ينبغي تبني رؤية  صحيحة  ونقية   بشأن  احكام  الانتفاضة
ودحض وباء طغيان الانتخابات الاحتكارية  .
الرفاق الماويين والماويات  على مستوى  العراق  تحية حمراء  رفاقنا  نحن الماويين  الثوريين  المغاربة ندعوكم  دعوة  ثورية الى ضرورة  نشر  مقال الرفيق  العزيز  سليم بولص   حول الانتفاضة والحرب الثورية  الشعبية  في الواجهة الحمراء  ونسخة ثانية  في  عمود المقالات فبعد التدقيق ودراسة هدا المقال المعاصر  الديالكتيكي المادي نجد ضرورة اعادة نشره  وحتى في الحوار المتمدن  ودالك حتى يتمكن الرفاق والرفيقات الاطلاع عليه  والاستفادة منه  اكبر قدر ممكن في فهم الحقائق الثورية  المعاصرة  تحية لكم تحية لرفيق  البروليتاري البارز الرفيق سليم بو
لص  الشيوعي الحقيقي  الثائر

********************

ينبغي تبني رؤية  صحيحة  ونقية   بشأن  احكام  الانتفاضة
ودحض وباء طغيان الانتخابات الاحتكارية  .
سليم  بولص
الحرب  الشعبية  البروليتارية  هي  البديل  الحقيقي  عن  اجراء  الانتخابات  الدكتـــــاتورية   المخابراتية  وتجار الحرب  الظالمة  .

الانتقال  من   الانتفاضة  الى  الحرب  الشعبية

في  حال  الانتفاضة  لم تدخل  مرحلة  الانتقـال  من  ساحة  المدن  الى  حرب  العصابات  المتحركة  ولاتشعل  فتيلها  على نطاق  واسع  زحفا  نحو  الجبال  والاحراش  والوديان  تتعرض  للاضمحلا ل   ثم  تاخذ  مسارها  نحو  الاندحار  وطوى  صفحتها  الى  اجل  غير  مسمى .
                                                                                         
لاتظهر الانتفاضة  بمظهرها  البنائي  بعد  ان  تفقد  خواصها  الاستراتيجية  والمهمات  التي  تتعلق  عليهــــــا  الامال ، والتي  من  شانها ان  تحقق  للطبقة  العاملة  والفلاحين  الفقراء  مكاسب  جمة 
وهائلة  في  اطار ادارتها  لدفة  الحكم , كي  تقرر البرليتارية  مصيرها  بالاعتمـاد  على  الذات  في  اعقاب  استلامها  الحكم ، حين اذا  يكون  من  مقدور الشغيلة  ان  تتحرر من  اعباء  العمل الماجور ومن  بؤس  بيع  قوة  عملها  الى الاقطاعيين  والراسماليين  .

النضوج  الفكري  يعكس  الصورة  الحقيقية  للثورة  الثقافية .  له  اهمية  في  بلوغ  الانتفاضة 
الى  مراحل  ركوب  موجة   النصر ، عند  دخولها  مرحلة الانتقال  من  مرحلة  انتفاضة  الشوارع  والساحات  العامة  وابواب  المصانع  والمعامل  الى  مستوى  الحرب  الشعبية ، هذا  لايحصل  في غيـــــــاب  النصف  الاخر من  المجتمع  المتمثل  بالنساء ، فالثورة  الثقافية  هي  المهمة  العظيمة  التي  بها  نستطيع  اختراق  الثقافة  الرجعية ، ذات  النزعة  الفكرية  الصفراء  ودحضهــا  بكل  ما
نمتلك  من القدرة  الاعلامية  الثورية  ،  هذا  النمط  من  التعاليم  الرجعية  التي  يسمونها  بالثقافة   تتستر  تحت  مسميات  منها  قومية  واخرى  دينية  وعشائرية  بغيضة  ،  والتي  هي  من   نتـاج  التقاليد  الاقطاعية  والعشائرية  الارهابية  البغيضة  التي  تنتج  الخرافات  والجهل  تعطي الاولوية   فيها  للذكور  وتعزل  النساء  عن  خط  الحياة  قسرا .

