صفحة خاصة بالشهداء الماركسيين اللينينيين الماويين

 

 

الرفاق الشيوعيين الماويين الاتراك السبعة عشر استشهدوا  في 18 حزيران 2005

 

 

الرفيقة الشهيدة نوراه عقيلة الرفيق كونزالو زعيم الحزب الشيوعي

الماوي البيروي الذي يقع اسير السجن الانفرادي في احدى جزر بيرو

المعزولة الرفيقة نورا استشهدة في ساحة الحرب الشعبية في بيرو

 

 

الشهيد البروليتاري الماركسي اللينيني الماوي الرفيق سوران
الرفيق الشهيد من مواليد 1956 ومن مدينة عنكاوا ومن اسرة فلاحية فقيرة تخرج الرفيق من معهد صناعة مدينة اربائيلو اي مدينة اربيل وعمل مدرس معهد صناعة المدينة على اثر
ملاحقة البعثيين الفاشيين له التحق بالجبال كمنطقة جغرافية صالحة للمقاومة المسلحة والنضال المسلح
التقى بعدد من الافراد ممن كانو متلهفين ومتحمسين لمقاتلة جلاوزة النظام الفاشي . حيث شكل الرقيق سوران
من هؤلاء خلايا ثورية يقودهم من جبل الى جبل ومن مدينة لاخرى ومن قرية الى قرية لتاديب جلاوزة البعث الفاشي . اصبح اسم سوراة البطل اسطورة ثورية تزلزل معاقل الفاشيين ملىء الفزع والرعب دوائر البوليس
واجهزة مخابراته ومعسكرات وقوعده العسكرية ، اخذ ظل سوران البطل يلاحق قادة وعساكر الارهابية وظباطه
المتخلفين الرجعيين في عدد كبير من مدن شمال العراق جعل سوران المنطقة جحيما للبعثيين الفاشيين .. حيث
وكان يصر على على امتداد بقعة الكفاح المسلح . بعد تحذيرات متتالية من المجرم جلال الطالباني وحاشيته الى
الرفيق البروليتاري الماوي سوران ان يتخلى عن خوض النظال المسلح والعمليات الثورية وتنظيم الفلاحين تنظيما ماركسيا لينينيا ماويا . الا ان الرفيق سوران الثائر البطل جيفارا شمال العراق رد على الطالباني المجرم
بلغته الثورية قائلا لاتهاون مع الفاشيين ان البندقية هي لغتنا واستراتيجيتنا في مواجهة العدو الطبقي ووشع تحذيرات الطالباني السخيفة تحت اقدامه واقدام البروليتاريا ، وقال سوف يستنر النظال المسلح رغم انف الطالباني وحاشيته من الرجعية العميلة واتباعه من الشيوخ والاغوات ورجال الدين !!

كان الرفيق سوران البطل مهتما بقراءة مقولات ماوتسي تونغ في الحرب الشعبية ، ويكن حبا جما للرفيق ماوتسي تونغ , ويتغلغل في صفوف الفلاحين الفقراء ويقراء ويردد لهم مقولات ماوتسي تونغ في الحرب الشعبية ، ويحذر الاقطاعيين والرجعيين ورجال الدين ويعمل على تاديبهم دب الرعب والفزع والهلع قلب الطالباني والبارزاني المجرمين ومجموعاتهم الفاشية من اصرار الرفيق سوران على مواصلة النضال المسلح
واصراره على مواصلة تعبئة الفلاحين الفقراء وتنظيمهم على اسس افكار ماوتسي تونغ الماركسية اللينيني
وتثقيفهم ثقافة ثورية ، كما ارغم الرفيق سوران الكولاك ورؤوساء العشائر المجرمين على دفع الجزية للفلاحين الفقراء ، وكان سوران الثائر البطل تشي جيفارا وكارلوس ماريجويلا يتعايش قسوة حياة المعيشية الصعبة للفلاحين الفقراء وكان صديقا ورفيقا واخا للفلاحين الفقراء ومدافعا عن حقوق النساء ، سوران الثائر البروليتاري البطل هخو شي جيفارا ارياف الغراق وكارلوس ماريجويلا مدن العراق ، تاريخ سوران العظيم الماركسي اللينيني الماوي حافل بالاعمال الثورية ، اسم سوران الهيد الثائر اصبح شعلة ثورية تنير درب الاجيال وتجربة ثورية معاصرة تقتدي بها البروليتاريا العراقية ، ويقتدي بها الماركسيين اللينينيين الماويين العراقيين والشرق الاوسط ... ارادت الصهيونية التخلص من الرفيق سوران حيث تامرة على حياته من خلال
المجرمين الفاشيين صدام حسين وجلال الطالباني وكوسرة وملا بختيار والمجرم التافه برهم صالح وفؤاد مقسوم وغيرهم من الحثالات الجلاليين والبعثيين ومن خلال اجهزت مخابراتهم الفاشية تمكنوا وبطريقة خبيثة وغادر تصفية حياة هذا الثائر البروليتاري الماوي البطل ، كما تامرة الصهيونية الفاشية على حيات تشي جيفارا وكارلوس ماريجويلا وكايبكايا و ، و

ان مؤامرة اغتيال الرفيق سوران وهي اقرب الى مؤاة اغتيا الرفاق
تشي جيفارا
كارلوس ماريجويلا
ابراهيم كايبكايا
في صيف عام 1983 بعث الطالباني وفدا برئاسة زوجته هيرو ابنة العميل الصهيوني ابراهيم احمد فشل وفد هذا
الوغد باقناع الشهيد سوران البطل في العدول عن قراره في النضال المسلح وفشل الطالباني العميل فشلا كبيرا
في اقناع سوران البطل .
المجد والخلود للرفيق الماركسي اللينيني الماوي الرفيق سوران البطل
المجد والخلود للبطل البروليتاري الثائر تشي جيفار
المجد والخلود للرفيق البروليتاري البرازيلي البارز كارلوس مريجويلا
المجد والخلود للقائد البروليتاري الماوي التركي والمنظر الشيوعي البارز ابراهيم كايبكايا ورفاقه الاماجد جعقر جانكيز وقافلة الشهداء والشهيدات الستة عشرة التي رافته في ميدان الاستشهاد باسلحة المجرمين الفاشيين السلطان التركي الدموي
المجد والخلود للرفيقة الشهيدة نورا عقيلة الرفيق الشيوعي الماوي البارز كونزالو


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

.

 

م