تقرير منظمة HRW: تقارير عن تعذيب وانتهاكات جنسية بسجن المثنى في العراق.. ومطالبة بمحاسبة المسؤولين الكبار والصغار 


2010-04-28 
نقلا عن موقع نينوى

تقرير منظمة (هيومان ووتش رايتس) الأميركية 
 
كشفت منظمة حقوقية الثلاثاء عن تفاصيل حوادث تعذيب بشعة وانتهاكات تعرض خلالها محتجزون إلى الضرب والصعق واللواط بهم بشكل روتيني في سجن سري بمطار المثنى في بغداد.

واستند تقرير منظمة "هيومان ووتش رايتس" على مقابلات مع 42 محتجزاً اعتقلوا في المنشأة السرية بغرب بغداد منذ أواخر 2009، وكانوا ضمن نحو 300 معتقل جرى تحويلهم، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى مراكز احتجاز أخرى، بعد انكشاف أمر المعتقل.

ونقلت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في تقريرها الثلاثاء، عن مصادر لم تسمها، أن السجن كان تحت نطاق سلطات رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي.

وقال جو ستورك نائب مدير الشرق الأوسط في "هيومان رايتس ووتش" "ما حدث في المثنى مثال على التجاوزات المروعة التي يقول زعماء العراق إنهم يريدون تركها وراءهم".

وأضاف "لابد من محاسبة كل المسؤولين من أعلى القيادات إلى أصغرها."

وكانت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أول من كشف في 19 إبريل/نيسان عن مزاعم التعذيب والانتهاكات بالسجن السري، ودعت منظمة العفو الدولية - أمنستي - السلطات العراقية إلى التحقيق في تلك المزاعم.

ولم يتسن لـCNN الحصول على تعقيب مباشر من المسؤولين الأمريكيين أو العراقيين بشأن الانتهاكات المزعومة.

وذكرت "هيومان رايتس ووتش"، أن ثلاثة ضباط من الجيش العراقي اعتقلوا على خلفية الانتهاكات المزعومة، منذ الكشف عن المنشأة السرية.

وكان المالكي قد نفى في حديث لصحيفة "التايمز" علمه بأي تجاوزات وأمر بإغلاق السجن بعد علمه بشأن تلك الانتهاكات من مسؤولين معنيين بحقوق الإنسان في مطلع الشهر

ودعت هيومان رايتس في بيان الثلاثاء إلى مساءلة جميع المسؤولين عن التجاوزات وقالت: "ادعاء رئيس الوزراء أنه لا يعلم شيئا عن الانتهاكات لا يعفي السلطات من مسؤوليتها وواجباتها تجاه ضمان أمن المعتقلين

ووصف معتقلون للمنظمة هذا الأسبوع أنهم تعرضوا للضرب بكابلات ثقيلة والركل وهم مقيدو الأيدي ومعصوبو الأعين وقد علقوا من أرجلهم ووضع أكياس بلاستيكية في رؤوسهم لمنع الهواء عنهم.

وقال أحدهم:" كانوا يخنقوني بكيس بلاستيكي حتى يغشي عليّ وتجري إفاقتي بصعق أعضائي التناسلية بالكهرباء."

وأضاف: "وحتى بعد انتزاع اعتراف مني قسراً بقتل عشرة أشخاص. لم يتوقف التعذيب."

وأوضح بعض المعتقلين أنهم تعرضوا لانتهاكات جنسية وأجبروا على ممارسات الجنس الفموي مع بعض القائمين على السجن.

وذكرت "هيومان رايتس ووتش" أن المجموعة كانت قد اعتقلت في الفترة من سبتمبر/أيلول و ديسمبر/كانون الأول عام 2009، خلال حملة دهم قامت بها الجيش العراقي على مدينة الموصل.

ويذكر أن منظمة العفو الدولية كانت قد دعت في بيان في 19 إبريل/نيسان الجاري، السلطات العراقية إلى فتح تحقيق في مزاعم بأن قوات الأمن قد قامت بتعذيب مئات من المعتقلين السنّة في سجن سري في بغداد.