التيارات  والفصائل  التي  بمقدورها  اسعاف  حركة  الانتفاضة  واخراجها من حالة  الاحباط  والشلل  وبالحرص على  انقاذ  مسارها  من  خطوط  الانحراف ،  ومن  الوقوع  تحت  سيطرة  تيـــارات  من  قوى  الثورة  المضادة  ، هذه  المهمة  تعلق  امالها  على الشيوعيين  الماويين  ،  هم  الفريدون  في  الساحة يجيدوا  لغة  الانتفاضة  بارقي  اشكالها  ومفاهيمهـا ،  لقد  تم  دراسة  كل  الجوانب  المتعلقة  بالانتفاضة  وافاقهـا , في  بقع  جغرافية عديدة  وملتهبة  من عالمنا  الراهن ، تمهدوا  لها  الماويون على  سبيل الذكر الانتفاضة  في  بيرو دخلت  مرحلة  الانتقال من الانتفاضة  التي  كانت  تعم  شوارع  ليما  الى  قمم  جبـال  ايا  كوجو واحراش  بيرو الملتهبة  والريف  المطل على  الامزون  ، كذلك  في  نيبـــــال  وكولومبيا  وفلبين  والهند  ,  انتقلت  الانتفاضة  من  مرحلة  انتفاضة  الاحجار  الى  حرب  العصابات  المتحركة  ،  ومن  ثم  توسيع  رقعتهـــا  الى الحرب  الشعبية .  بعـد  تنقية  الاجواء  امام  البروليتارية  اثناء  التاكد  ان  البروليتارية  تتولى  مهام  قيادة  الانتفاضة   بالاعتماد  على  ذراعهـا  وليس  بالاعتماد  على  طبقة  البرجوازية  والكولاك  ورؤساء  القبائل  ورجال  الدين  .

دحض  الانتفاضة  الابوية  بالانتفاضة  البروليتارية   الحرة

الفضل  في  تحول حركة  الانتفاضة  الى  الحرب  الشعبية  وانتعاشها  دفعة  واحدة  يعود  للاحزاب  والتنضيمات  الماوية  في  تلك  البلدان  في  انعاش  الانتفاضة ، والانتقال  بها  الى  مرحلة  الحرب  الشعبية  .  وتحولها  من  معظلة  الحكــــم  المرحلي  التكتيكي  الى  استراتيجية  هادفة ...  هنا  في  الاساس  طرحت  وجهات  نظر  عديدة  التي  تختصر ابعادها  في  اطار معادلتين  معادلة  الانتفاضة  التي    بطبعتهــــا  تنقسم  الى  فصيلين  متعارضين .  فصيل  الاول  يحتكر  الانتفاضة  والمنتفضين  ويقارع  مستقبل  الانتفاضة  في  اطار  صهر الافكـــــار وحصرها  في  اطار القـرارات  البرجوازية  والاقطاعية  حفاضا  على  دوامة  الراسمالية  والطبقة  الاقطاعية  ،  ان  هــذا  التيـار  يلوث  البنية  الثقافية  للمنتفضين ،  و يضرب  الطوق الحديدي  من  كل  زاوية  حولها  لاعاقة  مسيرتهـــا  حتى 
تفقد مجمل  خواصها  والمهام  الملقات  على عاتق  البروليتارية  المنتفضة التي  تساق  من  جانب  انصار النظم  الراسمالية ، الفصيل  الاخر المؤلف  من  الشيوعيين  الماويين  يجيد  لغة  الانتفاضة  بارقي  واعمــق  اشكالها  ومفاهيمها  ويطوروا  افاقها  .

 لقد  تمت الدراسات  الحديثة  والجوهرية  حول  مجمل  جوانب  الانتفاضة  وافاقها  المنيرة  لمستقبل  الشغيلة  العراقية . هنا  تم  عرض  كتـــابي  مكثف  مرارا و تكرارا  حول  سمة  الانتفاضة  المطعمة  بالتحليلات  الروائية  لعديد من  وسائل الاعلام الرجعية  والتحريفية  التي ادرجت  في مراحل  مختلفة عناوين  واحاديث  ينقصها  من  حيث  المبدىء الفهم  الايديولوجي ، والرؤية  الطبقية  البروليتـارية  لاتمس  نظام العمل  الماجور ولا  ترمي  الى تحرر الايدي العاملة  المستعبدة  من  قبضة  مظالم  نظام الاستغلال  الطبقي السائد  ولا يبالون  عند  التراوح عليه  .                                                                                         
نتركز هنا  بشرح  موجز ووافي  حول  الاسس العلمية  والمبدئية الصحيحة والفكرة الصائبة  والنقية  لادامة  حركة  الانتفاضة  عن  مدى  اهميتهـــا  في  الانتقـــــال  من  مرحلة  الانتفاضلة  الى  الحرب الشعبية  البروليتارية  بالتركيز الدقيق،  والرفق  بالانتفاضة  الاعلامية  .                                                        
 
