الدين قارع شخصية الانسان وزرع الخوف في النفوس وناقض العلم
يؤكد التاريخ ان العلم كان نقيض الدين والدين نقيض العلم هذه حقيقة محسوسة و ملموسة لايمكن انكارها ، في مجرى التاريخ كان العلم متفوقا ومنتصرا على افيون وخرافات التي يطلقها الدين ، ما زعمته الكتب الدينية ان الارض مسطحة لكن العلم دحض هذه المزاعم و المغالطات واكد ان الامر عكس ذلك فالارض مدورة ، الدين يتنافي مع العلم والحقائق العلمية ، كما ادخل الرعب الغيبي بقلب الانسان بغية استعباده للنهاية حول ان هناك قوة غيبية تجلد البشرية ، يسايرها سلطان السماء يعاقب الابرياء يبعث لهم الامراض ويموتهم ويعاقب الموتي باستمرار في النيران المحرقة في اقبية التعذيب الدائمية لانهاية لها وغير ذلك من الخرافات والاباطيل التي عفى عنها الزمن ، فالعلم يدحض هذه المسائل المغلوطة , ان الكرة الارضية تعد احدى كواكب التبانة التي تعد بملايين المجرات في الفضاء الكوني , الدين تجارة مربحة لاصحاب العمامات واشباههم من الديانات الاخرى ، رجال الدين هم عالة على مجتمعاتنا لايعملون وياكلون ويمتلكون حاجاتهم ويقاتلون من اجل استلام الحكم العسكرتاري حتى يحصدوا الملايين والمليارات من الدولارات بمساعدة الامبرياليين ، كانوا رجال الدين المعممين منذ القدم يميلون الى الطبيعة العسكرتارية ولغة القمع والارهاب حيث يشكلون زمرة تنشر الثقافة الخرافية خدمتا للانظمة التعسفية الفاشية ، ويعملون تحت خيمتها ، ان هذه التركيبة الجاهلية اليوم تحكم العراق والسعودية وايران وليبيا والسودان والصومال وافغانستان يتحكمون بحياة الناس بوحشية لاتطاق من تعليق الرقاب بالرافعات وقتل النساء وجلدهن بلاشفقة وبتر الرؤوس بالسيوف ورجم النساء بالحجارة هذه الجرائم يدنى لها الجبين التي تعد بمثابة اشد الجرائم الوحشية في التاريخ للفتك بالانسان امام انضار العالم ، هذه الانظمة الطغيانية البربرية جعلوا من بلداننا حمامات دم وساحات حرب مفتوحة لابادة الفقراء والمسحوقين من ابناء شعوبنا سلبوا ونهبوا الفقراء ، ظهروا بمثابة لصوص محترفين وهم يتاجرون بممتلكات الفقراء والمسحوقين ، سجونهم تملىء بابناء العمال والفلاحين الفقراء هكذا اصحاب العمامات اظهروا عسكرتاريتهم بمثابة بوليسيين ومخابراتيين اشد عدائا وكراهيتا للانسانية والعلم . لاحياة في البلدان التي يحكمها رجال العمامات الظلامية والاقطاعيين .  لايمكن معالجة هذه الكارثة التي فتكت بمجتمعاتنا جراء حكم هؤلاء الاوغاد الا بالحرب الثورية بغية عزلهم عن الجماهير ونقلهم الى الصحاري حتى يفرض عليم ان يعملوا بمثابة مزارعين ينتجوا الغذاء حتى يحق لهم ان ياكلوا حالهم حال المزارعين ،  ومعالجة التقاليد البربرية الموروثة من ظرب الدرباشة والسيوف واللطم والقامات بالثوراة البروليتارية وثقافة الالحاد الديالكتيكية لاسقاط معادلات لصوص الدين العسكرتاريين القتلة ، ان مهمة انقاذ مجتمعاتنا من هذه الكوارث مناطة بالشيوعيين الماويين ، لاعادة بناء الانسان القادر على مجابهة العسكرتارية الظلامية المعممين .