حيث قال مفتشو وزارة حقوق الإنسان العراقية الأحد إن ما يربو على 100 من سجناء المنشأة، البالغ عددهم 431، قد تعرضوا للتعذيب بالصدمات الكهربائية وبالخنق بأكياس بلاستيكية وبالضرب.

وكشف السجناء، حسبما ورد، عن وفاة رجل واحد في يناير/كانون الثاني نتيجة للتعذيب.

وأعربت منظمة العفو الدولية عن بواعث قلقها حيال ادعاء رئيس الوزراء، نوري المالكي، بأنه لا علم له بالانتهاكات التي ترتكب في السجن، الذي تعهد بإغلاقه.

وتعليقاً على الكشف عن السجن السري، قالت حسيبة حاج صحراوي، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو، إن "وجود سجون سرية يشير إلى أنه من المسموح به للوحدات العسكرية في العراق بانتهاك حقوق الإنسان دون رادع."

وأضافت: "كما أن ادعاء رئيس الوزراء المالكي بأنه لا علم له بالانتهاكات لا يمكن أن يعفي السلطات من مسؤولياتها، وعلى هذه السلطات واجب في أن تتأكد من سلامة المعتقلين.

شهادة ضابط عراقي
وقال أحد المحتجزين وهو لواء سابق بالجيش العراقي كان يعيش في لندن لكنه عاد إلى الموصل بعد احتجاز ابنه إن حراس السجن رفضوا أن يقدموا له الدواء الذي يتناوله لمرض السكري وضغط الدم المرتفع وكانوا يضربونه بقسوة.

وحكى للمنظمة أن الحراس كانوا "يوصلون الكهرباء بأعضائي التناسلية وهتكوا عرضي بعصا".

وأضاف اللواء السابق وهو مقعد الآن "أجبروني على التوقيع على اعتراف لم يدعوني أقرأه".

وقال محتجز آخر عمره 21 عاما إن المحققين هددوا بأنهم سيغتصبون أمه وأخواته إذا لم يعترف. وخلال إحدى جلسات التحقيق أجبروا محتجزا آخر على اغتصابه.

وذكر محتجز آخر أن الحراس هتكوا عرضه بمسدس.

وتقول وزارة حقوق الإنسان إنه ألقي القبض على ثلاثة ضباط بالجيش العراقي لاستجوابهم.

وهذا السجن غير مشروع لأنه غير خاضع لسلطة وزارة العدل ولعدم إخطار وزارة حقوق الإنسان به.

والأحوال في السجون العراقية المشروعة ليست أفضل كثيرا. ويقوم النظام القضائي على الاعتراف وليس على وجود أدلة لمحاكمة المحتجزين.

تفاصيل الانتهاكات

وقال المعتقلون في رواياتهم إنهم تعرضوا للضرب بكابلات ثقيلة والركل وهم مقيدو الأيدي ومعصوبو الأعين وقد علقوا من أرجلهم ووضع أكياس بلاستيكية في رؤوسهم لمنع الهواء عنهم.


وقال أحدهم:" كانوا يخنقوني بكيس بلاستيكي حتى يغشي عليّ وتجري إفاقتي بصعق أعضائي التناسلية بالكهرباء"، وأضاف: "وحتى بعد انتزاع اعتراف مني قسراً بقتل عشرة أشخاص. لم يتوقف التعذيب".


وأوضح بعض المعتقلين أنهم تعرضوا لانتهاكات جنسية وأجبروا على ممارسات الجنس الفموي مع بعض القائمين على السجن، كما كشف السجناء عن وفاة
رجل واحد في يناير نتيجة تلتعذيب.