لامستقبل  للانتفاضة  بغياب  الانتفاضة  التنظيمية  والانتفاضة  الاعلامية  في  ان  واحد , وفق هذا  المقياس  والمسار  شيء  يكمل شيء .  تمهيدا  للانتفاضة  توضع  جل الامكانيــات  المتاحة  ضمن  الاستعدادات  التامة  كمرحلة  اولى  لخوض الانتفاضة  التنظيمية ، لكسر  شوكة  الاعلام  الانتهازي  الذيلي  الذي  تعتمده  التيارات  التحريفية  والرجعية . الانتفاضة  التنظيمية  تستعين  بالدور الثوري للطبقة  البروليتــاريا  التي  يتم  تعبئتها  تحت  سقف  الانتفاضة  التنظيمية . اثبت  صحة  توجهنـــا  بعد  مرور  الساحة  العراقية  بتجارب  هدامة منهـا  العوامل  التي  ادت  الى  سقوط   انتفاضة  اذار  عام  1991  والتي  عجز  روادها  عن  اداء  الدور الذي  انيط  بهــا  تاريخيـا .  سبب  فشلها  يعود  الى  نشوء  حركة   الانتفاضة  على  ارضية   تقليدية  بائسة  ، تحت  ايقـــــــاع  حفنة  من  زعماء  انتفاضة  اذار  ربتهم  الصهيونية  العالمية . انظروا  هؤلاء  الطغــات  المجرمين  ماذا  يفعلوا اليوم بالشعب  العراقي ،  وماذا  فعلوا  بالمنتفضين  حينما  تولت  تياراتهم  مقاليد  الحكم ،  بمثابة سلطة  طغيانية   فاشية ،  لقد  حل الطغيان  ذاته ،  طغيان  بديل  لطغيان  سابق  وافضع ، الطغيان  الطبقي  الشبه الاقطاعي وهو المتداول   ذاته  منذ  اكثر  من  قرن . هل  هناك  من  مثل  شبيه  في  العالــــم  زمرة  طفيلية  و لصوصية  قمعية  تتعايش  مع  انتفاضة  الكادحين  هـذا  غير  ممكن  .
 
النهوض  بات  ممكنـا  لردع  بغـات  العصر  القديم  لبترهم  من  جذورهم  ووضع  الحقيقة  بشان  الانتفاضة  في  الصدارة  مع  السعي  الحثيث  لدحض  الاعلام  الرجعي  بالثورة الثقافية  والتصدي للاشتراكيين  الفاشيين  ودحض  ثقافتهم  الرجعية  . 

الانتفاضة  كانت  في  دور التكامل  والنضوج  دحرتهـا  الاقطاعية  البرزانية  والجلالية  والزمرة  التحريفية  ورجال  العمامات  والقوى  الرجعية   السائرة  في  ركابها  .  علينا   نحن  الشيوعيين
الماويين  العودة  الى  حركة  التاريخ  والصراع  الطبقي  والى  معادلة  خوض  الانتفاضة ،  التي يرجىء  دفع  مسيرتها  الى  مرحلة  الانتقال  من  الانتفاضة  الى  الحرب  الشعبية ، لدحر سياسة  احتكار السلطة ،  واحتكــار عقــول  الرجعية  للقاعدة  الشعبية  التي  هي  الضحية  لوباء   ثرثرة  الانتخابات  والمنتخبون  الثرثارون  .
 
