بمناسبة  الذكرى  السنوية  العشرين  لتاسيس  حركة  الثورة  العالمية  (  ريم  ) .

 

اصدر  الحزب  الشيوعي  الإيراني  ( الماركسي  اللينيني  الماوي )  بيانا  بمناسبة  الذكرى

العشرين  لتاسيس   حركة  الثورة  العالمية  في  15  كانون  الثاني  2005  .

 

ايها  الرفاق  والرفيقات  الاعزاء :

 

يقدم  الحزب  الشيوعي  الإيراني  ( الماركسي  اللينيني  الماوي )  احر  التهاني  والتبريك  بهذه  الذكرى

السنوية  لتاسيس  حركة الثورة  العالمية ( ريم ) واعتبارها  مركزا  امميا  عالميا  لكل  القوى الماركسية

اللينينية  الماوية  في  العالم  ، ويقدم  ايضا  التحيات  النضاليـة  الى  ابطال  الحرب  الشعبية  في  نيبال

تلك  الحرب  الشعبية  المجيدة  التي  تقودها  طبقتنا  التي  يمثلها  الحزب  الشيوعي  النيبالي (  الماوي )

والتي  حققت  نجاحا  باهرا  في  النضال  الثوري  ، فالنصر  النهائي  حليف  الحرب  الشعبية  في  النيبال

له  اهمية  عظمى  للثورة  البروليتاريا  العالمية  ان  جماهير  النيباليــة  سوف  ترفـع  العلـم  الاحمر

الشيوعي  خفاقا  عاليا  ليرفرف  على  سفوح  اعلى  نقطة  في العالم  ، سفوح  جبال  همالايا  الخضراء

دون  شك  من  ان  هـذا  الانتصار  سوف  يبعث  امواجا  قوية  الى  كل  ارجاء  اسيا  ومناطق  اخرى

في  ارجاء  العالم ، امواجا  ملهمة  للنجـاح  وتقدم  الثورات  البروليتـارية  الاخرى  في  هذه  المنطقة

وما  ورائها ..

 

ايها  الرفاق  والرفيقات  الاعزاء :

 

تلعب  ريم  دورا  مهما  في  تعين  مسار  حركة  الثورة  العالمية  ومقياسا  لتقدمها ، فقد  كانت  طوال 

حياتهــا  خطا  سياسيا  وايديولوجيـا  صحيحا  للحركة  الماوية  العالمية  ،  كذلك  بدون ( ريم  ) لم

تستطيع  الحركة  الشيوعية  العالميـة  من  مواجهة  الازمات  المتلاحقة  وحالات  الياس   وثم  التبلور

السياسي  والايديولوجي  الذي  برز  على  السطح  بعد  الرفيـق  ماوتسي  تونـغ  والانقلات  التحريفي

 واحياء  الراسمالية  في  الصين ،  ولولا  ريم  لما  امكن  مواجهة  هذا  الاخطبوط  الذي  لف  الحركة

الشيوعية  العالمية ، ان  على القوى  الشيوعية  الاصيلة  ان  تدعم  ريم  وتعمل على  تقويتها وتكاملها

ان  هذا  هو  واجب  ومهمة  عظيمة  جدا  تقع على  كاهل  كل  شيوعي  في  الايران  والعالم  اجمـع

 

اليـوم  يزرع  النظام  العالمي  الامبريالي  الموت  والخراب  والدمار  بين  مليارات  الناس  في  العالـم    

 يجري  ذلك  في  وقت  يقف  فيه  الانسان  حائرا  امام  التقدم  التكنلوجي  والعلمي  ووفرة  الانتــاج

ان هذا  الوضع  يعني  ان  الحياة  تتطلب  الاقدام  السريع  على  إسقاط  النظام  القديم  واقامة  النظـام

البشري  المتمدن  الجديد  . !