وكانت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أول من كشف في 19 أبريل عن التعذيب والانتهاكات بالسجن السري، وعلى إثرها دعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية إلى فتح تحقيق حول تلك الانتهاكت


========================================================================================================================

وزيرة تبلغ المالكي : عراقي في احد سجونك يتعرض للاغتصاب يوميا



2010-04-20
 
اتهم تقريرصحافي امريكي قوات تابعة لنوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته بادارة سجن سري يحتجز فيه مئات من الرجال الذين اختفوا منذ فترة.
وقالت صحيفة 'لوس انجليس تايمز' ان السجن في بغداد تابع لمكتب نوري المالكي العسكري حيث يتعرض المعتقلون للتعذيب بشكل دوري.
وقال مسؤولون ان السجن ظل طي الكتمان حتى استطاع مسؤولون تابعون لوزارة حقوق الانسان الدخول اليه. ومعظم المحتجزين في المعتقل السري هم ممن تم اعتقالهم في حملة اعتقالات كبيرة في تشرين الاول (اكتوبر) العام الماضي في محافظة نينوى التي يعتقد ان القاعدة في بلاد الرافدين لا تزال ناشطة فيها. وفي حينه اتهم محافظ المنطقة قوات الجيش باستهداف اناس عاديين وليسوا من المسلحين او المطلوبين. وقال الحاكم ان عمليات الاعتقال تمت بدون امر قضائي.
واشار التقرير الى ان قوات الامن نفسها قامت باستصدار قرارات قضائية لخوفها من قيام القضاة باطلاق سراح المعتقلين وقامت اي قوات الامن بترحيل المعتقلين الى سجن بغداد السري.
وعرف مسؤولو وزارة حقوق الانسان عن المعتقل السري في اذار (مارس) الماضي بعد ان اتصلت بهم عائلات الاشخاص الذين اختفوا . ويعتقد محللون ان الكشف عن وجود سجن سري يستهدف السنة سيؤدي لتردي الوضع في الوقت الذي يجري فيه الخاسرون والفائزون مفاوضات لتشكيل الحكومة خاصة ان القائمة الخاسرة ترفض الاعتراف بالهزيمة وتحاول البقاء في السلطة من خلال عقد تحالفات مع اطراف اخرى لحرمان القائمة 'العراقية' من حق تشكيل الحكومة.
ويخشى المحللون ان تؤدي تكتيكات قائمة دولة القانون التي يتزعمها المالكي الى اندلاع العنف. وسجلت منذ الشهر الماضي نسب عالية من عمليات العنف والقتل المستهدف والذي استهدف احيانا عائلات سنية كاملة.
وتلقي الحكومة العراقية الحالية مسؤولية العنف على جماعات ترى انها تنتمي الى حزب البعث السابق وعلى القاعدة.
ومن جهة اخرى فالكشف عن معتقل للسنة يعيد للاذهان قبو الجادرية الذي اكتشفته القوات الامريكية اثناء الحرب الطائفية عام 2005. وهو اشارة للبعض ان وجود معتقل سري يعني ان البلاد تنحدر نحو هاوية الحرب الطائفية. ونقل عن مسؤولين في الوزارة ان القادة المسؤولين عن المعتقل رفضوا في البداية السماح لمسؤولي الوزارة تفتيش المعتقل لكنهم لانوا في النهاية وسمحوا لفريقين من المفتشين، واحد شمل وزيرة حقوق الانسان وجدان سليم. ووجد المفتشون 431 معتقلا تعرضوا لاسوأ انواع التعذيب.
