الرئيس غونزالو خطاب من داخل السجن 1992المشاركة


الرئيس غونزالو
خطاب من داخل السجن (1992)
الرفاق في الحزب الشيوعي البيروفي! مقاتلونا في جيش الحرب الشعبية حرب
الشعب البيروفي !
إننا نعيش في لحظات تاريخية، كل يجب على كل واحد منا أن يدرك بوضوح هذا
الوضع، علينا أن لانخدع أنفسنا.
يجب علينا في هذه اللحظات حشد كل القوى لمواجهة الصعوبات كي نواصل تنفيذ
مهامنا وتحقيق أهدافنا ، تحقيق النجاحات والانتصارات....هذا بالضبط ما
يجب ان نفعله الآن.
نـحن هنا أبناء هذا الشعب ، ونـحن نناضل ونـحارب في الخنادق ، لأن الشعب
أيضا يكافح ويناضل، نفعل ذلك لأننا شيوعيين ، لأن واجبنا هو الدفاع عن
مصالح الشعب، ومبادئ الحزب ،والحرب الشعبية، لأن ذلك واجبنا نفعل ذلك ،
وسنبقى نناضل وندافع عن مصالح شعبنا.
لقد وصلت الأمور بنا الى هذه الحال ، بعضهم يقولون أنها هزيمة نكراء، لقد
كانوا يتمنون ذلك ...ويحلمون به ، ونـحن نقول لهم...واصلوا أحلامكم ، هذه
الحال مجرد انحناءة بسيطة ، لا شيء أكثر من عقبة بسيطة ، منعطف في الطريق
، هذا الطريق الطويل ....ولكننا سنصل...وسننتصر ...يجب أن ننتصر وسوف
ترون بأعينكم انتصارنا هذا...سوف ترونه.


يجب علينا أن نواصل تنفيذ مقررات الاجتماع الثالث للجنة المركزية هذا
الاجتماع العظيم ، يجب أن نعلم أن هذه الاتفاقيات والقرارات يجري تنفيذها
ويجب أن تستمر.
كما ويجب أن نواصل تنفيذ الخطة الإستراتيجية الرابعة لتطوير الحرب
الشعبية للاستيلاء على السلطة، وسنواصل تطوير برنامجنا العسكري على أسس
الخطة السادسة لكي نبني سلطتنا التي ستستمر ، هذه هي مهامنا وسنعمل على
تنفيذها وإتمامها لأنها مسؤوليتنا تجاه البروليتاريا وواجبنا أمام الشعب
.


ونـحن نعلن بوضوح أن طريقنا الديمقراطي بدا يتطور ليصبح دربا للتحرير ،
تحرير الشعب، هذه هي الظروف التي نعيشها ونعمل من اجلها يجب أن ننميها
ونعمل من أجل تطويرها ، علينا أن نفكر بحس عظيم بمسؤوليتنا التاريخية ،
يجب أن لا نغلق أعيننا، بل علينا أن نلقي نظرة على الواقع، دعونا نلقي
نظرة على القرن الثامن عشر و، انظروا للقرن التاسع عشر والعشرون أيضا،
يجب أن نفهم ونستخلص الدروس والعبر، من لا ينظر للتاريخ وللواقع سيكون
أعمى ...والعميان لن يخدموا الوطن ...إنهم لن يخدموا البيرو.

نـحن نعلم أن القرن الثامن عشر كان درسا واضحا جدا. فكروا في ذلك ، لقد
كانت هناك قوة مهيمنة ومسيطرة .إنها اسبانيا وماذا جلبت لنا سيطرتها
الاستعمارية القائمة على امتصاص الدماء لقد أدخلتنا في أزمة عميقة
فالبيرو تم تقسيمها ومن هذا التقسيم جاءت بوليفيا بشكلها الحالي، إنها
ليست تساؤلاتنا ...إنها حقائق.

النتائج السيئة للقرن الماضي، السيطرة الانجليزية ، التنافس البريطاني
الفرنسي، أزمات في سبعينيات القرن الماضي، كل هذه المعطيات ماهي نتائجها
؟؟
حرب مع التشيلي، ما الذي كسبناه ...لا شيء فقدنا أراضينا...وأصبحنا أمة
تعاني من الهزيمة برغم شلالات الدماء التي قدمها المناضلون والأبطال من
أبناء الشعب، يجب علينا أن ننظر إلى التاريخ ونستخلص العبر.