هنا   نقفـز  من  فوق عملية  الانتقادات  الى  دحض  هذه  الثرثرة  والثرثارين   حينما  اشرنا  ان  الانتفاضة  كانت  في  دور التكامل  والنضوج ،  بنسبة  عالية  فعلينـــــــا  العودة  الى  الصراعات  التاريخية   بين  دكتاتوريات  الثرثارين  والقاعدة  الجماهيرية  . لتغليب  الرؤية  الايجـــابية  على  المنطق  السلبي ، بالتالي  تعزيز الرؤية  تعزيزا منطقيا  فالنتائج  تفلح  بفوز الاكثرية  من القاعدة  الدنيا  على  الاقلية  الشبه  الاقطاعية  الباغية ،  بتفعيل  دور  البروليتـــــاريا  الطليعي  بالتراصف 
مع نضوجها  الفكري ، شريطة  ان  يتم  تعبئتهـا  تعبئة  ثورية ، وعند  انحدار الانتفاضة  للسكون  والتقلص  هـذا  يحدث  بسبب  عامل  انكمـــاش  حركة   الشغيلة  ،  المحتكرة   بصفوف  التيارات  الشبه  الاقطاعية  والبرجوازية  والتيارات  الدينية ،  فالنتائج  تعكس  بقطف  البرجوازية  والنظام  الشبه  الاقطاعي  ثمار  الانتفاضة  المثال  على  ذلك " انتفاضة  اذار  لعام  1991 "  البرجوازية
 
 ومن المعتاد  الاقطاعيين  والتحريفيين  بطبيعتهم  الطبقية  وبنيتهم  الفكرية  يقودوا  بالانتفاضات  بعكس  مسارها ، وتحرف  مسارها  وتدفعهــا  بغير طريقها المختار ، حتى لاتحقق  أي  نتــــــائج  مفضلة  للشغيلة  بل  تصب  في  منفعتهم ،  امامنا  تجربة  الحركة  الاقطاعية  الفاشية  في  شمال  العراق  طال  ظلامها  قرابة  خمسين  عام  او  اكثر  من  الصراعات  الدموية  بين  تيــارين  شبه  اقطاعيين ، دفع  كم  هائل  من  ابنــــــاء   البروليتاريا  العراقية  حياتها  ثمنا  باهضا  لهذا  الدمار الشامل  الذي اجتاح  شمال  العراق  والعراق ، لقد   انتصر  الاقطاعيون  واندحرت  البروليتــارية  المقاتلة  ، كانو  يسمون تلك الحركة  الفاشية  انذاك   بحركة  التحرر،  لقد  دمج  الكتل  التحريفية  مقاتليهم ووضعوهم  في  اهبة  الاستعداد  للقتال  بامرة  الاقطاعيين  الفاشيين، جندتهم  بامرة  ملا
البرزاني  الاب  بالتالي  باتت   هذه  المجموعة  المنبوذة  تاريخيـــا  جزءا  من الحركة  الاقطاعية
ونظام  الملاكين  والسلطة  الشبه  الاقطاعية  الفاشية .

الثورة  المضادة  دسترتها  البرجوازية  بعد  ان  حشدت  امكانياتهــــا   في  مواجهة  وابطال  دور  الثــورة البروليتارية   بكم  من  البغات  الاقطاعيون  ورؤساء  العشائر ورجال  الدين  حتى  دست  سمومهم  باحشائها . تعززة  قاعدتها  المؤلفة  من  ابناء  الشغيلة  والمزارعين  المسحوقين ، هنا   تلك  الحفنة  الرجعية  استغلت  الفرص  المؤاتية  باثارة  عبارة  الثـــــورة  الماثورة  كسبا  لعطف  الطبقة البروليتارية  تمهيدا  لدرء  خطر النظوج  الفكري الثوري  للبروليتارية  الراكدة  والمحتكرة  لدى  تشكيلاتهم البربرية  القاهرة  للانتفاضات  والثورات  الاجتماعية ، لمدى اكثر من  نصف قرن استعانوا  بالثوار في  هدم  بنيـان  المرصوص  للانتفاضات  والثورات  البروليتــارية  تحت  ذرائع 
حل المشاكل  القومية  الشوفينية  العويصة  ،  والتي  هي  من  مضمون  الثـــــورة  المضادة  . ان  البرجوازيين والاقطاعيين ، لايدفعون  بالثـورات  والانتفاضات  البروليتـــــــارية  ضد  مصالحهـــم  ومصالح   اسيادهم  المستعمرين ،  كيف  تدفع  بالثوار  لتصفية  الحساب  من  حلفائهـم  الطبقيين .