ونقل المفتشون عن معتقلين قولهم ان احدهم، وهو عقيد في الجيش العراقي السابق مات بسبب التعذيب في كانون الثاني (يناير). ونقل عن مسؤول مطلع على زيارة المفتشين قوله ان اكثر من مئة تعرضوا للتعذيب الذي ترك علامات كثيرة على اجسادهم. واضاف ان التعذيب شمل الضرب والصعق بالكهرباء، فيما استخدمت اكياس بلاستيكية واساليب اخرى.
وبحسب تقرير داخلي للسفارة الامريكية نقل عن الوزيرة سليم قولها ان السجناء اخبروها عن تقييدهم لساعالت طويلة وتركوا في اوضاع غير مريحة او تعرضوا للاغتصاب (اللواط). وبحسب التقرير فقد اخبرها سجين ان الجلادين قاموا باغتصابه كل يوم فيما كشف اخر عن ملابسه الداخلية التي كانت ملوثة بالدماء. فيما يقول التقرير ان بعض السجانين ابتزوا السجناء وقاضوهم مبالغ تصل الى الف دولار مقابل السماح لهم بالاتصال بعائلاتهم. وتقول الصحيفة ان المالكي امر باغلاق السجن وتعهد بملاحقة المسؤولين عنه بعد ان قدمت له سليم تقريرا عنه هذا الشهر، وتم اطلاق سراح 75 سجينا فيما تم نقل 275 اخر الى سجون عادية.
وفي مقابلة نفى المالكي علمه بوجود السجن السري وبرر نقل المعتقلين الى بغداد بسبب مخاوف الفساد في الموصل. ونقلت 'لوس انجليس' عن الوزيرة سليم دفاعها عن المالكي قائلة انه لا يتحمل مسؤولية تصرفات جنوده والعاملين في حكومته واثنت على استعداده كي يواجه الانتهاكات. وسليم من الطائفة الكلدانية لكنها ترشحت على قائمة المالكي.
ولكن الاخير دافع في تصريحات للصحيفة عن استخدام السجون 'الخاصة' بسبب الوضع الامني الحساس للبلاد. وفي المقابل اكد المالكي التزامه بمواجهة ومنع التعذيب الذي القاه على اعدائه، واشار الى ان حكومته لديها وزارة خاصة بحقوق الانسان.
وتساءل عدد عن تصريحات المالكي التي نفى فيها معرفته بوجود السجن السري وقالوا انه بصفته المسؤول الاول يتحمل مسؤولية تصرفات جنوده وقالوا ان وجود شبكة من السجون الخاصة بقضاة ومحققين خارج النظام القضائي يعتبر تهديدا للديمقراطية.
ونقلت عن مسؤول قوله ان السجن هو تابع للمالكي لانه لا يتبع وزارة الدفاع او الداخلية او العدل.
وحذر تقرير السفارة الامريكية من ان الكشف عن السجن قد يؤدي الى مفاقمة التوتر الطائفي خاصة ان القوات الامريكية اصبحت خارج المدن وتقوم البنتاغون بتخفيض الجنود حيث سيصل عددها الى 50 الفا نهاية الصيف القادم وتمهيدا للانسحاب بحلول العام المقبل. وحذر التقرير الامريكي من ان الكشف عن سجن لتعذيب السنة لن يسبب احراجا دوليا للحكومة العراقية ولكنه سيلقي بظلال من الشك على قدرة المالكي على تشكيل حكومة ائتلافية يتزعمها.
والسجن السري يقع في مطار المثنى القديم في غرب بغداد وقد ادى الكشف الى دفع المالكي للتخلي عن ادارة سجنين سريين اخرين في كامب اونر 'شرف' في المنطقة الخضراء تابعي لفرقة بغداد والاخر لقوات مكافحة الارهاب.
ويكشف تقرير السفارة عن نقل المعتقلين من الموصل الى المنطقة الخضراء قبل ترحيلهم الى قاعدة المثنى. ويشير تقرير السفارة الامريكية الى ان اربعة من المحققين التابعين لفرقة بغداد وجهت اتهامات لهم بممارسة التعذيب عام 2006 حيث اتهموا ببيع المعتقلين السنة الى الميليشيات الشيعية لقتلهم. وسجن المثنى هو جزء من اتهامات للقوات العراقية بممارسة التعذيب ضد السنة،