لو نرجع قليلا الى الماضي كيف كانوا رجال الدين يسحقون التلاميذ الذين كانوا مساقين دون ارادتهم بامر اولياء امورهم الغارقين بالتعصب الديني ، يسوقونهم الملالي بالعصا التي يستخدموها انذاك لفلقة الاطفال بغية ارغامهم على مواصلة دراسة الكتب الدينية بالهروات والكفخات والرزالة والاهانات وغيرها ، عبر تلك المدارس الخرافية حطموا شخصية الاطفال وعقولهم وزجوا بقلوب الاطغال الخوب والرعب الغيبي من سلطان السماء الذي لايشغل حيزا في الفراغ لا موقع له ، وهكذ كانوا اطفال المزارعين يتعرضون للاهانات والاحتقار من ملالي الفلقات لم يتعلموا اكثر من الانصهار القسري في التعصب ، لا يذوقون منها طعم العلم وكانت عصا الملالي مرفوعة فوق رؤوس الاطفال المتعرضون لمزيدا من الهروات
والاهانات ، لارغامهم على خزن الافيون بادمغتهم .

كلما تقدم العلم وتطورة القدرات العقلية للانسان وكلما عانق الانسان الثورات الاجتماعية ادت الى نصرة العلم على الدين ، حينما شعر رجال الدين بخطر تؤدي  بمصالحهم للهلاك يلتفون بقوة اضافية حول الحكومات الفاشية وتجنيد قواهم ضد العلم والتطور والثورات الاجتماعية ، المعممين هم اشد حقا وعداء ا للشيوعية من الانظمة الطاغوثية .

التعصب الديني لشعوبنا جلب كارثة اجتماعية كبري ثمنها ملايين الضحايا
التعصب الديني لشعوبنا هو مورد قوة لانتعاش عسكرتارية رجال الدين والاقطاعيين هذا التعصب صنع الفاشية والموت ، وجلب قطعان يانكي الامبريالي لغزو بلداننا ، دون ادنى مقاومة ، لهذا التعصب مخاطر جمة الحقه اروع الكوارث بمجتمعاتنا ، حيث جلب التعصب الديني الخرافي الفقر والجوع والمرض والتشريد والتخلف الاجتماعي وحجب الحريات. كما صنع التعصب الديني لشعوبنا الانظمة البوليسية المخابراتية الارهابية , التعصب الديني لشعوبنا صنع انظمة الجلد والمفخخات وبتر الرقاب بسيوف السيافين الملالي المتسلطين على رقاب شعوبنا , التعصب  الديني ضخ القوة بمجموعة الملالي العسكرتاريين والمخابراتيين اعداء العلم والحرية والحياة ، كان نتاجه نحر الانسان امام عدسات الهوائيات وزرع العبوات الناسفة كمصائد مغفلة لصيد المجموعات السكانية , وضرب الدرباشة واللطميات وضرب القامات وجلد النساء امام عدسات الهوائيات ودندلة الرقاب بالرافعات . تحت ظلال ظلامية هذا التعصب الخرافي ، قدم التعصب الديني خدمة للامبرياليين والصهيونية العالمية ، لما هذا التعصب الديني الاعمى لما استعادة انظمة العصر الجاهلي الى السيطرة على الحياة الاجتماعية في بلداننا ، لما
استطاع الملالي المخرفين السيطرة على مقاليد التسلط التي اتاحت لهم سرقة المليارات من الدولارات التي خزنوها في بنوك اسيادهم الامبرياليين المجرمين ، لما التعصب الديني الخرافي لما اصبحت فاتيكان قوة راسمالية كبرى بهذا الحجم . لما التعصب الديني وخرافات اللطم والقامات لما سرق اصحاب العمامات الصفوية المليارات من الدولارات من فم اطفال العراق وايران لما حكمت بقايا عسكرتارية العصر الجاهلي في ايران والعراق والسعودية والسودان ومصر وامارات الخليج واليمن والصومال وافغانستان وسلطان حماس بفلسطين , كلما تعمق التعصب بخلايا عقول مجتمعاتنا ستلحق بابنائنا المزيد من الكوارث المروعة . ان خطر رجال الدين العسكرتاريين والاقطاعيين الاغوات وشيوخ القبائل ، لانضع نهايته