ماذا  وراء  مهازل   الانتخابات  التي  تعتمدها  البرجوازية  وتطرحها  على  الجمـــــاهير الشعبية 
قسرا  وتعد  على هيئة  قوائم  دكتـــــاتورية  واستبدادية  بجرعة  الديمقراطية  الصفراء  وتعددية  
تيارات  القوة  والمال ،  تيارات  التفوق  العرقي  والعشائري  والطائفي  البغيضة  كل  تلك  لاتعني  ثورات  عمالية  ،  سوى ان  الحركات  المسلحة  التي  تشكل  قاعدتها  الاجتماعية  لاتعلــــم  كيف 
تقاد  ومن  من ، والى  اين ، كم  من  الانتفاضات  دق الشوفينيون  ورجـــال  الدين   البسمار في  نعشها  قبل ان  تدق  الانتفاضة  البسمار  في  نعشهم . ان  هذه  الحقبة  من الانتفاضة  هي وليدة 
حركة  مسلحة  تفتقر الى المقومات  العلمية  والنضوج  الفكري  والايديولوجي  ،  مع  افتقـــارها 
الى  قيادة  بروليتـارية  كما  ليس  للمراءة  البروليتارية  دورا  فعالا  فيها ،  لكي  نطلق  عليهـــا  تسمية  الانتفاضة  الابوية  ،  انتفاضة  ذات  الصلة  والتواصل  مع  التقاليـــد  الاقطاعية  لالقصم  ظهرها حيث  تبقى  طعما  رخيصا  للمنهج  الفكري  البرجوازي  والاقطاعي  والعشائري  البغيض  والتيـــار  الديني  الظلامي  ، الانتفاضات  في  العراق  قادها  وحصد  ثمارها  الفكر الظلامي ، تلك  الفصائل  ذات  السياسات  النتنة  الهوجاء . فرضت  هيمنتها  على  الانتفاضة  وجعلت  منها  ذات  الصلة  الابوية  والتركيب  الابوي  لقـد عكست  على  الشغيلة  والشعب  العراقي  باضرار جسيمة
وفادحة ،  زهقت  بها  ارواج  الملايين  من  ابناء  وبنات  البروليتارية  العراقية  الضحايا  ،  لقد   حلت على  بلادنا  نكسات  ودمار شامل ، ظل نظام  التفسخ  قائما  ينادى للجمهورية  الديمقراطية  والتعددية  الدكتـاتورية  ، والتي   اصبحت  محط  الاعتماد  والمداولة  وفق  منــاهج  المحاصصة  والتقسيمات  الطائفية  والعشائرية والمذاهب  الخرافية الاستبدادية ، افلحت  بنتائج  مدمرة  للغاية
لقد  اكتسح  حكم  البرجوازيين  والنظام  العسكرتاري الذكوري الشبه  الاقطاعي  جميــع  الاهداف  ووضعها  لصالح  طبقة  الكولاك  ، هـذا  النظام  الجاهلي  وهو  اكثر  رسوخا  في  شمال  البــلاد   ويمتد  الى  شتى  ارجاء  البلاد  .

الاعلام  السائد  لمدى  طويل  سخره  الفحـول  البرجوازيين  والطبقة  الاقطاعية  وهو  يشير نحو 
تاسيس  الجمهورية  البرجوازية الليبرالية ، وعلى  خط  التماس  مع  التقاليد  الاقطاعية  الفاسدة
التي  مهدة  لها  زمرة  البرزاني  الاقطاعية  الابوية  الطريق ، وامام  تنامي  المؤسسات  الرجعية  للتشهير بالدكتاتورية  البروليتارية  والتشهير بالمبادىء  الشيوعية  الثورية ، والتشهير بماركس  وانجلس  ولينين  وستالين  وماوتسي  تونغ . ومن  المؤسف التحريفيون عبدوا الطريق امام  تلك  المؤسسات  الفاشية  .

لقد  تولعت  المؤسسات  البرجوازية  والاقطاعية  والدينية   بالتشهير  الخطابي  الاعلامي  المكثف
المطعم  بالتشويهات ،  لبنية  الانتفاضة  الجماهيرية ، مؤدية  وضائفها  في   خدمة  الكولونيــالية
العالمية  ،  للحيلولة  دون  اداء  الانتفاضة  وضائفها ,  لقد  اثبتوا  فشلهم  اخذ  يحيطهـم  من  كل  جانب  الفشل  الذريع .