===========================================================================================================================

أمام الرأي العام: حقائق لا يعرفها الشعب العراقي



( أسرار تفجيرات المحافظات، والدور التخريبي لجهاز المخابرات، ومخطط سرقة بنك الرشيد)   

2010-05-13

بقلم : ضابط كبير في الاستخبارات العسكرية ـ بغداد / خاص بالقوة الثالثة هناك حقائق لا يعرفها الشعب العراقي، ويجب توضيحها للشعب العراقي وللرأي العام وهي:

أولا: الحقيقة الأولى:
 هناك مؤامرة حقيقية على الشعب و العراق وأمنه القومي، ولقد بدأت هذه المؤامرة حال مغادرة مدير جهاز المخابرات السابق ( محمد الشهواني) الذي كان يقف بوجه المخططات الإيرانية والكويتية للاستيلاء على جهاز المخابرات وفروعه في الداخل والخارج ، وعندما غادر الشهواني أستلم المهمة بعده نائبه المغمور ـ عضو قيادة الفرقة بحزب البعث سابقا والطيار الذي قصف الشيعة والأكراد عام 1991 ــ  المقدم والذي أصبح لواء بقدرة قادر ( زهير الغرباوي) وبدعم من مدير مكتب رئيس الوزراء طارق نجم عبد الله ، فأصبح الغرباوي ( ماشة نار) بيد الأجهزة الإيرانية وبعض فروعها في داخل الحكومة العراقية والدوائر الأمنية في العراق، ولقد جاء دعم تثبيت الغرباوي مديرا بـ ( الوكالة) من قبل شخصيات في الحكومة العراقية مرتبطة ارتباطا مباشرا بالأجهزة الإيرانية وبمقدمتها ( الحرس الثوري واستخبارات فيلق القدس الإيراني) ولقد لعب الغرباوي دورا خطيرا في تدمير جهاز المخابرات العراقي، حيث باشر بإبعاد أصحاب الكفاءات المهنية والعلمية والعسكرية والإستخبارية، والقسم الأخر تمت تصفيتهم أو تهجيرهم بالتهديد والملاحقة ، ثم طرد عددا كبيرا من المخلصين، وحوّل قسم من هؤلاء إلى دوائر مدنية بعد أن أخذ المعلومات عنهم وعن أقربائهم وسلّمها للإيرانيين  ، وصعّد بمكان هؤلاء مئات الأسماء التي لم تمارس في حياتها عملا وظيفيا ، أو مارست  العمل بعد الاحتلال وبمهن لا علاقة لها بالمخابرات أطلاقا، وأن أغلب أصحابها تنقصهم الخبرة والتحصيل العلمي فأصبحت في مفاصل الجهاز ، ورويدا رويدا تمت السيطرة على جهاز المخابرات وفروعه ومن خلال تنفيذ جميع الأوامر الصادرة من مكتب المالكي وفي أغلب الأحيان من وراء ظهر المالكي وهي أملاءات إيرانية، ولقد فتح مكتب المالكي بازارا لبيع المناصب في جهاز المخابرات لرؤساء العشائر وأبناء الوجهاء وأقرباء الساسة الكبار وأبناء العشيقات والخليلات ومنذ أكثر من عام نزولا حتى هذه الساعة ، وأصبح الجهاز بيد الإيرانيين من ناحية الإدارة والعمليات ، أما من ناحية الهيمنة الميدانية فلقد أصبح مغلقا إلى ( حزب الدعوة وبعض الحركات المتحالفة معه) فحزب الدعوة متأثر للغاية بأفكار حزب البعث، من ناحية الإدارة والتفنن في الديكتاتورية والهيمنة والقمع ولكن بأضعاف مضاعفة ، فقرر  تقليد حزب البعث وعندما باشر البعث في الحكم أسس جهازا أطلق عليه تسمية ( جهاز حنين) وكان عبارة عن دولة داخل دولة، فحزب الدعوة يعمل جاهدا لتنفيذ ذلك وبدعم لوجستي ومادي ومعنوي وخدماتي من الأجهزة الإستخبارية الإيرانية ،وبهذا يريد حزب الدعوة وإيران الهيمنة على كل حكومة قادمة والهيمنة على مفاصل الدولة وأسرار الساسة والمسئولين أي الهيمنة على أسرار الدولة ، ومن ثم تغييب من يشاءون من الساسة والعامة من خلال الهيمنة الكاملة على ( جهاز المخابرات العراقي وفروعه في الداخل والخارج) وبدعم لوجستي من إيران!!.
 
لقد تطوع جهاز المخابرات العراقي بزعامة زهير الغرباوي ليكون ( جرسونا) للاستخبارات الإيرانية في العراق وأصبح الأمن القومي بخدمة وبحوزة إيران ومنذ مغادرة الشهواني حتى اليوم ، وأصبحت جميع الدوائر التابعة للجهاز مُهيمَن عليها من قبل الإيرانيين، وبعد أن دسوا فيه عيونهم ورجالهم ومرتزقتهم و في جميع مفاصل الجهاز.