الا بوضع نهاية للتعصب الديني بالثورة الثقافية . في الوقت الذي لاقى التحريفيون الهزيمة لمدي سبعة عقود من الزمن امام الثقافات والاعلام الرجعي والخرافي الذي انتهك عقل الانسان ، كما لم يكن لها اي دور في مقارعة الخرافات والافيون ، ناقضوا مقولة ماركس العظيمة الدين افيون الشعوب ، لقد تحضضت المجتمعات العربية والمراءة في بلداننا بعد اندلاع شرارة الحوار المتمدن المعاصر لدك ثقافة الخرافات والمخرفين بالثورة الثقافية الالحادية والتي فتحت ابوابها امام كل كاتب وكاتبة المناهضين للخرافات ممن تانبهم ضمائرهم للمشاركة الجادة في مقارعة الخرافات الدينية بالثـــــــــورة الثقافية انطلاقا من الديالكتيك الماركسي بغية حل العلم محل الخرافات والتعصب والنزعة القبلية وخرافات القومية الشوفينية الشبه الاقطاعية ، في الوقت الذي تدعم الامبريالية الانظمة الفاشية الدينية والقومية الشوفينية ، وتحث عملائها من اصحاب العمامات الدولارجية على المزيد من اطلاق الفتاوي العسكرتارية الفاشية خدمتا للانظمة العميلة وبث الخرافات لمزيد من تعميق التعصب في ذاتية الشعوب الفقيرة التي هضمها التعصب الديني ، والتي يتم تدجينها بالخرافات الدينية حتى تتبع توصيات عملاء يانكي ويتم غزو ادمغتها بالتعصب الديني الاعمى ، وكان ليانكي الامبريالي الدور الكبير في تعبئة رجال الدين بغية تحقيق اهدافه الخبيثة بعد ان فرضت طوق سيطرتها الكاملة على شعوبنا من خلال نشر ثقافة الافيون من خلال رجال العصر الجاهلي الذين يقودون شعوبنا نحو اروع الكوارث ، والراسمالية الدينية هي بمثابة قمبلة موقوته لهذا الدمار الذي حل بشعوبنا وبلداننا , ان مواجهة ودك هذا التعصب الاعمي بالثورة الثقافية العلمية التي تنطلق نحو الالحاد وهي بداية ثورية لمقارعة التعصب الديني التي تغذي قوت الانظمة الفاشية ودوامة خرافات الملالي افة التعصب الديني وتعبئة نشر الخرافات والافيون الديني على نطاق واسع ، لابد ان نستيقظ مادام العدو الطبقي لايقف عند حد ، مادام الامبرياليين غزونا عسكريا وثقافيا عبر عملائهم من اصحاب العمامات ورجال القبائل ، بهذا حقق يانكي الامبريالي مسار تجارته المربحة عبر تجار عملاء على سبيل المثال الملالي وروساء القبائل هم اليوم من كبار تجار البلد ومهربين للنفط ومهربين للممنوعات والممسوخات ، واليوم هم من كبار الاثرياء بعد ان كانوا يشتهون روية صورة الدولار في المجلات ، لما حاجة يانكي الامبريالي الى هؤلاء المجرمين لما كانوا اليوم يقبعون على عرش الدولار وشعوبنا تتراكض نحو النجف وكربلاء للطم وضرب القامات ونحو المركز التجاري مكة السعودية دون ان يعالجوا الازمات القاتلة ، لما التعصب الديني والقبلي والقومي لما شاهدنا كوارث بهذا الحجم الهائل والمدمر التي دفعت شعوبنا ثمنه بملايين الضحايا التي سقطت في محارق الحروب الفاشية التي سقطت كبش الفداء وقربانا للتجار الملالي العسكرتاريين المخابراتيين الدولارجيين عملاء يانكي الامبريالي وكذلك حلفائهم من
رؤساء القبائل والقوميين الشوفينيين، فانظم التحريفيون الى سلطانهم سلطان الخرافات ...الثورة الثقافية البروليتارية التي اصبحت الحاجة الملحة لانقاذ الشبيبة في بلداننا من كارثة كل الوان التعصب والخرافات والافيون لاستعادة شخصية الانسان وتحرير ا
لمراءة واستعادة شخصيتها