الاصرار على  الظلم  والاستبداد  والتشريد  والتجويع  وترويع  البروليتـاريا  قائمـا  ،  ان  المعني  بالتظليل الاعلامي  المكثف  ليس  من  ورائه غير هدف  القمع  الطبقي  ومكافحة  الشيوعية وخلق المزيد  من المعانات  والدمار  والابادة  الشاملة  وترويع  الفقراء  وسلبهـــــــم  والاطاحة  بحقوق  المراءة  وشخصيتها  ومن  ثم  استعبادها ،  بالضرورة  الانتفاضة  مهمتها  التصدي  لشتى اشكال
المظالم ومعالجتها  بالعنف  الثــــوري ، الانتفاضة  فرضية  ثورية  تسنن  احكام  ثورية  لمحاكمة مرتكبي  الجرائم  بحق  القاعدة  الاجتماعية  للبروليتارية  ، اذا  لم  تحقق  وضائفها  الثورية  بهذا  الاتجـاه :  ينبغي  معالجة  العطل  بسرعة  فائقة  ،  لتنظيف  صفوف  الانتفـاضة  من  الصعاليك  البرجوازيين  والاقطاعيين  والعشائريين  ورجال  الدين  ،  تلك  الوضيفة  الثـــورية  ملقات  على 
عاتق الماركسيين اللينينيين  الماويين  .

انتفاضة  اذار  لعام  1991  كانت  ناضجة  عسكريا  وناقصة  الاهداف  تفتفقر  من  حيث  المبدىء 
الى  قيادة  ماركسية  لينينية  ماوية ، لهذا فشلت  باداء  المهامات  الثــورية  المناطة  بها  . تلينت
اجوائها  لانتعاش  المؤامراة  الامريكية  لاضافة  مصاعب  جديدة  على  المصاعب  والمصائب
القديمة  .
لنقراء  حول  سلبياتها  وخطوطها  البيانية 

اولا : اجرءات  لتقسيم  البـــــلاد  واقامة  اكثر  من  سلطة  فاشية  ودويلة  شوفينية  صغرى  داخل  دولة  شوفينية  كبرى "  امارة  قومية  شوفينية  تربط  خيوطهــا  ومسيرتهـــا  بتل  ابيب ، وامارة  اسلامية  صفوية  تربط  مشيمتها  بعمامات  قم  وطهران  التي  اقتربت  ساعتها  لتساق الى  نفايات  التاريخ .
 

ثانيا : الحصار الاقتصادي  المقيت  المصطحب  بالحصار  العسكري  .

ثالثا : انيطت  بها  مهمات  اخرى  من  شانها  الاطاحة  باخر بندقية  تحملها  البروليتارية  العراقية
تلك  كانت  الغاية  الاساسية  لحسم  ثورة  المزارعين  والشغيلة . التي  تطلبت   حاجتهــــــا  للوعي   
الثوري  والايديولوجي  والطبقي ، حتى  تجعل  منها  قوة  صامدة  لاتقهر فالظرف  التاريخي  جاءنا  بوافر الخبرة  تتيح  للبروليتـــــارية  العراقية  الاستفادة  منه ،  لكسب  المزيد  والمزيد  من  الخبرة  الحسنة  والجيدة  في  مجال  بناء  الخبرة  الجديدة  والممتازة  على  انقاض  الخبرة  السيئة  الصيت   بعد  دحض  تلك  الخبرات  المظلمة  التي  الحقت  افدح  الاضرار  بالمجتمع  العراقي  .  كادت  تؤدى  الى  ابادة  هذا  الشعب  عن  بكرة  ابيه .
 