 وبعدها أصبحت المحطات التابعة لجهاز المخابرات العراقي في الداخل و الخارج عيون إلى الاستخبارات الإيرانية في تلك الدول، وأولها الأردن والأمارات وتركيا ومصر وباكستان والدول الأخرى ، ومثلما هيمنوا من قبل على السفارات والبعثات العراقية في الخارج، وعندما دسوا بها عيونهم ورجالهم، وأصبحت السفارات العراقية رديفة للسفارات الإيرانية، لا بل رأس حربتها في داخل الدول العربية و والإسلامية والغربية،وعندما دس من الجانب الأخر الأكراد عيونهم العاملة لصالح إسرائيل في  معظم السفارات العراقية في الدول.

الحقيقة الثانية:
فزهيرالغرباوي يشرف بنفسه ومعه مجموعة منتقاة، وتساعده محطة المخابرات العراقية في الباكستان ، والأمارات ، وتركيا في  تحويل العراق ممرا لتجارة المخدرات الدولية مقابل امتيازات مالية إلى الغرباوي وبعض السياسيين العراقيين، ولمجموعة الغرباوي ويشاركهم بهذا بعض الضباط والقادة في  الجيش الأميركي  الذين لهم صلات مع مافيا التهريب الدولية.

 أي المخدرات القادمة من أفغانستان وباكستان وإيران تمر بالعراق فيُستهلك منها جزء في السوق المحلية في العراق للتخريب المجتمعي، وللدعم اللوجستي لخلايا الإرهاب المحلية والوافدة وللمدمنين من أجل تنفيذ الواجبات الإجرامية ضد الشعب العراقي، والقسم الأكبر بخرج نحو الأردن ولبنان وتركيا نحو الخارج وأوريا ، مقابل  تقوم زعامات المخدرات في باكستان وأفغانستان بدعم الجهاز بالخلايا الإرهابية والانتحاريين ( من المدمنين والمتطرفين والحاقدين) وطيلة السنوات الماضية  ولا زال التعاون مستمرا، و يدخلون عبر الأراضي الإيرانية بمساعدة هذه المافيا نحو العراق وبعلم  ولوجست جهاز المخابرات العراقي، وتحديدا من نقطة ( الشلامجة) بنسبة  60% وبنسبة 40% عن طريق نقطة ( بدرة) وأن من يزود الإرهابيين والإيرانيين بجوازات السفر العراقية هو شقيق زهير الغرباوي  وهو ( العميد ميثم الغرباوي) مدير جوازات الكرخ ، فلقد تحولت مديريته إلى دائرة لوجستية لدعم الخلايا الإيرانية الداخلة للعراق، وسرايا اليوم الموعود ، وسرايا المهمات الخاصة بجوازات السفر العراقية،  وتزويد المستوردين من باكستان وأفغانستان  لتنفيذ المهمات  الإجرامية ، وأن جهاز المخابرات يقوم بنقلهم عبر  نقاط الحدود بالسيارات الخاصة بالجهاز ، وبسيارات شبكة الإعلام العراقي التي تحولت إلى شبكة لوجستية لنقل الخلايا الإرهابية ومجموعات المهمات الخاصة من نقطة ( بدرة + الشلامجة) وينقل هؤلاء إلى داخل العاصمة بغداد ، ويتم إخفائهم ورعايتهم في بداية الأمر ، ومن ثم  يتم  توزيعهم على البيوت والشقق الخاصة بالجهاز لحين تنفيذ المهمات الإرهابية التي تنقلهم نحوها سيارات الجهاز وشبكة الإعلام العراقي ويزودون ( بــ باجات وهويات صادرة من الجهاز) فالذين ينتحرون  هم أصلا مخدرون بالمخدرات وحبوب الهلوسة، وأما الذين يرفضون الانتحار فينقلون إلى الأماكن الحساسة ثم يفخخون السيارات المعدة سلفا في المكان المحدد ، ثم تتم عودتهم  بنفس الطريقة إلى مقرات بديله لإخفائهم وبحماية ورعاية زهير الغرباوي وجماعته ، وأن زهير الغرباوي هو  المدير الفعلي للإرهاب في العراق ،ويتستر في داخل الجهاز على مجموعة صادرة بحقها مذكرات توقيف بتهمة الإرهاب ، وكانوا يعملون في صفوف تنظيم القاعدة ولا زالوا يعملون في الجهاز ، والآن يديرون مفاصل مهمة في جهاز المخابرات ومن المقربين لزهير الغرباوي.