 

 ان  الجماهير تود  ان  تعرف  ماهي  خصائص  هذا  النظام  الجديد  المتمدن  ؟ لقد  كسبت  طبقتنا  في

القرن  العشرين  تجربة عظيمة في  ولادة  وبناء  المجتمعات  المتقدمة ، فالمجتمعات  التي  ولدت تجربة

بعد  ثورة  اكتوبر  الروسية  والثورة  الصينية  تم  بنائها  على  نمط  جديد  مغاير لما  شهدته  البشرية

في  حياتها  من  قبل . ولكن  كان  هذا  البناء  كافيا  كما  هو  مطلوب  ؟

 

ان  ما  قمنا  به  وما  حققناه  من  تجارب  في  كلا  الثورتين كان  عظيما  وشامخا . ولكن  كيف  يتسنى

 ولكن  لنا  الوقوف  على  خلفيات  تلك  التجارب  وهل  يمكن  بناء  مجتمعات  تلك  التجارب ؟

وهل  يمكن  بناء  مجتمعات  اكثر  تقدما  منها ؟.

 

ان  على  الحركة  الشيوعيـة  العالميـة  ان  تدرس  كل  الجوانب  المثتبه  والسلبية  في  تلك  التجربتين

واستخلاص  نتائجها  .. بدون  ذلك  لايمكن  لنا  تحقيق  الانتصار  للثورة  البروليتارية  في  بلدان  اخرى

ووضعها  في  مصاف  المجتمعات  الشيوعية . علينا  ان  نقوم  بتوسيع  وتطوير  الجوانب  المثبهة كذلك

كذلك  الابتعاد عن  الجوانب  السلبية  بغير  ذلك و(  من  دون  ذلك  )  سوف  يتحول  البرنامج  الشيوعي

الى  وعاء  فارغ  المحتوى .

 

لقد  وقفت  في  هذا  العالم  منذ  وفاة  لينين  وماو  وتغيرات  كبيرة  فالعالـم  مادة  متحركة ! ان  تكون 

علومنا  جديدة  ، هذه  التغيرات  يجب  تحليلها  ونجزئتها  ووضعها  في  اطار  الافكار  والبرامج  العلمية

والتوغل  فيها  في  الحليل ، بدون  هذا  العمل  لايمكن  تغير  العالم ،  ان على الاحزاب  الماوية  الاعتماد 

والاستناد  على  قدراتها  الخاصة  واستخلاصها  من  التجارب  الماضية  في رسم  الخط  الصحيح  وفهم 

مستلزماتها  والاعتماد على  ذاتها  في  حل  مشاكلها  اليوم  وفي  هذا  المقطع  من التاريخ  تكتشب هذه 

المسائل  اهمية  ثورية  وعمليـة  يعني  حل  وعدم  حل  هذه  المسائل  في  التطبيق  العملي  يترك  اثارا 

كبيرة  على  تقدم  الحركة  الشيوعية ..

 

وبدون  شك  فان  هذا  الواجب  المهيم  بحاجة الى  العمل  الشاق  والنضال  الصعب  كذلك  لاتوجد شكوك 

بان  هذه  المسائل  سوف  تلقي  مقاومة  من  البعض  كذلك  سوف  تجد  من  يستقبلهـا  بشغف  وشوق

وبعبارة  اخرى  ان  حل  المسائل  المهمة  واعطـاء الجواب  الشافي والقاطع  للماركسية  اللينينية  الماوية 

لها  سيكون  النصر  فيها  هو النضال الايديولوجي في  الاطار العام  سيكون  هو  اطلاق  الطاقات  العظيمة 

التي  تصب  في  خدمة  الثورة  البروليتـارية  العالمية .

 

ايها  الرفاق :

امامنا  الان  جيل  من  الشباب  الثائر والمتمرد  في  ايران  وسائر العالـم  ينهض  ويسعى  للقيـام ، ان

القسم  المهم  من  هنا  الجيل  هو  القسيم  الذي  يسترشد  بالايديولوجية  الشيوعية  او  يكـون  العمود

الفقري   والقيادي  لكل  الامواج  الجديدة  للثورة  البروليتاريا  في  مختلف  بقاع  وبلدان  العالم .