ملايين  الكادحين  الرافضين  للتركيبة  القديمة  المندحرة  واللاحقة   بعد  ان  تغيرة  تسميتهــا  ولم 
تغير علة  صورتها  ووصفاتها . لذا  لقد  توصلت  البروليتارية  على  الحقيقة  الموضوعية  تندمت على  وصف  الجيش  الاقطاعي  الرجعي  عساكر  البيش  مخابرات  بثـــــــوار  البيش  مركا  الذين  لايستحقون  ذلك  بل  لابد  من  تسميتهم  بالمرتزقة  والجحوش  والمافيا  هذا  مايليق  بهــم  .  هذا  الجيش السلطوي  يشتهر  بالبيش  مركا  يعمل  بامرة  السلطة  العشائرية  البغيضة  والاقطاعيين  ورجال  العمامات  البائدين  والتيــار  التحريفي  الانتهازي ،  لقـد   تعرفت  البروليتـــارية  العراقية  على  حقيقة  هؤلاء  حينما  كشفت  عن اوراقهم  وهوياتهم  كاعداء  طبقيين  واعداء  المراءة ، ان  جيش الانتفاضة  المتقهقر خاض  حركة  مسلحة  في  شمال  البـــلاد   منذ  بداية  الستينات  قيادته  الاقطاعية  وضعته  باعداد  المافيا .. بعد  ان  اصبح  افراده  نوات  قوة  عسكرية  طائشة  مهمتهــا  التعصب  العرقي  وقمع  البروليتـــــاريا  ، جيش مليشي  يخوض  المفاهيم  والمعتقدات  العشائرية  والدينية  والطائفية , طبقوا  شرائع  ظالمة  ضد  النساء   .

انه  لمن  السخرية  ان  عمـــلاء  ملالي  القابعين  في  قم  وطهران   مع  البارزاني  والطالباني 
تزعموا  مرارا  انهم  قادوا  انتفاضة  اذار  عام  1991 ، انه  لمن  المضحك  ( اضحوكة  انتفاضة  الملالي  والاقطاعيين  )  تحرر العراق  وتحرر  المجتمع  من  القيود  ) ، اين  الملا  الغارق  بطيش
الجهل  والتخلف   من  الانتفاضات  والثورات  البروليتارية  ، اين  الاقطاعيين  ورجال  الدين  حتى
ولو  بصيص  من   فنون  المنهج  الديمقراطي  الليبرالي ، على  نمط  ليبرالية  البلدان  الراسمالية، التقـدم  والتحرر  لايتفق  بنيتهـــــــم  الفكرية  الرجعية  المقتبسة  من  ما  قبل  خمسة  عشر  قرنا  وراسخة  في  رؤوسهم  لايرون  للحرية  معنى  ولهذا  يحجبونها  في  مهدها ، لقد فرضوا الحجاب  والجبة على  المراءة  البروليتارية  العراقية  . ويتمتعون  بتعدد  الزوجات  وممارسة  شرائع احتقار  المراءة  وتحقيق احكام  شريعة  الغاب ،  كالتعذيب  وحرق  اجسادهن الطاهرة  والجلد  او استئصال  احدى  اعضاء  جسم  الانسان  وجعله  معوقا  كي  يتعذب  طيلة  حياته .  لامن  رافة  لهم  باحد . 

انتفاضة  التي  يقودونها  الحثالات  الاقطاعية  ورجال  الدين  هي  وصمة  عار  في  جبينهــــــــم  .
الانتفاضة  اساسا  هي  وسيلة  لتحرير الانسان  والوطن  والمجتمع  من  مثل هذه  المظالم  وقيود  العبودية ومن  خلال الانتفاضة  لايبتغوا  الشغيلة  العراقية  تغير نظام  وحشي  بنظام وحشي  مثيل 

 

له  نحن  في  عصر  التكنكة  الحديثة  والتطور  المطرد  الذي  يشهده  العالـم  في  القرن  الواحد  والعشرين  ، يصعب  على  المرء  ان  يتيح الفرصة  لنفسه  المثول  امام  احكام  الماضي  القاحل
هذا  ليس  الا  جريان  خلف  الشرائع  المستوحات  من  العصور  المظلمة ، اوتطبيقها  على  ذاته
بعيوبهـا  وعورتها  بهذا  يكون  ،  مثله  مثل  العبيد  تتبخر  عن  راسه  احلام  المستقبل  وترحل
حريته ،  ويفقد  الاستقرار  والامان  ، بالتالي  يتقيد  بسلاسل  العبودية  .