نـحن الآن في القرن العشرين، ماذا نفعل؟ في هذا القرن الذي تسيطر عليه
الامبريالية وبصورة أساسية أمريكا الشمالية، هذا أمر واقع وما الذي تسببه
الامبريالية لنا؟ دعونا لا نذكر أزمة عام 1920 ...لا الآن نحن في أسوا
أزمة في تاريخ البيرو كله.
يجب أن نتعلم ونأخذ العبر من هذه الأحداث الماضية ، يجب أن نعرف بماذا
نفكر ، ماذا نعتقد، نـحن نقول أن الشعب البيروفي في خطر ويمكن أن يضيع
بسهولة بسبب تحكم المصالح الإمبريالية ، ونـحن لدينا حقيقة واقعة
...الثورة البيروفية ...الحرب الشعبية وسنواصل التقدم ، ولكن إلى أين يجب
أن نصل؟
سنصل إلى التوازن الاستراتيجي الذي سيجعلنا أقوى في وضعنا الحالي
والأساسي وإلا ما فائدة 12 عاما من النضال...
نناضل بوضوح أمام العالم وأمام شعبنا البيروفي ...إن دولة البيرو
...الدولة القائمة والنظام الحالي...دولة البيرو القديمة ، هي نمر من ورق
وفاسدة حتى النخاع ، وقد ثبت ذلك!
الأمر يجري على هذا النحو، دعونا نفكر في الخطر المحدق بالشعب، وبهذا البلد،
هذا الخطر الذي يمكنه أن يقسمنا ويمزق شعبنا ، إن الإمبريالية والمستغلون
الأشرار يسعون لتمزيقنا هذه هي الطبيعة الامبريالية. وهذه طبيعة من
يحكمون البلاد .
ولكن ماذا علينا أن نفعل حيال ذلك؟ ماهي مهمتنا الآن؟
يجب علينا أن ندفع حركة التحرير الشعبية للتطور من خلال حرب الشعب لأن
الشعب وحده ، فقط ودائما الشعب هو الذي دافع ويدافع عن البلاد ، هم الذين
يدافعون ...عن الوطن.
لقد حان الوقت لتشكيل جبهة التحرير الشعبية ، لقد حان الوقت لتطوير جيش
حرب العصابات الشعبية وتشكيل الجيش الشعبي . هذا هو ما يجب علينا فعله
وسنفعله!
هذا هو ما نقوم به وهذا ما سنحققه. يجب عليكم أيها السادة أن تكونوا
شهودا على هذا الكلام.
وفي الختام يجب أن تفهموا وتيقنوا أن الحركة الماوية تسير إلى الأمام
ودون توقف في قيادة موجة جديدة من الثورة البروليتارية العالمية ، على
الجميع أن يستمع ويفهم ...لمن له آذان فليسمع بها ...ومن كان له قدرة على
الفهم _ ونـحن لدينا القدرة_عليه أن يستوعب ، يكفي هراءاً ...يكفي غموضاً
...ماذا نريد وما الذي ينقصنا؟
نـحن بحاجة إلى أن نعتمد الماوية ونجسدها في حركتنا النضالية ، وبالفعل
يجري ذلك التجسيد ،وهدا التجسيد سيخلق أحزابا شيوعية قادرة على إدارة
وقيادة هذه الموجة الجديدة الكبرى في العالم من الثورات البروليتارية
المقبلة.

إن كل ما قالوه لنا ، وخصوصا ثرثراتهم السخيفة أين السلام؟؟ وموقفنا
منه؟؟ ماذا عن يوغسلافيا؟؟ ماذا عن مناطق أخرى من العالم؟؟؟ إن كل شيء
أصبح يعمل بالسياسة ولا نفع للكفاح المسلح لأن العصر للسياسة والسلام،؟

هذا كلام مملوء بالكذب ، اليوم هناك حقيقة واحدة ،نفس المتحاربين في
الحرب العالمية الأولى والثانية يحضرون لحرب عالمية ثالثة. وينبغي لنا أن
نعرف ذلك ، ونـحن أبناء الدول المضطهدة ، نـحن جزء من غنائمهم . لا
يمكننا السكوت على هذا! سئمنا ...يكفينا ما عانيناه من الاستغلال
الامبريالي! يجب علينا أن ننتهي منهم! نـحن من العالم الثالث والعالم
الثالث هو قاعدة الثورة البروليتارية العالمية ، مع شرط واحد ، أن على
الأحزاب الشيوعية أن تقود هذه الثورة! هذا ما يجب أن نفعله!

سيكون العام المقبل عام الذكرى المئوية لميلاد الرئيس ماو. ويجب علينا أن
نـحتفل ونخلد هذه الذكرى المئوية و ننظمها مع الأحزاب الشيوعية. نريد أن
تكون طريقة جديدة في تخليد الذكرى، هذا التخليد وهذا الاحتفال سيكون
الفهم الواعي لأهمية ماو في الثورة العالمية ، وسنبدأ الاحتفال هذا العام
وننتهي منه العام المقبل. وسيكون أكبر عملية احتفال. وأود أن أغتنم هذه
الفرصة لأحيي البروليتاريا العالمية والأمم المضطهدة في العالم ، والحركة
الثورية الأممية.

هذا هو ما أريده: وإكمال المهام بنجاح!

عاش الحزب الشيوعي البيروفي!

الحرب الشعبية منتصرة بكل تأكيد!

نـحيي من هنا ولادة الجمهورية الشعبية في البيرو!

المجد للماركسية اللينينية الماوية.

وأخيرا نقول : الكرامة والمجد لشعب البيرو.

منظمة الدرب المضيء ، أيلول / سبتمبر 1992.

الرئيس جونزالو زعيم الحزب والثورة ، مطور ومنظر النهج الثوري لماركس
ولينين و الرئيس ماوتسي تونغ.

ترجمة : غيفارا غزة المغرب         نقلا عن موقع الماويين المغاربة  طريق
الثورة فيسبو
ك