 

ان  الشعب  الإيراني  قد  ذاق  تجربة  حكومة  ثيوقراطية  دينية  طوال  26  عاما ، ان  تجربة هذه  الحكومة

الظلامية  بعث  في   نفوس  الجيل  الشباب  روحية  النضال  ومناهضة  هذا  النظام  انهم  ينظرون  الى  كلمة

الايديولوجيــة   نظرة   تشكيك   وامتعاض  ،   والجملـة  الرائجـة  بين  اوساط   الشباب  هي  (   إننـا  لانريد 

ايديولوجية  سواء  كانت  أسلامية  او غير  ذلك )  انهم  يعتقدون  خطاء  حينما  ينظرون الى ( الايديولوجية )

دون  النظر الى  ما  تمثل  تلك  الايديولوجية  وعن  اية  طبقة  اجتماعية  تعني  ..

 

تشير  كلمة ( الايديولوجيــة )  في   ذهنهـم   بانهــا  انعكاس  او  تعبير  عن  افكــار  مفبركة  معوجة   تحجر

واضطهاد  فكري  لا يطاق  بعيدا عن  العلم  وعن  حركة  التغير  والتكامل  الاجتماعي  ،  إننا  نعرف  جيــــدا

ان  هناك  بونا  شاسعا  بين  هذا  التصور  وبين  الايديولوجية  الشيوعية  هذا  البون  هو  بعد  السماء  عن

الارض  ،  الشيوعية  هي   ايديولوجيـة  علميـة  في   كل  جوانبهـــا  وتتقبل  محك  التجارب  بصدر  واسع

حتى وان  كانت  النتائج  مخالفة  لها  وتعيـد  بين   فترة   واخري  تجاربهــا   وتحاسب  وتوجه  النقد  لذاتها

فالشيوعيـة  علـم  يعيـد  ويناقش  ويحقـق  مع   نفسه  ذاتيـا  ويمارس  النقــد  والنقـد  الذاتي  لها  .  ولهـذا 

فالشيوعية  هي  دائمة  وكثيرة   الحركة   ففي  الوقت  الذي   تسعى   فيه   لتغير  العالـم  فانها  تسعى  ايضا

 لتغيير  وتكامل  المصالح  وتساعد  على  ذلك . اما  في  الجمهورية  الإسلامية  يعني(  الالتزام الايديولوجي ) 

هو  التوسل  بكل  انواع  الكذب  والدجل  والتحريف  من  اجـل  تقديم   خدمة   للاسلام  والحكومة  الإسلامية

ان  الايديولوجيــة  الشيوعيــة  تبتعـد  كثيرا  عن  هـذه  المفاهيــم  (  المستعملة )  ذلك  لان  وجودنا  مرتبط 

بتغيير  العالم  واعتبار  الحقيقة  معيـارا  للاستناد  اليه  ..  اننا  نحن  الشيوعيون   لاتربطنـا  اية  رابطـة  مـع  

المذهبيون  او باصحاب  الايديولوجيـات  المثالية  ويجب  ان لا   تربطنا  معهم  اية  رابطة ،  وعلينا  ان  نقوم

 بنقل  هذا  الخلاف  بابعاده  الى  اللشباب  والاجيال  الناشئة   هذه  مهمة كبيرة  تقع على عاتق  حزبنـــا  في 

ايران  .  26   سنة  من  التجارب  المريرة  في  ظل  هذا  النظام  المذهبي  الظلامي   قد  اوجـد  لدى  شعبنــا  

وخاصة  الشباب  منهـم   روحية  التعطش  الى  النقد  والبقــاء  ،   وهـذه   بحاجة  فقـط   الى  الايديولوجيـة 

الشيوعية ا لتي   تعطيهـم  الجواب  الصحيـح  الشيوعية  هي  سلاح  النقـد  والنقـد  بالسلاح  ولهــذا   ينبغي 

علينا  ان  نشحذ  سلاح  الايديولوحيـة الشيوعية  وان  نزرع  بذورها  بين  اوساط  الشباب  المتمرد  والشعب 

ون  نطور حربا  شعبية  اخرى  التي  تعتبر  الهدف  النهائي  للشيوعية  ونضعها   على  عاتقهتم  في  مختلف 

بقاع  العالم

 

عاشت  الماركسية  اللينينية  الماوية

عاشت  حركة الثورة  العالمية 

لتنتصر  راية  الحرب  الشعبية  في  نيبال  .

 

                                                              الحزب  الشيوعي  الإيراني 

                                                  الماركسي  اللينيني  الماوي