انتفاضة  جيش  الاقطاعيين  ورجال  الدين  جرجرة  المجتمع  نحو  اشد  دمارا  وفتكا  من  دمار
الكمياوي  الذي  انزل  على   سكان  مدينة  حلبجة  ،  لايرى  المرء  سعادته  في  موته  وموت 
ابنائه  وابناء   مجتمعه  ،  ما  طبق  في  العصور  الجاهلية  لايمكن  الاستعانة  به  او  الرضوخ
 له  وتطبيقه  قسرا على  الناس في  هذا  العصر ، لايفضل  المرء  الموت على الحياة ،  اويفضل
العبودية  على  الحرية  ، او التشرد  على  الاستقرار،  او  الجهل  على العلم ، الظلم  والاستبداد 
على  الرفاهية  والطمانينة  والاستقرار  ،  الجوع  والحرمان  على  الاشباع  والسعادة   .

القبلية  فضلة  من  تشكيلة  العصور  الجاهلية  والتراكمات  الدينية ، على  سبيل  المثـــال  الملا
الفلاني  والشيخ  الفلاني ،  واغا  فلان  وفلتان . لقد  اكل  وشرب  الدهر  من  مرارتها  ليس  لها
الحاجة  في  عصرنا  ،  لقد  حكم  عليها  التاريخ  بالاندحار  والزوال  وحتى  الانقراض  .

البروليتارية   لا  ترى الحاجة  الى ( ثورة  مضادة ) عنف  الاستعمار الثلاثي  الذي  يشكل  جبهة
الفاشية  والحرب  ،  التي  تلتزم  بشرائع  الانتقام  من  الجماهير الابية   العراقية  ، زرعت  بذور  التشظي  والتشتت  والانقسامات  والفرقاق  والتميز  بكل  اشكاله  بين  ابنـــاء  المجتمع  الواحد.
التميز  الطبقي  والعرقي   والتميز  بين  الذكور  والاناث  هذا  مايشهده  بلادنا  منذ  اكثر  من
 نصف  قرن  .

 الانتفاضة  حاجة  ملحة  وطريق  قويم  للخلاص ، لتحقيق نظام  الدكتاتورية   البروليتارية  في
 ربوع البلاد  على  انقاض  الانظمة  الشبه  الاقطاعية  النازية العميلة  .

 

مناهضة  التحريفيون   للانتفاضة  والحرب  الشعبية

يرفضون  التحريفيون  بشدة  خطة  الانتفاضة  والحرب  الشعبية  بشدة  ،  كعادتهـم  يستقبلون 
مشروع  المساومات  والتحالفات  المشينة   مع  الرجعية  والاقطاعيين  ورجال  الدين . قاصدين
العمل  الاندماجي  وفق  نظرية  التعاون  الطبقي  النظرية  الرجعية  ،  لقد  نالوا  على  الحصص 
من  حلفائهم  الطبقيين  "  الاقطاعيين  ورجال  العمـــامات  "  هذه  الحصص  نالوها  تكريمـا
لمزاولتهم  النظرية  المناهضة   للثــورة البروليتــارية  ,  المعـدة  تحت  يافطة  السلم  والسلام 
عملوا  تحت  خيمة  التحالف  الرجعي  مع  التيارات  الفاشية  على  الوانها  ثم وضعوهم  ضمن 
اعتبارات  تقدميين  ووطنيين  وديمقراطيين  ،  اصبح  لدينـا  عشائريين  اقطاعيين  ورجــــــال
العمامات   ديمقراطيين  للصرة ،  أي  جنون  وصلت  اليه الحركة  التحريفية  العراقية 
(  الاشتراكيون  الفاشيون  ) 

لد  تشبثوا  باعداء  البروليتاريا  ثم  مهدوا  السبيل  الى الائتلاف  ، مدوا  يدهم  في الامس  الى
البعثيين  والبرزاني  والطالباني   والى  عمامات  نجف  وكربلاء  ،  واخير  عملوا  تحت  خيمة
 يانكي  الامبريالي  . قادوا  قاعدتهم  الشعبية  نحو التعاليم  المغلوطة  والفوضوية  ،  التحريفية
تعمل  ما  بوسعها  لاحباط  الروح  الثورية  سعيا  لاغتيال  الفكر  الشيوعي  والاطاحة  به  داخل 
كيان  الشيوعيين  بغية  ابعاد  خطر  الانتفاضات  والحرب  الشعبية  عن  حلفائهــــــم  الطبقيين

تحية  لانتفاضة  الطبقة  البروليتارية  في  مدينة   السليمانية 
سلمت  تلك  الايادي  التي  احرقت  العلم  النازي التابع   لسلطنة  برزانستان