 فالإرهاب الذي يضرب العراق ليس له علاقة بالقاعدة أبدا، وأنه إرهاب حكومي بدعم إيراني وأن الجهاز هو الذي يوزع المهمات والمجرمين المستوردين من الخارج بعلم مدير الجهاز زهير الغرباوي ، و هناك خلية خاصة مهمتها استيراد الإرهابيين من جنسيات محددة وأهمها ( السعودية واليمنية والسورية) أي خطف وتغرير الأفراد الحاملين لهذه الجنسيات من باكستان وأفغانستان، وتمريرهم إلى إيران ثم العراق وبترتيب  من الجهاز العراقي وبدعم من الاستخبارات الإيرانية!!.

فجهاز المخابرات العراقي يكاد يغلق وبنسبة 100% ليكون من حصة جهة سياسية واحدة لها علاقات قوية وإستراتيجية مع الاستخبارات الإيرانية، فلقد أصبح الجهاز بقيادة مجموعات  لا توالي غير حزب إسلامي واحد فقط وتعبد بعض القادة في هذا الحزب بدلا من الله والعراق والشعب ، أي أصبح الجهاز دولة بوليسية تابعة لهذا الحزب حصريا ، والهدف ليكون دولة داخل الدولة ويبسط هيمنته أي الحزب على أي حكومة قادمة سواء كانت  من هذا الحزب أو من خارجه.

 وللحديث بقية لهذا الموضوع.

الحقيقة الثالثة:
 وهي أن هناك مخطط جهنمي كلف به ( لواء البصرة) في بغداد ، ولقد قام بتنفيذ المخطط قبل أيام ولكنه فشل ، ويحاول تعديل الثغرات في المخطط ليقوم بالمهمة ثانية وخلال هذه الأيام... والمخطط هو ( هناك خطة للاستيلاء على مصرف الرشيد في العاصمة بغداد ونهب ودائعه وأمواله وكل شيء نفيس فيه!!) أي سلب الودائع والأموال كلها من مصرف الرشيد ،وتجييرها باسم تنظيمات القاعدة والبعث واتهام عناصر  في وزارة الداخلية.

 والحقيقة ليس كذلك بل هناك أوامر سياسية عليا من أطراف بالحكومة وفي حزب  حاكم إلى  خلايا خاصة في لواء البصرة للقيام بهذه المهمة، وهي غزو المصرف المذكور، ومن ثم نهب جميع الأموال والموجودات وتهريبها نحو الخارج للتعويض عن الخسائر السياسية لمرحلة المقبلة.

الحقيقة الرابعة:
لقد سافر رئيس حزب إسلامي هذين اليومين إلى الكويت، فعاد وهو محمل  بعشرات الملايين من الدولارات لشراء ذمم بعض الفائزين، وهم في القائمة العراقية وبعض القوائم الصغيرة من أجل تأييد ائتلاف ( الوطني والقانون) والاشتراك في  طبختهم والتي هي تأسيس فعلي إلى ( نظام ولاية الفقيه في العراق ، وتأسيس المؤسسات الخاصة بنظام ولاية الفقيه في العراق) وأن التفجيرات التي حدثت في المحافظات هي تفجيرات مفتعلة ومن خلايا تابعة لهذا المخطط و الهدف منها زعزعة الأمن في المحافظات الجنوبية والفراتية لكي يتم  مايلي:

أولا:    إعلان حالة الطوارئ في المحافظات التي طالتها التفجيرات ، لكي تكون مغلقة وخارجه عن المركز لكي يتم تعبئتها بالأفواج الإيرانية الجاهزة والتي  يحمل أفرادها جوازات السفر العراقية.

