تدخل الناتو ويانكي في ليبيا هو تحذير مباشر للانتفاضات الشعبية ضد عملائهم
تجمع الماركسيين اللينيين الماويين الثوريين العراقيين
babilon@iraqmlr.org

تدخل الناتو ويانكي في ليبيا هو تحذير مباشر للانتفاضات الشعبية ضد عملائهم .
الامبريالية الامريكية والناتو الامبريالي يكرروا التجربة اليوغوسلافية على ليبيا والشعب الليبي كما احرقوا ودمروا في الامس البنى التحتية ليوغوسلافيا .. وابادوا اعداد هائلة من سكانها من الصرب ، استخدم الامبرياليون في - 24 مارس اذار عام 1999 الى 11 يوليو تموز عام 1999 - في حربهم الفاشية اسلحة الدمار الشامل الفتاكة والمحرمة دوليا التي انزلت على رأس الشعب اليوغوسلافي ، الامبرياليين معتادين على ابادة الشعوب وحرق الاخضر بسعر اليابس ونهب ثروات الشعوب ، هكذا شن الامبرياليون حروبا عدوانية على الشعب العراقي والافغاني بذريعة ايجاد بديلا
لوصاياهم وعملائهم البعثيين والطالبان ، كانت شعوبنا كبش الفداء بين محارق الامبرياليين الفاشيين وعملائهم الشبه الاقطاعيين والظلاميين الرخيصين .
اليوم جاء دور ليبيا والشعب الليبي ليلقوا حصتهم من الموت والخراب والدمار الشامل ، هذه فرصة اخرى امام الامبرياليين للتخلص من ما تبقى لديهم من ادوات القتل القديمة وتجربة ما اتموا تصميمه حديثا من الاسلحة الدمار الشامل الذكية بالشعب الليبي .
الشعب الليبي وحده هو المستهدف وليس نظام قذافي ، قصة مضحكة عن مهزلة الامبرياليون على انهم يدافعون عن الانتفاضات الشعبية التي تستهدف عملائهم ، لن تقف الامبرياليون في خطوط الدفاع عن المنتفضين اذا لن يمسوا جس نبض قيادتها التي لا تشكل خطر على مصالحهم ولا تعرض شركاتهم ومصالحهم للخطر ، سواء في ليبيا او مصر او تونس ، لقد دعم الامبرياليون مخابراتيا وعسكريا نظام الشبه الاقطاعي البيرو والهند ونيبال وفلبين ضد الحروب الشعبية الثورية المسلحة التي يقودونها الشيوعيين الماوية ، وليس تيارات دينية ظلامية وقبلية شبه اقطاعية عربية عميلة التي
حصدت ثمار انتفاضة الضحايا ، فما هو السر الامبرياليون قدموا لليبيا حتى يدافعوا عن المنتفضين ، اذا لن تكن قيادة الانتفاضة قيادة ظلامية رجعية لاشان لها بمصالح الامبرياليين في ليبيا .
ليبيا والشعب الليبي يحترقون اما انضار العالم بنار الهجمة الثنائية الفاشية ، نظام القذافي الظلامي الدموي . هذا المخرف الجزار يعطى الوصف الخرافي لحرب اسياده ضد الشعب الليبي وتلي الهجمة الامبريالية في المرحلة الثانية ، انها في الحقيقة هي جزء من حرب امبريالية مفتوحة على الشعوب ، لقد هبت مقاتلات الانظمة الرجعية الخليجية انطلاقا من الخليج للمشاركة بعمليات صب الحمم على الشعب الليبي تحت قيادة الناتو الامبريالي لاحراق الشعب الليبي ، جاء ذلكم تعاطفا مع القيادة الاسلامية الرجعية التي استغلت التعصب الديني للشعب الليبي وكانت تلك
فرصتها بالهرولة نحو التوغل بانتفاضة كادحي ليبيا وتلبيسها الرداء الاسلامي الظلامي ، تشويها لسمعة الانتفاضة ، حتى يبقى الشعب الليبي تحت حكم الظلاميين للنهاية ، حشر الظلاميين انفسهم بانتفاضات كاحي الشعوب العربية مستغلين فراغ غياب التيارات التحريفية ( الاشتراكيين الفاشيين ) عن ساحة النزاع .
القيادة الظلامية لحركة الانتفاضة الشعبية الليبية ترحب بقرار مجلس الانكلوا امريكي في اقرار الحرب الفاشية على الشعب الليبي ، بدلا من التصدي لمقاتلات الناتو الفاشية كما يتصدون لمقاتلات قذافي الفاشي المخرف في ان واحد ، الناتو ويانكي والقذافي اعداء البروليتارية والشعب الليبي ، على البروليتارية الليبية ان تصرف قصارى جهدا لدحر المؤامرة المحاكة ضد الانتفاضة الليبية بتطهير صفوف الانتفاضة من المعممين الظلاميين المخابراتيين عملاء الصهيونية العالمية ، وثم توجه فوهة بنادقهم ضد الغزات الامبرياليين وضد قطعان قذافي المجرم قبل ان ينزل
الفاس بالراس ،
الشعب الليبي كان قادرا على كنس نظام القذافي ، لم يوجه نداء الاستغاثة الى الامبرياليين حتى يتهيئون لشن الحرب الفاشية على ليبيا والشعب الليبي تحت ذريعة حماية السكان . متى استعطف الامبرياليون بالشعوب المسحوقة والمظلومة ، والتي تتعرض لشتى الوان القهر والقمع والزنزانات والبطالة على ايدي انظمة صنعوها الامبرياليون انفسهم ، في العراق سلطوا نظام البعثيين لمدى اربعة عقود من الزمن كان مجلس الامن الامريكي صم وبكم لم يصدر اي قرار لحماية الشعب العراقي من الابادة الجماعية لان يانكي يتحكم بمصير شعوبنا وبلداننا ، مجلس الامن ( مجلس الحرب ) لم
يندد بالغزو الامبريالي المباشر للعراق ولم يندد بعملاء يانكي انزلوا الدمار والخراب والموت في العراق كما سرقوا النفط واطنان من الذهب ومليارات الدولارات ، لم يندد هذا المجلس الامن الامريكي بجرائم ضد شعوبنا ( مجلس ينفذ قرارات يانكي ) ويوقع على قرارات تنفيذ الجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها نظام العراقي الفاشي العميل لانكلوامريكا واسرائيل منذ 9 نيسان 2003 .
التيارات القبلية والاسلامية حاولت بشتى السبل اخماد الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية وجرها نحو استعادة ترميم بقايا الانظمة الفاشية ، والعودة الى تكريس سياسة القمع والاستبداد هم واسيادهم حصدوا ثمار انتفاضات الشهداء والضحايا انتفاضة الشعوب المسحوقة . الانتفاضات العربية تتطلب حاجتها الى قيادات شيوعية ماوية تقودها باصرار نحو خوض الحرب الشعبية لدحر الحرب الفاشية والحاق الهزائم بالاعداء الطبقيين والتيارات الظلامية التي تساند الانظمة العسكرتارية