  الضحايا ، حتى  تبعد  الشبه  عن  سلطانهم  الاسود  ،  كالعادة  مسعور البرزاني  وجلال  دولار  يقتلون  القتيل  ثم  يسيرون  في  جنازته .
 لقد  نشرة  بعض المواقع  الرجعية  تحت  عناوين  وعبارات  طنانة  سيدة  العراق  الاولى  تفقدت  موقع  الحادث  في  مدينة  كركوك  وما  الى  ذلك  من  اللقلقيات ،   ما  الذي  يربط  هذه  العنصرية  الشوفينية  بالعراق  والشعب  العراقي ، باي  حق  هذه النصابة  والمحتالة   تقلد  دور  سيدة  العراق ، والشعب  العراقي  .
مع  كل  ما  تتعرض  له  القوميات  العراقية  الاخرى  من  المأسات  والكوارث  المروعة  في  شمال   العراق  ، لايبادرون  الكتاب  والادباء  والصحفيين  الاكراد  ولو  بكتابة  لمحة  او  مطالعة  قصيرة  حول  ذلك  ،  لكونهم   متناسقين  مع  خرائط  سايكس  بيكوا  التي  اعدها  يانكي  الامبريالي  لتقسيم  العراق  الى  اسرائيليات  صغرى ، هؤلاء  وسلطة  برزانستان   وجهان  لعملة  واحدة  ،انها  السياسة  الشوفينية  الظلامية   ،  سياسة  تكريد  القوميات  الاخرى   وبرزنتها  قسرار ،  تحت  ضغط  القمع  والارهاب  وزرع  المفخخات  والعبوات  الناسفة  ، لصيد  المزيد  من  الناس  الابرياء  هذا  هو الوضع  السيء  في  جولان  شمال  العراق  ذلكم  في  ظل  الغزو  الامبريالي  ،  هو اسوء  بكثير  مما  كان  عليه  ابان  نظام  البعث  الفاشي  .  لقد  تغلبت  عليهم  نظرية  التفوق  العرقي و جردتهم  من  الروح  الانسانية  ،  حتى  التحريفيين  الاكراد  اكثر  اندفاعا  وشوفينيتا  من  البرزاني  والطالباني  نحو  تقسيم  خارطة  العراق  وفق  خرائط  سايكس  بيكو  الامريكية ، واشد  ولائا  للنزعة  القومية  الشوفينية  .    

 

*****************************************************************************

انها منظومة دينية خرافية رجعية صرفة وهي جزء مكمل للثورة المضادة
الاتحاد ضد البطالة بالضرورة ان يتخذ طابع طبقي و تنخرط منظمة العاطلين عن العمل والتي يجب ان تشتبك في معارك طبقية ساخنة لاهوادة فيها ضد الطبقة البرجوازية الحاكمة المؤلفة من تجار الطبقة الخامسة والشركات اللصوصية النهابة لكن هذه المنظمة الابوية الرجعية الشبه الاقطاعية اساءت للبروليتارية ، كما اشار الاخ مهند على هذا كروب ديني والخ ، فعلا هذا كروب ديني رجعي مناقض للفلسفة الماركسية والشيوعية ، نعم هذا كروب غالبيتهم متعصبين بالدين جدا وحتى النخاع ، نعم الدين، والخرافات اكلت مخهم وبلا خجل ، يتناولون الكتابات الدينية الافيونية الخرافية عبر مقالاتهم بافراط وينشرونها في موقعهم الرجعي ، نعم هذا كروب ميتافيزيقي رجعي لاتمت له صلة بالشيوعية العلمية وعلم الديالكتيك الماركس ، على البروليتارية العراقية ان لاتنخدع بالانتهازيين والرجعيين يضحكون على ذقونهم تحت مسميات طنانة اتحاد ضد البطالة وتتجه في طريق علمي طريق الثورة البروليتارية الحقيقية .