ثانيا: لكي تحاول هذه المحافظات ومن خلال حجة العنف والإرهاب للتحالف فيما بينها ،وهذا يعني ولادة الأقاليم الذي نص عليها الدستور المفخخ، أي يجوز لكل ثلاث محافظات متحدة الإعلان  عن الإقليم الخاص بها والذي سيكون ارتباطه رمزي بالمركز  وبعدها فرض حالة التقسيم فعلا.

ثالثا:   لكي تنتشر المليشيات في هذه المحافظات بشكل علني وتبسط هيمنتها بحجة حماية النظام والقانون والناس في هذه المحافظات، لتكون هذه المحافظات تحت رحمة وحماية هذه المليشيات، وهذا يعني فرض نفوذها وتأسيس بنود الفقرات الأمنية الخاصة بالأقاليم.

رابعا:  للضغط على سكان المحافظات لكي  يدعموا ويوافقوا سيناريو التقسيم بحجة توفر الأمن،  ودعم تأسيس حكومة طائفية بحجة بسط الأمن وتوفير الخدمات ، وهي الحكومة التي ستؤسس إلى نظام ( ولاية الفقيه) وبدعم كويتي.

للحديث بق
ية

================================================================

غضب بالبنتاجون
بعد تسريب فيديو يُظهر قتل مدنيين عراقيين بطريقة ( بربرية)   


2010-04-06

صحيفة الغارديان ـ تقرير  : كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن حالة من الغضب تجتاح وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" عقب الكشف عن تسجيل مصور سرى يظهر فيه طاقم طائرة أمريكية يزعم كذبًا دخوله فى معركة إطلاق نار فى بغداد.

وتضمن الشريط سخرية هذا الطاقم بعد ذلك من القتلى بعد شن ضربة جوية قُتل فيها عشرة أشخاص من بينهم عراقيان يعملان مع وكالة أنباء رويترز.

وقالت الصحيفة: "هذا التسجيل للهجوم الذي وقع فى يوليو عام 2007 قد تم إسدال الستار عنه في خطوة من شأنها أن تسبب مزيدًا من غضب البنتاجون الذي أعد تقريرًا وصف فيه الموقع الإلكتروني الذي نشر هذا الفيديو بأنه يمثل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي".

وتعرضت وزارة الحرب الأمريكية للإحراج الشهر الماضي عندما نشر الموقع المذكور هذا التقرير السري إلى جانب عدد كبير من الوثائق العسكرية.

وجاء الكشف عن هذا الفيديو بعد وقت قصير من اعتراف جيش الاحتلال الأمريكي بأن القوات الخاصة حاولت التغطية على مقتل ثلاث نساء أفغانيات في غارة خلال فبراير الماضي من خلال حفر الرصاصات في أجسادهن.

اعتراف مسئول أمريكي بصحة الشريط

وفي سياق متصل اعترف مسئول عسكري أمريكي رفيع المستوى بصحة هذا تسجيل قائلاً إن تاريخ التسجيل يعود للثاني عشر من يوليو عام 2007.
وأوضح المسئول الذي رفض الكشف عن هويته أنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كان مصور رويترز من بين القتلى الذين يظهرون في الشريط.

صدقية الشريط

جدير بالذكر أن موقع ويكيليكس متخصص بنشر الوثائق المجهولة وأشرطة الفيديو وغيرها من المواد الحساسة والسرية.
وأكد رئيس تحرير الموقع جوليان أوجونز صدقية الشريط، وقال إنه واثق من ذلك خصوصا أن الموقع أمضى ثلاثة أشهر في فك الشيفرة المتعلقة بمواد ومحتويات هذا الشريط.

وأضاف أوجونز في لقاء مع الجزيرة "نحن لدينا مصادر داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية وجهات حكومية أخرى من الذين هم ليسوا مرتاحين من سير الأمور.
ففي الوقت الذي لا نستطيع الكشف عن أسماء معينة لكننا نفترض أن المؤسسة العسكرية أعطتنا من بعض المصادر هذا الشريط إضافة إلى مواد أخرى كانت مشفرة ونحن قضينا ثلاثة أشهر لفك الشيفرة ونجحنا بذلك".